وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ
“Yet beside God they serve that for which He has sent no authority and of which they have no knowledge: the evildoers will have no one to help them”
Al-Hajj · 22:71 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
). Indeed that, namely, the knowledge of what has been mentioned, is easy for God. [22:71] And they, the idolaters, worship besides God that, namely, idols, for which He has never revealed any warrant, [any] definitive proof, and that of which they have no knowledge, [when they claim] that these are gods. And those who do evil, by way of [practising] idolatry, shall have no helper, to protect them against God’s chastisement.
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
71. The idolaters worship idols instead of Allah; idols which Allah did not reveal any proof of their worship being acceptable in His books. Neither do they have any proof of their own knowledge; their only object of reliance for that is blind following of their forefathers. The wrongdoers will have no helper that will protect them from the punishment of Allah that will fall upon them.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
وَيَعْبُدُونَ ما لم يتمسكوا في صحة عبادته ببرهان سماوي من جهة الوحى والسمع، ولا ألجأهم إليها علم ضروري، ولا حملهم عليها دليل عقلى وَما للذين ارتكبوا مثل هذا الظلم من أحد ينصرهم ويصوّب مذهبهم.
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿ألَمْ تَعْلَمْ أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما في السَّماءِ والأرْضِ﴾ فَلا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ. ﴿إنَّ ذَلِكَ في كِتابٍ﴾ هو اللَّوْحُ كَتَبَهُ فِيهِ قَبْلَ حُدُوثِهِ فَلا يَهُمَّنَّكَ أمْرُهم مَعَ عِلْمِنا بِهِ وحِفْظِنا لَهُ. ﴿إنَّ ذَلِكَ﴾ إنَّ الإحاطَةَ بِهِ وإثْباتَهُ في اللَّوْحِ المَحْفُوظِ، أوِ الحُكْمَ بَيْنَكم. ﴿عَلى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ لِأنَّ عِلْمَهُ مُقْتَضى ذاتِهِ المُتَعَلِّقُ بِكُلِّ المَعْلُوماتِ عَلى سَواءٍ.(p-79) وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطانًا) حُجَّةً تَدُلُّ عَلى جَوازِ عِبادَتِهِ.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{71} يذكر تعالى حالَة المشركين به العادِلينَ به غيرَه، وأنَّ حالهم أقبحُ الحالات، وأنَّه لا مستندَ لهم على ما فعلوه؛ فليس لهم به علمٌ، وإنَّما هو تقليدٌ تلقَّوْه عن آبائهم الضالين، وقد يكون الإنسانُ لا علم عندَه بما فعله، وهو في نفس الأمر له حجَّة ما علمها، فأخبر هنا أن الله لم يُنَزِّلْ في ذلك {سُلطاناً}؛ أي: حجة تدلُّ عليه وتجوِّزه، بل قد أنزل البراهين القاطعة على فسادِهِ وبطلانِهِ، ثم توعَّد الظالمين منهم المعاندين للحق، فقال:{وما للظَّالمين من نصيرٍ}: ينصُرُهم من عذاب الله إذا نَزَلَ بهم، وحلَّ.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب [73] ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز [74] الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير [75]).القراءة: قرأ يعقوب وسهل: (إن الذين يدعون) بالياء. والباقون بالتاء.اللغة: السطوة: إظهار الحال الهائلة للإخافة، يقال: سطا عليه يسطو سطوة، وسطا به. والإنسان مسطو به. والسطوة والبطشة بمعنى.المعنى: ثم أخبر سبحانه عن حال الكفار، فقال: (ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا) أي: حجة (وما ليس لهم به علم) إنها آلهة.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
طريف عن الأصبغ بن نباتة ان عليا عليه السلام سئل عن قول الله تبارك و تعالى: «وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ» قال: السماوات و الأرض و ما بينهما من مخلوق في جوف الكرسي و له أربعة أملاك يحملونه بإذن الله، فأما ملك منهم ففي صورة الآدميين، الى أن قال عليه السلام: و الملك الرابع في صورة الأسد و هو سيد السباع، و هو يرغب الى الله و يتضرع اليه و يطلب الشفاعة و الرزق لجميع السباع، و لم يكن من هذه الصور أحسن من الثور، و لا أشد انتصابا منه حتى اتخذ الملاء من بنى إسرائيل العجل، فلما عكفوا عليه و عبدوه من دون الله خفض الملك الذي في صورة الثور رأسه استحياء من الله أن عبد من دون الله شي‌ء يشب…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
71 وَ یَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّهِ ما لَمْ یُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَ ما لَیْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَ ما لِلظّالِمِینَ مِنْ نَصِیر 72 وَ إِذا تُتْلى عَلَیْهِمْ آیاتُنا بَیِّنات تَعْرِفُ فِی وُجُوهِ الَّذِینَ کَفَرُوا الْمُنْکَرَ یَکادُونَ یَسْطُونَ بِالَّذِینَ یَتْلُونَ عَلَیْهِمْ آیاتِنا قُلْ أَ فَأُنَبِّئُکُمْ بِشَرّ مِنْ ذلِکُمُ النّارُ وَعَدَهَا اللّهُ الَّذِینَ کَفَرُوا وَ بِئْسَ الْمَصِیرُ 73 یا أَیُّهَا النّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِینَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّهِ لَنْ یَخْلُقُوا ذُباباً وَ لَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَ إِنْ یَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَیْئاً لا یَسْتَنْ…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ » تعليل لعلمه تعالى بما يعملون أي إن ما يعملون بعض ما في السماء والأرض وهو يعلم جميع ما فيهما فهو يعلم بعملهم. وقوله : « إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ » تأكيد لما تقدمه أي إن ما علمه من شيء مثبت في كتاب فلا يزول ولا ينسى ولا يسهو فهو محفوظ على ما هو عليه حين يحكم بينهم ، وقوله : « إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ » أي ثبت ما يعلمه في كتاب محفوظ هين عليه.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنزلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (٧١) ﴾ يقول تعالى ذكره: ويعبد هؤلاء المشركون بالله من دونه ما لم ينزل به جلّ ثناؤه لهم حجة من السماء في كتاب من كتبه التي أنزلها إلى رسله، بأنها آلهة تصلح عبادتها، فيعبدوها بأن الله أذن لهم في عبادتها، وما ليس لهم به علم أنها آلهة ﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ يقول: وما للكافرين بالله الذين يعبدون هذه الأوثان من ناصر ينصرهم يوم القيامة، فينقذهم من عذاب الله ويدفع عنهم عقابه إذا أراد عقابهم.
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيَعْبُدُونَ﴾ يُرِيدُ كُفَّارَ قُرَيْشٍ. (مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً) أَيْ حُجَّةً وَبُرْهَانًا، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي "آلِ عِمْرَانَ" [[راجع ج ٤ ص ٢٣٢.]]. (وَما لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ).
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
صفحة ٥٨ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ألَمْ تَعْلَمْ أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما في السَّماءِ والأرْضِ إنَّ ذَلِكَ في كِتابٍ إنَّ ذَلِكَ عَلى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ ﴿ويَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطانًا وما لَيْسَ لَهم بِهِ عِلْمٌ وما لِلظّالِمِينَ مِن نَصِيرٍ﴾ ﴿وإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ تَعْرِفُ في وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا المُنْكَرَ يَكادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آياتِنا قُلْ أفَأُنَبِّئُكم بِشَرٍّ مِن ذَلِكُمُ النّارُ وعَدَها اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وبِئْسَ المَصِيرُ﴾ .…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ . ﴿اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ فَتَعْرِفُونَ حِينَئِذٍ الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ. وَالِاخْتِلَافُ: ذَهَابُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْخَصْمَيْنِ إِلَى خِلَافِ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْآخَرُ. ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ﴾ كُلَّهُ، ﴿فِي كِتَابٍ﴾ يَعْنِي اللَّوْحَ الْمَحْفُوظَ، ﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾ يَعْنِي: عِلْمَهُ لِجَمِيعِ ذَلِكَ، ﴿عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا﴾ حُجَّةً، ﴿وَم…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
ثُمَّ أشارَ إلى جَهالَةِ الكُفّارِ لِعِبادَتِهِمْ غَيْرَ المُسْتَحِقِّ لَها بِقَوْلِهِ ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ ما لَمْ يُنَـزِّلْ بِهِ﴾ "يُنْزِلْ" مَكِّيٌّ وبَصْرِيٌّ ﴿سُلْطانًا﴾ حُجَّةً وبُرْهانًا ﴿وَما لَيْسَ لَهم بِهِ عِلْمٌ﴾ أيْ: لَمْ يَتَمَسَّكُوا في عِبادَتِهِمْ لَها بِبُرْهانٍ سَماوِيٍّ مِن جِهَةِ الوَحْيِ ولا حَمَلَهم عَلَيْها دَلِيلٌ عَقْلِيٌّ " وما لِلظّالِمِينَ مِن أنْصار" وما لِلَّذِينَ ارْتَكَبُوا مِثْلَ هَذا الظُلْمِ مِن أحَدٍ يَنْصُرُهم ويُصَوِّبُ مَذْهَبَهُمْ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. عادَ سُبْحانَهُ إلى بَيانِ أمْرِ التَّكالِيفِ مَعَ الزَّجْرِ لِمُعاصِرِي رَسُولِ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - مِن أهْلِ الأدْيانِ عَنْ مُنازَعَتِهِ فَقالَ: ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنسَكًا﴾ أيْ لِكُلِّ قَرْنٍ مِنَ القُرُونِ الماضِيَةِ وضَعْنا شَرِيعَةً خاصَّةً، بِحَيْثُ لا تَتَخَطّى أُمَّةٌ مِنهم شَرِيعَتَها المُعَيَّنَةَ لَها إلى الأُخْرى، وجُمْلَةُ ﴿هم ناسِكُوهُ﴾ صِفَةٌ لِمَنسِكًا، والضَّمِيرُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أيْ: تِلْكَ الأُمَّةُ هي العامِلَةُ بِهِ لا غَيْرُها، فَكانَتِ التَّوْراةُ مَنسَكَ الأُمَّةِ الَّتِي كانَتْ مِن مَبْعَثِ مُوسى إلى مَبْعَثِ عِيسى، والإنْجِيلُ…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿ألَمْ تَعْلَمْ أنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما في السَماءِ والأرْضِ إنَّ ذَلِكَ في كِتابٍ إنَّ ذَلِكَ عَلى اللهَ يَسِيرٌ﴾ ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطانًا وما لَيْسَ لَهم بِهِ عِلْمٌ وما لِلظّالِمِينَ مِن نَصِيرٍ﴾ ﴿وَإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ تَعْرِفُ في وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا المُنْكَرَ يَكادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آياتُنا قُلْ أفَأُنَبِّئُكم بِشَرٍّ مِن ذَلِكُمُ النارُ وعَدَها اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وبِئْسَ المَصِيرُ﴾ لَمّا أخْبَرَ اللهُ -تَعالى- في الآيَةِ قَبْلَها أنَّهُ يَحْكم بَيْنَ الناسِ يَوْمَ القِيامَةِ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿ويَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطانًا وما لَيْسَ لَهم بِهِ عِلْمٌ وما لِلظّالِمِينَ مِن نَصِيرٍ﴾ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ الواوُ حَرْفَ عَطْفٍ وتَكُونَ الجُمْلَةُ مَعْطُوفَةً عَلى الجُمْلَةِ السّابِقَةِ بِما تَفَرَّعَ عَلَيْها عَطْفَ غَرَضٍ عَلى غَرَضٍ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الواوُ لِلْحالِ والجُمْلَةُ بَعْدَها حالًا مِنَ الضَّمِيرِ المَرْفُوعِ في قَوْلِهِ (جادَلُوكَ) . والمَعْنى: جادَلُوكَ في الدِّينِ مُسْتَمِرِّينَ عَلى عِبادَةِ ما لا يَسْتَحِقُّ العِبادَةَ بَعْدَ ما رَأوْا مِنَ الدَّلائِلِ. وتَتَضَمَّنُ الحالُ تَعْجِيبًا مِن شَأْنِهِمْ في مُكابَرَتِهِمْ وإصْرارِهِمْ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ حِكايَةٌ لِبَعْضِ أباطِيلِ المُشْرِكِينَ وأحْوالِهِمُ الدّالَّةِ عَلى كَمالِ سَخافَةِ عُقُولِهِمْ ورَكاكَةِ آرائِهِمْ مِن بِناءِ أمْرِ دِينِهِمْ عَلى غَيْرِ مَبْنًى مِن دَلِيلٍ سَمْعِيٍّ أوْ عَقْلِيٍّ وإعْراضِهِمْ عَمّا أُلْقِيَ عَلَيْهِمْ مِن سُلْطانٍ بَيِّنٍ هو أساسُ الدِّينِ وقاعِدَتُهُ أشَدُّ إعْراضٍ، أيْ: يَعْبُدُونَ مُتَجاوِزِينَ عِبادَةَ اللَّهِ. ﴿ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ﴾ أيْ: بِجَوازِ عِبادَتِهِ ﴿سُلْطانًا﴾ أيْ: حُجَّةً. ﴿وَما لَيْسَ لَهم بِهِ﴾ أيْ: بِجَوازِ عِبادَتِهِ ﴿عِلْمٌ﴾ مِن ضَرُورَةِ العَقْلِ أوِ اسْتِدْلالِهِ.…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿ويَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ حِكايَةً لِبَعْضِ أباطِيلِ المُشْرِكِينَ وأحْوالِهِمُ الدّالَّةِ عَلى كَمالِ سَخافَةِ عُقُولِهِمْ ورَكاكَةِ آرائِهِمْ وهي بِناءُ أمْرِهِمْ عَلى غَيْرِ مَبْنى دَلِيلٍ سَمْعِيٍّ أوْ عَقْلِيٍّ وإعْراضُهم عَمّا أُلْقِيَ إلَيْهِمْ مِن سُلْطانٍ بَيِّنٍ هو أساسُ الدِّينِ أيْ يَعْبُدُونَ مُتَجاوِزِينَ عِبادَةَ اللَّهِ تَعالى ﴿ما لَمْ يُنَزِّلْ﴾ أيْ بِجَوازِ عِبادَتِهِ ﴿سُلْطانًا﴾ أيْ حُجَّةً، والتَّنْكِيرُ لِلتَّقْلِيلِ، وهَذا إشارَةٌ إلى الدَّلِيلِ السَّمْعِيِّ الحاصِلِ مِن جِهَةِ الوَعْيِ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَيَعْبُدُونَ﴾ يَعْنِي: كُفّارَ مَكَّةَ، ﴿ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطانًا﴾؛ أيْ: حُجَّةً. ﴿وَما لَيْسَ لَهم بِهِ عِلْمٌ﴾ أنَّهُ إلَهٌ، ﴿وَما لِلظّالِمِينَ﴾ يَعْنِي: المُشْرِكِينَ، ﴿مِن نَصِيرٍ﴾؛ أيْ: مانِعٍ مِنَ العَذابِ. ﴿وَإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا﴾ يَعْنِي: القُرْآنَ، والمُنْكَرُ هاهُنا بِمَعْنى الإنْكارِ، فالمَعْنى: أثَرُ الإنْكارِ مِنَ الكَراهَةِ وتَعْبِيسِ الوُجُوهِ مَعْرُوفٌ عِنْدَهم.…
Open in library →