وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا
“out of Our grace We granted him his brother Aaron as a prophet”
Maryam · 19:53 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
rom Midian; and We brought him near in communion, as God, exalted be He, made him hear His ^Jieech. [19:53] And We gave him out of Our mercy. Our grace, his brother Aaron (Harun, either a substitution [for akhahu, ‘his brother’], or an explicative supplement [thereof]), [likewise] a prophet (nabiyyan, a cir¬ cumstantial qualifier, constituting the import of the ‘gift’ [to Moses], which was in response to his [Mo¬ ses’s] request that He [God] send forth his brother with him; he [Aaron] was older in years than him).
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
53. I gave him, out of My grace and favour, his brother Aaron (peace be upon him) as a prophet, in answer to his prayer when he asked his Lord for that.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مِنْ رَحْمَتِنا من أجل رحمتنا له وترأفنا عليه: وهبنا له هرون. أو بعض رحمتنا، كما في قوله وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا. وأَخاهُ على هذا الوجه بدل. وهارُونَ عطف بيان، كقولك: رأيت رجلا أخاك زيدا. وكان هرون أكبر من موسى، فوقعت الهبة على معاضدته وموازرته كذا عن ابن عباس رضى الله عنه.
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿واذْكُرْ في الكِتابِ مُوسى إنَّهُ كانَ مُخْلَصًا﴾ مُوَحِّدًا أخْلَصَ عِبادَتَهُ عَنِ الشِّرْكِ والرِّياءِ، أوْ أسْلَمَ وجْهَهُ لِلَّهِ وأخْلَصَ نَفْسَهُ عَمّا سِواهُ، وقَرَأ الكُوفِيُّونَ بِالفَتْحِ عَلى أنَّ اللَّهَ أخْلَصَهُ. ﴿وَكانَ رَسُولا نَبِيًّا﴾ أرْسَلَهُ اللَّهُ إلى الخَلْقِ فَأنْبَأهم عَنْهُ ولِذَلِكَ قَدَّمَ رَسُولًا مَعَ أنَّهُ أخْلَصُ وأعْلى. ﴿وَنادَيْناهُ مِن جانِبِ الطُّورِ الأيْمَنِ﴾ مِن ناحِيَتِهِ اليُمْنى مِنَ اليَمِينِ، وهي الَّتِي تَلِي يَمِينَ مُوسى مِن جانِبِهِ المَيْمُونِ مِنَ اليَمَنِ بِأنْ تَمَثَّلَ لَهُ الكَلامُ مِن تِلْكَ الجِهَةِ.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{51} أي: واذكر في هذا القرآن العظيم موسى بن عمران على وجه التَّبْجيل له والتعظيم والتعريف بمقامه الكريم وأخلاقه الكاملة. {إنَّه كان مُخۡلَصاً}: قُرئ بفتح اللام على معنى أنَّ الله تعالى اختاره، واستخلصه، واصطفاه على العالمين، وقرئ بكسرها على معنى أنَّه {مخلِصاً} لله تعالى في جميع أعماله وأقواله ونيَّاتِهِ، فوصفُهُ الإخلاص في جميع أحواله، والمعنيان متلازمان؛ فإنَّ الله أخلصه لإخلاصه، وإخلاصُه موجبٌ لاستخلاصه، وأجلُّ حالةٍ يوصَف بها العبدُ الإخلاص منه والاستخلاص من ربِّه.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
مكان، فيقرب من بعد، أو يبعد من قرب، أو يكون أحد أقرب إليه من غيره.* (ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا) * أي: أنعمنا عليه بأخيه هارون، حيث قال واجعل لي وزيرا من أهلي، هارون، وجعلناه نبيا أشركناه في أمره، وشددنا به أزره * (واذكر في الكتاب) * الذي هو القرآن * (إسماعيل) * بن إبراهيم أيضا * (إنه كان ما دق الوعد) * إذا وعد بشئ وفي به، ولم يخلف * (وكان) * مع ذلك * (رسولا نبيا) * إلى جرهم، وقد مضى معناه. قال ابن عباس: إنه واعد رجلا أن ينتظره في مكان، ونسي الرجل، فانتظره سنة، حتى أتاه الرجل، وذلك مروي عن أبي عبد الله عليه السلام. وقيل: أقام ينتظره ثلاثة أيام، عن مقاتل.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
الله ناجاه؟ فقال: نعم يا با رافع، ان الله ناجاه يوم الطائف و يوم عقبة تبوك و يوم خيبر. 95- و عنه بهذا الاسناد عن منيع عن يونس عن على بن أعين قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله لأهل الطائف: لأبعثن إليكم رجلا كنفسي يفتح الله به الخيبر، سوطه سيفه، فتشرف الناس لها، فلما أصبح دعا عليا فقال: اذهب الى الطائف ثم أمر الله النبي صلى الله عليه و آله ان يدخل إليها بعد أن دخله على، فلما صار إليها كان على رأس الجبل فقال له رسول الله: اثبت فثبت، فسمعنا مثل صرير الرحا فقيل: ما هذا يا رسول الله صلى الله عليه و آله؟ قال ان الله يناجي عليا عليه السلام.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
51 وَ اذْکُرْ فِی الْکِتابِ مُوسى إِنَّهُ کانَ مُخْلَصاً وَ کانَ رَسُولاً نَبِیّاً 52 وَ نادَیْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الاْ َیْمَنِ وَ قَرَّبْناهُ نَجِیّاً 53 وَ وَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِیّاً ترجمه: 51 ـ و در این کتاب (آسمانى) از موسى یاد کن، که او مخلص بود، و رسول و پیامبرى والا مقام. 52 ـ ما او را از طرف راست (کوه) طور فرا خواندیم; و نجوا کنان او را (به خود) نزدیک ساختیم! 53 ـ و ما از رحمت خود، برادرش هارون را ـ که پیامبر بود ـ به او بخشیدیم.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
في الشجرة الإسرائيلية ولذلك عقب إسحاق بذكر يعقوب فإن في نسله جما غفيرا من الأنبياء ، ويؤيد ذلك أيضا قوله : « وَكُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا ». وقوله : « وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا » من الممكن أن يكون المراد به الإمامة كما وقع في قوله : « وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا » الأنبياء : ٧٣ ، أو التأييد بروح القدس كما يشير إليه قوله : « وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ » الآية : الأنبياء : ٧٣ على ما سيجيء من معناه أو مطلق الولاية الإلهية.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الأيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (٥٢) وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا (٥٣) ﴾ يقول تعالى ذكره: ونادينا موسى من ناحية الجبل، ويعني بالأيمن: يمين موسى، لأنة الجبل لا يمين له ولا شمال، وإنما ذلك كما يقال: قام عن يمين القبلة وعن شمالها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: ⁕ حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله ﴿مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الأيْمَنِ﴾ قال: جانب الجبل الأيمن.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى﴾ أَيْ وَاقْرَأْ عَلَيْهِمْ مِنَ الْقُرْآنِ قِصَّةَ مُوسَى. (إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً) [[بكسر اللام قراءة (نافع).]] في عبادته غير مرائي. وَقَرَأَ أَهْلُ الْكُوفَةِ بِفَتْحِ اللَّامِ، أَيْ أَخْلَصْنَاهُ فَجَعَلْنَاهُ مُخْتَارًا. (وَنادَيْناهُ) أَيْ كَلَّمْنَاهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ. (مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ) أَيْ يَمِينَ مُوسَى، وَكَانَتِ الشَّجَرَةُ فِي جَانِبِ الْجَبَلِ عَنْ يَمِينِ مُوسَى حِينَ أَقْبَلَ مِنْ مَدْيَنَ إِلَى مِصْرَ، قَالَهُ الطَّبَرِيُّ وَغَيْرُهُ فَإِنَّ الْجِبَالَ لَا يَمِينَ لَهَا وَلَا شِمَالَ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
(القِصَّةُ الرّابِعَةُ - قِصَّةُ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ) . قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واذْكُرْ في الكِتابِ مُوسى إنَّهُ كانَ مُخْلَصًا وكانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾ ﴿ونادَيْناهُ مِن جانِبِ الطُّورِ الأيْمَنِ وقَرَّبْناهُ نَجِيًّا﴾ ﴿ووَهَبْنا لَهُ مِن رَحْمَتِنا أخاهُ هارُونَ نَبِيًّا﴾ . اعْلَمْ أنَّهُ تَعالى وصَفَ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِأُمُورٍ: أحَدُها: أنَّهُ كانَ مُخْلَصًا؛ فَإذا قُرِئَ بِفَتْحِ اللّامِ فَهو مِنَ الِاصْطِفاءِ والِاجْتِباءِ كَأنَّ اللَّهَ تَعالى اصْطَفاهُ واسْتَخْلَصَهُ وإذا قُرِئَ بِالكَسْرِ فَمَعْناهُ أخْلَصَ لِلَّهِ في التَّوْحِيدِ في العِبادَةِ، والإخْلاصُ هو القَصْدُ في الع…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا﴾ وَذَلِكَ حِينَ دَعَا مُوسَى فَقَالَ: "وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي" (طَهَ:٢٩-٣٠) فَأَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَهُ وَأَرْسَلَ هَارُونَ، وَلِذَلِكَ سَمَّاهُ هِبَةً لَهُ [[قال الطبري: (١٦ / ٩٥) يقول: ووهبنا لموسى رحمة منا أخاه هارون "نبيا" يقول: أيدناه بنبوته وأعناه بها. وعن ابن عباس قال: كان هارون أكبر من موسى، ولكن أراد: وهب له نبوته.]] .…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَوَهَبْنا لَهُ مِن رَحْمَتِنا﴾ مِن أجْلِ رَحْمَتِنا وتَرَؤُّفِنا عَلَيْهِ ﴿أخاهُ﴾ مَفْعُولٌ ﴿هارُونَ﴾ بَدَلٌ مِنهُ ﴿نَبِيًّا﴾ حالٌ أيْ: وهَبْنا لَهُ نُبُوَّةَ أخِيهِ وإلّا فَهارُونُ كانَ أكْبَرَ سِنًّا مِنهُ (p-٣٤١)
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
(p-٨٩٢). قَفّى سُبْحانَهُ قِصَّةَ إبْراهِيمَ بِقِصَّةِ مُوسى لِأنَّهُ تِلْوُهُ في الشَّرَفِ، وقَدَّمَهُ عَلى إسْماعِيلَ لِئَلّا يَفْصِلَ بَيْنَهُ وبَيْنَ ذِكْرِ يَعْقُوبَ أيْ: واقْرَأْ عَلَيْهِمْ مِنَ القُرْآنِ قِصَّةَ مُوسى ﴿إنَّهُ كانَ مُخْلَصًا﴾ قَرَأ أهْلُ الكُوفَةِ بِفَتْحِ اللّامِ أيْ: جَعَلْناهُ مُخْتارًا وأخْلَصْناهُ، وقَرَأ الباقُونَ بِكَسْرِها أيْ: أخْلَصَ العِبادَةَ والتَّوْحِيدَ لِلَّهِ غَيْرَ مُراءٍ لِلْعِبادِ ﴿وكانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾ أيْ: أرْسَلَهُ اللَّهُ إلى عِبادِهِ فَأنْبَأهم عَنِ اللَّهِ بِشَرائِعِهِ الَّتِي شَرَعَها لَهم، فَهَذا وجْهُ ذِكْرِ النَّبِيِّ بَعْدَ الرَّسُولِ مَ…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿واذْكُرْ في الكِتابِ مُوسى إنَّهُ كانَ مُخْلَصًا وكانَ رَسُولا نَبِيًّا﴾ ﴿وَنادَيْناهُ مِن جانِبِ الطُورِ الأيْمَنِ وقَرَّبْناهُ نَجِيًّا﴾ ﴿وَوَهَبْنا لَهُ مِن رَحْمَتِنا أخاهُ هارُونَ نَبِيًّا﴾ ﴿واذْكُرْ في الكِتابِ إسْماعِيلَ إنَّهُ كانَ صادِقَ الوَعْدِ وكانَ رَسُولا نَبِيًّا﴾ ﴿وَكانَ يَأْمُرُ أهْلَهُ بِالصَلاةِ والزَكاةِ وكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا﴾ هَذا أمْرٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ بِذِكْرِ مُوسى بْنِ عُمْرانَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ عَلى جِهَةِ التَشْرِيفِ، وأعْلَمَهُ بِإنَّهُ كانَ مُخْلَصًا، وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، ونافِعٌ، وأبُو عَمْرٍو، وابْنُ عامِرٍ: "مُخْلِصًا" بِك…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿واذْكُرْ في الكِتابِ مُوسى إنَّهُ كانَ مُخْلَصًا وكانَ رَسُولًا نَبِيئًا﴾ ﴿ونادَيْناهُ مِن جانِبِ الطُّورِ الأيْمَنِ وقَرَّبْناهُ نَجِيًّا﴾ ﴿ووَهَبْنا لَهُ مِن رَحْمَتِنا أخاهُ هارُونَ نَبِيئًا﴾ أفْضَتْ مُناسَبَةُ ذِكْرِ إبْراهِيمَ ويَعْقُوبَ إلى أنْ يُذْكَرَ مُوسى في هَذا المَوْضِعِ لِأنَّهُ أشْرَفُ نَبِيءٍ مِن ذُرِّيَّةِ إسْحاقَ ويَعْقُوبَ.والقَوْلُ في جُمْلَةِ واذْكُرْ وجُمْلَةِ إنَّهُ كانَ كالقَوْلِ في نَظِيرَيْهِما في ذِكْرِ إبْراهِيمَ عَدا أنَّ الجُمْلَةَ هُنا غَيْرُ مُعْتَرِضَةٍ بَلْ مُجَرَّدُ اسْتِئْنافٍ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَوَهَبْنا لَهُ مِن رَحْمَتِنا﴾ أيْ: مِن أجْلِ رَحْمَتِنا، ورَأْفَتِنا لَهُ، أوْ بَعْضِ رَحْمَتِنا. ﴿أخاهُ﴾ أيْ: مُعاضَدَةَ أخِيهِ، ومُؤازَرَتَهُ إجابَةً لِدَعْوَتِهِ بِقَوْلِهِ: ﴿واجْعَلْ لِي وزِيرًا مِن أهْلِي﴾ ﴿هارُونَ أخِي﴾ لا نَفْسُهُ لِأنَّهُ كانَ أكْبَرَ مِنهُ عَلَيْهِما السَّلامُ، وهو عَلى الأوَّلِ مَفْعُولٌ لَوَهَبْنا، وعَلى الثّانِي بَدَلُ قَوْلِهِ تَعالى:﴿هارُونَ﴾ عَطْفُ بَيانٍ لَهُ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿نَبِيًّا﴾ حالٌ مِنهُ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿ووَهَبْنا لَهُ مِن رَحْمَتِنا﴾ أيْ: مِن أجْلِ رَحْمَتِنا لَهُ (أخاهُ) أيْ: مُعاضَدَةَ أخِيهِ ومُؤازَرَتَهُ إجابَةً لِدَعْوَتِهِ بِقَوْلِهِ: ﴿واجْعَلْ لِي وزِيرًا مِن أهْلِي﴾ ﴿هارُونَ أخِي﴾ لا نَفْسَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ لِأنَّهُ كانَ أكْبَرَ مِن مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ سِنًّا فَوُجُودُهُ سابِقٌ عَلى وُجُودِهِ وهو مَفْعُولُ (وهَبْنا) وقَوْلُهُ تَعالى (هارُونَ) عَطْفُ بَيانٍ لَهُ، وقَوْلُهُ سُبْحانَهُ (نَبِيًّا) حالٌ مِنهُ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مِن لِلتَّبْعِيضِ قِيلَ وحِينَئِذٍ يَكُونُ (أخاهُ) بَدَلَ بَعْضٍ مَن كُلٍّ أوْ كُلٍّ مَن كُلٍّ أوِ اشْتِمالٍ مِن مِن، وتُعُقِّبَ بِأنَّها إنْ كانَتِ اس…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّهُ كانَ مُخْلَصًا﴾ قَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، ونافِعٌ، وأبُو عَمْرٍو، وابْنُ عامِرٍ، والمُفَضَّلُ عَنْ عاصِمٍ: ( مُخْلِصًا ) بِكَسْرِ اللّامِ. وقَرَأ حَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ بِفَتْحِ اللّامِ. قالَ الزَّجّاجُ: ( المُخْلِصُ ) بِكَسْرِ اللّامِ: الَّذِي وحَّدَ اللَّهَ وجَعَلَ نَفْسَهُ خالِصَةً في طاعَةِ اللَّهِ غَيْرَ دَنَسِهِ، و( المُخْلَصُ ) بِفَتْحِ اللّامِ: الَّذِي أخْلَصَهُ اللَّهُ وجَعَلَهُ مُخْتارًا خالِصًا مِنَ الدَّنَسِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَكانَ رَسُولا﴾ قالَ ابْنُ الأنْبارِيِّ: إنَّما أعادَ " كانَ " لِتَفْخِيمِ شَأْنِ النَّبِيِّ المَذْكُورِ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واذْكُرْ في الكِتابِ مُوسى﴾ الآياتِ. أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عاصِمٍ، أنَّهُ قَرَأ: ﴿إنَّهُ كانَ مُخْلَصًا﴾ بِنَصْبِ اللّامِ. (p-٧٨)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿وكانَ رَسُولا نَبِيًّا﴾ قالَ: النَّبِيُّ وحْدَهُ الَّذِي يُكَلَّمُ ويُنَزَّلُ عَلَيْهِ ولا يُرْسَلُ، ولَفْظُ ابْنِ أبِي حاتِمٍ: الأنْبِياءُ الَّذِينَ لَيْسُوا بِرُسُلٍ، يُوحى إلى أحَدِهِمْ ولا يُرْسَلُ إلى أحَدِهِمْ، والرُّسُلُ: الأنْبِياءُ الَّذِينَ يُوحى إلَيْهِمْ ويُرْسَلُونَ.…
Open in library →