قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَّابْتَغَوْا إِلَىٰ ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا
“Say, ‘If there were other gods along with Him, as they say there are, then they would have tried to find a way to the Lord of the Throne.’”
Al-Isra · 17:42 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
they may] be admonished, but it, that [elucidation], only increases them in aversion, to the Truth. [17:42] Say, to them: ‘If there were with Him, that is, with God, [other] gods, as they say, they would, in that case, have sought againft the Lord of the Throne, that is, [againSt] God, some path, some way, in order to fight Him [off]. [17:43] Glory be to Him — an affirmation of His transcendence — and exalted be He above what they say, in the way of [His having] associates, greatly!
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
42. Say - O Messenger, to these idolaters: If there were other deities along with Allah as they say as a fabrication and lie, then those supposed deities would have sought a way to Allah, the Owner of the Throne, to try to defeat and combat with Him over His dominion.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
قرئ: كما تقولون، بالتاء والياء. وإِذاً دالة على أن ما بعدها وهو لَابْتَغَوْا جواب عن مقالة المشركين وجزاء ل «لو» . ومعنى لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا لطلبوا إلى من له الملك والربوبية سبيلا بالمغالبة، كما يفعل الملوك بعضهم مع بعض، كقوله لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا وقيل: لتقرّبوا إليه، كقوله أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ. عُلُوًّا في معنى تعاليا. والمراد البراءة عن ذلك والنزاهة. ومعنى وصف العلوّ بالكبر: المبالغة في معنى البراءة والبعد مما وصفوه به.
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنا﴾ كَرَّرْنا هَذا المَعْنى بِوُجُوهٍ مِنَ التَّقْرِيرِ. ﴿فِي هَذا القُرْآنِ﴾ في مَواضِعَ مِنهُ، ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِهَذا القُرْآنِ إبْطالُ إضافَةِ البَناتِ إلَيْهِ عَلى تَقْدِيرِ: ولَقَدْ صَرَّفْنا هَذا القَوْلَ في هَذا المَعْنى أوْ أوْقَعْنا التَّصْرِيفَ فِيهِ، وقُرِئَ « صَرَفْنا» بِالتَّخْفِيفِ. ﴿لِيَذَّكَّرُوا﴾ لِيَتَذَكَّرُوا وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ هُنا وفي الفُرْقانِ (لِيَذْكُرُوا) مِنَ الذِّكْرِ الَّذِي هو بِمَعْنى التَّذَكُّرِ. ﴿وَما يَزِيدُهم إلا نُفُورًا﴾ عَنِ الحَقِّ وقِلَّةَ طُمَأْنِينَةٍ إلَيْهِ.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{41} يخبر تعالى أنه صرَّف لعباده في هذا القرآن؛ أي: نوَّع الأحكام ووضَّحها وأكثر من الأدلَّة والبراهين على ما دعا إليه، ووعظ وذكَّر لأجل أن يتذكَّروا ما ينفعهم فيَسْلُكوه وما يضرُّهم فيدعوه، ولكن أبى أكثر الناس {إلاَّ نفوراً} عن آيات الله؛ لبغضهم للحقِّ ومحبَّتهم ما كانوا عليه من الباطل، حتى تعصَّبوا لباطلهم، ولم يُعيروا آيات الله لهم سمعاً، ولا ألقَوْا لها بالاً.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
أي: كبيرا في الإثم، واستحقاق العقوبة، حيث أضفتم إلى الله سبحانه ما لم ترضوا لأنفسكم به، وجعلتم الملائكة، وهم أعلى خلق الله وأشرفهم، أدون خلق الله، وهم الإناث.* (ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا ما يزيدهم إلا نفورا (41) قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا (42) سبحانه وتعلى عما يقولون علوا كبيرا (43) تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا (44)) *.القراءة: قرأ أهل الكوفة غير عاصم: * (ليذكروا) * ساكنة الذال خفيفة، وفي سورة الفرقان مثله. والباقون: * (ليذكروا) * بفتح الذال والكاف وتشديد هما في السورتين.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
الا نفورا. 221- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ ما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً قال. ذا سمعوا القرآن ينفروا عنه و يكذبوه، ثم احتج عز و جل على الكفار الذين يعبدون الأوثان فقال: قل لهم يا محمد لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى‌ ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا قالوا: لو كانت الأصنام آلهة كما تزعمون لصعدوا الى العرش، ثم قال أنفة[1] لذلك‌ سُبْحانَهُ وَ تَعالى‌ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
41 وَ لَقَدْ صَرَّفْنا فِی هذَا الْقُرْآنِ لِیَذَّکَّرُوا وَ ما یَزِیدُهُمْ إِلاّ نُفُوراً 42 قُلْ لَوْ کانَ مَعَهُ آلِهَةٌ کَما یَقُولُونَ إِذاً لاَبْتَغَوْا إِلى ذِی الْعَرْشِ سَبِیلاً 43 سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمّا یَقُولُونَ عُلُوّاً کَبِیراً 44 تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَ الاْ َرْضُ وَ مَنْ فِیهِنَّ وَ إِنْ مِنْ شَیْء إِلاّ یُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لکِنْ لاتَفْقَهُونَ تَسْبِیحَهُمْ إِنَّهُ کانَ حَلِیماً غَفُوراً ترجمه: 41 ـ ما در این قرآن، انواع بیانات مؤثر را آوردیم تا متذکّر شوند! ولى جز بر نفرتشان نمى افزاید.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
ازدياد النفور يبلغ بهم إلى الجحود ومعاندة الحق والصد عنه ولا فساد أعظم منه في باب الدعوة. لكن ينبغي أن يعلم أن الكفر والجحود والنفور عن الحق والعناد معه كما كانت تضر أصحابها ويوردهم مورد الهلاك فهي تنفع أرباب الإيمان والرضا بالحق والتسليم له إذ لو لم يتحقق لهذه الخصال الحسنة والصفات الجميلة مقابلات لم تتحقق لها كينونة فافهم ذلك.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلا نُفُورًا (٤١) ﴾ يقول تعالى ذكره ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنا﴾ لهؤلاء المشركين المفترين على الله ﴿فِي هَذَا القُرآن﴾ العِبَر والآيات والحجج، وضربنا لهم فيه الأمثال، وحذّرناهم فيه وأنذرناهم ﴿لِيَذَّكَّرُوا﴾ يقول: ليتذكروا تلك الحجج عليهم، فيعقلوا خطأ ما هم عليه مقيمون، ويعتبروا بالعبر، فيتعظوا بها، وينيبوا من جهالتهم، فما يعتبرون بها، ولا يتذكرون بما يرد عليهم من الآيات والنُّذُر، وما يزيدهم تذكيرنا إياهم ﴿إِلا نُفُورًا﴾ يقول: إلا ذهابا عن الحقّ، وبُعدا منه وهربا.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ﴾ هَذَا مُتَّصِلٌ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: "وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ" وَهُوَ رَدٌّ عَلَى عُبَّادِ الْأَصْنَامِ. (كَما يَقُولُونَ) قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَحَفْصٌ "يَقُولُونَ" بِالْيَاءِ. الْبَاقُونَ "تَقُولُونَ" بِالتَّاءِ عَلَى الْخِطَابِ. (إِذاً لَابْتَغَوْا) يَعْنِي الْآلِهَةَ. (إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا) قَالَ ابْنُ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: لَطَلَبُوا مَعَ اللَّهِ مُنَازَعَةً وَقِتَالًا كَمَا تَفْعَلُ مُلُوكُ الدُّنْيَا بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
صفحة ١٧٣ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَقَدْ صَرَّفْنا في هَذا القُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وما يَزِيدُهم إلّا نُفُورًا﴾ ﴿قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إذًا لابْتَغَوْا إلى ذِي العَرْشِ سَبِيلًا﴾ ﴿سُبْحانَهُ وتَعالى عَمّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾ ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ والأرْضُ ومَن فِيهِنَّ وإنْ مِن شَيْءٍ إلّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ولَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهم إنَّهُ كانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ .…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ﴾ أَيِ: اخْتَارَكُمْ فَجَعَلَ لَكُمُ الصَّفْوَةَ وَلِنَفْسِهِ مَا لَيْسَ بِصَفْوَةٍ يَعْنِي: اخْتَارَكُمْ ﴿بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا﴾ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ الْمَلَائِكَةُ بَنَاتُ اللَّهِ ﴿إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا﴾ يُخَاطِبُ مُشْرِكِي مَكَّةَ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ﴾ مَعَ اللهِ ﴿آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ﴾ وبِالياءِ مَكِّيٌّ وحَفْصٌ ﴿إذًا لابْتَغَوْا إلى ذِي العَرْشِ سَبِيلا﴾ يَعْنِي: لَطَلَبُوا إلى مَن لَهُ المُلْكُ والرُبُوبِيَّةُ سَبِيلًا بِالمُغالَبَةِ كَما يَفْعَلُ المُلُوكُ بَعْضُهم مَعَ بَعْضٍ أوْ لَتَقَرَّبُوا إلَيْهِ كَقَوْلِهِ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إلى رَبِّهِمُ الوَسِيلَةَ﴾ [الإسراء: ٥٧] وإذًا دالَّةٌ عَلى أنَّ ما بَعْدَها وهو لابْتَغَوْا جَوابٌ عَنْ مَقالَةِ المُشْرِكِينَ وجَزاءٌ لِلَوْ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. قَوْلُهُ: ﴿قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ﴾ قَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، وحَفْصٌ ( يَقُولُونَ ) بِالياءِ التَّحْتِيَّةِ، وقَرَأ الباقُونَ بِالفَوْقِيَّةِ عَلى الخِطابِ لِلْقائِلِينَ بِأنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى، و( إذَنْ ) جَوابٌ (p-٨٢٥)عَنْ مَقالَتِهِمُ الباطِلَةِ وجَزاءٌ لِ ( لَوْ ) ﴿لابْتَغَوْا إلى ذِي العَرْشِ﴾ وهو اللَّهُ سُبْحانَهُ سَبِيلًا طَرِيقًا لِلْمُغالَبَةِ والمُمانَعَةِ كَما تَفْعَلُ المُلُوكُ مَعَ بَعْضِهِمُ البَعْضِ مِنَ المُقاتَلَةِ والمُصاوَلَةِ، وقِيلَ: مَعْناهُ: إذَنْ لابْتَغَتِ الآلِهَةُ إلى اللَّهِ القُرْبَةَ والزُّلْفَةَ عِنْدَهُ، لِأنَّهم دُونَهُ، والمُشْر…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٤٨٤)قوله عزّ وجلّ: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنا في هَذا القُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وما يَزِيدُهم إلا نُفُورًا﴾ ﴿قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إذًا لابْتَغَوْا إلى ذِي العَرْشِ سَبِيلا﴾ ﴿سُبْحانَهُ وتَعالى عَمّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾ ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَماواتُ السَبْعُ والأرْضُ ومَن فِيهِنَّ وإنْ مِن شَيْءٍ إلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ولَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهم إنَّهُ كانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ قَرَأ الجُمْهُورُ: "صَرَّفْنا" بِتَشْدِيدِ الراءِ، عَلى مَعْنى: صَرَّفْنا فِيهِ الحِكَمَ والمَواعِظَ.…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما تَقُولُونَ إذًا لابْتَغَوْا إلى ذِي العَرْشِ سَبِيلًا﴾ عَوْدٌ إلى إبْطالِ تَعَدُّدِ الآلِهَةِ؛ زِيادَةً في اسْتِئْصالِ عَقائِدِ المُشْرِكِينَ مِن عُرُوقِها، فالجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ بَعْدَ جُمْلَةِ ﴿ولا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ فَتُلْقى في جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا﴾ [الإسراء: ٣٩]، والمُخاطَبُ بِالأمْرِ بِالقَوْلِ هو النَّبِيءُ ﷺ لِدَمْغِهِمْ بِالحُجَّةِ المُقْنِعَةِ بِفَسادِ قَوْلِهِمْ، ولِلِاهْتِمامِ بِها افْتُتِحَتْ بِ قُلْ؛ تَخْصِيصًا لِهَذا بِالتَّبْلِيغِ، وإنْ كانَ جَمِيعُ القُرْآنِ مَأْمُورًا بِتَبْلِيغِهِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿قُلْ﴾ في إظْهارِ بُطْلانِ ذَلِكَ مِن جِهَةٍ أُخْرى. ﴿لَوْ كانَ مَعَهُ﴾ تَعالى ﴿آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ﴾ أيِ: المُشْرِكُونَ قاطِبَةً، وقُرِئَ: بِالتّاءِ خِطابًا لَهم مِن قِبَلِ النَّبِيِّ ﷺ. والكافُ في مَحَلِّ النَّصْبِ عَلى أنَّها نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، أيْ: كَوْنًا مُشابِهًا لِما يَقُولُونَ، والمُرادُ بِالمُشابِهَةِ المُوافَقَةُ والمُطابَقَةُ. ﴿إذًا لابْتَغَوْا﴾ جَوابٌ عَنْ مَقالَتِهِمُ الشَّنْعاءِ، وجَزاءٌ لِـ "لَوْ" أيْ: لَطَلَبُوا. ﴿إلى ذِي العَرْشِ﴾ أيْ: إلى مَن لَهُ المُلْكُ والربوبية عَلى الإطْلاقِ.…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿قُلْ﴾ في إظْهارِ بُطْلانِ ذَلِكَ مِن جِهَةٍ أُخْرى ﴿لَوْ كانَ مَعَهُ﴾ سُبْحانَهُ وتَعالى في الوُجُودِ ﴿آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ﴾ أيِ المُشْرِكُونَ قاطِبَةً. وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وخَلَفٌ بِالتّاءِ ثالِثِ الحُرُوفِ خِطابًا لَهُمْ، والأمْرانِ في مِثْلِ هَذا المَقامِ شائِعانِ، وذَلِكَ أنَّهُ إذا أُمِرَ أحَدٌ بِتَبْلِيغِ كَلامٍ لِأحَدٍ فالمُبَلِّغُ لَهُ في حالِ تَكَلُّمِ الآمِرِ غائِبٌ ويَصِيرُ مُخاطَبًا عِنْدَ التَّبْلِيغِ فَإذا لُوحِظَ الأوَّلُ حَقُّهُ الغَيْبَةُ، وإذا لُوحِظَ الثّانِي حَقُّهُ الخِطابُ، وكَذا قَرَءُوا فِيما بَعْدُ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ﴾ قَرَأ نافِعٌ، وأبُو عَمْرٍو، وابْنُ عامِرٍ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وأبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ: ( تَقُولُونَ ) بِالتّاءِ. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ: ( يَقُولُونَ ) بِالياءِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إذًا لابْتَغَوْا إلى ذِي العَرْشِ سَبِيلا﴾ فِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: لابْتَغَوْا سَبِيلًا إلى مُمانَعَتِهِ وإزالَةِ مُلْكِهِ، قالَهُ الحَسَنُ وسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ. والثّانِي: لابْتَغَوْا سَبِيلًا إلى رِضاهُ؛ لِأنَّهم دُونَهُ، قالَهُ قَتادَةُ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أفَأصْفاكم رَبُّكم بِالبَنِينَ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿واتَّخَذَ مِنَ المَلائِكَةِ إناثًا﴾ . قالَتِ اليَهُودُ: المَلائِكَةُ بَناتُ الجِنِّ. وفي قَوْلِهِ: ﴿قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ﴾ الآيَةَ. يَقُولُ: ﴿لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ﴾ إذَنْ لَعَرَفُوا فَضْلَهُ ومَزِيَّتَهُ عَلَيْهِمْ، فابْتَغَوْا ما يُقَرِّبُهم إلَيْهِ، إنَّهم لَيْسَ كَما يَقُولُونَ.…
Open in library →