وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ
“In this way, We send the Quran down as clear messages, and God guides whoever He will”
Al-Hajj · 22:16 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
, about it. In other words, let him choke to death with rage because of it, for it is inevitable. 3 [22:16] So, just as We revealed the previous verse, We revealed it, that is, the remainder of the Qur’an, as clear signs, manifest [signs] ( bayyindt, ‘clear signs’, is a circumstantial qualifier) and indeed God guides whomever He desires, that he be guided ( wa-anna’Llaha yahdi man yuridu, a supplement to the [suffixed pronoun] ha, ‘it’, of anzalnahu, ‘We revealed if). [22:17] Truly those who believe, and those of Jewry, namely, the Jews, and the Sabaeans, a secft from among them, and the…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
16. Just as I explained the clear proofs for resurrection, I revealed the Qur’ān to Muhammad (peace be upon him) as clear verses, and Allah enables whomever He wishes through His grace to the path of guidance and righteousness.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
أى: ومثل ذلك الإنزال أنزلنا القرآن كله آياتٍ بَيِّناتٍ وَل أَنَّ اللَّهَ يَهْدِي به الذين يعلم أنهم يؤمنون. أو يثبت الذين آمنوا ويزيدهم هدى، أنزله كذلك مبينا
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَكَذَلِكَ﴾ ومِثْلُ ذَلِكَ الإنْزالِ. ﴿أنْزَلْناهُ﴾ أنْزَلْنا القُرْآنَ كُلَّهُ. ﴿آياتٍ بَيِّناتٍ﴾ واضِحاتٍ. ﴿وَأنَّ اللَّهَ يَهْدِي﴾ ولِأنَّ اللَّهَ يَهْدِي بِهِ أوْ يُثَبِّتُ عَلى الهُدى. ﴿مَن يُرِيدُ﴾ هِدايَتَهُ أوْ إثْباتَهُ أنْزَلُهُ كَذَلِكَ مُبَيِّنًا. ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا والَّذِينَ هادُوا والصّابِئِينَ والنَّصارى والمَجُوسَ والَّذِينَ أشْرَكُوا إنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهم يَوْمَ القِيامَةِ﴾ بِالحُكُومَةِ بَيْنَهم وإظْهارِ المُحِقِّ مِنهم عَلى المُبْطِلِ، أوِ الجَزاءِ فَيُجازِي كُلًّا ما يَلِيقُ بِهِ ويُدْخِلُهُ المَحَلَّ المُعَدَّ لَهُ، وإنَّما أُدْخِلَتْ إنَّ عَلى كُلِّ واحِدٍ…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{16} أي: وكذلك لما فصَّلنا في هذا القرآن ما فصَّلنا؛ جعلناهُ آياتٍ بيناتٍ واضحاتٍ دالاَّتٍ على جميع المطالب والمسائل النافعة، ولكن الهداية بيد الله؛ فمن أراد اللهُ هدايته؛ اهتدى بهذا القرآن، وجعله إماماً له وقدوةً واستضاء بنورِهِ، ومن لم يرِدِ الله هدايته؛ فلو جاءتْه كلُّ آية؛ ما آمن ولم ينفعْه القرآنُ شيئاً، بل يكون حجةً عليه.
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
من تحتها الأنهار إن الله يفعل ما يريد) بأوليائه وأهل طاعته من الكرامة، وبأعدائه وأهل معصيته من الإهانة، لا يدفعه دافع، ولا يمنعه مانع. ثم قال: (من كان يظن أن لن ينصره الله) الهاء في (ينصره) عائدة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، عن ابن عباس وقتادة. والمعنى من كان يظن أن الله لن ينصر نبيه محمدا صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يعينه على عدوه (في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء) أي: فليشدد حبلا في سقفه (ثم ليقطع) أي: ليمدد ذلك الحبل حتى ينقطع، فيموت مختنقا.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
15 مَنْ کانَ یَظُنُّ أَنْ لَنْ یَنْصُرَهُ اللّهُ فِی الدُّنْیا وَ الآخِرَةِ فَلْیَمْدُدْ بِسَبَب إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْیَقْطَعْ فَلْیَنْظُرْ هَلْ یُذْهِبَنَّ کَیْدُهُ ما یَغِیظُ 16 وَ کَذلِکَ أَنْزَلْناهُ آیات بَیِّنات وَ أَنَّ اللّهَ یَهْدِی مَنْ یُرِیدُ 17 إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ الَّذِینَ هادُوا وَ الصّابِئِینَ وَ النَّصارى وَ الْمَجُوسَ وَ الَّذِینَ أَشْرَکُوا إِنَّ اللّهَ یَفْصِلُ بَیْنَهُمْ یَوْمَ الْقِیامَةِ إِنَّ اللّهَ عَلى کُلِّ شَیْء شَهِیدٌ ترجمه: 15 ـ هر کس گمان مى کند که خدا پیامبرش را در دنیا و آخرت یارى نخواهد کرد (هر کارى از دستش ساخته است بکند)، ریسمانى به سقف خانه خود ب…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
الظن منه في الماضي فإنه يؤيد القول الأول. قوله تعالى : « وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ وَأَنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ » قد تقدم مرارا أن هذا من تشبيه الكلي بفرده بدعوى البينونة للدلالة على أن ما في الفرد من الحكم جار في باقي أفراده كمن يشير إلى زيد وعمرو وهما يتكلمان ويمشيان على قدميهما ويقول كذلك يكون الإنسان أي حكم التكلم والمشي على القدمين جار في جميع الأفراد فمعنى قوله : « وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ » أنزلنا القرآن وهو آيات واضحة الدلالات كما في الآيات السابقة من هذه السورة.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ١٥ وَكَذَلِكَ أَنزلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ (١٦) ﴾ اختلف أهل التأويل في المعنيّ بالهاء التي في قوله: ﴿أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾ .…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ﴾ يَعْنِي الْقُرْآنَ. (وَأَنَّ اللَّهَ) أَيْ وَكَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ (يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ)، عَلَّقَ وُجُودَ الْهِدَايَةِ بِإِرَادَتِهِ، فَهُوَ الْهَادِي لَا هَادِيَ سِوَاهُ.
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
أمّا قَوْلُهُ: ﴿مَن كانَ يَظُنُّ أنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ في الدُّنْيا والآخِرَةِ﴾ فالهاءُ إلى ماذا يَرْجِعُ ؟ فِيهِ وجْهانِ: الأوَّلُ: وهو قَوْلُ ابْنِ عَبّاسٍ والكَلْبِيِّ ومُقاتِلٍ والضَّحّاكِ وقَتادَةَ وابْنِ زَيْدٍ والسُّدِّيِّ، واخْتِيارُ الفَرّاءِ والزَّجّاجِ أنَّهُ يَرْجِعُ إلى مُحَمَّدٍ ﷺ يُرِيدُ أنَّ مَن ظَنَّ أنْ لَنْ يَنْصُرَ اللَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ في الدُّنْيا بِإعْلاءِ كَلِمَتِهِ وإظْهارِ دِينِهِ، وفي الآخِرَةِ بِإعْلاءِ دَرَجَتِهِ والِانْتِقامِ مِمَّنْ كَذَّبَهُ، والرَّسُولُ ﷺ وإنْ لَمْ يَجْرِ لَهُ ذِكْرٌ في الآيَةِ فَفِيها ما يَدُلُّ عَلَيْهِ وهو ذِكْرُ الإيمانِ في قَوْلِهِ: ﴿…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَكَذَلِكَ﴾ أَيْ: مِثْلُ ذَلِكَ، يَعْنِي: مَا تَقَدَّمَ مِنْ آيَاتِ الْقُرْآنِ، ﴿أَنْزَلْنَاهُ﴾ يَعْنِي: الْقُرْآنَ ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ﴾ ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ يَعْنِي: عَبَدَةَ الْأَوْثَانِ،، ﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ﴾ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ، ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ أَلَمْ تَعْلَمْ، وَقِيلَ: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ [تَقْرَأْ] [[زيادة من "ب".]] بِقَلْبِكَ ﴿أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأ…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَكَذَلِكَ أنْـزَلْناهُ﴾ ومِثْلَ ذَلِكَ الإنْزالِ أنْزَلَ القُرْآنَ كُلَّهُ ﴿آياتٍ بَيِّناتٍ﴾ واضِحاتٍ ﴿وَأنَّ اللهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ﴾ أيْ: ولِأنَّ اللهَ يَهْدِي بِهِ الَّذِينَ يَعْلَمُ أنَّهم يُؤْمِنُونَ أوْ يُثَبِّتُ الَّذِينَ آمَنُوا ويَزِيدُهم هُدًى أنْزَلَهُ كَذَلِكَ مُبَيَّنًا.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. قَوْلُهُ ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ في اللَّهِ﴾ أيْ في شَأْنِ اللَّهِ، كَقَوْلِ مَن قالَ: إنَّ المَلائِكَةَ بَناتُ اللَّهِ، والمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ، وعُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ. قِيلَ نَزَلَتْ في النَّضْرِ بْنِ الحارِثِ، وقِيلَ: في أبِي جَهْلٍ، وقِيلَ: هي عامَّةٌ لِكُلِّ مَن يَتَصَدّى لِإضْلالِ النّاسِ وإغْوائِهِمْ، وعَلى كُلِّ حالٍ فالِاعْتِبارُ بِما يَدُلُّ عَلَيْهِ اللَّفْظُ وإنْ كانَ السَّبَبُ خاصًّا.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿إنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصالِحاتِ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ إنَّ اللهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ﴾ ﴿مَن كانَ يَظُنُّ أنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ في الدُنْيا والآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إلى السَماءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ﴾ ﴿وَكَذَلِكَ أنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ وأنَّ اللهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ﴾ ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا والَّذِينَ هادُوا والصابِئِينَ والنَصارى والمَجُوسَ والَّذِينَ أشْرَكُوا إنَّ اللهَ يَفْصِلُ بَيْنَهم يَوْمَ القِيامَةِ إنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ لَمّا ذَكَرَ اللهُ تَبارَكَ و…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿وكَذَلِكَ أنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ وأنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ﴾ لَمّا تَضَمَّنَتْ هَذِهِ الآياتُ تَبْيِينَ أحْوالِ النّاسِ تُجاهَ دَعْوَةِ الإسْلامِ بِما لا يَبْقى بَعْدَهُ التِباسٌ عُقِّبَتْ بِالتَّنْوِيهِ بِتَبْيِينِها؛ بِأنْ شُبِّهَ ذَلِكَ التَّبْيِينُ بِنَفْسِهِ كِنايَةً عَنْ بُلُوغِهِ الغايَةَ في جِنْسِهِ بِحَيْثُ لا يُلْحَقُ بِأوْضَحَ مِنهُ، أيْ مِثْلَ هَذا الإنْزالِ أنْزَلْنا القُرْآنَ آياتٍ بَيِّناتٍ. فالجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلى الجُمَلِ الَّتِي قَبْلَها عَطْفُ غَرَضٍ عَلى غَرَضٍ والمُناسَبَةُ ظاهِرَةٌ، فَهي اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَكَذَلِكَ﴾ أيْ: مِثْلُ ذَلِكَ الإنْزالِ البَدِيعِ المُنْطَوِي عَلى الحِكَمِ البالِغَةِ ﴿أنْزَلْناهُ﴾ أيِ: القرآن الكَرِيمُ كُلُّهُ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿آياتٍ بَيِّناتٍ﴾ أيْ:واضِحاتُ الدَّلالَةِ عَلى مَعانِيها الرّائِقَةِ حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ المَنصُوبِ مُبَيِّنَةٌ لِما أُشِيرَ إلَيْهِ بِذَلِكَ. ﴿وَأنَّ اللَّهَ يَهْدِي﴾ بِهِ ابْتِداءً، أوْ يُثَبِّتُ عَلى الهُدى، أوْ يَزِيدُ فِيهِ، ﴿مَن يُرِيدُ﴾ هِدايَتَهُ (p-100)أوْ تَثْبِيتَهُ أوْ زِيادَتَهُ فِيها.…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿وكَذَلِكَ﴾ أيْ مِثْلُ ذَلِكَ الإنْزالِ البَدِيعِ المُنْطَوِي عَلى الحِكَمِ البالِغَةِ ﴿أنْزَلْناهُ﴾ أيِ القُرْآنَ الكَرِيمَ كُلَّهُ ﴿آياتٍ بَيِّناتٍ﴾ واضِحاتِ الدَّلالَةِ عَلى مَعانِيها الرّائِقَةِ فالمُشارُ إلَيْهِ الإنْزالُ المَذْكُورُ بَعْدَ اسْمِ الإشارَةِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ إنْزالَ الآياتِ السّابِقَةِ. وأيًّا ما كانَ فَفِيهِ أنَّ القُرْآنَ الكَرِيمَ في جَمِيعِ أبْوابِهِ كامِلُ البَيانِ لا في أمْرِ البَعْثِ وحْدَهُ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مَن كانَ يَظُنُّ أنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ في الدُّنْيا والآخِرَةِ﴾ قالَ مُقاتِلٌ: نَزَلَتْ في نَفَرٍ مِن أسَدٍ وغَطَفانَ، قالُوا: إنّا نَخافُ أنْ لا يُنْصَرَ مُحَمَّدٌ، فَيَنْقَطِعُ الَّذِي بَيْنَنا وبَيْنَ حُلَفائِنا مِنَ اليَهُودِ، وإلى نَحْوِ هَذا ذَهَبَ أبُو حَمْزَةَ الثُّمالِيُّ والسُّدِّيُّ. وحَكى أبُو سُلَيْمانَ الدِّمَشْقِيُّ: أنَّ الإشارَةَ بِهَذِهِ الآيَةِ إلى الَّذِينَ انْصَرَفُوا عَنِ الإسْلامِ لِأنَّ أرْزاقَهم ما اتَّسَعَتْ، وقَدْ شَرَحْنا القِصَّةَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ﴾ .…
Open in library →