أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا
“Did they think that they could take My servants as masters instead of Me? We have prepared Hell as the disbelievers’ resting place”
Al-Kahf · 18:102 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
102. So did those who disbelieved in Allah think to make My servants among the angels, messengers and satans, gods besides me? I have prepared Hellfire as a residing place for the disbelievers.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ هو الملائكة، يعنى: أنهم لا يكونون لهم أولياء، كما حكى عنهم سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ. وقرأ ابن مسعود: أفظن الذين كفروا. وقراءة على رضى الله عنه أفحسب الذين كفروا، أى: أفكافيهم ومحسبهم أن يتخذوهم أولياء على الابتداء والخبر. أو على الفعل والفاعل، لأنّ اسم الفاعل إذا اعتمد على الهمزة ساوى الفعل في العمل، كقولك: أقائم الزيدان. والمعنى أنّ ذلك لا يكفيهم ولا ينفعهم عند الله كما حسبوا. وهي قراءة محكمة جيدة. النزل: ما يقام للنزيل وهو الضيف، ونحوه فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ.
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿أفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أفَظَنُّوا والِاسْتِفْهامُ لِلْإنْكارِ. ﴿أنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي﴾ اتِّخاذُهُمُ المَلائِكَةَ والمَسِيحَ. ﴿مِن دُونِي أوْلِياءَ﴾ مَعْبُودِينَ نافِعَهم، أوْ لا أُعَذِّبُهم بِهِ فَحُذِفَ المَفْعُولُ الثّانِي كَما يُحْذَفُ الخَبَرُ لِلْقَرِينَةِ، أوْ سَدَّ أنْ يَتَّخِذُوا مَسَدَّ مَفْعُولَيْهِ وقُرِئَ « أفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا» أيْ أفَكافِيهِمْ في النَّجاةِ، وإنَّ بِما في حَيِّزِها مُرْتَفِعٌ بِأنَّهُ فاعِلُ حَسِبَ، فَإنَّ النَّعْتَ إذا اعْتَمَدَ عَلى الهَمْزَةِ ساوى الفِعْلَ في العَمَلِ أوْ خَبَرٌ لَهُ.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{102} وهذا برهانٌ وبيانٌ لبطلان دعوى المشركين الكافرين، الذين اتَّخذوا بعض الأنبياء والأولياء شركاء لله يعبُدونهم، ويزعمون أنَّهم يكونون لهم أولياء، ينجُّونهم من عذاب الله، ويُنيلونهم ثوابه، وهم قد كفروا بالله وبرسوله ، يقول الله لهم على وجه الاستفهام والإنكار المتقرِّر بطلانه في العقول:{أفَحَسِبَ الذين كفروا أن يَتَّخِذوا عبادي من دوني أولياءَ}؛ أي: لا يكون ذلك، ولا يوالي وليُّ الله معادياً لله أبداً؛ فإنَّ الأولياء موافقون لله في محبَّته ورضاه وسخطه وبغضه، فيكون على هذا المعنى مشابهاً لقوله تعالى:{ويوم يَحۡشُرُهم جميعاً ثم يقولُ للملائكةِ أهؤلاءِ إيَّاكُم كانوا يعبُدونَ * قالوا سبحانك أنت وَ…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
* (فحسب) * بالرفع، وسكون السين، فإن يتخذوا في موضع رفع. * (أعمالا) * منصوب على التمييز، لأنه لما قال بالأخسرين كان مبهما، لا يدل على ما خسروه، فبين ذلك الخسران في أي نوع وقع. * (والذين) *. يصلح أن يكون في موضع جر على الصفة للأخسرين، ويصلح أن يكون في موضع رفع على الاستئناف أي: هم الذين ضل سعيهم.المعنى: ثم أخبر سبحانه عن حال تلك الأمم، فقال: * (وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض) * أي: وتركنا يأجوج ومأجوج يوم انقضاء أمر السد، يموجون في الدنيا مختلطين لكثرتهم، ويكون حالهم كحال الماء يتموج باضطراب أمواجه.وقيل: إنه أراد سائر الخلق من الجن والإنس، أي: وتركناهم يوم خروج يأجوج ومأجوج، يختلطون بعضهم ببعض،…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
أخذنا منه موضع الحاجة. 244- في تفسير على بن إبراهيم قال: كانوا لا ينظرون الى ما خلق الله من الآيات و السموات و الأرض. 245- و باسناده الى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه‌ قلت: قوله عز و جل: «الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي» قال: يعنى بالذكر ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، و هو قوله «ذكرى» قلت: قوله عز و جل: «لا يستطيعون سمعا» قال: كانوا لا يستطيعون إذا ذكر على صلوات الله عليه عندهم أن يسمعوا ذكره، لشدة بغض له و عداوة منهم، له و لأهل بيته، قلت: قوله عز و جل: أ فحسب‌ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ إِنَّا أَع…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
99 وَ تَرَکْنا بَعْضَهُمْ یَوْمَئِذ یَمُوجُ فِی بَعْض وَ نُفِخَ فِی الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً 100 وَ عَرَضْنا جَهَنَّمَ یَوْمَئِذ لِلْکافِرِینَ عَرْضاً 101 الَّذِینَ کانَتْ أَعْیُنُهُمْ فِی غِطاء عَنْ ذِکْرِی وَ کانُوا لایَسْتَطِیعُونَ سَمْعاً 102 أَ فَحَسِبَ الَّذِینَ کَفَرُوا أَنْ یَتَّخِذُوا عِبادِی مِنْ دُونِی أَوْلِیاءَ إِنّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْکافِرِینَ نُزُلاً ترجمه: 99 ـ و در آن روز ما آنان را چنان رها مى کنیم که در هم موج مى زنند; و در صور [= شیپور] دمیده مى شود; و ما همه را جمع مى کنیم! 100 ـ در آن روز، جهنم را بر کافران عرضه مى داریم! 101 ـ همانها که پرده اى چشمانشان را…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
تفسير للكافرين وهؤلاء هم الذين ضرب الله بينهم وبين ذكره سدا حاجزا ـ وبهذه المناسبة تعرض لحالهم بعد ذكر سد يأجوج ومأجوج ـ فجعل أعينهم في غطاء عن ذكره وأخذ استطاعة السمع عن آذانهم فانقطع الطريق بينهم وبين الحق وهو ذكر الله. فإن الحق إنما ينال إما من طريق البصر بالنظر إلى آيات الله سبحانه والاهتداء إلى ما تدل عليه وتهدي إليه ، وإما من طريق السمع باستماع الحكمة والموعظة والقصص والعبر ، ولا بصر لهؤلاء ولا سمع.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نزلا (١٠٢) ﴾ يقول عزّ ذكره: أفظن الذين كفروا بالله من عبدة الملائكة والمسيح، أن يتخذوا عبادي الذين عبدوهم من دون الله أولياء، يقول كلا بل هم لهم أعداء. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: ⁕ حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله ﴿أفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أنْ يَتَّخِذُوا عِبادي مِنْ دُونِي أوْلياءَ﴾ قال: يعني من يعبد المسيح ابن مريم والملائكة، وهم عباد الله، ولم يكونوا للكفار أولياء.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ﴾ الضَّمِيرُ فِي "تَرَكْنا" لِلَّهِ تَعَالَى، أَيْ تَرَكْنَا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَمُوجُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ. وَقِيلَ: تَرَكْنَا يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ "يَوْمَئِذٍ" أَيْ وَقْتَ كَمَالِ السَّدِّ يَمُوجُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ. وَاسْتِعَارَةُ الْمَوْجِ لَهُمْ عِبَارَةٌ عَنِ الْحِيرَةِ وَتَرَدُّدِ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضٍ، كَالْمُوَلَّهِينَ مِنْ هَمٍّ وَخَوْفٍ، فَشَبَّهَهُمْ بِمَوْجِ الْبَحْرِ الَّذِي يَضْطَرِبُ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وتَرَكْنا بَعْضَهم يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ في بَعْضٍ ونُفِخَ في الصُّورِ فَجَمَعْناهم جَمْعًا﴾ ﴿وعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضًا﴾ ﴿الَّذِينَ كانَتْ أعْيُنُهم في غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا﴾ اعْلَمْ أنَّ الضَّمِيرَ في قَوْلِهِ ”بَعْضَهم“ عائِدٌ إلى: ﴿يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ﴾ وقَوْلُهُ: ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ فِيهِ وُجُوهٌ: الأوَّلُ: أنَّ يَوْمَ السَّدِّ صفحة ١٤٧ ماجَ بَعْضُهم في بَعْضٍ خَلْفَهُ لَمّا مُنِعُوا مِنَ الخُرُوجِ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ﴾ قِيلَ: هَذَا عِنْدَ فَتْحِ السَّدِّ، يَقُولُ: تَرَكْنَا يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَمُوجُ، أَيْ: يَدْخُلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ كَمَوْجِ الْمَاءِ وَيَخْتَلِطُ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ لِكَثْرَتِهِمْ. وَقِيلَ: هَذَا عِنْدَ قِيَامِ السَّاعَةِ، يَدْخُلُ الْخَلْقُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ وَيَخْتَلِطُ إِنْسِيُّهُمْ بِجِنِّيِّهِمْ حَيَارَى. ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ لِأَنَّ خُرُوجَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِنْ عَلَامَاتِ قُرْبِ السَّاعَةِ ﴿فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا﴾ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿أفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِن دُونِي أوْلِياءَ﴾ أيْ: أفَظَنَّ الكُفّارُ اتِّخاذَهم عِبادِي - يَعْنِي: المَلائِكَةَ وعِيسى عَلَيْهِمُ السَلامُ - أوْلِياءَ نافِعَهُمْ؟ بِئْسَ ما ظَنُّوا، وقِيلَ "أنْ" بِصِلَتِها سَدَّ مَسَدَّ مَفْعُولَيْ "أفَحَسِبَ" و"عِبادِي أوْلِياءَ" مَفْعُولا "أنْ يَتَّخِذُوا" وهَذا أوْجَهُ، يَعْنِي: أنَّهم لا يَكُونُونَ لَهم أوْلِياءَ ﴿إنّا أعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُـزُلا﴾ هو ما يُقامُ لِلتَّنْزِيلِ وهو الضَيْفُ ونَحْوُهُ فَبَشِّرْهم بِعَذابٍ ألِيمٍ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. قَوْلُهُ: ﴿وتَرَكْنا بَعْضَهم يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ في بَعْضٍ﴾ هَذا مِن كَلامِ اللَّهِ سُبْحانَهُ بَعْدَ انْقِضاءِ كَلامِ ذِي القَرْنَيْنِ، والضَّمِيرُ في ( بَعْضِهِمْ ) لِيَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ أيْ: تَرَكْنا بَعْضَ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ يَوْمَ مَجِيءِ الوَعْدِ، أوْ يَوْمَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ يَمُوجُ في بَعْضٍ آخَرَ مِنهم، يُقالُ: ماجَ النّاسُ: إذا دَخَلَ بَعْضُهم في بَعْضِ حَيارى كَمَوْجِ الماءِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿الَّذِينَ كانَتْ أعْيُنُهم في غِطاءٍ عن ذِكْرِي وكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا﴾ ﴿أفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِن دُونِي أولِياءَ إنّا أعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلا﴾ ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكم بِالأخْسَرِينَ أعْمالا﴾ ﴿الَّذِينَ ضَلَّ (p-٦٦٥)سَعْيُهم في الحَياةِ الدُنْيا وهم يَحْسَبُونَ أنَّهم يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ ولِقائِهِ فَحَبِطَتْ أعْمالُهم فَلا نُقِيمُ لَهم يَوْمَ القِيامَةِ وزْنًا﴾ ﴿ذَلِكَ جَزاؤُهم جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا واتَّخَذُوا آياتِي ورُسُلِي هُزُوًا﴾ قَوْلُهُ تَعالى: "أعْيُنُهُمْ" كِن…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
صفحة ٤٣ ﴿أفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِن دُونِيَ أوْلِياءَ إنّا أعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا﴾ أعْقَبَ وصْفَ حِرْمانِهِمُ الِانْتِفاعَ بِدَلائِلِ المُشاهَداتِ عَلى وحْدانِيَّةِ اللَّهِ وإعْراضِهِمْ عَنْ سَماعِ الآياتِ - بِتَفْرِيعِ الإنْكارِ لِاتِّخاذِهِمْ أوْلِياءَ مِن دُونِ اللَّهِ يَزْعُمُونَها نافِعَةً لَهم تَنْصُرُهم تَفْرِيعَ الإنْكارِ عَلى صِلَةِ الَّذِينَ كانَتْ أعْيُنُهم في غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي، لِأنَّ حُسْبانَهم ذَلِكَ نَشَأ عَنْ كَوْنِ أعْيُنِهِمْ في غِطاءٍ وكَوْنِهِمْ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا، أيْ حَسَبُوا حُسْبانًا باطِلًا فَلَمْ يُغْنِ عَنْهم…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿أفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أيْ: كَفَرُوا بِي، كَما يُعْرِبُ عَنْهُ قَوْلُهُ تَعالى: "عِبادِي". والحُسْبانُ بِمَعْنى: الظَّنِّ. وقَدْ قُرِئَ: (أفَظَنَّ) والهَمْزَةُ لِلْإنْكارِ والتَّوْبِيخِ، عَلى مَعْنى إنْكارِ الواقِعِ واسْتِقْباحِهِ، كَما في قَوْلِكَ: أضْرَبْتَ أباكَ لا إنْكارَ الوُقُوعِ، كَما في قَوْلِهِ: أأضْرِبُ أبِي. و "الفاءُ" لِلْعَطْفِ عَلى مُقَدَّرٍ يُفْصِحُ عَنْهُ الصِّلَةُ عَلى تَوْجِيهِ الإنْكارِ والتَّوْبِيخِ إلى المَعْطُوفَيْنِ جَمِيعًا، كَما إذا قُدِّرَ المَعْطُوفُ عَلَيْهِ في قَوْلِهِ تَعالى: "أفَلا تَعْقِلُونَ" مَنفِيًّا، أيْ: ألا تَسْمَعُونَ فَلا تَعْقِلُونَ.…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿أفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أيْ كَفَرُوا بِي كَما يُعْرِبُ عَنْهُ قَوْلُهُ تَعالى (عِبادِي) والحُسْبانُ بِمَعْنى الظَّنِّ، وقَدْ قَرَأ عَبْدُ اللَّهِ ( أفَظَنَّ ) والهَمْزَةُ لِلْإنْكارِ والتَّوْبِيخِ عَلى مَعْنى إنْكارِ الواقِعِ واسْتِقْباحِهِ، والفاءُ لِلْعَطْفِ عَلى مُقَدَّرٍ يُفْصِحُ عَنْهُ الصِّلَةُ عَلى تَوْجِيهِ الإنْكارِ والتَّوْبِيخِ وإلى المَعْطُوفِينَ جَمِيعًا عَلى ما اخْتارَهُ شَيْخُ الإسْلامِ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾؛ أيْ: أفَظَنَّ المُشْرِكُونَ ﴿أنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي﴾ في هَؤُلاءِ العِبادِ ثَلاثَةُ أقْوالٍ: أحَدُها: أنَّهُمُ الشَّياطِينُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ. والثّانِي: الأصْنامُ، قالَهُ مُقاتِلٌ. والثّالِثُ: المَلائِكَةُ، والمَسِيحُ، وعُزَيْرٌ، وسائِرُ المَعْبُوداتِ مِن دُونِهِ، قالَهُ أبُو سُلَيْمانَ الدِّمَشْقِيُّ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مِن دُونِي﴾ فَتَحَ هَذِهِ الياءَ نافِعٌ وأبُو عَمْرٍو.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿أفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِن دُونِي أوْلِياءَ﴾ . قالَ: ظَنَّ كَفَرَةُ بَنِي آدَمَ أنْ يَتَّخِذُوا المَلائِكَةَ مِن دُونِهِ أوْلِياءَ. وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ، أنَّهُ قَرَأ: (أفَحَسْبُ الَّذِينَ كَفَرُوا أنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِن دُونِي أوْلِياءَ) . قالَ أبُو عُبَيْدٍ: بِجَزْمِ السِّينِ وضَمِّ الباءِ.…
Open in library →