وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا
“Peace was on him the day he was born, the day he died, and it will be on him the day he is raised to life again”
Maryam · 19:15 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
15. And peace and safety be on him from Allah on the day he was born, the day he shall die and leave this life, and on the day he shall be raised alive on the Day of Judgment. These three places are the most frightening a person goes through, so if he is safe in them, he shall not have any fear in any other place.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
سلم الله عليه في هذه الأحوال، قال ابن عيينة: إنها أوحش المواطن.
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ﴾ وبارًّا بِهِما. ﴿وَلَمْ يَكُنْ جَبّارًا عَصِيًّا﴾ عاقًّا أوْ عاصِيَ رَبِّهِ. ﴿وَسَلامٌ عَلَيْهِ﴾ مِنَ اللَّهِ. ﴿يَوْمَ وُلِدَ﴾ مِن أنْ يَنالَهُ الشَّيْطانُ بِما يَنالُ بِهِ بَنِي آدَمَ. ﴿وَيَوْمَ يَمُوتُ﴾ مِن عَذابِ القَبْرِ. ﴿وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾ مِن عَذابِ النّارِ وهَوْلِ القِيامَةِ.
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{12} دلَّ الكلام السابق على ولادة يحيى وشبابه وتربيته، فلما وصل إلى حالةٍ يفهم فيها الخطاب؛ أمره الله أنْ يأخذ الكتاب بقوَّة؛ أي: بجدٍّ واجتهادٍ، وذلك بالاجتهاد في حفظ ألفاظه وفهم معانيه والعمل بأوامره ونواهيه، هذا تمامُ أخذِ الكتاب بقوَّة، فامتثل أمر ربِّه، وأقبل على الكتاب فحفظه وفهمه، وجعل الله فيه من الذَّكاء والفطنة ما لا يوجد في غيره، ولهذا قال:{وآتَيۡناه الحكم صبيًّا}[أي: معرفة أحكام اللَّه والحكم بها وهو في حال صغره وصباه]. {13} وآتيناه أيضاً {حناناً من لَدُنّا}؛ أي: رحمة ورأفة تيسَّرتْ بها أموره، وصلحتْ بها أحواله، واستقامت بها أفعاله.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
* (ولم يكن جبارا) * أي: متكبرا متطاولا على الخلق. وقيل: الجبار الذي يقتل ويضرب على الغضب، عن ابن عباس. * (عصيا) * أي: عاصيا لربه، فعيل بمعنى فاعل. * (وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا) * أي: سلام عليه منا في هذه الأيام، عن عطاء. وقيل: وسلامة وأمان له منا، عن الكلبي، ومعناه: سلامة وأمن له يوم ولد من عبث الشيطان به، وإغوائه إياه، ويوم يموت من بلاء الدنيا، ومن عذاب القبر، ويوم يبعث حيا من هول المطلع، وعذاب النار. وإنما قال * (حيا) * تأكيدا لقوله * (يبعث) * وقيل: يعني أنه يبعث مع الشهداء، لأنهم وصفوا بأنهم أحياء.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
12 یا یَحْیى خُذِ الْکِتابَ بِقُوَّة وَ آتَیْناهُ الْحُکْمَ صَبِیّاً 13 وَ حَناناً مِنْ لَدُنّا وَ زَکاةً وَ کانَ تَقِیّاً 14 وَ بَرّاً بِوالِدَیْهِ وَ لَمْ یَکُنْ جَبّاراً عَصِیّاً 15 وَ سَلامٌ عَلَیْهِ یَوْمَ وُلِدَ وَ یَوْمَ یَمُوتُ وَ یَوْمَ یُبْعَثُ حَیّاً ترجمه: 12 ـ اى یحیى! کتاب (خدا) را با قوت بگیر! و ما فرمان نبوت (و عقل کافى) در کودکى به او دادیم! 13 ـ و محبت و پاکى (دل و جان); از ناحیه خود به او بخشیدیم، و او پرهیزگار بود! 14 ـ او نسبت به پدر و مادرش نیکوکار بود; و جبار (و متکبر) و عصیانگر نبود.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
والأصل في معناه الامتناع. ومن هنا يظهر أن الجمل الثلاث مسوقة لبيان جوامع أحواله بالنسبة إلى الخالق والمخلوق ، فقوله : « وَكانَ تَقِيًّا » حاله بالنسبة إلى ربه ، وقوله : « وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ » حاله بالنسبة إلى والديه ، وقوله : « وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا » حاله بالنسبة إلى سائر الناس ، فكان رءوفا رحيما بهم ناصحا متواضعا لهم يعين ضعفاءهم ويهدي المسترشدين منهم ، وبه يظهر أيضا أن تفسير بعضهم لقوله : « عَصِيًّا » بقوله : أي عاصيا لربه ليس على ما ينبغي.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا (١٤) وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا (١٥) ﴾ يقول تعالى ذكره: وكان برّا بوالديه، مسارعا في طاعتهما ومحبتهما، غير عاقّ بهما ﴿وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا﴾ يقول جلّ ثناؤه: ولم يكن مستكبرا عن طاعة ربه وطاعة والديه، ولكنه كان لله ولوالديه متواضعا متذللا يأتمر لما أمر به، وينتهي عما نُهِي عنه، لا يَعْصِي ربه، ولا والديه. * * وقوله ﴿عَصِيًّا﴾ فعيل بمعنى أنه ذو عصيان، من قول القائل: عَصَى فلان ربه، فهو يعصيه عصيا.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
وَهِيَ مَكِّيَّةٌ بِإِجْمَاعٍ. وَهِيَ تِسْعُونَ وَثَمَانِ آيَاتٍ وَلَمَّا كَانَتْ وَقْعَةُ بَدْرٍ، وَقَتَلَ اللَّهُ فِيهَا صَنَادِيدَ الْكُفَّارِ، قَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ: إِنَّ ثَأْرَكُمْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ، فَاهْدُوا إِلَى النَّجَاشِيِّ، وَابْعَثُوا إِلَيْهِ رَجُلَيْنِ مِنْ ذَوِي رَأْيِكُمْ لَعَلَّهُ يُعْطِيكُمْ مَنْ عِنْدَهُ مِنْ قُرَيْشٍ، فَتَقْتُلُونَهُمْ بِمَنْ قُتِلَ مِنْكُمْ بِبَدْرٍ، فَبَعَثَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وعبد الله ابن أَبِي رَبِيعَةَ، فَسَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِبَعْثِهِمَا، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّة…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
صفحة ١٦٣ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يايَحْيى خُذِ الكِتابَ بِقُوَّةٍ وآتَيْناهُ الحُكْمَ صَبِيًّا﴾ ﴿وحَنانًا مِن لَدُنّا وزَكاةً وكانَ تَقِيًّا﴾ ﴿وبَرًّا بِوالِدَيْهِ ولَمْ يَكُنْ جَبّارًا عَصِيًّا﴾ ﴿وسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ ويَوْمَ يَمُوتُ ويَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾ اعْلَمْ أنَّهُ تَعالى وصَفَ ”يَحْيى“ في هَذِهِ الآيَةِ بِصِفاتٍ تِسْعٍ: الصِّفَةُ الأُولى: كَوْنُهُ مُخاطَبًا مِنَ اللَّهِ تَعالى بِقَوْلِهِ: ﴿يا يَحْيى خُذِ الكِتابَ بِقُوَّةٍ﴾ وفِيهِ مَسائِلُ: المَسْألَةُ الأُولى: أنَّ قَوْلَهُ: ﴿يايَحْيى خُذِ الكِتابَ﴾ يَدُلُّ عَلى أنَّ اللَّهَ تَعالى بَلَغَ بِيَحْيى المَبْلَغَ الَّذِي يَجُوزُ أنْ ي…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ﴾ أَيْ بَارًّا لَطِيفًا بِهِمَا مُحْسِنًا إِلَيْهِمَا. ﴿وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا﴾ وَ"الْجَبَّارُ": الْمُتَكَبِّرُ، وَقِيلَ: "الْجَبَّارُ": الَّذِي يَضْرِبُ وَيَقْتُلُ عَلَى الْغَضَبِ، وَ"الْعَصِيُّ": الْعَاصِي. ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ﴾ أَيْ: سَلَامَةٌ لَهُ، ﴿يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾ قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عيينة: أوحش ٦/ب [[٦/ب بداية الصفحة الأولى في المجلد الثاني لمخطوط الظاهرية.]] مَا يَكُونُ الْإِنْسَانُ فِي هَذِهِ الْأَحْوَالِ: يَوْمَ وُلِدَ فَيَخْرُجُ مِمَّا كَانَ فِيهِ، وَيَوْمَ يَمُوتُ فَيَرَى قَوْمًا لَمْ يَكُنْ عَايَنَهُمْ، وَيَو…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَسَلامٌ عَلَيْهِ﴾ أمانٌ مِنَ اللهِ لَهُ ﴿يَوْمَ وُلِدَ﴾ مِن أنْ يَنالَهُ الشَيْطانُ ﴿وَيَوْمَ يَمُوتُ﴾ مِن فَتّانَيِ القَبْرِ ﴿وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾ مِنَ الفَزَعِ الأكْبَرِ قالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ إنَّها أوْحَشُ المَواطِنِ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. قَوْلُهُ: يا يَحْيى هاهُنا حَذْفٌ، وتَقْدِيرُهُ: وقالَ اللَّهُ لِلْمَوْلُودِ يا يَحْيى، أوْ فَوُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ فَبَلَغَ المَبْلَغَ الَّذِي يَجُوزُ أنْ يُخاطَبَ فِيهِ، فَقُلْنا لَهُ: يا يَحْيى. وقالَ الزَّجّاجُ: المَعْنى فَوَهَبْنا لَهُ وقُلْنا لَهُ: يا يَحْيى. والمُرادُ بِالكِتابِ التَّوْراةُ؛ لِأنَّهُ المَعْهُودُ حِينَئِذٍ، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ كِتابًا مُخْتَصًّا بِهِ وإنْ كُنّا لا نَعْرِفُهُ الآنَ، والمُرادُ بِالأخْذِ إمّا الأخْذُ الحِسِّيُّ أوِ الأخْذُ مِن حَيْثُ المَعْنى، وهو القِيامُ بِما فِيهِ كَما يَنْبَغِي، وذَلِكَ بِتَحْصِيلِ مَلَكَةٍ تَقْتَضِي سُهُولَةَ الإقْدامِ عَلى المَأ…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿يا يَحْيى خُذِ الكِتابَ بِقُوَّةٍ وآتَيْناهُ الحُكْمَ صَبِيًّا﴾ ﴿وَحَنانًا مِن لَدُنّا وزَكاةً وكانَ تَقِيًّا﴾ ﴿وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ ولَمْ يَكُنْ جَبّارًا عَصِيًّا﴾ ﴿وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ ويَوْمَ يَمُوتُ ويَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾ المَعْنى: "فَوُلِدَ لَهُ، وقالَ اللهُ لِلْمَوْلُودِ: يا يَحْيى ". وهَذا اخْتِصارُ ما يَدُلُّ الكَلامُ عَلَيْهِ. و"الكِتابُ": التَوْراةُ بِلا اخْتِلافٍ؛ لِأنَّهُ وُلِدَ قَبْلَ عِيسى ولَمْ يَكُنِ الإنْجِيلُ مَوْجُودًا عِنْدَ الناسِ، وقَوْلُهُ: "بِقُوَّةٍ"، أيِ: العِلْمُ بِهِ، والحِفْظُ لَهُ، والعَمَلُ بِهِ، والِالتِزامُ لِلَوازِمِهِ.…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿وسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ ويَوْمَ يَمُوتُ ويَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾ الأظْهَرُ أنَّهُ عَطْفٌ عَلى ﴿وآتَيْناهُ الحُكْمَ صَبِيًّا﴾ [مريم: ١٢] مُخاطَبًا بِهِ المُسْلِمُونَ لِيَعْلَمُوا كَرامَةَ يَحْيى عِنْدَ اللَّهِ. والسَّلامُ: اسْمُ الكَلامِ الَّذِي يُفاتِحُ بِهِ الزّائِرُ والرّاحِلُ، فِيهِ ثَناءٌ أوْ دُعاءٌ. وسُمِّيَ ذَلِكَ سَلامًا لِأنَّهُ يَشْتَمِلُ عَلى الدُّعاءِ بِالسَّلامَةِ ولِأنَّهُ يُؤْذِنُ بِأنَّ الَّذِي أقْدَمَ هو عَلَيْهِ مُسالِمٌ لَهُ لا يَخْشى مِنهُ بَأْسًا.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَسَلامٌ عَلَيْهِ﴾ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ ﴿يَوْمَ وُلِدَ﴾ مِن أنْ يَنالَهُ الشَّيْطانُ بِما يَنالُ بِهِ بَنِي آدَمَ. ﴿وَيَوْمَ يَمُوتُ﴾ مِن عَذابِ القَبْرِ ﴿وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾ مِن هَوْلِ القِيامَةِ، وعَذابِ النّارِ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿وسَلامٌ عَلَيْهِ﴾ قالَ الطَّبَرِيُّ: أمانٌ مِنَ اللَّهِ تَعالى عَلَيْهِ ﴿يَوْمَ وُلِدَ﴾ مِن أنْ يَنالَهُ الشَّيْطانُ بِما يَنالُ بِهِ بَنِي آدَمَ ﴿ويَوْمَ يَمُوتُ﴾ مِن وحْشَةِ فِراقِ الدُّنْيا وهو المُطَّلِعُ وعَذابِ القَبْرِ، وفِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّهُ يُقالُ لِلْمَقْتُولِ مَيِّتٌ بِناءً عَلى أنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ قُتِلَ لِبَغِيٍّ مِن بَغايا بَنِي إسْرائِيلَ ﴿ويَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾ مِن هَوْلِ القِيامَةِ وعَذابِ النّارِ وجِيءَ بِالحالِ لِلتَّأْكِيدِ، وقِيلَ: لِلْإشارَةِ إلى أنَّ البَعْثَ جُسْمانِيٌّ لا رُوحانِيٌّ، وقِيلَ لِلتَّنْبِيهِ صفحة 74 عَلى أنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ الشُّهَد…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا يَحْيى﴾ قالَ الزَّجّاجُ: المَعْنى: فَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى، وقُلْنا لَهُ: يا يَحْيى، ﴿خُذِ الكِتابَ﴾ يَعْنِي: التَّوْراةَ، وكانَ مَأْمُورًا بِالتَّمَسُّكِ بِها. وقالَ ابْنُ الأنْبارِيِّ: (p-٢١٣)المَعْنى: اقْبَلْ كُتُبَ اللَّهِ كُلَّها إيمانًا بِها واسْتِعْمالًا لِأحْكامِها. وقَدْ شَرَحْنا في ( البَقَرَةِ: ٦٣ ) مَعْنى قَوْلِهِ: " بِقُوَّةٍ " . قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَآتَيْناهُ الحُكْمَ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أقْوالٍ: أحَدُها: أنَّهُ الفَهْمُ، قالَهُ مُجاهِدٌ. والثّانِي: اللُّبُّ، قالَهُ الحَسَنُ وعِكْرِمَةُ. والثّالِثُ: العِلْمُ، قالَهُ ابْنُ السّائِبِ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وحَنانًا مِن لَدُنّا﴾ الآياتِ. أخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، والفِرْيابِيُّ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ والزَّجّاجِيُّ في ”أمالَيْهِ“، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ والبَيْهَقِيُّ في ”الأسْماءِ والصِّفاتِ” مِن طَرِيقِ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وحَنانًا﴾ قالَ: لا أدْرِي ما هو إلّا أنِّي أظُنُّهُ تَعَطُّفَ اللَّهِ عَلى عَبْدِهِ بِالرَّحْمَةِ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: سَألْتُ ابْنَ عَبّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿وحَنانًا﴾ فَلَمْ يُحِرْ فِيها شَيْئًا.…
Open in library →