مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ

it would not befit God to have a child. He is far above that: when He decrees something, He says only, ‘Be,’ and it is

Maryam · 19:35 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

e] al-mirya ) — they are the Christians, who say, ‘Indeed Jesus is the son of God’; [but] they lie. [19:35] It is not [befitting] for God to take to Himself a son. Glory be to Him — in affirmation of His being transcendent above [doing] such a thing. When He decrees a thing, that is, [when] He will for it to happen, He only says to it, ‘Be!’, and it is (read fa-yakunu because of an implied [pronoun] huwa [sc. fa-huwa yakunu ]; or read fa-yakuna because of an implied an [sc. an yakuna ]). An example of this is His creating Jesus without [his having had] a father.

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

35. It does not befit Allah to have a son, exalted and free He is from this. When He intends something, it is enough for Him to say regarding this thing: Be, and it most definitely becomes. So He who is like this is free from having a son.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

كذب النصارى وبكتهم بالدلالة على انتفاء الولد عنه، وأنه مما لا يتأتى ولا يتصور في العقول وليس بمقدور عليه، إذ من المحال غير المستقيم أن تكون ذاته كذات من ينشأ منه الولد، ثم بين إحالة ذلك بأن من إذا أراد شيئا من الأجناس كلها أوجده بكن، كان منزها من شبه الحيوان الوالد. والقول هاهنا مجاز، ومعناه: أنّ إرادته للشيء يتبعها كونه لا محالة من غير توقف، فشبه ذلك بأمر الآمر المطاع إذا ورد على المأمور الممتثل.

Open in library →

Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)

al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿ما كانَ لِلَّهِ أنْ يَتَّخِذَ مِن ولَدٍ سُبْحانَهُ﴾ تَكْذِيبٌ لِلنَّصارى وتَنْزِيهٌ لِلَّهِ تَعالى عَمّا بَهَتُوهُ. ﴿إذا قَضى أمْرًا فَإنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ تَبْكِيتٌ لَهم، فَإنَّ مَن إذا أرادَ شَيْئًا أوْجَدَهُ بِـ ﴿كُنْ﴾ كانَ مُنَزَّهًا عَنْ شَبَهِ الخَلْقِ إلى الحاجَةِ في اتِّخاذِ الوَلَدِ بِإحْبالِ الإناثِ، وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ ﴿فَيَكُونُ﴾ بِالنَّصْبِ عَلى الجَوابِ.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{34 ـ 35} أي: ذلك الموصوف بتلك الصفات عيسى ابن مريم من غير شكٍّ ولا مِريةٍ، بل {قول الحقِّ} وكلام الله الذي لا أصدقَ منه قيلاً ولا أحسن منه حديثاً؛ فهذا الخبر اليقينيُّ عن عيسى عليه السلام، وما قيل فيه ممَّا يخالفُ هذا؛ فإنَّه مقطوعٌ ببطلانه، وغايتُه أن يكون شكًّا من قائلِهِ لا علم له به، ولهذا قال:{الذي فيه يَمۡتَرونَ}؛ أي: يشكُّون فيمارون بشكِّهم ويجادلون بِخَرْصِهِم؛ فمن قائل عنه: إنَّه الله، أو ابن الله، أو ثالث ثلاثة، تعالى الله عن إفكِهِم وتقوُّلهم علوًّا كبيراً؛ فـ {ما كان لله أن يتَّخذ من ولدٍ}؛ أي: ما ينبغي ولا يليق؛ لأنَّ ذلك من الأمور المستحيلة؛ لأنَّه الغنيُّ الحميد المالك لجميع ال…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

وقيل: إنه كلمهم، وهو ابن أربعين يوما، عن وهب. وقيل: يوم ولد، عن ابن عباس، وأكثر المفسرين هو الظاهر. وقيل: إن معناه إني عبد الله سيؤتيني الكتاب، وسيجعلني نبيا. وكان ذلك معجزة لمريم عليه السلام على براءة ساحتها.* (وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا [31] وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا [32] والسلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا [33] ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون [34] ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون [35]) *.القراءة: قرأ عاصم، وابن عامر، ويعقوب: * (قول الحق) * بالنصب.والباقون بالرفع.…

Open in library →

Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)

al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

39- في مجمع البيان‌ هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي‌ قال ابو عبد الله عليه السلام: يعنى بذكر من معى ما هو كائن، و بذكر من قبلي ما قد كان. 40- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: وَ قالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ‌ قال: هو ما قالت النصارى ان المسيح ابن الله، و ما قالت اليهود عزير بن الله، و قالوا في الائمة ما قالوا، فقال الله عز و جل: سبحانه انفة له‌[1] بل عباد مكرمون، يعنى هؤلاء الذين زعموا انهم ولد الله، و جواب هؤلاء الذين زعموا ذلك في سورة الزمر في قوله عز و جل: «لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لَاصْطَفى&z…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

34 ذلِکَ عِیسَى ابْنُ مَرْیَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِی فِیهِ یَمْتَرُونَ 35 ما کانَ لِلّهِ أَنْ یَتَّخِذَ مِنْ وَلَد سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما یَقُولُ لَهُ کُنْ فَیَکُونُ ترجمه: 34 ـ این است عیسى پسر مریم; گفتار حقّى که در آن تردید مى کنند! 35 ـ هرگز براى خدا شایسته نبود که فرزندى اختیار کند; منزه است او! هر گاه چیزى را فرمان دهد، مى گوید: «موجود باش»! همان دم موجود مى شود! تفسیر: مگر ممکن است خدا فرزند داشته باشد؟! بعد از آن که قرآن مجید در آیات گذشته، ترسیم بسیار زنده و روشنى از ماجراى تولد حضرت مسیح(علیه السلام) کرد، به نفى خرافات و سخنان شرک آمیزى که درباره عیسى (علیه السلام)…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

في آخر قصة يحيى المتقدمة. نعم بين التسليمتين فرق ، فالسلام في قصة يحيى نكرة يدل على النوع ، وفي هذه القصة محلى بلام الجنس يفيد بإطلاقه الاستغراق ، وفرق آخر وهو أن المسلم على يحيى هو الله سبحانه وعلى عيسى هو نفسه. قوله تعالى : « ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ » الظاهر أن هذه الآية والتي تليها معترضتان ، والآية الثالثة : « وَإِنَّ اللهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ » من تمام قول عيسى عليه‌السلام.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٣٥) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٣٦) ﴾ يقول تعالى ذكره: لقد كفرت الذين قالوا: إن عيسى ابن الله، وأعظموا الفِرية عليه، فما ينبغي لله أن يتخذ ولدا، ولا يصلح ذلك له ولا يكون، بل كل شيء دونه فخلقه، وذلك نظير قول عمرو بن أحمر: فِي رأسِ خَلْقَاءَ مِنْ عَنقاءَ مُشْرِفَةٍ ... لا يُبْتَغَى دُونها سَهْلٌ وَلا جَبَلُ [[البيت لعمر بن أحمر.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾ أَيْ ذَلِكَ الَّذِي ذكرناه عيسى بن مَرْيَمَ فَكَذَلِكَ اعْتَقِدُوهُ، لَا كَمَا تَقُولُ الْيَهُودُ إِنَّهُ لِغَيْرِ رَشْدَةٍ، وَأَنَّهُ ابْنُ يُوسُفَ النَّجَّارِ، وَلَا كَمَا قَالَتِ النَّصَارَى: إِنَّهُ الْإِلَهُ أَوِ ابْنُ الْإِلَهِ. (قَوْلَ الْحَقِّ) قَالَ الْكِسَائِيُّ: "قَوْلَ الْحَقِّ" نَعْتٌ لِعِيسَى أَيْ ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ] قَوْلَ الْحَقِّ [[[زيادة يقتضيها المقام.]]. وَسُمِّيَ قَوْلَ الْحَقَّ كَمَا سُمِّيَ كَلِمَةَ اللَّهِ، وَالْحَقُّ هُوَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الْمَعْنَى هُوَ قَوْلُ الْحَقِّ.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى ﴿ذَلِكَ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ ﴿ما كانَ لِلَّهِ أنْ يَتَّخِذَ مِن ولَدٍ سُبْحانَهُ إذا قَضى أمْرًا فَإنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ وفِيهِ مَسائِلُ: المَسْألَةُ الأُولى: قَرَأ عاصِمٌ وابْنُ عامِرٍ: ﴿قَوْلَ الحَقِّ﴾ بِالنَّصْبِ وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: (قالَ الحَقَّ) و(قالَ اللَّهُ) وعَنِ الحَسَنِ: (قُولَ الحَقَّ) بِضَمِّ القافِ وكَذَلِكَ في الأنْعامِ: (قَوْلُهُ الحَقُّ) والقَوْلُ والقالُ والقُولُ في مَعْنًى واحِدٍ كالرَّهْبِ والرَّهَبِ والرُّهْبِ، أمّا ارْتِفاعُهُ فَعَلى أنَّهُ خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ أوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، وأمّ…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾ [قَالَ الزَّجَّاجُ: أَيْ ذَلِكَ الَّذِي قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ] [[ما بين القوسين ساقط من "أ".]] ﴿قَوْلَ الْحَقِّ﴾ قَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ وَعَاصِمٌ وَيَعْقُوبُ: ﴿قَوْلَ الْحَقِّ﴾ بِنَصْبِ اللَّامِ وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ، أَيْ: قَالَ قَوْلَ الْحَقِّ، ﴿الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ أَيْ: يَخْتَلِفُونَ، فَقَائِلٌ يَقُولُ: هُوَ ابْنُ اللَّهِ، وَقَائِلٌ يَقُولُ: هُوَ اللَّهُ، وَقَائِلٌ يَقُولُ: هُوَ سَاحِرٌ كَذَّابٌ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿ما كانَ لِلَّهِ﴾ ما يَنْبَغِي لَهُ ﴿أنْ يَتَّخِذَ مِن ولَدٍ﴾ جِيءَ بِمِن لِتَأْكِيدِ النَفْيِ ﴿سُبْحانَهُ﴾ نَزَّهَ ذاتَهُ عَنِ اتِّخاذِ الوَلَدِ ﴿إذا قَضى أمْرًا فَإنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ بِالنَصْبِ شامِيٌّ أيْ: كَما قالَ لِعِيسى كُنْ فَكانَ مِن غَيْرِ أبٍ ومَن كانَ مُتَّصِفًا بِهَذا كانَ مُنَزَّهًا أنْ يُشْبِهَ الحَيَوانَ الوالِدَ.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

. لَمّا اطْمَأنَّتْ مَرْيَمُ عَلَيْها السَّلامُ بِما رَأتْ مِنَ الآياتِ وفَرَغَتْ مِن نِفاسِها أتَتْ بِهِ أيْ: بِعِيسى، وجُمْلَةُ تَحْمِلُهُ في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى الحالِ، وكانَ إتْيانُها إلَيْهِمْ مِنَ المَكانِ القَصِيِّ الَّذِي انْتَبَذَتْ فِيهِ، فَلَمّا رَأوُا الوَلَدَ مَعَها حَزِنُوا، وكانُوا أهْلَ بَيْتٍ صالِحِينَ قالُوا مُنْكِرِينَ لِذَلِكَ ﴿يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ﴾ أيْ: فَعَلْتِ ﴿شَيْئًا فَرِيًّا﴾ قالَ أبُو عُبَيْدَةَ: الفَرِيُّ العَجِيبُ النّادِرُ، وكَذا قالَ الأخْفَشُ. والفَرْيُ القَطْعُ، كَأنَّهُ مِمّا يَخْرِقُ العادَةَ، أوْ يُقْطَعُ بِكَوْنِهِ عَجِيبًا نادِرًا.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿ذَلِكَ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ ﴿ما كانَ لِلَّهِ أنْ يَتَّخِذَ مِن ولَدٍ سُبْحانَهُ إذا قَضى أمْرًا فَإنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ ﴿وَإنَّ اللهَ رَبِّي ورَبُّكم فاعْبُدُوهُ هَذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ المَعْنى: قُلْ يا مُحَمَّدُ لِمُعاصِرِيكَ مِنَ اليَهُودِ والنَصارى: ذَلِكَ الَّذِي مِنهُ قِصَّةُ عِيسى ابْنِ مَرْيَمَ.…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿ذَلِكَ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلُ الحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ ﴿ما كانَ لِلَّهِ أنْ يَتَّخِذَ مِن ولَدٍ سُبْحانَهُ إذا قَضى أمْرًا فَإنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ . اعْتِراضٌ بَيْنَ الجُمَلِ المَقُولَةِ في قَوْلِهِ ﴿قالَ إنِّي عَبْدُ اللَّهِ﴾ [مريم: ٣٠] مَعَ قَوْلِهِ ﴿وأنَّ اللَّهَ رَبِّي ورَبُّكُمْ﴾ [مريم: ٣٦]، أيْ ذَلِكَ المَذْكُورُ هو عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ لا كَما تَزْعُمُ النَّصارى واليَهُودُ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿ما كانَ لِلَّهِ﴾ أيْ: ما صَحَّ، وما اسْتَقامَ لَهُ تَعالى. ﴿أنْ يَتَّخِذَ مِن ولَدٍ سُبْحانَهُ﴾ تَكْذِيبٌ لِلنَّصارى، وتَنْزِيهٌ لَهُ تَعالى عَمّا بَهَتُوهُ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إذا قَضى أمْرًا فَإنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ تَبْكِيتٌ لَهم بِبَيانِ أنَّ شَأْنَهُ تَعالى إذا قَضى أمْرًا مِنَ الأُمُورِ أنَّ يُعَلِّقَ بِهِ إرادَتَهُ فَيَكُونَ حِينَئِذٍ بِلا تَأْخِيرٍ، فَمْنْ هَذا شَأْنُهُ، كَيْفَ يُتَوَهَّمُ أنْ يَكُونَ لَهُ ولَدٌ؟! وقُرِئَ: (فَيَكُونَ) بِالنَّصْبِ عَلى الجَوابِ، وقَوْلُهُ تَعالى:

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿ما كانَ لِلَّهِ أنْ يَتَّخِذَ مِن ولَدٍ سُبْحانَهُ﴾ أيْ: ما صَحَّ وما اسْتَقامَ لَهُ جَلَّ شَأْنُهُ اتِّخاذُ ذَلِكَ وهو تَكْذِيبٌ لِلنَّصارى وتَنْزِيهٌ لَهُ عَزَّ وجَلَّ عَمّا افْتَرَوْهُ عَلَيْهِ تَبارَكَ وتَعالى وقَوْلُهُ جَلَّ وعَلا ﴿إذا قَضى أمْرًا فَإنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ تَبْكِيتٌ لَهُ بِبَيانِ أنَّ شَأْنَهُ تَعالى شَأْنُهُ إذا قَضى أمْرًا مِنَ الأُمُورِ أنْ يُوجَدَ بِأسْرَعِ وقْتٍ، فَمَن يَكُونُ هَذا شَأْنَهُ كَيْفَ يُتَوَهَّمُ أنْ يَكُونَ لَهُ ولَدٌ وهو مِن أماراتِ الِاحْتِياجِ والنَّقْصِ وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ ( فَيَكُونَ ) بِالنَّصْبِ عَلى الجَوابِ.

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

(p-٢٣١)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ذَلِكَ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ﴾ قالَ الزَّجّاجُ: أيْ: ذَلِكَ الَّذِي قالَ: ﴿إنِّي عَبْدُ اللَّهِ﴾، هو ابْنُ مَرْيَمَ، لا ما تَقُولُ النَّصارى: إنَّهُ ابْنُ اللَّهِ وإنَّهُ إلَهٌ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قَوْلَ الحَقِّ﴾ قَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، وأبُو عَمْرٍو، ونافِعٌ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ: ( قَوْلُ الحَقِّ ) بِرَفْعِ اللّامِ. وقَرَأ عاصِمٌ، وابْنُ عامِرٍ، ويَعْقُوبُ بِنَصْبِ اللّامِ. قالَ الزَّجّاجُ: مَن رَفَعَ " قَوْلُ الحَقِّ " فالمَعْنى: هو قَوْلُ الحَقِّ، يَعْنِي: هَذا الكَلامَ، ومَن نَصَبَ فالمَعْنى: أقُولُ قَوْلَ الحَقِّ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ذَلِكَ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿ذَلِكَ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الحَقِّ﴾ قالَ: اللَّهُ الحَقُّ عَزَّ وجَلَّ. وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ قالَ: اجْتَمَعَ بَنُو إسْرائِيلَ فَأخْرَجُوا مِنهم أرْبَعَةَ نَفَرٍ، أُخْرِجَ مِن كُلِّ قَوْمٍ عالِمُهم فامْتَرَوْا في عِيسى حِينَ رُفِعَ، فَقالَ أحَدُهم: هو اللَّهُ هَبَطَ إلى الأرْضِ، فَأحْيا مَن أحْيا، وأماتَ مَن أماتَ، ثُمَّ صَعِدَ إلى السَّماءِ، وهُمُ اليَعْقُوبَيَّةُ ”، فَقالَتِ ال…

Open in library →