سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا
“Such was Our way with the messengers We sent before you, and you will find no change in Our ways”
Al-Isra · 17:77 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
77. The issue of their not remaining after you except for a short while is the constant practice of Allah with respect to the Messengers before you, namely that whenever a Messenger was exiled by his people, Allah sent punishment upon them. And you will not find, O Messenger, any change in my practice, but rather you will find it to be established and constant.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
وَإِنْ كادُوا وإن كاد أهل مكة لَيَسْتَفِزُّونَكَ ليزعجونك بعداوتهم ومكرهم مِنَ الْأَرْضِ من أرض مكة وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ لا يبقون بعد إخراجك إِلَّا زمانا قَلِيلًا فإن الله مهلكهم وكان كما قال، فقد أهلكوا ببدر بعد إخراجه بقليل. وقيل: معناه ولو أخرجوك لاستؤصلوا عن بكرة أبيهم. ولم يخرجوه، بل هاجر بأمر ربه. وقيل: من أرض العرب.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَإنْ كادُوا﴾ وإنْ كادَ أهْلُ مَكَّةَ. ﴿لَيَسْتَفِزُّونَكَ﴾ لَيُزْعِجُوكَ بِمُعاداتِهِمْ. ﴿مِنَ الأرْضِ﴾ أرْضِ مَكَّةَ. ﴿لِيُخْرِجُوكَ مِنها وإذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ﴾ ولَوْ خَرَجْتَ لا يَبْقُونَ بَعْدَ خُرُوجِكَ. ﴿إلا قَلِيلا﴾ إلّا زَمانًا قَلِيلًا، وقَدْ كانَ كَذَلِكَ فَإنَّهم أُهْلِكُوا بِبَدْرٍ بَعْدَ هِجْرَتِهِ بِسَنَةٍ.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{73} يذكر تعالى منَّته على رسوله محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - وحفظه له من أعدائه الحريصين على فتنته بكل طريق، فقال:{وإن كادوا لَيَفۡتِنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتريَ علينا}؛ أي: قد كادوا لك أمراً لم يُدْرِكوه، وتحيَّلوا لك على أن تفتري على الله غير الذي أنزلنا إليك، فتجيء بما يوافقُ أهواءهم، وتدعُ ما أنزل الله إليك.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
هذه الآية، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا، عن قتادة.* (وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا [76] سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا [77]) *.القراءة: قرأ أهل الحجاز، وأبو عمرو، وأبو بكر: * (خلفك) * بغير ألف.والباقون: * (خلافك) * بالألف.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
- «لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَ ضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً» ثم لا تجد لك مثل على وليا. 367- في مجمع البيان‌ «ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً» قيل: لما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه و آله: اللهم لا تكلني الى نفسي طرفة عين أبدا عن قتادة.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
76 وَ إِنْ کادُوا لَیَسْتَفِزُّونَکَ مِنَ الاْ َرْضِ لِیُخْرِجُوکَ مِنْها وَ إِذاً لایَلْبَثُونَ خِلافَکَ إِلاّ قَلِیلاً 77 سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَکَ مِنْ رُسُلِنا وَ لا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِیلاً ترجمه: 76 ـ و نزدیک بود (با نیرنگ و توطئه) تو را از این سرزمین بلغزانند، تا از آن بیرونت کنند! و هر گاه چنین مى کردند، (گرفتار مجازات سخت الهى شده، و) پس از تو، جز مدت کمى باقى نمى ماندند! 77 ـ این سنّت (ما در مورد) پیامبرانى است که پیش از تو فرستادیم; و هرگز براى سنّت ما تغییر و دگرگونى نخواهى یافت! شأن نزول: مشهور این است: آیات فوق در مورد اهل «مکّه» نازل شده است که: تصمیم گرفتند پیا…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
« الْأَرْضِ » للعهد والمراد بها مكة ، والخلاف بمعنى بعد ، والمراد بالقليل اليسير من الزمان. والمعنى وإن المشركين قاربوا أن يزعجوك من أرض مكة لإخراجك منها ولو كان منهم وخرجت منها لم يمكثوا بعدك فيها إلا قليلا فهم هالكون لا محالة. وقيل : هؤلاء الذين كادوا يستفزونه هم اليهود أرادوا أن يخرجوه من المدينة وقيل : المراد المشركون واليهود أرادوا جميعا أن يخرجوه من أرض العرب. ويبعد ذلك أن السورة مكية والآيات ذات سياق واحد وابتلاء النبي صلىاللهعليهوآله باليهود إنما كان بالمدينة بعد الهجرة.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلا (٧٧) ﴾ يقول تعالى ذكره: لو أخرجوك لم يلبثوا خلافك إلا قليلا ولأهلكناهم بعذاب من عندنا، سنتنا فيمن قد أرسلنا قبلك من رسلنا، فإنا كذلك كنا نفعل بالأمم إذا أخرجت رسلها من بين أظهرهم، ونصبت السنة على الخروج من معنى قوله ﴿لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلا قَلِيلا﴾ لأن معنى ذلك: لعذّبناهم بعد قليل كسنتنا في أمم من أرسلنا قبلك من رسلنا، ولا تجد لسنتنا تحويلا عما جرت به.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا﴾ أَيْ يُعَذَّبُونَ كَسُنَّةِ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا، فَهُوَ نُصِبَ بِإِضْمَارِ يُعَذَّبُونَ، فَلَمَّا سَقَطَ الْخَافِضُ عَمِلَ الْفِعْلُ، قَالَهُ الْفَرَّاءُ، وَقِيلَ: انْتَصَبَ عَلَى مَعْنَى سَنَنَّا سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا، وَقِيلَ: هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى تَقْدِيرِ حَذْفِ الْكَافِ، التَّقْدِيرُ لَا يَلْبَثُونَ خَلْفَكَ إِلَّا قَلِيلًا كَسُنَّةِ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا، فَلَا يُوقَفُ عَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ عَلَى قَوْلِهِ: "إِلَّا قَلِيلًا" ويقف عَلَى الْأَوَّلِ وَالثَّانِي.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
﴿وإنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنها وإذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إلّا قَلِيلًا﴾ ﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أرْسَلْنا قَبْلَكَ مِن رُسُلِنا ولا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا﴾ فِي هَذِهِ الآيَةِ قَوْلانِ: الأوَّلُ: قالَ قَتادَةُ: هم أهْلُ مَكَّةَ هَمُّوا بِإخْراجِ النَّبِيِّ ﷺ مِن مَكَّةَ، ولَوْ فَعَلُوا ذَلِكَ ما أُمْهِلُوا، ولَكِنَّ اللَّهَ مَنَعَهم مِن إخْراجِهِ، حَتّى أمَرَهُ اللَّهُ بِالخُرُوجِ، ثُمَّ إنَّهُ قَلَّ لَبْثُهم بَعْدَ خُرُوجِ النَّبِيِّ ﷺ مِن صفحة ٢٠ مَكَّةَ حَتّى بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ القَتْلَ يَوْمَ بَدْرٍ وهَذا قَوْلُ مُجاهِدٍ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا﴾ أَيْ: كَسُنَّتِنَا فَانْتَصَبَ بِحَذْفِ الْكَافِ وَسُنَّةُ اللَّهِ فِي الرُّسُلِ إِذَا كَذَّبَتْهُمُ الْأُمَمُ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ مَا دَامَ نَبِيُّهُمْ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَإِذَا خَرَجَ نَبِيُّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ عَذَّبَهُمْ. ﴿وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا﴾ أَيْ تَبْدِيلًا.
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أرْسَلْنا قَبْلَكَ مِن رُسُلِنا﴾ يَعْنِي: أنَّ كُلَّ قَوْمٍ أخْرَجُوا رَسُولَهم مِن بَيْنِ ظَهْرانَيْهِمْ فَسُنَّةُ اللهِ أنْ يُهْلِكَهم ونُصِبَتْ نَصْبَ المَصْدَرِ المُؤَكِّدِ أيْ: سَنَّ اللهُ ذَلِكَ سُنَّةً ﴿وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلا﴾ تَبْدِيلًا.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
قَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ - ﴿وإنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ﴾ نَزَلَتْ حِينَ جاءَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وفْدُ ثَقِيفٍ، وحِينَ قالَتِ اليَهُودُ: لَيْسَتْ هَذِهِ بِأرْضِ الأنْبِياءِ، وقَوْلُهُ: ﴿وقُلْ رَبِّ أدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ وقَوْلُهُ: ﴿إنَّ رَبَّكَ أحاطَ بِالنّاسِ﴾ وزادَ مُقاتِلٌ قَوْلَهُ: ﴿إنَّ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ مِن قَبْلِهِ﴾ . وأخْرَجَ النَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ بَنِي إسْرائِيلَ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٥٢١)قوله عزّ وجلّ: ﴿وَإنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنها وإذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إلا قَلِيلا﴾ ﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أرْسَلْنا قَبْلَكَ مَن رُسُلِنا ولا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلا﴾ ﴿أقِمِ الصَلاةَ لِدُلُوكِ الشَمْسِ إلى غَسَقِ اللَيْلِ وقُرْآنَ الفَجْرِ إنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كانَ مَشْهُودًا﴾ ﴿وَمِنَ اللَيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا﴾ قالَ حَضْرَمِيُّ: الضَمِيرُ في "كادُوا" لِيَهُودَ المَدِينَةِ وناحِيَتِها، كَحُيَيِّ بْنِ أخْطَبَ وغَيْرِهِ، وذَلِكَ أنَّهم ذَهَبُوا إلى المَكْرِ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقالُوا: إنّ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
صفحة ١٧٨ ﴿وإنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنها وإذًا لا يَلْبَثُونَ خَلْفَكَ إلّا قَلِيلًا﴾ ﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أرْسَلْنا قَبْلَكَ مِن رُسُلِنا ولا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا﴾ . عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وإنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾ [الإسراء: ٧٣] تِعْدادًا لِسَيِّئاتِ أعْمالِهِمْ، والضَّمائِرُ مُتَّحِدَةٌ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أرْسَلْنا قَبْلَكَ مَن رُسُلِنا﴾ نُصِبَ عَلى (p-189)المَصْدَرِيَّةِ، أيْ: سَنَّ اللَّهُ تَعالى سُنَّةً، وهي أنْ يُهْلِكَ كُلَّ أُمَّةٍ أخْرَجَتْ رَسُولَهم مِن بَيْنِ أظْهُرِهِمْ. فالسُّنَّةُ لِلَّهِ تَعالى وإضافَتُها إلى الرُّسُلِ؛ لِأنَّها سُنَّتْ لِأجْلِهِمْ عَلى ما يَنْطِقُ بِهِ قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلا﴾ أيْ: تَغْيِيرًا.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أرْسَلْنا قَبْلَكَ مَن رُسُلِنا﴾ نُصِبَ عَلى المَصْدَرِيَّةِ؛ أيْ: «سَنَنّا» سَنَةَ مَن... إلَخْ. وهي أنْ لا نَدَعَ أُمَّةً تَسْتَفِزُّ رَسُولَها لِتُخْرِجَهُ مِن بَيْنِ ظَهْرانَيْها تَلْبَثُ بَعْدَهُ إلّا قَلِيلًا فالسُّنَّةُ لِلَّهِ عَزَّ وجَلَّ، وأُضِيفَتْ لِلرُّسُلِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ لِأنَّها سُنَّتْ لِأجْلِهِمْ، ويَدُلُّ عَلى ذَلِكَ قَوْلُهُ سُبْحانَهُ: ﴿ولا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلا﴾ حَيْثُ أضافَ السُّنَّةَ إلَيْهِ تَعالى، وقالَ الفَرّاءُ: انْتَصَبَ ( سُنَّةَ ) عَلى إسْقاطِ الخافِضِ؛ أيْ: كَسُنَّةِ؛ فَلا يُوقَفُ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ( قَلِيلًا ) فالمُرادُ تَشْبِي…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَإنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾ في سَبَبِ نُزُولِها أرْبَعَةُ أقْوالٍ: أحَدُها: «أنَّ وفْد ثَقِيفٍ أتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقالُوا: مَتِّعْنا بِاللّاتِ سَنَةً، وحَرِّمْ وادِينا كَما حَرَّمْتَ مَكَّةَ، فَأبى ذَلِكَ، فَأقْبَلُوا يُكْثِرُونَ مَسْألَتَهُمْ، وقالُوا: إنّا نُحِبُّ أنْ تُعَرِّفَ العَرَبَ فَضْلَنا عَلَيْهِمْ، فَإنْ خَشِيتْ أنْ يَقُولَ العَرَبُ: أعْطَيْتُهم ما لَمْ تُعْطِنا، فَقُلِ: اللَّهُ أمَرَنِي بِذَلِكَ، فَأمْسَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ [ عَنْهم ]، وداخَلَهم الطَّمَعُ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآَيَةُ،» رَواهُ عَطاءٌ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ﴾ الآيَتَيْنِ. (p-٤٠٩)أخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: «قالَ المُشْرِكُونَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: كانَتِ الأنْبِياءُ تَسْكُنُ الشّامَ، فَما لَكَ والمَدِينَةِ؟ فَهَمَّ أنْ يَشْخَصَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وإنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأرْضِ﴾ الآيَةَ» . وأخْرَجَ اِبْنُ جَرِيرٍ عَنْ حَضْرَمِيٍّ، أنَّهُ بَلَغَهُ «أنَّ بَعْضَ اليَهُودِ قالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إنَّ أرْضَ الأنْبِياءِ أرْضُ الشّامِ، وإنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِأرْضِ الأنْبِياءِ. فَأنْزَلَ اللَّهُ ﴿وإنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ﴾ الآيَةَ» .…
Open in library →