وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ
“and We helped him against the people who rejected Our signs- they were evil people, so We drowned them all”
Al-Anbiya · 21:77 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
in the Ark with him, from the great agony, namely, [from] drowning and his people’s denial of him. [21:77] And We helped him. We defended him, againH the people who denied Our signs, the ones in¬ dicating his Mission, leSt they cause him any harm. They were indeed an evil people, so We drowned them all. [21:78] And, mention, David and Solomon, that is, [mention] their Story ( Dawuda wa-Sulaymdna is 4 In other words, the final ha of iqamah, which is actually the id marbuta. 5 In other words, idh nada min qabl substitutes for Nuhan.
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
77. I saved him from the evil plot of those of his people who rejected the signs that I supported him with; those signs that pointed to his truthfulness. Indeed, they were evil, corrupt people, and so I destroyed them all by drowning them.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مِنْ قَبْلُ من قبل هؤلاء المذكورين. هو «نصر» الذي مطاوعه «انتصر» وسمعت هذليا يدعو على سارق: اللهم انصرهم منه، أى: اجعلهم منتصرين منه. والكرب: الطوفان وما كان فيه من تكذيب قومه.
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَنُوحًا إذْ نادى﴾ إذْ دَعا اللَّهَ سُبْحانَهُ عَلى قَوْمِهِ بِالهَلاكِ. ﴿مِن قَبْلُ﴾ مِن قَبْلِ المَذْكُورِينَ. ﴿فاسْتَجَبْنا (p-57)لَهُ﴾ دُعاءَهُ. ﴿فَنَجَّيْناهُ وأهْلَهُ مِنَ الكَرْبِ العَظِيمِ﴾ مِنَ الطُّوفانِ أوْ أذى قَوْمِهِ، والكَرْبُ الغَمُّ الشَّدِيدُ. ﴿وَنَصَرْناهُ﴾ مُطاوِعُ انْتَصَرَ أيْ جَعَلْناهُ مُنْتَصِرًا. ﴿مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إنَّهم كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأغْرَقْناهم أجْمَعِينَ﴾ لِاجْتِماعِ الأمْرَيْنِ تَكْذِيبِ الحَقِّ والِانْهِماكِ في الشَّرِّ، ولَعَلَّهُما لَمْ يَجْتَمِعا في قَوْمٍ إلّا وأهْلَكَهُمُ اللَّهُ تَعالى.
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{76 ـ 77} أي: واذكر عَبْدَنا ورسولنا نوحاً عليه السلام مُثْنِياً مادحاً حين أرسله الله إلى قومه، فلَبِثَ فيهم ألف سنةٍ إلاَّ خمسينَ عاماً؛ يدعوهم إلى عبادة الله، وينهاهم عن الشرك به، ويبدي فيهم ويعيدُ، ويدعوهم سرًّا وجهاراً وليلاً ونهاراً، فلما رآهم لا ينجع فيهم الوعظ ولا يفيدُ لديهم الزجرُ؛ نادى ربَّه وقال:{ربِّ لا تَذَرۡ على الأرض من الكافرين ديّاراً. إنَّك إن تَذَرۡهُم يُضِلُّوا عبادك ولا يَلِدوا إلاَّ فاجراً كفّاراً}؛ فاستجاب الله له، فأغرقهم، ولم يُبقِ منهم أحداً، ونجَّى الله نوحاً وأهله ومن معه من المؤمنين في الفلك المشحون، وجعل ذرِّيَّته هم الباقين، ونصرهُ الله على قومه المستهزئين.
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
(وجعلناهم أئمة) يقتدى بهم في أفعالهم وأقوالهم، (يهدون) الخلق إلى طريق الحق، وإلى الدين المستقيم. (بأمرنا) فمن اهتدى بهم في أقوالهم وأفعالهم، فالنعمة لنا عليه (وأوحينا إليهم فعل الخيرات) قال ابن عباس: شرائع النبوة. (وإقام الصلاة) أي: إقامة الصلاة (وإيتاء الزكاة) أي: إعطاء الزكاة (وكانوا لنا عابدين) أي: مخلصين في العبادة (ولوطا آتيناه حكما وعلما) ومعناه:وأعطينا لوطا حكمة وعلما. وقيل: الحكم النبوة. وقيل: هو الفصل بين الخصوم بالحق أي: جعلناه حاكما، وعلمناه ما يحتاج إلى العلم به.(ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث) وهي قرية (سدوم) على ما روي.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
ففرحن قريش و سجدوا و كان في القوم الوليد بن المغيرة المخزومي و هو شيخ كبير فأخذ كفا من حصى فسجد عليه و هو قاعد، فقالت قريش: قد أقر محمد بشفاعة اللات و العزى، قال: فنزل جبرئيل عليه السلام فقال له: قرأت ما لم أنزل عليك و انزل عليه: «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ» و اما الخاصة فانه روى عن أبي عبد الله عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه و آله أصابه خصاصة، فجاء الى رجل من الأنصار فقال له: هل عندك من طعام؟ قال: نعم يا رسول الله، و ذبح له عناقا و شواه، فلما أدناه منه تم…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
76 وَ نُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّیْناهُ وَ أَهْلَهُ مِنَ الْکَرْبِ الْعَظِیمِ 77 وَ نَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِینَ کَذَّبُوا بِآیاتِنا إِنَّهُمْ کانُوا قَوْمَ سَوْء فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِینَ ترجمه: 76 ـ و نوح را (به یادآور) هنگامى که پیش از آن (زمان، پروردگار خود را) خواند; ما دعاى او را مستجاب کردیم; و او و خاندانش را از اندوه بزرگ نجات دادیم.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنا صالِحِينَ (٧٢) وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ (٧٣) وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ (٧٤) وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥) وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (٧٦) وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥) ﴾ يقول تعالى ذكره: وأدخلنا لوطا في رحمتنا بإنجائنا إياه ما أحللنا بقومه من العذاب والبلاء وإنقاذناه منه إنه من الصالحين: يقول: إن لوطا من الذين كانوا يعملون بطاعتنا، وينتهون إلى أمرنا ونهينا ولا يعصوننا، وكان ابن زيد يقول في معنى قوله ﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا﴾ ما:- ⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله ﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا﴾ قال: في الإسلام.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَنُوحاً إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ﴾ أَيْ وَاذْكُرْ نُوحًا إِذْ نَادَى، أَيْ دَعَا. "مِنْ قَبْلُ" أَيْ مِنْ قَبْلِ إِبْرَاهِيمَ وَلُوطٍ عَلَى قَوْمِهِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً﴾[[راجع ج ١٨ ص ٣١٢.]] [نوح: ٢٦] وقال لما كذبوه: "أني مغلوب فانتصر" [[راجع ج ١٧ ص ١٣١. (]] [القمر: ١٠]. (فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) أَيْ مِنَ الْغَرَقِ. وَالْكَرْبُ الْغَمُّ الشَّدِيدُ "وَأَهْلَهُ" أَيِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُمْ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
(القِصَّةُ الرّابِعَةُ، قِصَّةُ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ) قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ونُوحًا إذْ نادى مِن قَبْلُ فاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وأهْلَهُ مِنَ الكَرْبِ العَظِيمِ﴾ ﴿ونَصَرْناهُ مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إنَّهم كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأغْرَقْناهم أجْمَعِينَ﴾ أمّا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إذْ نادى مِن قَبْلُ﴾ فَفِيهِ مَسْألَتانِ: المَسْألَةُ الأُولى: لا شُبْهَةَ في أنَّ المُرادَ مِن هَذا النِّداءِ دُعاؤُهُ عَلى قَوْمِهِ بِالعَذابِ، ويُؤَكِّدُهُ حِكايَةُ اللَّهِ تَعالى عَنْهُ ذَلِكَ تارَةً عَلى الإجْمالِ وهو قَوْلُهُ: ﴿فَدَعا رَبَّهُ أنِّي مَغْلُوبٌ فانْتَصِرْ﴾ [القمر: ١٠] وتارَةً…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَلُوطًا آتَيْنَاهُ﴾ أَيْ: وَآتَيْنَا لُوطًا، وَقِيلَ: وَاذْكُرْ لُوطًا آتَيْنَاهُ، ﴿حُكْمًا﴾ يَعْنِي: الْفَصْلَ بَيْنَ الخصوم بالحق، ﴿وَعِلْمًا﴾ ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ﴾ يعني: سدوما وَكَانَ أَهْلُهَا يَأْتُونَ الذُّكْرَانَ فِي أَدْبَارِهِمْ وَيَتَضَارَطُونَ فِي أَنْدِيَتِهِمْ مَعَ أَشْيَاءَ أُخَرَ، كَانُوا يَعْمَلُونَ مِنَ الْمُنْكَرَاتِ، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ﴾ ﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ .…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَنَصَرْناهُ مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ مَنَعْناهُ مِنهم أيْ: مِن أذاهم ﴿إنَّهم كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأغْرَقْناهم أجْمَعِينَ﴾ صَغِيرَهم وكَبِيرَهم ذَكَرَهم وأُنْثاهُمْ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. (p-٩٤١)قَدْ تَقَدَّمَ أنَّ لُوطًا هو ابْنُ أخِي إبْراهِيمَ، فَحَكى اللَّهُ سُبْحانَهُ هاهُنا أنَّهُ نَجّى إبْراهِيمَ ولُوطًا إلى الأرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ. قالَ المُفَسِّرُونَ: وهي أرْضُ الشّامِ، وكانا بِالعِراقِ، وسَمّاها سُبْحانَهُ مُبارَكَةً لِكَثْرَةِ خِصْبِها وثِمارِها وأنْهارِها، ولِأنَّها مَعادِنُ الأنْبِياءِ، وأصْلُ البَرَكَةِ ثُبُوتُ الخَيْرِ، ومِنهُ بَرَكَ البَعِيرُ إذا لَزِمَ مَكانَهُ فَلَمْ يَبْرَحْ وقِيلَ: الأرْضُ المُبارَكَةُ مَكَّةُ، وقِيلَ: بَيْتُ المَقْدِسِ لِأنَّ مِنها بَعَثَ اللَّهُ أكْثَرَ الأنْبِياءِ، وهي أيْضًا كَثِيرَةُ الخِصْبِ، وقَدْ تَقَدَّمَ تَفْ…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿وَلُوطًا آتَيْناهُ حُكْمًا وعِلْمًا ونَجَّيْناهُ مِنَ القَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الخَبائِثَ إنَّهم كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ﴾ ﴿وَأدْخَلْناهُ في رَحْمَتِنا إنَّهُ مِنَ الصالِحِينَ﴾ ﴿وَنُوحًا إذْ نادى مِن قَبْلُ فاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وأهْلَهُ مِن الكَرْبِ العَظِيمِ﴾ ﴿وَنَصَرْناهُ مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إنَّهم كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأغْرَقْناهم أجْمَعِينَ﴾ التَقْدِيرُ: وآتَيْنا لُوطًا، فَهو مَنصُوبٌ بِفْعِلٍ مُضْمَرٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ الظاهِرُ، و"الحُكْمُ" فَصْلُ القَضاءِ بَيْنَ الناسِ، و"الخَبائِثُ" إتْيانُ الرِجالِ وضُراطِهِمْ في مَجالِ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿ونُوحًا إذْ نادى مِن قَبْلُ فاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وأهْلَهُ مِنَ الكَرْبِ العَظِيمِ﴾ ﴿ونَصَرْناهُ مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إنَّهم كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأغْرَقْناهم أجْمَعِينَ﴾ لَمّا ذَكَرَ أشْهَرَ الرُّسُلِ بِمُناسَباتٍ أعْقَبَ بِذِكْرِ أوَّلِ الرُّسُلِ. صفحة ١١٣ وعَطَفَ (ونُوحًا) عَلى (لُوطًا)، أيْ آتَيْنا نُوحًا حُكْمًا وعِلْمًا، فَحَذَفَ المَفْعُولَ الثّانِيَ لِـ (آتَيْنا) لِدَلالَةِ ما قَبْلَهُ عَلَيْهِ، أيْ آتَيْناهُ النُّبُوءَةَ حِينَ نادى، أيْ نادانا.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَنَصَرْناهُ﴾ نَصْرًا مُسْتَتْبِعًا لِلِانْتِقامِ والِانْتِصارِ، ولِذَلِكَ قِيلَ: ﴿مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ وحَمْلُهُ عَلى فانْتَصَرَ يَأْباهُ ما ذَكَرَ مِن دُعائِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَإنَّ ظاهِرَهُ يُوجِبُ إسْنادَ الِانْتِصارِ إلَيْهِ تَعالى مَعَ ما فِيهِ مِن تَهْوِيلِ الأمْرِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّهم كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ﴾ تَعْلِيلٌ لِما قَبْلَهُ، وتَمْهِيدٌ لِما بَعْدَهُ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَأغْرَقْناهم أجْمَعِينَ﴾ فَإنَّ الإصْرارَ عَلى تَكْذِيبِ الحَقِّ والِانْهِماكِ في الشَّرِّ والفَسادِ مِمّا يُوجِبُ الإهْلاكَ قَطْعًا.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿ونَصَرْناهُ مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ أيْ مَنَعْناهُ وحَمَيْناهُ مِنهم بِإهْلاكِهِمْ وتَخْلِيصِهِ، وقِيلَ: أيْ نَصَرْناهُ عَلَيْهِمْ فَمِن بِمَعْنى عَلى، وقالَ بَعْضُهم: إنَّ النَّصْرَ يَتَعَدّى بِعَلى ومِن، فَفي الأساسِ نَصَرَهُ اللَّهُ تَعالى عَلى عَدُوِّهِ ونَصَرَهُ مِن عَدُوِّهِ، وفُرِّقَ بَيْنَهُما بِأنَّ المُتَعَدِّي بِعَلى يَدُلُّ عَلى مُجَرَّدِ الإعانَةِ والمُتَعَدِّي بِمِن يَدُلُّ عَلى اسْتِتْباعِ ذَلِكَ لِلِانْتِقامِ مِنَ العَدُوِّ والِانْتِصارِ﴿إنَّهم كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ﴾ مُنْهَمِكِينَ في الشَّرِّ، والجُمْلَةُ تَعْلِيلٌ لِما قَبْلَها وتَمْهِيدٌ لِما بَعْدُ مِن ق…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَنُوحًا﴾ المَعْنى: واذْكُرْ نُوحًا، وكَذَلِكَ ما يَأْتِيكَ مِن ذِكْرِ الأنْبِياءِ، ﴿إذْ نادى﴾؛ أيْ: دَعا عَلى قَوْمِهِ، ﴿مِن قَبْلُ﴾؛ أيْ: مِن قَبْلِ إبْراهِيمَ ولُوطٍ. فَأمّا الكَرْبُ العَظِيمُ، فَقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: هو الغَرَقُ وتَكْذِيبُ قَوْمِهِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَنَصَرْناهُ مِنَ القَوْمِ﴾؛ أيْ: مَنَعْناهُ مِنهم أنْ يَصِلُوا إلَيْهِ بِسُوءٍ. وقِيلَ: " مِن " بِمَعْنى ( عَلى ) .
Open in library →