وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ
“there will be iron crooks to restrain them”
Al-Hajj · 22:21 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
is in their bellies, of fats and otherwise, and, whereby will be grilled, their skins. [22:21] And there will be hooked rods of iron for them, for their heads to be beaten with. [22:22] Whenever they desire to exit from it, that is, [from] the Fire, on account of [their] anguish, they are made to return into it, they are driven back into it with the hooked rods, and, it shall be said to them: ‘TaSte the chastisement of the burning!’, namely, the one that has reached ultimate [degree of] combustion.
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
21. They will have iron hammers in the fire, with which the angels will hit their heads.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
الخصم: صفة وصف بها الفوج أو الفريق، فكأنه قيل: هذان فوجان أو فريقان مختصمان وقوله هذانِ للفظ. واخْتَصَمُوا للمعنى، كقوله وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذا خَرَجُوا ولو قيل: هؤلاء خصمان. أو اختصما: جاز. يراد المؤمنون والكافرون. قال ابن عباس: رجع إلى أهل الأديان الستة فِي رَبِّهِمْ أى في دينه وصفاته. وروى أن أهل الكتاب قالوا للمؤمنين: نحن أحق بالله، وأقدم منكم كتابا، ونبينا قبل نبيكم.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَلَهم مَقامِعُ مِن حَدِيدٍ﴾ سِياطٌ مِنهُ يُجْلَدُونَ بِها جَمْعُ مِقْمَعَةٍ وحَقِيقَتُها ما يُقْمَعُ بِهِ أيْ يُكَفُّ بِعُنْفٍ. ﴿كُلَّما أرادُوا أنْ يَخْرُجُوا مِنها﴾ مِنَ النّارِ. ﴿مِن غَمٍّ﴾ مِن غُمُومِها بَدَلٌ مِنَ الهاءِ بِإعادَةِ الجارِّ. ﴿أُعِيدُوا فِيها﴾ أيْ فَخَرَجُوا أُعِيدُوا لِأنَّ الإعادَةَ لا تَكُونُ إلّا بَعْدَ الخُرُوجِ، وقِيلَ يَضْرِبُهم لَهِيبُ النّارِ فَيَرْفَعُهم إلى أعْلاها فَيُضْرَبُونَ بِالمَقامِعِ فَيَهْوُونَ فِيها. ﴿وَذُوقُوا﴾ أيْ وقِيلَ لَهم ذُوقُوا. ﴿عَذابَ الحَرِيقِ﴾ أيِ النّارُ البالِغَةُ في الإحْراقِ.
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{17} يخبر تعالى عن طوائف أهل الأرض من الذين أوتوا الكتاب من المؤمنين واليهود والنصارى والصابئين ومن المجوس ومن المشركين: أنَّ الله سيجمعُهم جميعهم ليوم القيامة، ويفصِلُ بينهم بحكمِهِ العدل، ويجازيهم بأعمالهم التي حَفِظَها وكتبها وشهدها، ولهذا قال:{إنَّ الله على كلِّ شيءٍ شهيدٌ}. {19 ـ 22} ثم فَصَّلَ هذا الفصل بينهم بقوله: {هذان خصمان اختصموا في ربِّهم}: كلٌّ يدعي أنه المحقُّ.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
أنتم بنبينا حسدا، فكان هذا خصومتهم. وقيل: إن معنى اختصموا اقتتلوا يوم بدر.(فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار) قال ابن عباس: حين صاروا إلى جهنم لبسوا مقطعات النيران، وهي الثياب القصار. وقيل: يجعل لهم ثياب نحاس من نار، وهي أشد ما تكون حرا، عن سعيد بن جبير. وقيل. إن النار تحيط بهم كإحاطة الثياب التي يلبسونها بهم (يصب من فوق رؤوسهم الحميم) أي: الماء المغلي، فيذيب ما في بطونهم من الشحوم، وتساقط الجلود. وفي خبر مرفوع أنه يصب على رؤوسهم الحميم، فينفذ إلى أجوافهم، فيسلت ما فيها. (يصهر به ما في بطونهم والجلود) أي.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
31- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: «هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ» قال: نحن و بنو امية، نحن قلنا: صدق الله و رسوله، و قالت بنو امية: كذب الله و رسوله فالذين كفروا يعنى بنى امية قطعت لهم ثياب من النار الى قوله تعالى حديد و قال: تشوية النار فتسترخى شفته حتى تبلغ سرته، و تتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه‌ وَ لَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ قال: الاعمدة التي يضربون بها.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
19 هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِی رَبِّهِمْ فَالَّذِینَ کَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِیابٌ مِنْ نار یُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِیمُ 20 یُصْهَرُ بِهِ ما فِی بُطُونِهِمْ وَ الْجُلُودُ 21 وَ لَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِید 22 کُلَّما أَرادُوا أَنْ یَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمّ أُعِیدُوا فِیها وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِیقِ 23 إِنَّ اللّهَ یُدْخِلُ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ جَنّات تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ یُحَلَّوْنَ فِیها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَب وَ لُؤْلُؤاً وَ لِباسُهُمْ فِیها حَرِیرٌ 24 وَ هُدُوا إِلَى الطَّیِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَ هُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِیدِ ترجمه: 1…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
اثنين البتة ، والمحق والمبطل هما المؤمن بالحق والكافر به فهذه الطوائف على تشتت أقوالهم ينحصرون في خصمين اثنين وعلى انحصارهم في خصمين اثنين لهم أقوال مختلفة فوق اثنين فما أحسن تعبيره بقوله : « خَصْمانِ اخْتَصَمُوا » حيث لم يقل : خصوم اختصموا ولم يقل : خصمان اختصما. وقد جعل اختصامهم في ربهم أي أنهم اختلفوا في وصف ربوبيته تعالى فإلى وصف الربوبية يرجع اختلافات المذاهب بالغة ما بلغت فهم بين من يصف ربه بما يستحقه من الأسماء والصفات وما يليق به من الأفعال فيؤمن بما وصف وهو الحق ويعمل على ما يقتضيه وصفه وهو العمل الصالح فهو المؤمن العامل بالصالحات ، ومن لا يصفه بما يستحقه من الأسماء والصفات كمن يثبت ل…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: ألم تر يا محمد بقلبك، فتعلم أن الله يسجد له من في السماوات من الملائكة، ومن في الأرض من الخلق من الجنّ وغيرهم، والشمس والقمر والنجوم في السماء، والجبال، والشجر، والدوابّ في الأرض، وسجود ذلك ظلاله حين تطلع عليه الشمس، وحين تزول، إذا تحولّ ظلّ كل شيء فهو سجوده.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ خَرَّجَ مُسْلِمٌ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يُقْسِمُ قَسَمًا إِنَّ "هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ" إِنَّهَا نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ بَرَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ: حَمْزَةُ وَعَلِيٌّ وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَعُتْبَةُ وَشَيْبَةُ ابْنَا رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ. وَبِهَذَا الْحَدِيثِ خَتَمَ مُسْلِمٌ رَحِمَهُ اللَّهُ كِتَابَهُ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا في رَبِّهِمْ فالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهم ثِيابٌ مِن نارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الحَمِيمُ﴾ ﴿يُصْهَرُ بِهِ ما في بُطُونِهِمْ والجُلُودُ﴾ ﴿ولَهم مَقامِعُ مِن حَدِيدٍ﴾ ﴿كُلَّما أرادُوا أنْ يَخْرُجُوا مِنها مِن غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وذُوقُوا عَذابَ الحَرِيقِ﴾ ﴿إنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِن أساوِرَ مِن ذَهَبٍ ولُؤْلُؤًا ولِباسُهم فِيها حَرِيرٌ﴾ ﴿وهُدُوا إلى الطَّيِّبِ مِنَ القَوْلِ وهُدُوا إلى صِراطِ الحَمِيدِ﴾ القِراءَةُ: رُوِيَ عَنِ الكِسائِيِّ…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ﴾ سِيَاطٌ مِنْ حَدِيدٍ وَاحِدَتُهَا: مِقْمَعَةٌ، قَالَ اللَّيْثُ: المقمعة شبه الجزر مِنَ الْحَدِيدِ، مِنْ قَوْلِهِمْ: قَمَعْتُ رَأْسَهُ، إِذَا ضَرَبْتَهُ ضَرْبًا عَنِيفًا، وَفِي الْخَبَرِ: "لَوْ وُضِعَ مِقْمَعٌ مِنْ حَدِيدٍ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الثَّقَلَانِ مَا أَقَلُّوهُ مِنَ الْأَرْضِ" [[أخرجه الحاكم: ٤ / ٦٠٠ من رواية دراج، عن أبي الهيثم، والإمام أحمد: ٣ / ٢٩ قال الهيثمي في المجمع ١٠ / ٣٨٨ رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه ضعفاء وثقوا، وانظر الكافي الشاف ص (١١٢) ، الترغيب والترهيب: ٤ / ٤٧٤.]] .…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَلَهم مَقامِعُ﴾ سِياطٌ مُخْتَصَّةٌ بِهِمْ ﴿مِن حَدِيدٍ﴾ يُضْرَبُونَ بِها (p-٤٣٤)
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. قَوْلُهُ: ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أيْ بِاللَّهِ ورَسُولِهِ، أوْ بِما ذُكِرَ مِنَ الآياتِ البَيِّناتِ ﴿والَّذِينَ هادُوا﴾ هُمُ اليَهُودُ المُنْتَسِبُونَ إلى مِلَّةِ مُوسى والصّابِئِينَ قَوْمٌ يَعْبُدُونَ النُّجُومَ، وقِيلَ: هم مِن جِنْسِ النَّصارى ولَيْسَ ذَلِكَ بِصَحِيحٍ بَلْ هم فِرْقَةٌ مَعْرُوفَةٌ لا تَرْجِعُ إلى مِلَّةٍ مِنِ المِلَلِ المُنْتَسِبَةِ إلى الأنْبِياءِ والنَّصارى هُمُ المُنْتَسِبُونَ إلى مِلَّةِ عِيسى والمَجُوسُ هُمُ الَّذِينَ يَعْبُدُونَ النّارَ، ويَقُولُونَ إنَّ العالَمَ أصْلَيْنِ: النُّورُ والظُّلْمَةُ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿ألَمْ تَرَ أنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن في السَماواتِ ومَن في الأرْضِ والشَمْسُ والقَمَرُ والنُجُومُ والجِبالُ والشَجَرُ والدَوابُّ وكَثِيرٌ مَن الناسِ وكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ العَذابُ ومَن يُهِنِ اللهَ فَما لَهُ مَن مُكْرِمٍ إنَّ اللهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ﴾ ﴿هَذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا في رَبِّهِمْ فالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهم ثِيابٌ مِن نارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الحَمِيمُ﴾ ﴿يُصْهَرُ بِهِ ما في بُطُونِهِمْ والجُلُودُ﴾ ﴿وَلَهم مَقامِعُ مِن حَدِيدٍ﴾ ﴿كُلَّما أرادُوا أنْ يَخْرُجُوا مِنها مِن غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وذُوقُوا عَذابَ الحَرِيقِ﴾ "ألَمْ تَرَ" تَنْبِيهٌ، مِ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿هَذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا في رَبِّهِمْ فالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهم ثِيابٌ مِن نارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الحَمِيمُ﴾ ﴿يُصْهَرُ بِهِ ما في بُطُونِهِمْ والجُلُودُ﴾ ﴿ولَهم مَقامِعُ مِن حَدِيدٍ﴾ ﴿كُلَّما أرادُوا أنْ يَخْرُجُوا مِنها مِن غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وذُوقُوا عَذابَ الحَرِيقِ﴾ مُقْتَضى سِياقِ السُّورَةِ واتِّصالِ آيِ السُّورَةِ وتَتابُعِها في النُّزُولِ أنْ تَكُونَ هَذِهِ الآياتُ مُتَّصِلَةَ النُّزُولِ بِالآياتِ الَّتِي قَبْلَها، فَيَكُونُ مَوْقِعُ صفحة ٢٢٨ جُمْلَةِ ﴿هَذانِ خَصْمانِ﴾ مَوْقِعَ الِاسْتِئْنافِ البَيانِيِّ، لِأنَّ قَوْلَهُ ﴿وكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ العَذابُ﴾ […
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَلَهُمْ﴾ لِلْكَفَرَةِ، أيْ: لِتَعْذِيبِهِمْ وأجَلِهِمْ ﴿مَقامِعُ مِن حَدِيدٍ﴾ جَمْعُ مَقْمَعَةٍ، وهي: آلَةُ القَمْعِ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿ولَهُمْ﴾ أيْ لِلْكَفَرَةِ، وكَوْنُ الضَّمِيرِ لِلزَّبانِيَةِ بَعِيدٌ، واللّامُ لِلِاسْتِحْقاقِ أوْ لِلْفائِدَةِ تَهَكُّمًا بِهِمْ، وقِيلَ لِلْأجْلِ، صفحة 135 والكَلامُ عَلى حَذْفِ مُضافٍ أيْ لِتَعْذِيبِهِمْ، وقِيلَ بِمَعْنى عَلى كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَهُمُ اللَّعْنَةُ﴾ [غافِرَ: 52] أيْ وعَلَيْهِمْ. ﴿مَقامِعُ مِن حَدِيدٍ﴾ جَمْعُ مِقْمَعَةٍ وحَقِيقَتُها ما يُقْمَعُ بِهِ أيْ يُكَفُّ بِعُنْفٍ. وفي مَجْمَعِ البَيانِ هي مِدَقَّةُ الرَّأْسِ مِن قَمَعَهُ قَمْعًا إذا رَدَعَهُ، وفَسَّرَها الضَّحّاكُ وجَماعَةٌ بِالمَطارِقِ، وبَعْضُهم بِالسِّياطِ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَذانِ خَصْمانِ﴾ اخْتَلَفُوا فِيمَن نَزَلَتْ عَلى أرْبَعَةِ أقْوالٍ: أحَدُها: أنَّها نَزَلَتْ في النَّفَرِ الَّذِينَ تَبارَزُوا لِلْقِتالِ يَوْمَ بَدْرٍ، حَمْزَةَ، وعَلِيٍّ، وعُبَيْدِ بْنِ الحارِثِ، وعَتَبَةَ وشَيْبَةَ ابْنَيْ رَبِيعَةَ، والوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، هَذا قَوْلُ أبِي ذَرٍّ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا في رَبِّهِمْ﴾ . أخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في ”الدَّلائِلِ“ عَنْ أبِي ذَرٍّ أنَّهُ كانَ يُقْسِمُ قَسَمًا أنَّ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿هَذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا في رَبِّهِمْ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿إنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ﴾ [الحج: ١٤] نَزَلَتْ في الثَّلاثَةِ والثَّلاثَةِ الَّذِينَ بارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ، وهم: حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ وع…
Open in library →