قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ
“They answered, ‘Have we not told you not to interfere [between us and] anyone else?’”
Al-Hijr · 15:70 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
God, and do not humiliate me’, by seeking them to commit an abomination with them. [15:70] They said, ‘Have we not forbidden you from [entertaining] anyone?’, from offering them hospitality? [15:71] He said, ‘These here are my daughters, if you muSt be doing’, what you desire [to do] in the way of satisfying your luSt, then marry them. God, exalted be He, says: [15:72] By your life — this is an address to the Prophet (s) — in their drunkenness they were bewildered, hesitant.…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
70. His people said to him: Did we not forbid you from hosting anyone? One who provides a warning has in effect excused himself for taking someone to account for not abiding by it.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
أَهْلُ الْمَدِينَةِ أهل سدوم التي ضرب بقاضيها المثل في الجور، مستبشرين بالملائكة فَلا تَفْضَحُونِ بفضيحة ضيفي، لأنّ من أساء إلى ضيفه أو جاره فقد أساء إليه، كما أن من أُكرم من يتصل به فقد أُكرم وَلا تُخْزُونِ ولا تذلونِ بإذلال ضيفي، من الخزي وهو الهوان. أو ولا تشوّروا [[قوله «ولا تشوروا بى» في الصحاح «الشوار» فرج المرأة والرجل.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿قالُوا أوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ العالَمِينَ﴾ عَلى أنْ تُجِيرَ مِنهم أحَدًا أوْ تَمْنَعَ بَيْنَنا وبَيْنَهم، فَإنَّهم كانُوا يَتَعَرَّضُونَ لِكُلِّ أحَدٍ وكانَ لُوطٌ يَمْنَعُهم عَنْهُ بِقَدْرِ وُسْعِهِ، أوْ عَنْ ضِيافَةِ النّاسِ وإنْزالِهِمْ. ﴿قالَ هَؤُلاءِ بَناتِي﴾ يَعْنِي نِساءَ القَوْمِ فَإنَّ نَبِيَّ كُلِّ أُمَّةٍ بِمَنزِلَةِ أبِيهِمْ، وفِيهِ وُجُوهٌ ذُكِرَتْ في سُورَةِ « هُودٍ» . ﴿إنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ﴾ قَضاءَ الوَطَرِ أوْ ما أقُولُ لَكم.
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{57} أي: {قال} الخليلُ عليه السلام للملائكة: {فما خطبكُم أيُّها المرسلون}؛ أي: ما شأنكم؟ ولأيِّ شيءٍ أرسِلْتُم؟! {58}{قالوا إنَّا أرسِلۡنا إلى قوم مجرِمين}؛ أي: كثر فسادُهم وعَظُم شرُّهم لنعذِّبَهم ونعاقبهم. {59 ـ 60}{إلاَّ آلَ لوطٍ}؛ أي: إلاَّ لوطاً وأهله، {إلاَّ امرأتَهُ قدَّرۡنا أنَّها لَمِنَ الغابرين}؛ أي: الباقين بالعذاب، وأما لوطٌ؛ فَسَنُخْرِجَنَّه وأهله وننجِّيهم منها. فجعل إبراهيم يجادل الرسل في إهلاكهم ويراجعهم، فقيل له:{يا إبراهيمُ أعۡرِضۡ عن هذا إنَّه قد جاء أمُر ربِّك وإنَّهم آتيهم عذابٌ غير مردودٍ}. فذهبوا منه.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
قوم منكرون) * وإنما قال لهم لوط ذلك، لأنهم جاؤوه على صفة المرد على هيئة وجمال لم ير مثلهم قط، فأنكر شأنهم وهيأتهم. وقيل: انه أراد: اني أنكركم فعرفوني أنفسكم ليطمئن قلبي * (قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون) * أي: بالعذاب الذي كانوا يشكون فيه إذا خوفتهم به * (وأتيناك بالحق) * أي: بالعذاب المستيقن به * (وإنا لصادقون) * فيما أخبرناك به.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
ولى «تو پشت سر آنها باش» تا مراقب آنان باشى و کسى عقب نماند ( وَ اتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ ). ضمناً، «هیچ یک از شما نباید به پشت سرش نگاه کند» ( وَ لایَلْتَفِتْ مِنْکُمْ أَحَدٌ ). «و به همان نقطه اى که دستور به شما داده شده است (یعنى سرزمین شام یا نقطه دیگرى که مردمش از این آلودگیها پاک بوده اند) بروید» ( وَ امْضُوا حَیْثُ تُؤْمَرُونَ ).…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
الْأَلِيمُ (٥٠) وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ (٥١) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ (٥٢) قالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ (٥٣) قالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ (٥٥) قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ (٥٦) قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٥٧) قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٥٨) إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٩) إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّ…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَالَ إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ (٦٨) وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ (٦٩) قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ (٧٠) ﴾ يقول تعالى ذكره: قال لوط لقومه: إن هؤلاء الذين جئتموهم تريدون منهم الفاحشة ضيفي، وحقّ على الرجل إكرام ضيفه، فلا تفضحون أيها القوم في ضيفي، وأكرموني في ترككم التعرّض لهم بالمكروه، وقوله ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ يقول: وخافوا الله فيّ وفي أنفسكم أن يحلّ بكم عقابه ﴿وَلا تُخْزُونِ﴾ يقول: ولا تذلوني ولا تهينوني فيهم، بالتعرّض لهم بالمكروه ﴿قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ يقول تعالى ذكره: قال للوط قومه: أو لم ننهك أن تضيف أ…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَضَيْنا إِلَيْهِ﴾ أَيْ أَوْحَيْنَا إِلَى لُوطٍ. (ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ) نَظِيرُهُ" فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا [[راجع ج ٦ ص ٤٢٧.]] ". "مُصْبِحِينَ" أَيْ عِنْدَ طُلُوعِ الصُّبْحِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ [[راجع ج ٩ ص ٤١ وص ٧٧ فما بعد.]]. (وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ) أَيْ أَهْلُ مَدِينَةِ لُوطٍ (يَسْتَبْشِرُونَ) مُسْتَبْشِرِينَ بِالْأَضْيَافِ طَمَعًا مِنْهُمْ فِي رُكُوبِ الفاحشة. (إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي) أَيْ أَضْيَافِي. (فَلا تَفْضَحُونِ) أَيْ تُخْجِلُونِ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
صفحة ١٦٠ ﴿وقَضَيْنا إلَيْهِ ذَلِكَ الأمْرَ أنَّ دابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ﴾ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأسْرِ بِأهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ واتَّبِعْ أدْبارَهم ولا يَلْتَفِتْ مِنكم أحَدٌ وامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ ﴿وقَضَيْنا إلَيْهِ ذَلِكَ الأمْرَ أنَّ دابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ﴾ . قُرِئَ ”فَأسْرِ“ بِقَطْعِ الهَمْزَةِ ووَصْلِها مِن أسْرى وسَرى. ورَوى صاحِبُ الكَشّافِ عَنْ صاحِبِ الإقْلِيدِ فَسِرْ ”مِنَ“ السَّيْرِ. والقِطْعُ آخِرُ اللَّيْلِ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾ يَعْنِي سَدُومَ ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾ بِأَضْيَافِ لُوطٍ، أَيْ: يُبَشِّرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، طَمَعًا فِي رُكُوبِ الْفَاحِشَةِ مِنْهُمْ. ﴿قَالَ﴾ لُوطٌ لِقَوْمِهِ ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي﴾ وَحَقٌّ عَلَى الرَّجُلِ إِكْرَامُ ضَيْفِهِ ﴿فَلَا تَفْضَحُونِ﴾ فِيهِمْ. ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾ وَلَا تُخْجِلُونِ. ﴿قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ أَيْ: أَلَمْ نَنْهَكَ عَنْ أَنْ تُضِيفَ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ. وَقِيلَ: أَلَمْ نَنْهَكَ أَنْ تُدْخِلَ الْغُرَبَاءَ الْمَدِينَةَ، فَإِنَّا نَرْكَبُ مِنْهُمُ الْفَاحِشَةَ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿قالُوا أوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ العالَمِينَ﴾ عَنْ أنْ تُجِيرَ مِنهم أحَدًا أوْ تَدْفَعَ عَنْهم فَإنَّهم كانُوا يَتَعَرَّضُونَ لِكُلِّ أحَدٍ، وكانَ عَلَيْهِ السَلامُ يَقُومُ بِالنَهْيِ عَنِ المُنْكَرِ والحَجْزِ بَيْنَهم وبَيْنَ المُتَعَرَّضِ لَهُ فَأوْعَدُوهُ وقالُوا ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ المُخْرَجِينَ﴾ [الشعراء: ١٦٧] أوْ عَنْ ضِيافَةِ الغُرَباءِ (p-١٩٦)
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. ذَكَرَ سُبْحانَهُ ما كانَ مِن قَوْمِ لُوطٍ عِنْدَ وُصُولِ المَلائِكَةِ إلى قَرْيَتِهِمْ فَقالَ: ﴿وجاءَ أهْلُ المَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ أيْ أهْلُ مَدِينَةِ قَوْمِ لُوطٍ، وهي سَلُومُ كَما سَبَقَ، وجُمْلَةُ يَسْتَبْشِرُونَ في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى الحالِ، أيْ: مُسْتَبْشِرُونَ بِأضْيافِ لُوطٍ طَمَعًا في ارْتِكابِ الفاحِشَةِ مِنهم. فَقالَ لَهم لُوطٌ: إنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿وَقَضَيْنا إلَيْهِ ذَلِكَ الأمْرَ أنَّ دابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ﴾ ﴿وَجاءَ أهْلُ المَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ ﴿قالَ إنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ﴾ ﴿واتَّقُوا اللهَ ولا تُخْزُونِ﴾ ﴿قالُوا أوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ العالَمِينَ﴾ ﴿قالَ هَؤُلاءِ بَناتِي إنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ﴾ ﴿لَعَمْرُكَ إنَّهم لَفي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ ﴿فَأخَذَتْهُمُ الصَيْحَةُ مُشْرِقِينَ﴾ ﴿فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وأمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِن سِجِّيلٍ﴾ ﴿إنَّ في ذَلِكَ لآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ ﴿وَإنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ﴾ ﴿إنَّ في ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ المَعْنى: وقَضَيْ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
صفحة ٦٧ ﴿قالُوا أوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ العالَمِينَ﴾ ﴿قالَ هَؤُلاءِ بَناتِي إنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ﴾ ﴿لَعَمْرُكَ إنَّهم لَفي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ ﴿فَأخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ﴾ ﴿فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وأمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِن سِجِّيلٍ﴾ ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ ﴿وإنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ﴾ ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ الواوُ في أوَلَمْ نَنْهَكَ عَطْفٌ عَلى كَلامِ لُوطٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - جارٍ عَلى طَرِيقَةِ العَطْفِ عَلى كَلامِ الغَيْرِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿قالَ ومِن ذُرِّيَّتِي﴾ [البقرة: ١٢٤] بَعْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قالَ إنِّي جاعِلُ…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿قالُوا أوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ العالَمِينَ﴾ أيْ: عَنِ التَّعَرُّضِ لَهم بِمَنعِهِمْ عَنّا، وضِيافَتِهِمْ. والهَمْزَةُ لِلْإنْكارِ، والواوُ لِلْعَطْفِ عَلى مُقَدَّرٍ، أيْ: ألَمْ نَتَقَدَّمْ إلَيْكَ، ولَمْ نَنْهَكَ عَنْ ذَلِكَ، فَإنَّهم كانُوا يَتَعَرَّضُونَ لِكُلِّ أحَدٍ مِنَ الغُرَباءِ بِالسُّوءِ، وكانَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ يَنْهاهم عَنْ ذَلِكَ بِقَدْرِ وُسْعِهِ، وكانُوا قَدْ نَهَوْهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ عَنْ أنْ يُجِيرَ أحَدًا، فَكَأنَّهم قالُوا: ما ذَكَرْتَ مِنَ الفَضِيحَةِ، والخِزْيِ، إنَّما جاءَكَ مِن قِبَلِكَ لا مِن قِبَلِنا إذْ لَوْلا تَعَرُّضُكَ لِما نَتَصَدّى لَهُ لَم…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
وكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالُوا أوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ العالَمِينَ﴾ أيْ عَنْ إجارَةِ أحَدٍ مِنهم وحَيْلُولَتِكَ بَيْنَنا وبَيْنَهُ أوْ عَنْ ضِيافَةِ أحَدٍ مِنهُمْ، والهَمْزَةُ لِلْإنْكارِ والواوُ عَلى ما قالَ غَيْرُ واحِدٍ لِلْعَطْفِ عَلى مُقَدَّرٍ أيْ ألَمْ نَتَقَدَّمْ إلَيْكَ ولَمْ نَنْهَكَ عَنْ ذَلِكَ فَإنَّهم كانُوا يَتَعَرَّضُونَ لِكُلِّ أحَدٍ مِنَ الغُرَباءِ بِالسُّوءِ وكانَ عَلَيْهِ السَّلامُ يَنْهاهم عَنْ ذَلِكَ بِقَدْرِ وُسْعِهِ ويَحُولُ بَيْنَهم وبَيْنَ مَن يُعْرِضُونَ لَهُ وكانُوا قَدْ نَهَوْهُ عَنْ تَعاطِي مِثْلِ ذَلِكَ فَكَأنَّهم قالُوا: ما ذَكَرْتَ مِنَ الفَضِيحَةِ والخِزْيِ إن…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَجاءَ أهْلُ المَدِينَةِ﴾ وهم قَوْمُ لُوطِ، واسْمُها سَدُومُ، " يَسْتَبْشِرُونَ " بِأضْيافِ لُوطٍ، طَمَعًا في رُكُوبِ الفاحِشَةِ، فَقالَ لَهم لُوطٌ: ﴿إنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ﴾ أيْ: بِقَصْدِكم إيّاهم بِالسُّوءِ، يُقالُ: فَضَحَهُ يَفْضَحُهُ: إذا أبانَ مِن أمْرِهِ ما يَلْزَمُهُ بِهِ العارُ. وقَدْ أثْبَتَ يَعْقُوبُ ياءَ " تَفْضَحُونِ "، ﴿وَلا تُخْزُونِ﴾ في الوَصْلِ والوَقْفِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ العالَمِينَ﴾ أيْ: عَنْ ضِيافَةِ العالَمِينَ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَناتِي إنْ كُنْتُمْ﴾ حَرَّكَ ياءَ " بَناتِيَ " نافِعٌ، وأبُو جَعْفَرٍ.
Open in library →