وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ

We admitted him to Our mercy; he was a righteous man

Al-Anbiya · 21:75 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

75. And I entered him into My Mercy when I saved him from the punishment that befell his people. Indeed, he was of those who obeyed My commands and stayed away from My prohibitions.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

حُكْماً حكمة وهو ما يجب فعله. أو فصلا بين الخصوم. وقيل: هو النبوّة. والقرية: سذوم، أى: في أهل رحمتنا. أو في الجنة. ومنه الحديث «هذه رحمتي أرحم بها من أشاء [[متفق عليه من حديث أبى هريرة رفعه «تحاجت النار والجنة- الحديث» وفيه فقال للجنة أنت رحمتي أرحم بها من أشاء من عبادي» ولمسلم من حديث أبى سعيد نحوه.]] »

Open in library →

Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)

al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿وَلُوطًا آتَيْناهُ حُكْمًا﴾ حِكْمَةً أوْ نُبُوَّةً أوْ فَصْلًا بَيْنَ الخُصُومِ. ﴿وَعِلْمًا﴾ بِما يَنْبَغِي عِلْمُهُ لِلْأنْبِياءِ. ﴿وَنَجَّيْناهُ مِنَ القَرْيَةِ﴾ قَرْيَةِ سَدُومَ. ﴿الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الخَبائِثَ﴾ يَعْنِي اللَّواطَةَ وصَفَها بِصِفَةِ أهْلِها أوْ أسْنَدَها إلَيْها عَلى حَذْفِ المُضافِ وإقامَتِها مَقامَهُ ويَدُلُّ عَلَيْهِ: ﴿إنَّهم كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ﴾ فَإنَّهُ كالتَّعْلِيلِ لَهُ. ﴿وَأدْخَلْناهُ في رَحْمَتِنا﴾ في أهْلِ رَحْمَتِنا أوْ جَنَّتِنا. ﴿إنَّهُ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهم مِنّا الحُسْنى.

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{74} هذا ثناءٌ من الله على رسوله لوطٍ عليه السلام بالعلم الشرعيِّ والحكم بين الناس بالصواب والسَّداد، وأنَّ الله أرسله إلى قومه يَدْعوهم إلى عبادة الله وينهاهم عما هم عليه من الفواحش، فَلَبِثَ يدعوهم، فلم يستجيبوا له، فَقَلَبَ الله عليهم ديارَهم، وعذَّبهم عن آخرهم؛ لأنَّهم {كانوا قَوۡمَ سَوۡءٍ فاسقينَ}: كذَّبوا الدَّاعي وتوعَّدوه بالإخراج، ونجَّى الله لوطاً وأهله، فأمره أن يَسْرِيَ بهم ليلاً ليبعدوا عن القرية، فَسَرَوْا ونَجَوْا من فضل الله عليهم ومنته.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين [74] وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين [75]).اللغة: النافلة: العطية الخاصة. والنفل: الذي يجر الحمد فيما زاد على حد الواجب. ومنها النافلة للصلاة وهي الفضل على الفرائض. وقيل: النافلة الغنيمة.قال: (لله نافلة الأعز الأفضل) [1].الاعراب: (نافلة): نصب على الحال من (يعقوب). وقيل: إنه نصب على المصدر من (وهبنا) وتقديره: وهبنا له هبة. و (يهدون): صفة لأئمة.ومفعولاه محذوفان تقديره يهدون الناس الطريق. وحذف التاء من إقامة، لأن الإضافة عوض عنها، ولا يجوز ذلك في غير الإضافة.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

74 وَ لُوطاً آتَیْناهُ حُکْماً وَ عِلْماً وَ نَجَّیْناهُ مِنَ الْقَرْیَةِ الَّتِی کانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ کانُوا قَوْمَ سَوْء فاسِقِینَ 75 وَ أَدْخَلْناهُ فِی رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصّالِحِینَ ترجمه: 74 ـ و لوط را (به یادآور) که به او حکم و علم دادیم; و از شهرى که اعمال زشت و کثیف انجام مى دادند، رهائى بخشیدیم; چرا که آنها مردم بد و فاسقى بودند! 75 ـ و او را در رحمت خود داخل کردیم; او از صالحان بود.…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

ينصرونه في الدفع عن أضيافه هذا والركن الشديد معه في داره وهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ولذلك لبوه من غير فصل وقالوا : ( يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ ). ولم يكن ليغفل في حال من تلك الأحوال عن ربه وأن كل النصر من عنده حتى ينساه ويتمنى ناصرا غيره ، وحاشا مقام هذا النبي الكريم عن مثل هذا الجهل المذموم وقد قال الله تعالى في حقه : « آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً ـ إلى أن قال ـ وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ » الأنبياء : ـ ٧٥.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥) ﴾ يقول تعالى ذكره: وأدخلنا لوطا في رحمتنا بإنجائنا إياه ما أحللنا بقومه من العذاب والبلاء وإنقاذناه منه إنه من الصالحين: يقول: إن لوطا من الذين كانوا يعملون بطاعتنا، وينتهون إلى أمرنا ونهينا ولا يعصوننا، وكان ابن زيد يقول في معنى قوله ﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا﴾ ما:- ⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله ﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا﴾ قال: في الإسلام.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً﴾ "لُوطاً" مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ دَلَّ عَلَيْهِ الثَّانِي، أَيْ وآتينا لوط آتَيْنَاهُ. وَقِيلَ: أَيْ وَاذْكُرْ لُوطًا. وَالْحُكْمُ النُّبُوَّةُ، وَالْعِلْمُ الْمَعْرِفَةُ بِأَمْرِ الدِّينِ وَمَا يَقَعُ بِهِ الْحُكْمُ بَيْنَ الْخُصُومِ. وَقِيلَ: "عِلْماً" فَهْمًا، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ. (وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ) يُرِيدُ سَدُومَ.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

(القِصَّةُ الثّالِثَةُ، قِصَّةُ لُوطٍ عَلَيْهِ السَّلامُ) قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولُوطًا آتَيْناهُ حُكْمًا وعِلْمًا ونَجَّيْناهُ مِنَ القَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الخَبائِثَ إنَّهم كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ﴾ ﴿وأدْخَلْناهُ في رَحْمَتِنا إنَّهُ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ اعْلَمْ أنَّهُ سُبْحانَهُ بَعْدَ بَيانِ ما أنْعَمَ بِهِ عَلى إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ أتْبَعَهُ بِذِكْرِ نِعَمِهِ عَلى لُوطٍ عَلَيْهِ السَّلامُ لَمّا جَمَعَ بَيْنَهُما مِن قَبْلُ، وهاهُنا مَسْألَتانِ: المَسْألَةُ الأُولى: في الواوِ في قَوْلِهِ: ﴿ولُوطًا﴾ قَوْلانِ: أحَدُهُما: وهو قَوْلُ الزَّجّاجِ أنَّهُ عَطْفٌ عَلى قَوْلِهِ:…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿وَلُوطًا آتَيْنَاهُ﴾ أَيْ: وَآتَيْنَا لُوطًا، وَقِيلَ: وَاذْكُرْ لُوطًا آتَيْنَاهُ، ﴿حُكْمًا﴾ يَعْنِي: الْفَصْلَ بَيْنَ الخصوم بالحق، ﴿وَعِلْمًا﴾ ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ﴾ يعني: سدوما وَكَانَ أَهْلُهَا يَأْتُونَ الذُّكْرَانَ فِي أَدْبَارِهِمْ وَيَتَضَارَطُونَ فِي أَنْدِيَتِهِمْ مَعَ أَشْيَاءَ أُخَرَ، كَانُوا يَعْمَلُونَ مِنَ الْمُنْكَرَاتِ، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ﴾ ﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ .…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿وَأدْخَلْناهُ في رَحْمَتِنا﴾ في أهْلِ رَحْمَتِنا أوْ في الجَنَّةِ ﴿إنَّهُ مِنَ الصالِحِينَ﴾ أيْ: جَزاءً لَهُ عَلى صَلاحِهِ كَما أهْلَكْنا قَوْمَهُ عِقابًا عَلى فَسادِهِمْ.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

. (p-٩٤١)قَدْ تَقَدَّمَ أنَّ لُوطًا هو ابْنُ أخِي إبْراهِيمَ، فَحَكى اللَّهُ سُبْحانَهُ هاهُنا أنَّهُ نَجّى إبْراهِيمَ ولُوطًا إلى الأرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ. قالَ المُفَسِّرُونَ: وهي أرْضُ الشّامِ، وكانا بِالعِراقِ، وسَمّاها سُبْحانَهُ مُبارَكَةً لِكَثْرَةِ خِصْبِها وثِمارِها وأنْهارِها، ولِأنَّها مَعادِنُ الأنْبِياءِ، وأصْلُ البَرَكَةِ ثُبُوتُ الخَيْرِ، ومِنهُ بَرَكَ البَعِيرُ إذا لَزِمَ مَكانَهُ فَلَمْ يَبْرَحْ وقِيلَ: الأرْضُ المُبارَكَةُ مَكَّةُ، وقِيلَ: بَيْتُ المَقْدِسِ لِأنَّ مِنها بَعَثَ اللَّهُ أكْثَرَ الأنْبِياءِ، وهي أيْضًا كَثِيرَةُ الخِصْبِ، وقَدْ تَقَدَّمَ تَفْ…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿وَلُوطًا آتَيْناهُ حُكْمًا وعِلْمًا ونَجَّيْناهُ مِنَ القَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الخَبائِثَ إنَّهم كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ﴾ ﴿وَأدْخَلْناهُ في رَحْمَتِنا إنَّهُ مِنَ الصالِحِينَ﴾ ﴿وَنُوحًا إذْ نادى مِن قَبْلُ فاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وأهْلَهُ مِن الكَرْبِ العَظِيمِ﴾ ﴿وَنَصَرْناهُ مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إنَّهم كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأغْرَقْناهم أجْمَعِينَ﴾ التَقْدِيرُ: وآتَيْنا لُوطًا، فَهو مَنصُوبٌ بِفْعِلٍ مُضْمَرٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ الظاهِرُ، و"الحُكْمُ" فَصْلُ القَضاءِ بَيْنَ الناسِ، و"الخَبائِثُ" إتْيانُ الرِجالِ وضُراطِهِمْ في مَجالِ…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿ولُوطًا آتَيْناهُ حُكْمًا وعِلْمًا ونَجَّيْناهُ مِنَ القَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الخَبائِثَ إنَّهم كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ﴾ ﴿وأدْخَلْناهُ في رَحْمَتِنا إنَّهُ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ . عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ولَقَدْ آتَيْنا إبْراهِيمَ رُشْدَهُ﴾ [الأنبياء: ٥١] . وقَدَّمَ مَفْعُولَ (آتَيْناهُ) اهْتِمامًا بِهِ لِيُنَبِّهَ عَلى أنَّهُ مَحَلُّ العِنايَةِ إذْ كانَ قَدْ تَأخَّرَ ذِكْرُ قِصَّتِهِ بَعْدَ أنْ جَرى ذِكْرُهُ تَبَعًا لِذِكْرِ إبْراهِيمَ تَنْبِيهًا عَلى أنَّهُ بُعِثَ بِشَرِيعَةٍ خاصَّةٍ، وإلى قَوْمٍ غَيْرِ القَوْمِ الَّذِينَ بُعِثَ إلَيْهِمْ إبْراهِيمُ، وإلى أنَّهُ كانَ في مُواطِنَ…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿وَأدْخَلْناهُ في رَحْمَتِنا﴾ أيْ: في أهْلِ رَحْمَتِنا، أوْ في جَنَّتِنا ﴿إنَّهُ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهم مِنّا الحُسْنى.

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿وأدْخَلْناهُ في رَحْمَتِنا﴾ أيْ في أهْلِ رَحْمَتِنا أيْ جَعَلْناهُ في جُمْلَتِهِمْ وعِدادِهِمْ فالظَّرْفِيَّةُ مَجازِيَّةٌ أوْ في جَنَّتِنا فالظَّرْفِيَّةُ حَقِيقِيَّةٌ والرَّحْمَةُ مَجازٌ كَما في حَدِيثِ الصَّحِيحَيْنِ قالَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ لِلْجَنَّةِ: أنْتِ رَحْمَتِي أرْحَمُ بِكِ مَن أشاءُ مِن عِبادِي ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الرَّحْمَةُ مَجازًا عَنِ النُّبُوَّةِ وتَكُونُ الظَّرْفِيَّةُ مَجازِيَّةً أيْضًا فَتَأمَّلْ ﴿إنَّهُ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهم مِنّا الحُسْنى، والجُمْلَةُ تَعْلِيلٌ لِما قَبْلَها.

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلُوطًا آتَيْناهُ حُكْمًا﴾ قالَ الزَّجّاجُ: انْتَصَبَ ( لُوطٌ ) بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ؛ لِأنَّ قَبْلَهُ فِعْلًا، فالمَعْنى: وأوْحَيْنا إلَيْهِمْ وآتَيْنا لُوطًا. وذَكَرَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ: أنَّهُ مَنصُوبٌ عَلى ( واذْكُرْ لُوطًا )، وهَذا جائِزٌ؛ لِأنَّ ذِكْرَ إبْراهِيمَ قَدْ جَرى، فَحُمِلَ لُوطٌ عَلى مَعْنى: واذْكُرْ. قالَ المُفَسِّرُونَ: لَمّا هاجَرَ لُوطٌ مَعَ إبْراهِيمَ، نَزَلَ إبْراهِيمُ أرْضَ فِلَسْطِينَ، ونَزَلَ لُوطٌ بِالمُؤْتَفِكَةِ عَلى مَسِيرَةِ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ، أوْ نَحْوِ ذَلِكَ مِن إبْراهِيمَ، فَبَعَثَهُ اللَّهُ نَبِيًّا.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولُوطًا آتَيْناهُ حُكْمًا وعِلْمًا ونَجَّيْناهُ مِنَ القَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الخَبائِثَ﴾ الآيَتَيْنِ. أخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنْ أبِي أُمامَةَ الباهِلِيِّ قالَ: كانَ في قَوْمِ لُوطٍ عَشْرِ خِصالٍ (p-٣١٧)يُعْرَفُونَ بِها: لِعْبُ الحَمامِ، ورَمْيُ البُنْدُقِ، والمُكاءُ، والخَذْفُ في الأنْداءِ، وتَسْبِيطُ الشَّعْرِ، وفَرْقَعَةُ العِلْكِ، وإسْبالُ الإزارِ، وحَبْسُ الأقْبِيَةِ، وإتْيانُ الرِّجالِ، والمُنادَمَةُ عَلى الشَّرابِ، وسَتَزِيدُ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَيْها.…

Open in library →