خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا
“There they will remain, never wishing to leave”
Al-Kahf · 18:108 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
n thereto [of firdaws to jannat, gardens’] is explicative) as [a place of] hospitality, as an abode; [18:108] wherein they will abide, with no desire, demand, to be removed from them, to be transferred to some other [gardens].
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
108. Staying therein forever, they will not want to move from there, as no reward can come close to it.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
الحول: التحوّل. يقال: حال من مكانه حولا، كقولك: عادني حبها عودا، يعنى: لا مزيد عليها حتى تنازعهم أنفسهم إلى أجمع لأغراضهم وأمانيهم. وهذه غاية الوصف، لأن الإنسان في الدنيا في أى نعيم كان فهو طامح الطرف إلى أرفع منه. ويجوز أن يراد نفى التحوّل وتأكيد الخلود.
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ كانَتْ لَهم جَنّاتُ الفِرْدَوْسِ نُزُلا﴾ فِيما سَبَقَ مِن حُكْمِ اللَّهِ ووَعْدِهِ، والفِرْدَوْسُ أعْلى دَرَجاتِ الجَنَّةِ، وأصْلُهُ البُسْتانُ الَّذِي يَجْمَعُ الكَرْمَ والنَّخْلَ. ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ حالٌ مُقَدَّرَةٌ. ﴿لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلا﴾ تَحَوُّلًا إذْ لا يَجِدُونَ أطْيَبَ مِنها حَتّى تُنازِعَهم إلَيْهِ أنْفُسُهم، ويَجُوزَ أنْ يُرادَ بِهِ تَأْكِيدُ الخُلُودِ.
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{107} أي: {إنَّ الذين آمنوا}: بقلوبهم، {وعملوا الصالحات}: بجوارحهم، وشمل هذا الوصف جميع الدين؛ عقائده وأعماله، أصوله وفروعه الظاهرة والباطنة؛ فهؤلاء على اختلاف طبقاتهم من الإيمان والعمل الصالح، {لهم جناتُ الفردوس}: يُحتمل أن المراد بجنات الفردوس أعلى الجنة ووسطها وأفضلها، وأنَّ هذا الثواب لمن كمَّل الإيمان والعمل الصالح، وهم الأنبياء والمقرَّبون، ويُحتمل أن يُراد بها جميع منازل الجنان، فيشمل هذا الثواب جميع طبقات أهل الإيمان من المقرَّبين والأبرار والمقتصدين؛ كلٌّ بحسب حاله، وهذا [أَوْلى] المعنيين؛ لعمومه، ولذكر الجنة بلفظ الجمع المضاف إلى الفردوس، وأنَّ الفردوس يُطلق على البستان المحتوي على ا…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
* (نزلا) * أي منزلا ومأوى. وقيل: ذات نزول * (خالدين فيها) * أي: دائمين فيها * (لا يبغون عنها حولا) * أي: لا يطلبون عن تلك الجنات تحولا إلى موضع آخر لطيبتها، وحصول مرادهم فيها. ثم أمر سبحانه نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: * (قل) * يا محمد لجميع المكلفين * (لو كان البحر) * وهو اسم الجنس أي: لو كان البحر بمائه * (مدادا لكلمات ربي) * أي: مدادا ليكتب به ما يقدر الله عليه من الكلام والحكم. وقيل:أراد بالكلمات ما يقدر سبحانه على أن يخلقه من الأشياء، ويأمر به، كما قال في عيسى عليه السلام: * (وكلمته ألقاها إلى مريم) *.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
الأهواء من أهل القبلة و الحرورية و أهل البدع. 255- و قال على بن إبراهيم رحمه الله: نزلت في اليهود و جرت في الخوارج، و قوله عز و جل‌ «أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَ لِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً» قال: اى حسنة ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا وَ اتَّخَذُوا آياتِي وَ رُسُلِي هُزُواً يعنى بالآيات الأوصياء التي اتخذوها هزوا.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
103 قُلْ هَلْ نُنَبِّئُکُمْ بِالاْ َخْسَرِینَ أَعْمالاً 104 الَّذِینَ ضَلَّ سَعْیُهُمْ فِی الْحَیاةِ الدُّنْیا وَ هُمْ یَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ یُحْسِنُونَ صُنْعاً 105 أُولئِکَ الَّذِینَ کَفَرُوا باِیاتِ رَبِّهِمْ وَ لِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِیمُ لَهُمْ یَوْمَ الْقِیامَةِ وَزْناً 106 ذلِکَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما کَفَرُوا وَ اتَّخَذُوا آیاتِی وَ رُسُلِی هُزُواً 107 إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ کانَتْ لَهُمْ جَنّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً 108 خالِدِینَ فِیها لایَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً ترجمه: 103 ـ بگو: «آیا به شما خبر دهیم که زیانکارترین (مردم) در کارها، چه کسان…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
عاقبة أمرهم. وقوله : « بِما كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُواً » في معنى بما كفروا وازدادوا كفرا باستهزاء آياتي ورسلي. قوله تعالى : « إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً » الفردوس يذكر ويؤنث قيل : هي البستان بالرومية ، وقيل : الكرم بالنبطية وأصله فرداسا ، وقيل : جنة الأعناب بالسريانية ، وقيل الجنة بالحبشية ، وقيل : عربية وهي الجنة الملتفة بالأشجار والغالب عليه الكرم.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نزلا (١٠٧) خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا (١٠٨) ﴾ يقول تعالى ذكره: إن الذين صدقوا بالله ورسوله، وأقرّوا بتوحيد الله وما أنزل من كتبه وعملوا بطاعته، كانت لهم بساتين الفردوس، والفردوس: معظم الجنة، كما قال أمية: كانَتْ مَنازِلُهُمْ إذْ ذاكَ ظاهِرَةً ... فِيها الفَراديسُ والفُومانُ والبَصَلُ [[البيت لأمية بن أبي الصلت الثقفي (اللسان: فوم) . قال: وقال أمية في جمع الفوم: " كانت لهم جنة إذ ذاك ظاهرة ". . . البيت. قال: ويروى الفراريس. قال أبو الإصبع الفراريس: البصل.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ﴾ الضَّمِيرُ فِي "تَرَكْنا" لِلَّهِ تَعَالَى، أَيْ تَرَكْنَا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَمُوجُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ. وَقِيلَ: تَرَكْنَا يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ "يَوْمَئِذٍ" أَيْ وَقْتَ كَمَالِ السَّدِّ يَمُوجُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ. وَاسْتِعَارَةُ الْمَوْجِ لَهُمْ عِبَارَةٌ عَنِ الْحِيرَةِ وَتَرَدُّدِ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضٍ، كَالْمُوَلَّهِينَ مِنْ هَمٍّ وَخَوْفٍ، فَشَبَّهَهُمْ بِمَوْجِ الْبَحْرِ الَّذِي يَضْطَرِبُ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
صفحة ١٤٩ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ كانَتْ لَهم جَنّاتُ الفِرْدَوْسِ نُزُلًا﴾ ﴿خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا﴾ فِي الآيَةِ مَسائِلُ: المَسْألَةُ الأُولى: اعْلَمْ أنَّهُ تَعالى لَمّا ذَكَرَ الوَعِيدَ أتْبَعَهُ بِالوَعْدِ، ولَمّا ذَكَرَ في الكُفّارِ أنَّ جَهَنَّمَ نُزُلُهم، أتْبَعَهُ بِذِكْرِ ما يُرَغِّبُ في الإيمانِ والعَمَلِ الصّالِحِ. فَقالَ: ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ كانَتْ لَهم جَنّاتُ الفِرْدَوْسِ نُزُلًا﴾ .…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ﴾ لَا يَطْلُبُونَ ﴿عَنْهَا حِوَلًا﴾ أَيْ تَحَوُّلًا إِلَى غَيْرِهَا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَا يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَوَّلُوا عَنْهَا كَمَا يَنْتَقِلُ الرَّجُلُ مِنْ دَارٍ إِذَا لَمْ تُوَافِقْهُ إِلَى دَارٍ أُخْرَى. قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَتِ الْيَهُودُ [يَا مُحَمَّدُ] [[ساقط من "ب".]] تَزْعُمُ أَنَّا قَدْ أُوتِينَا الْحِكْمَةَ وَفِي كِتَابِكَ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ثُمَّ تَقُولُ: وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿خالِدِينَ فِيها﴾ حالٌ ﴿لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلا﴾ تَحَوُّلًا إلى غَيْرِها رِضًا بِما أُعْطُوا، يُقالُ: حالَ مِن مَكانِهِ حِوَلًا أيْ: لا مَزِيدَ عَلَيْها حَتّى تُنازِعَهم أنْفُسُهم إلى أجْمَعَ لِأغْراضِهِمْ وأمانِيهِمْ أوْ هَذِهِ غايَةُ الوَصْفِ، لِأنَّ الإنْسانَ في الدُنْيا في أيِّ نَعِيمٍ (p-٣٢٣)كانَ فَهو طامِحٌ مائِلُ الطَرْفِ إلى أرْفَعَ مِنهُ أوِ المُرادُ: نَفْيُ التَحَوُّلِ وتَأْكِيدُ الخُلُودِ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. قَوْلُهُ: ﴿وتَرَكْنا بَعْضَهم يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ في بَعْضٍ﴾ هَذا مِن كَلامِ اللَّهِ سُبْحانَهُ بَعْدَ انْقِضاءِ كَلامِ ذِي القَرْنَيْنِ، والضَّمِيرُ في ( بَعْضِهِمْ ) لِيَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ أيْ: تَرَكْنا بَعْضَ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ يَوْمَ مَجِيءِ الوَعْدِ، أوْ يَوْمَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ يَمُوجُ في بَعْضٍ آخَرَ مِنهم، يُقالُ: ماجَ النّاسُ: إذا دَخَلَ بَعْضُهم في بَعْضِ حَيارى كَمَوْجِ الماءِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصالِحاتِ كانَتْ لَهم جَنّاتُ الفِرْدَوْسِ نُزُلا﴾ ﴿خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عنها حِوَلا﴾ ﴿قُلْ لَوْ كانَ البَحْرُ مِدادًا لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ البَحْرُ قَبْلَ أنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي ولَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ ﴿قُلْ إنَّما أنا بَشَرٌ مِثْلُكم يُوحى إلَيَّ أنَّما إلَهُكم إلَهٌ واحِدٌ فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صالِحًا ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أحَدًا﴾ لِما فَرَغَ مِن ذِكْرِ الكَفَرَةِ والأخْسَرِينَ أعْمالًا عَقَّبَ بِذِكْرِ حالَةِ المُؤْمِنِينَ لِيَظْهَرَ التَبايُنُ، وفي هَذا بَعْثُ النُفُوس…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ كانَتْ لَهم جَنّاتُ الفِرْدَوْسِ نُزُلًا﴾ ﴿خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا﴾ هَذا مُقابِلُ قَوْلِهِ ﴿إنّا أعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا﴾ [الكهف: ١٠٢] عَلى عادَةِ القُرْآنِ في ذِكْرِ البِشارَةِ بَعْدَ الإنْذارِ. وتَأْكِيدُ الجُمْلَةِ لِلِاهْتِمامِ بِها لِأنَّها جاءَتْ في مُقابَلَةِ جُمْلَةِ ﴿إنّا أعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا﴾ [الكهف: ١٠٢]، وهي مُؤَكَّدَةٌ كَيْ لا يَظُنَّ ظانٌّ أنَّ جَزاءَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ مُهْتَمٍّ بِتَأْكِيدِهِ مَعَ ما في التَّأْكِيدَيْنِ مِن تَقْوِيَةِ الإنْذارِ وتَقْوِيَةِ البِشارَةِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
(p-251)﴿خالِدِينَ فِيها﴾ نَصْبٌ عَلى الحالِيَّةِ. ﴿لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلا﴾ مَصْدَرٌ كالعِوَجِ والصِّغَرِ، أيْ: لا يَطْلُبُونَ تَحَوُّلًا عَنْها إذْ لا يُتَصَوَّرُ أنْ يَكُونَ شَيْءٌ أعَزَّ عِنْدَهُمْ، وأرْفَعَ مِنها حَتّى تُنازِعَهم إلَيْهِ أنْفُسُهُمْ، وتَطْمَحَ نَحْوَهُ أبْصارُهم. ويَجُوزُ أنْ يُرادَ نَفْيُ التَّحَوُّلِ، وتَأْكِيدُ الخُلُودِ. والجُمْلَةُ حالٌ مِن صاحِبِ خالِدِينَ، أوْ مِن ضَمِيرِهِ فِيهِ فَيَكُونُ حالًا مُتَداخِلَةً.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿خالِدِينَ فِيها﴾ نُصِبَ عَلى الحالِيَّةِ وهي مُقَدَّرَةٌ عِنْدَ البَعْضِ وحُقِّقَ أنَّها حالٌ مُقارِنَةٌ والمُعْتَبَرُ في المُقارَنَةِ زَمانُ الحُكْمِ وهو كَوْنُهم في الجَنَّةِ وهم بَعْدَ حُصُولِهِمْ فِيها مُقارِنُونَ لَهُ إذْ لا آخِرَ لَهُ فَتَأمَّلْ ولا تَغْفُلْ ﴿لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلا﴾ هُوَ- كَما قالَ ابْنُ عِيسى وغَيْرُهُ- مَصْدَرٌ كالعِوَجِ والصِّغَرِ والعِوَدِ في قَوْلِهِ: عادَنِي حُبُّها عِوَدًا أيْ لا يَطْلُبُونَ عَنْها تَحَوُّلًا إذْ لا يُتَصَوَّرُ أنْ يَكُونَ شَيْءٌ أعَزَّ عِنْدَهم وأرْفَعَ مِنها حَتّى تُنازِعَهم إلَيْهِ أنْفُسُهم وتَطْمَحَ عَنْهُ أبْصارُهم وإنْ تَفاوَتَتْ دَرَج…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كانَتْ لَهم جَنّاتُ الفِرْدَوْسِ﴾ قالَ ابْنُ الأنْبارِيِّ: كانَتْ لَهم في عِلْمِ اللَّهِ قَبْلَ أنْ يُخْلَقُوا. ورَوى البُخارِيُّ ومُسْلِمٌ في " الصَّحِيحَيْنِ " مِن حَدِيثِ أبِي مُوسى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: " «جِنانُ الفِرْدَوْسِ أرْبَعٌ، ثِنْتانِ مِن ذَهَبٍ حِلْيَتُهُما وآَنِيَتُهُما وما فِيهِما، وثِنْتانِ مِن فِضَّةٍ حِلْيَتُهُما وآَنِيَتُهُما وما فِيها، ولَيْسَ بَيْنَ القَوْمِ وبَيْنَ أنْ يَنْظُرُوا إلى رَبِّهِمُ إلّا رِداءُ الكِبْرِياءِ عَلى وجْهِهِ في جَنَّةِ عَدْنٍ» " .…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلا﴾ أخْرَجَ اِبْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلا﴾ . قالَ: مُتَحَوَّلًا.
Open in library →