إِنَّمَا إِلَٰهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا
“[People], your true god is the One God- there is no god but Him- whose knowledge embraces everything.’”
Ta-Ha · 20:98 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
nds of the sea; and, after having slaughtered it, Moses did [exacftly] that which he has mentioned. [20:98] Indeed your God is the One God, than whom there is no other god. He embraces all things in [His] knowledge’ (' ilman, a specification derived from the subject of the verb, in other words, it means ‘His knowledge embraces all things’). [20:99] Thus, jusft as We have related to you O Muhammad (s) this sdory, We relate to you some Stories, [some] accounts, of what is paCt, of communities, and We have given you from Ourselves a Reminder, a Qur’an. [20:100] Whoever turns away from it,…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
98. Your true god, O people, is Allah only, besides whom there is no true god. He has encompassed everything in His knowledge; only He knows everything and nothing escapes His awareness”.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
قرأ طلحة: الله الذي لا إله إلا هو الرحمن رب العرش وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً وعن مجاهد وقتادة: وسع، ووجهه أن وسع متعدّ إلى مفعول واحد، وهو كل شيء. وأمّا عِلْماً فانتصابه على التمييز، وهو في المعنى فاعل، فلما ثقل نقل إلى التعدية إلى مفعولين، فنصبهما معا على المفعولية لأنّ المميز فاعل في المعنى، كما تقول في «خاف زيد عمرا» خوفت زيدا عمرا، فترد بالنقل ما كان فاعلا مفعولا.
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
.(p-38) ﴿إنَّما إلَهُكُمُ﴾ المُسْتَحِقُّ لِعِبادَتِكم. ﴿اللَّهُ الَّذِي لا إلَهَ إلا هُوَ﴾ إذْ لا أحَدَ يُماثِلُهُ أوْ يُدانِيهِ في كَمالِ العِلْمِ والقُدْرَةِ. ﴿وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ وسِعَ عِلْمُهُ كُلَّ ما يَصِحُّ أنْ يُعْلَمَ لا العِجْلُ الَّذِي يُصاغُ ويُحْرَقُ وإنْ كانَ حَيًّا في نَفْسِهِ كانَ مَثَلًا في الغَباوَةِ، وقُرِئَ ( وسِعَ ) فَيَكُونُ انْتِصابُ ﴿عِلْمًا﴾ عَلى المَفْعُولِيَّةِ لِأنَّهُ وإنِ انْتَصَبَ عَلى التَّمْيِيزِ في المَشْهُورَةِ لَكِنَّهُ فاعِلٌ في المَعْنى فَلَمّا عُدِّيَ الفِعْلُ بِالتَّضْعِيفِ إلى المَفْعُولَيْنِ صارَ مَفْعُولًا.
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{98} أي: لا معبود إلاَّ وجهه الكريم؛ فلا يؤلَّه ولا يُحَبُّ ولا يُرجى ولا يُخاف ولا يُدعى إلاَّ هو؛ لأنَّه الكامل الذي له الأسماء الحسنى والصفات العُلى، المحيط علمه بجميع الأشياء، الذي ما من نعمة بالعباد إلاَّ منه، ولا يدفع السوء إلاَّ هو؛ فلا إله إلاَّ هو، ولا معبود سواه.
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
فقال: (إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل) يعني أني لو فارقتهم، أو قاتلتهم، لصاروا أحزابا، وتفرقوا فرقا، ففريق يلحقون بك معي، وفريق يقيمون مع السامري على عبادة العجل، وفريق يتوقفون شاكين في أمره، مع أني لم آمن إن تركتهم أن يصيروا بالخلاف إلى تسافك الدماء، وشدة التصميم والثبات على اتباع السامري، فإنهم كانوا يمتنعون بعض الامتناع بمكاني فيهم. وكنت أوجه إليهم من الانكار مقدار ما يتحمله الحال، وذلك قوله (يا قوم إنما فتنتم به) فاعتذر بما يقبل مثله، لأنه وجه واضح من وجوه الرأي.وقوله (ولم ترقب قولي) معناه: ولم تحفظ وصيتي، ولم تعمل به حين قلت (أخلفني في قومي وأصلح).…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
خوار، فقال له موسى: فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُ‌؟ قال السامري: بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ‌ يعنى من تحت حافر رمكة جبرئيل في البحر فبذتها اى أمسكتها و كذلك سولت لي نفسي اى زينت فأخرج موسى العجل فأحرقه بالنار و ألقاه في البحر، ثم قال موسى للسامري: فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ‌ يعنى ما دمت حيا و عقبك هذه العلامة فيكم قائمة.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
92 قالَ یا هارُونُ ما مَنَعَکَ إِذْ رَأَیْتَهُمْ ضَلُّوا 93 أَلاّ تَتَّبِعَنِ أَ فَعَصَیْتَ أَمْرِی 94 قالَ یَا بْنَ أُمَّ لاتَأْخُذْ بِلِحْیَتِی وَ لابِرَأْسِی إِنِّی خَشِیتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَیْنَ بَنِی إِسْرائِیلَ وَ لَمْ تَرْقُبْ قَوْلِی 95 قالَ فَما خَطْبُکَ یا سامِرِیُّ 96 قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ یَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُها وَ کَذلِکَ سَوَّلَتْ لِی نَفْسِی 97 قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَکَ فِی الْحَیاةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ وَ إِنَّ لَکَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ وَ انْظُرْ إِلى إِلهِکَ الَّذِی ظَلْتَ عَلَیْهِ عاکِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُم…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
ووجه اتصال القصة بما قبلها أنها تذكرة بالتوحيد ووعيد بالعذاب فالقصة تبتدئ بوحي التوحيد وتنتهي بقول موسى : « إِنَّما إِلهُكُمُ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ » الآية وتذكر هلاك فرعون وطرد السامري وقد ابتدأت الآيات السابقة بأن القرآن المشتمل على الدعوة الحقة تذكرة لمن يخشى وانتهت إلى مثل قوله : « اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ». قوله تعالى : « وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى » الاستفهام للتقرير والحديث ، القصة.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا (٩٧) إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا (٩٨) ﴾ يقول تعالى ذكره: قال موسى للسامريّ: فاذهب فإن لك في أيام حياتك أن تقول: لا مساس: أي لا أمس، ولا أُمسُّ..…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قوله تعالى: َا بْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي) ابْنُ عَبَّاسٍ: أَخَذَ شَعْرَهُ بِيَمِينِهِ وَلِحْيَتَهُ بِيَسَارِهِ، لِأَنَّ الْغَيْرَةَ فِي اللَّهِ مَلَكَتْهُ، أَيْ لَا تَفْعَلْ هذا فيتوهموا أنه منك استخفاف أَوْ عُقُوبَةٌ. وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِنَّمَا فَعَلَ هَذَا عَلَى غَيْرِ اسْتِخْفَافٍ وَلَا عُقُوبَةٍ كَمَا يَأْخُذُ الْإِنْسَانُ بِلِحْيَةِ نَفْسِهِ. وَقَدْ مَضَى هَذَا فِي (الْأَعْرَافِ) [[راجع ج ٧ ص ٢٨٩ فما بعد وص ٢٨٦ وص ٢٥٣.]] مُسْتَوْفًى. وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ نَبِيُّهُ عَلَيْهِ السلام.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ فَما خَطْبُكَ ياسامِرِيُّ﴾ ﴿قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِن أثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُها وكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾ ﴿قالَ فاذْهَبْ فَإنَّ لَكَ في الحَياةِ أنْ تَقُولَ لا مِساسَ وإنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وانْظُرْ إلى إلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ في اليَمِّ نَسْفًا﴾ ﴿إنَّما إلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إلَهَ إلّا هو وسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ .…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ وَسِعَ عِلْمُهُ كُلَّ شَيْءٍ. ﴿كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ﴾ مِنَ الْأُمُورِ، ﴿وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا﴾ يَعْنِي الْقُرْآنَ. ﴿مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ﴾ أَيْ: عَنِ الْقُرْآنِ، فَلَمْ يُؤْمِنْ بِهِ وَلَمْ يَعْمَلْ بِمَا فِيهِ، ﴿فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا﴾ حِمْلًا ثَقِيلًا مِنَ الْإِثْمِ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿إنَّما إلَهُكُمُ اللهُ الَّذِي لا إلَهَ إلا هو وسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ تَمْيِيزٌ أيْ: وسِعَ عِلْمُهُ كُلَّ شَيْءٍ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. (p-٩٢٠)جُمْلَةُ قالَ يا هارُونُ مُسْتَأْنَفَةٌ جَوابُ سُؤالٍ مُقَدَّرٍ، والمَعْنى: أنَّ مُوسى لَمّا وصَلَ إلَيْهِمْ أخَذَ بِشُعُورِ رَأْسِ أخِيهِ هارُونَ وبِلِحْيَتِهِ وقالَ ما مَنَعَكَ مِنِ اتِّباعِي واللُّحُوقِ بِي عِنْدَ أنْ وقَعُوا في هَذِهِ الضَّلالَةِ ودَخَلُوا في الفِتْنَةِ. وقِيلَ: مَعْنى ﴿ما مَنَعَكَ إذْ رَأيْتَهم ضَلُّوا﴾ ﴿ألّا تَتَّبِعَنِي﴾ ما مَنَعَكَ مِنِ اتِّباعِي في الإنْكارِ عَلَيْهِمْ، وقِيلَ: مَعْناهُ: هَلّا قاتَلْتَهم إذْ قَدْ عَلِمْتَ أنِّي لَوْ كُنْتُ بَيْنَهم لَقاتَلْتُهم، وقِيلَ: مَعْناهُ: هَلّا فارَقْتَهم، و( لا ) في ﴿ألّا تَتَّبِعَنِي﴾ زائِدَةٌ، وهو في مَحَلِّ نَصْبٍ…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿إنَّما إلَهُكُمُ اللهُ الَّذِي لا إلَهَ إلا هو وسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ ﴿كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِن أنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وقَدْ آتَيْناكَ مِن لَدُنّا ذِكْرًا﴾ ﴿مَن أعْرَضَ عنهُ فَإنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ القِيامَةِ وِزْرًا﴾ ﴿خالِدِينَ فِيهِ وساءَ لَهم يَوْمَ القِيامَةِ حِمْلا﴾ ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ في الصُورِ ونَحْشُرُ المُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا﴾ هَذِهِ مُخاطَبَةٌ مِن مُوسى عَلَيْهِ السَلامُ لِجَمِيعِ بَنِي إسْرائِيلَ مُبَيِّنًا لَهُمْ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ بِمَعْنى: وسِعَ عِلْمُهُ كُلَّ شَيْءٍ، و"عِلْمًا" تَمْيِيزٌ، وهَذا كَقَوْلِهِمْ: "تَفَقَّ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿إنَّما إلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إلَهَ إلّا هو وسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ هَذِهِ الجُمْلَةُ مِن حِكايَةِ كَلامِ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - فَمَوْقِعُها مَوْقِعُ التَّذْيِيلِ لِوَعْظِهِ. وقَدِ التَفَتَ مِن خِطابِ السّامِرِيِّ إلى خِطابِ الأُمَّةِ إعْراضًا عَنْ خِطابِهِ تَحْقِيرًا لَهُ، وقَصْدًا لِتَنْبِيهِهِمْ عَلى خَطَئِهِمْ، وتَعْلِيمِهِمْ صِفاتَ الإلَهِ الحَقِّ، واقْتَصَرَ مِنها عَلى الوَحْدانِيَّةِ وعُمُومِ العِلْمِ؛ لِأنَّ الوَحْدانِيَّةَ تَجْمَعُ جَمِيعَ الصِّفاتِ، كَما قُرِّرَ في دَلالَةِ كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ عَلَيْها في كُتُبِ عِلْمِ الكَلامِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿إنَّما إلَهُكُمُ اللَّهُ﴾ اسْتِئْنافٌ مَسُوقٌ لِتَحْقِيقِ الحَقِّ إثْرَ إبْطالِ الباطِلِ بِتَلْوِينِ الخِطابِ وتَوْجِيهٍ إلى الكُلِّ، أيْ: إنَّما مَعْبُودُكُمُ المُسْتَحَقُّ لِلْعِبادَةِ اللَّهُ ﴿الَّذِي لا إلَهَ﴾ في الوُجُودِ لِشَيْءٍ مِنَ الأشْياءِ ﴿إلا هُوَ﴾ وحْدَهُ مِن غَيْرِ أنْ يُشارِكَهُ شَيْءٌ مِنَ الأشْياءِ بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها أحْكامُ الأُلُوهِيَّةِ. وقُرِئَ: "اللَّهُ لا إلَهَ إلّا هو الرَّحْمَنُ رَبُّ العَرْشِ" .…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿إنَّما إلَهُكُمُ اللَّهُ﴾ اسْتِئْنافٌ مَسُوقٌ لِتَحْقِيقِ الحَقِّ إثْرَ إبْطالِ الباطِلِ بِتَلْوِينِ الخِطابِ وتَوْجِيهِهِ إلى الكُلِّ أيْ إنَّما مَعْبُودُكُمُ المُسْتَحِقُّ لِلْعِبادَةِ هو اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ ﴿الَّذِي لا إلَهَ إلا هُوَ﴾ وحْدَهُ مِن غَيْرِ أنْ يُشارِكَهُ شَيْءٌ مِنَ الأشْياءِ بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها أحْكامُ الأُلُوهِيَّةِ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ﴾؛ أيْ: ما أمْرُكَ وشَأْنُكَ الَّذِي دَعاكَ إلى ما صَنَعَتَ ؟! قالَ ابْنُ الأنْبارِيِّ: وبَعْضُ اللُّغَوِيِّينَ يَقُولُ: الخَطْبُ مُشْتَقٌّ مِنَ الخِطابِ. المَعْنى: ما أمْرُكَ الَّذِي تُخاطِبُ فِيهِ ؟ واخْتَلَفُوا في اسْمِ السّامِرِيِّ عَلى قَوْلَيْنِ: أحَدُهُما: مُوسى أيْضًا، قالَهُ وهَبُ بْنُ مُنَبِّهٍ، وقالَ: كانَ ابْنُ عَمِّ مُوسى بْنِ عِمْرانَ. (p-٣١٨) والثّانِي: مِيخا، قالَهُ ابْنُ السّائِبِ. وَهَلْ كانَ مِن بَنِي إسْرائِيلَ أمْ لا ؟ فِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: لَمْ يَكُنْ مِنهم، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّما إلَهُكُمُ اللَّهُ﴾ الآياتِ. (p-٢٣٨)أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿وسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ يَقُولُ: مَلَأ. وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ﴿وقَدْ آتَيْناكَ مِن لَدُنّا ذِكْرًا﴾ قالَ: القُرْآنَ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿يَحْمِلُ يَوْمَ القِيامَةِ وِزْرًا﴾ قالَ: إثْمًا. وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وساءَ لَهم يَوْمَ القِيامَةِ حِمْلا﴾ يَقُولُ: بِئْسَ ما حَمَلُوا.…
Open in library →