يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ
“but God has allowed trade and forbidden usury. Whoever, on receiving God’s warning, stops taking usury may keep his past gains- God will be his judge- but whoever goes back to usury will be an inhabitant of the Fire, there to remain. God blights usury, but blesses charitable deeds with multiple increase: He does not love the ungrateful sinner”
Al-Baqarah · 2:276 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
ng it like trade in terms of lawful¬ ness — those are the inhabitants of the Fire, abiding therein. [2:276] God effaces usury, diminishing it and eliminating any blessing in it, but He augments voluntary almsgivings with interest, increasing them, making them grow and multiplying their reward. God loves not, that is to say, He will requite, any guilty, profligate devouring it, ingrate, who deems usury licit. [2:277] Those who believe and perform righteous deeds, and establish the prayer, and pay the alms — their wage awaits them with their Lord, and no fear shall befall them, neither shal…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
276. Allah wipes out usury either by actually destroying it or by removing His blessing. Yet He increases charity and makes it grow by multiplying its reward by ten times up to seven hundred times or even more, and blesses those that give charity from their wealth. Allah does not love a stubborn disbeliever who considers the prohibited as lawful and persists in sins.
Open in library →Laṭāʾif al-Ishārāt (al-Qushayrī)
al-Qushayrī · 465 AH / 1072 CE
God effaces usury but He augments voluntary almsgivings with inter- est. God loves not any guilty ingrate. The behaviors He has permitted are connected to good things fa-maqrūnun bi-l-khayrāt and are accompanied by blessings wa-maṣḥūbun bi-l-barakāt while [behaviors] that arise from [personal] whims come to naught-loss is the end of the affair of one [who follows his own whims].
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
الربوا كتب بالواو على لغة من يفخم كما كتبت الصلاة والزكاة وزيدت الألف بعدها تشبيها بواو الجمع لا يَقُومُونَ إذا بعثوا من قبورهم [[قال محمود رحمه اللَّه: «يعنى إذا بعثوا من قبورهم ... الخ» قال أحمد: قوله وتخبط الشيطان من زعمات العرب، أى كذباتهم وزخارفهم التي لا حقيقة لها، كما يقال في الغول والعنقاء ونحو ذلك.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا﴾ يَذْهَبُ بِبَرَكَتِهِ ويُهْلِكُ المالَ الَّذِي يَدْخُلُ فِيهِ. ﴿وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ﴾ يُضاعِفُ ثَوابَها ويُبارِكُ فِيما أُخْرِجَتْ مِنهُ، وعَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ «إنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ ويُرَبِّيها كَما يُرَبِّي أحَدُكم مُهْرَهُ» . وَعَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ «ما نَقَصَتْ زَكاةٌ مِن مالٍ قَطُّ» . ﴿واللَّهُ لا يُحِبُّ﴾ لا يَرْضى ولا يُحِبُّ مَحَبَّتَهُ لِلتَّوّابِينَ. ﴿كُلَّ كَفّارٍ﴾ مُصِرٍّ عَلى تَحْلِيلِ المُحَرَّماتِ. ﴿أثِيمٍ﴾ مُنْهَمِكٍ في ارْتِكابِهِ.
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{275} لما ذكر الله حالة المنفقين وما لهم من الله من الخيرات وما يكفر عنهم من الذنوب والخطيئات ذكر الظالمين أهل الربا والمعاملات الخبيثة، وأخبر أنهم يجازون بحسب أعمالهم، فكما كانوا في الدنيا في طلب المكاسب الخبيثة كالمجانين عوقبوا في البرزخ والقيامة أنهم لا يقومون من قبورهم إلى يوم بعثهم ونشورهم {إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس}؛ أي: من الجنون والصرع وذلك عقوبة وخزي وفضيحة لهم وجزاء لهم على مراباتهم ومجاهرتهم بقولهم: {إنما البيع مثل الربا}؛ فجمعوا ـ بجراءتهم ـ بين ما أحل الله وبين ما حرم الله واستباحوا بذلك الربا.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
لا ربا إلا في النسيئة. وأما أهل الجاهلية فإنهم. كانوا يربون بتأخير الذين عن محله إلى محل آخر بزيادة فيه. ولا خلاف في تحريمه. ومما جاء في الحديث في الربا ما روي عن علي " عليه السلام " أنه قال: لعن رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلم " في الربا خمسة: آكله وموكله وشاهديه وكاتبه. وعنه " عليه السلام " قال: إذا أراد الله بقرية هلاكا، ظهر فيهم الربا، وعنه " عليه السلام " قال: الربا سبعون بابا، أهونها عند الله كالذي ينكح أمه.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
رباخوارى نقطه مقابل انفاق به دنبال بحث درباره انفاق در راه خدا و بذل مال براى حمایت از نیازمندان، در این آیات از مسأله رباخوارى که درست بر ضد انفاق است، سخن مى گوید و در حقیقت هدف آیات گذشته را تکمیل مى کند; زیرا: رباخوارى موجب افزایش فقر در جامعه، تراکم ثروت در دست عده اى محدود و محرومیت اکثر افراد اجتماع، پیدایش بخل، کینه، نفرت و ناپاکى است. و انفاق سبب پاکى دل، طهارت نفوس و آرامش جامعه است. این آیات با شدت تمام، ممنوعیت حکم ربا را شرح مى دهد ولى از لحن آن پیدا است که قبل از آن درباره ربا گفتگوهایى شده است و با توجه به تاریخ نزول سوره هاى قرآن، مطلب همین گونه است.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
تعلم انها لا دلالة فيها على نزولها في حقه ، انتهى. وفي الدر المنثور بعدة طرق عن ابي أمامة وابي الدرداء وابن عباس وغيرهم أن الآية نزلت في أصحاب الخيل. اقول : والمراد بهم المرابطون الذين ينفقون على الخيل ليلا ونهارا ، لكن لفظ الآية أعني قوله : سرا وعلانية لا ينطبق عليه إذ لا معنى لهذا التعميم والترديد في الانفاق على الخيل اصلا. وفي الدر المنثور أيضا اخرج المسيب : الذين ينفقون الآية كلها في عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان في نفقتهم في جيش العسرة. اقول : والاشكال فيه من حيث عدم الانطباق نظير الاشكال في سابقه.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (٢٧٦) ﴾ قال أبو جعفر: يعني عز وجل بقوله:"يمحق الله الربا"، ينقُصُ الله الرّبا فيذْهبه، كما:- ٦٢٥١ - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، قال ابن عباس:"يمحق الله الربا"، قال: يَنقص. * * وهذا نظير الخبر الذي روي عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ أنه قال: ٦٢٥٢-"الرّبا وَإن كثُر فإلى قُلّ".…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
الْآيَاتُ الثَّلَاثُ [[كذا في كل الأصول، وقوله: ثمان وثلاثون مسألة، تضمن الآيات الخمس.]] تَضَمَّنَتْ أَحْكَامَ الرِّبَا وَجَوَازَ عُقُودِ الْمُبَايِعَاتِ، وَالْوَعِيدَ لِمَنْ اسْتَحَلَّ الرِّبَا وَأَصَرَّ عَلَى فِعْلِهِ. وَفِي ذَلِكَ ثَمَانٌ وَثَلَاثُونَ مَسْأَلَةً: الْأُولَى- قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا﴾ يَأْكُلُونَ يَأْخُذُونَ، فَعَبَّرَ عَنِ الْأَخْذِ بِالْأَكْلِ، لِأَنَّ الْأَخْذَ إِنَّمَا يُرَادُ لِلْأَكْلِ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا ويُرْبِي الصَّدَقاتِ واللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفّارٍ أثِيمٍ﴾ . اعْلَمْ أنَّهُ تَعالى لَمّا بالَغَ في الزَّجْرِ عَنِ الرِّبا، وكانَ قَدْ بالَغَ في الآياتِ المُتَقَدِّمَةِ في الأمْرِ بِالصَّدَقاتِ، ذَكَرَ هَهُنا ما يَجْرِي مَجْرى الدُّعاءِ إلى تَرْكِ الصَّدَقاتِ وفِعْلِ الرِّبا، وكَشَفَ عَنْ فَسادِهِ، وذَلِكَ لِأنَّ الدّاعِيَ إلى فِعْلِ الرِّبا تَحْصِيلُ المَزِيدِ في الخَيْراتِ، والصّارِفَ عَنِ الصَّدَقاتِ الِاحْتِرازُ عَنْ نُقْصانِ الخَيْرِ فَبَيَّنَ تَعالى أنَّ الرِّبا، وإنْ كانَ في زِيادَةٍ في الحالِ، إلّا أنَّهُ نُقْصانٌ في الحَقِيقَةِ، وأنَّ الصَّ…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا﴾ أَيْ يُعَامِلُونَ بِهِ، وَإِنَّمَا خَصَّ الْأَكْلَ لِأَنَّهُ مُعْظَمُ الْمَقْصُودِ مِنَ الْمَالِ ﴿لَا يَقُومُونَ﴾ يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قُبُورِهِمْ ﴿إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ﴾ أَيْ يَصْرَعُهُ ﴿الشَّيْطَانُ﴾ أَصْلُ الْخَبْطِ الضَّرْبُ وَالْوَطْءُ، وَهُوَ ضَرْبٌ عَلَى غَيْرِ اسْتِوَاءٍ يُقَالُ: نَاقَةٌ خَبُوطٌ لِلَّتِي تَطَأُ النَّاسَ وتضرب الأرض بقوائهما ﴿مِنَ الْمَسِّ﴾ أَيِ الْجُنُونِ يُقَالُ: مُسَّ الرَّجُلُ فَهُوَ مَمْسُوسٌ إِذَا كَانَ مَجْنُونًا، وَمَعْنَاهُ: أَنَّ آكِلَ الرِّبَا يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَه…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿يَمْحَقُ اللهُ الرِبا﴾ يَذْهَبُ بِبَرَكَتِهِ، ويُهْلِكُ المالَ الَّذِي يَدْخُلُ فِيهِ ﴿وَيُرْبِي الصَدَقاتِ﴾ يُنَمِّيها، ويَزِيدُها، أيْ: يَزِيدُ المالَ الَّذِي أُخْرِجَتْ مِنهُ الصَدَقَةُ، ويُبارِكُ فِيهِ. وفي الحَدِيثِ: « "ما نَقَصَتْ زَكاةٌ مِن مالٍ قَطُّ" »﴿واللهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفّارٍ﴾ عَظِيمِ الكُفْرِ بِاسْتِحْلالِ الرِبا ﴿أثِيمٍ﴾ مُتَمادٍ فى الإثْمِ بِأكْلِهِ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
الرِّبا في اللُّغَةِ: الزِّيادَةُ مُطْلَقًا، يُقالُ رَبا الشَّيْءُ يَرْبُو: إذا زادَ، وفي الشَّرْعِ يُطْلَقُ عَلى شَيْئَيْنِ: عَلى رِبا الفَضْلِ، ورِبا النَّسِيئَةِ حَسْبَما هو مُفَصَّلٌ في كُتُبِ الفُرُوعِ، وغالِبُ ما كانَتْ تَفْعَلُهُ الجاهِلِيَّةُ أنَّهُ إذا حَلَّ أجْلُ الدَّيْنِ قالَ مَن هو لَهُ لِمَن هو عَلَيْهِ: أتَقْضِي أمْ تُرْبِي ؟ فَإذا لَمْ يَقْضِ زادَ مِقْدارًا في المالِ الَّذِي عَلَيْهِ وأخَّرَ لَهُ الأجَلَ إلى حِينٍ. وهَذا حَرامٌ بِالِاتِّفاقِ، وقِياسُ كِتابَةِ الرِّبا بِالياءِ لِلْكَسْرَةِ في أوَّلِهِ. وقَدْ كَتَبُوهُ في المُصْحَفِ بِالواوِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿يَمْحَقُ اللهُ الرِبا ويُرْبِي الصَدَقاتِ واللهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفّارٍ أثِيمٍ﴾ ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصالِحاتِ وأقامُوا الصَلاةَ وآتَوُا الزَكاةَ لَهم أجْرُهم عِنْدَ رَبِّهِمْ ولا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ (p-٩٩)"يَمْحَقُ" مَعْناهُ: يَنْقُصُ ويُذْهِبُ، ومِنهُ مِحاقُ القَمَرِ وهو انْتِقاصُهُ، "وَيُرْبِي الصَدَقاتِ" مَعْناهُ: يُنَمِّيها ويَزِيدُ ثَوابَها تَضاعُفًا، تَقُولُ: رَبَتِ الصَدَقَةُ، وأرْباها اللهُ تَعالى ورَبّاها، وذَلِكَ هو التَضْعِيفُ لِمَن يَشاءُ، ومِنهُ قَوْلُ النَبِيِّ ﷺ: « "إنَّ صَدَقَةَ أحَدِكم لَتَقَعُ في يَدِ اللهِ، فَيُرَبِّيها لَهُ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا ويُرْبِي الصَّدَقاتِ واللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفّارٍ أثِيمٍ﴾ . اسْتِئْنافٌ لِبَيانِ سُوءِ عاقِبَةِ الرِّبا في الدُّنْيا بَعْدَ أنْ بُيِّنَتْ عاقِبَتُهُ في الآخِرَةِ، فَهو اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ لِتَوَقُّعِ سُؤالِ مَن يَسْألُ عَنْ حالِ هَؤُلاءِ الَّذِينَ لا يَنْتَهُونَ بِمَوْعِظَةِ اللَّهِ، وقَوْلُهُ: ﴿ويُرْبِي الصَّدَقاتِ﴾ اسْتِطْرادٌ لِبَيانِ عاقِبَةِ الصَّدَقَةِ في الدُّنْيا أيْضًا بِبَيانِ أنَّ المُتَصَدِّقَ يَفُوزُ بِالخَيْرِ في الدّارَيْنِ كَما باءَ المُرابِي بِالشَّرِّ فِيهِما، فَهَذا وعْدٌ ووَعِيدٌ دُنْيَوِيّانِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا﴾: أيْ: يَذْهَبُ بِبَرَكَتِهِ؛ ويُهْلِكُ المالَ الَّذِي يَدْخُلُ فِيهِ؛ ﴿وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ﴾: يُضاعِفُ ثَوابَها؛ ويُبارِكُ فِيها؛ ويَزِيدُ المالَ الَّذِي أُخْرِجَتْ مِنهُ الصَّدَقَةُ؛ رُوِيَ عَنْهُ ﷺ: « "إنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ ويُرَبِّيها كَما يُرَبِّي أحَدُكم مُهْرَهُ"؛» وعَنْهُ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ -: « "ما نَقَصَتْ زَكاةٌ مِن مالٍ قَطُّ"؛» ﴿واللَّهُ لا يُحِبُّ﴾؛ أيْ: لا يَرْضى؛ لِأنَّ الحُبَّ مُخْتَصٌّ بِالتَّوّابِينَ؛ ﴿كُلَّ كَفّارٍ﴾؛ مُصِرٍّ عَلى تَحْلِيلِ المُحَرَّماتِ؛ ﴿أثِيمٍ﴾؛ مُنْهَمِكٍ في ارْتِكابِهِ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا﴾ أيْ يُذْهِبُ بَرَكَتَهُ ويُهْلِكُ المالَ الَّذِي يَدْخُلُ فِيهِ، أخْرَجَ أحْمَدُ وابْنُ ماجَهْ وابْنُ جُرَيْجٍ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنِ اِبْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «إنِ الرِّبا وإنْ كَثُرَ فَعاقِبَتُهُ تَصِيرُ إلى قِلٍّ،» وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ قالَ: سَمِعْنا أنَّهُ لا يَأْتِي عَلى صاحِبِ الرِّبا أرْبَعُونَ سَنَةً حَتّى يُمْحَقَ، ولَعَلَّ هَذا مَخْرَجُ الغالِبِ، وعَنِ الضَّحّاكِ أنَّ هَذا المَحْقَ في الآخِرَةِ بِأنْ يَبْطُلَ ما يَكُونُ مِنهُ مِمّا يُتَوَقَّعُ نَفْعُهُ فَلا يَبْقى صفحة 52 لِأهْلِهِ مِنهُ شَيْءٌ ﴿ويُرْبِي الصَّدَقاتِ﴾ يُ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا﴾ فِيهِ قَوْلانِ. أحَدُهُما: أنَّ مَعْنى مَحْقُهُ: تَنْقِيصُهُ واضْمِحْلالُهُ، ومِنهُ: مَحاقُ الشَّهْرِ لِنُقْصانِ الهِلالِ فِيهِ. رَوى هَذا المَعْنى أبُو صالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وبِهِ قالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ. والثّانِي: أنَّهُ إبْطالُ ما يَكُونُ مِنهُ مِن صَدَقَةٍ ونَحْوِها، رَواهُ الضَّحّاكُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ﴾ قالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: يُضاعِفُها. والكُفّارُ: الَّذِي يُكْثِرُ فِعْلَ ما يَكْفُرُ بِهِ، والأثِيمُ: المُتَمادِي في ارْتِكابِ الإثْمِ المُصِرِّ عَلَيْهِ.
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا﴾ الآيَةَ أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ مِن طَرِيقِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا﴾ قالَ: يُنْقِصُ الرِّبا، ﴿ويُرْبِي الصَّدَقاتِ﴾ قالَ: يَزِيدُ فِيها. وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ جَرِيرٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «”إنَّ الرِّبا وإنْ كَثُرَ فَإنَّ عاقِبَتَهُ تَصِيرُ إلى قُلٍّ“» . وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ قالَ: سَمِعْنا أنَّهُ لا يَأْتِي عَلى صاحِبِ الرِّبا (p-٣٧٠)أرْبَعُونَ سَنَةً حَتّى يُمْحَقَ.…
Open in library →