إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
“The brothers said [to each other], ‘Although we are many, Joseph and his brother are dearer to our father than we are–– our father is clearly in the wrong.’”
Yusuf · 12:8 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
and his brethren — who were eleven — are signs, lessons, for those who inquire, about their tale. 2 [12:8] Mention, when they, that is, [when] some of Joseph’s brothers, said, to some of the others: ‘Surely Joseph ( la-Yusufu is the subjedt) and his brother, his full brother Benjamin, are dearer ( ahabbu is the predicate) to our father than we are, though we be a [hardy] band, a group. Lot our father is in plain aberration, in manifest error, for preferring those two to us.
Open in library →Ma'arif-ul-Qur'an
Mufti Muḥammad Shafīʿ · 1396 AH / 1976 CE
From the second verse (8), begins the story of Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) which tells that the brothers of Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) saw that their father, Sayyidna Ya` qub (علیہ السلام) loved Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) unusually more than them who were older than him. Therefore, this made them envy him. And it is also possible that they had somehow found out about the dream of Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) which may have led them to become uncomfortable at the prospect of his coming rise in status, and which may have made them envious of him.…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
8. At that time, the brothers said among themselves: Joseph and his full brother are more beloved to our father than we are, whereas we are a group large in number. Why does he prefer them to us? We think that our father is mistaken in preferring them to us without any apparent reason.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
لَيُوسُفُ اللام للابتداء. وفيها تأكيد وتحقيق لمضمون الجملة. أرادوا أنّ زيادة محبته لهما أمر ثابت [[قال محمود: «اللام للتوكيد، دخلت للاشعار بأن زيادة محبة أبيهم لهما أمر ثابت ... الخ» قال أحمد: وهذه تؤيد قراءة ابن مروان هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ بالنصب. وقد قال سيبويه فيها: احتبى ابن مروان في لحنه، أى تمكن. وحيث تأيدت بقراءة أمير المؤمنين كرم الله وجهه، فلا بد من التماس المحمل الصحيح لها وليس ذلك ببعيد إن شاء الله فنقول: لو قالوا «ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن نحن» على طريقة: أنا أبو النجم وشعري شعري ونحو: أنا أنا وأنت أنت.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿إذْ قالُوا لَيُوسُفُ وأخُوهُ﴾ بِنْيامِينُ وتَخْصِيصُهُ بِالإضافَةِ لِاخْتِصاصِهِ بِالأُخُوَّةِ مِنَ الطَّرَفَيْنِ. ﴿أحَبُّ إلى أبِينا مِنّا﴾ وحْدَهُ لِأنَّ أفْعَلَ مَن لا يُفَرَّقُ فِيهِ بَيْنَ الواحِدِ وما فَوْقَهُ، والمُذَكَّرُ وما يُقابِلُهُ بِخِلافِ أخَوَيْهِ فَإنَّ الفَرْقَ واجِبٌ في المُحَلّى جائِزٌ في المُضافِ. ﴿وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ والحالُ أنّا جَماعَةٌ أقْوِياءُ أحَقُّ بِالمَحَبَّةِ مِن صَغِيرَيْنِ لا كِفايَةَ فِيهِما، والعُصْبَةُ والعِصابَةُ العَشَرَةُ فَصاعِدًا سُمُّوا بِذَلِكَ لِأنَّ الأُمُورَ تُعْصَبُ بِهِمْ.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{7} يقول تعالى: {لقدۡ كان في يوسُفَ وإخوتِهِ آياتٌ}؛ أي: عبر وأدلَّة على كثير من المطالب الحسنة، {للسائلين}؛ أي: لكلِّ من سأل عنها بلسان الحال أو بلسان المقال؛ فإنَّ السائلين هم الذين ينتفعون بالآيات والعبر، وأما المعرِضون؛ فلا ينتفعون بالآيات ولا بالقصص والبيِّنات. {8}{إذ قالوا}: فيما بينهم: {لَيوسُفُ وأخوه}: بنيامينُ؛ أي: شقيقه، وإلاَّ فكلُّهم إخوةٌ، {أحبُّ إلى أبينا منا ونحن عصبةٌ}؛ أي: جماعة، فكيف يفضلهما [علينا] بالمحبة والشفقة. {إنَّ أبانا لفي ضلال مبين}؛ أي: لفي خطأٍ بيِّن حيث فضَّلهما علينا من غير موجب نراه، ولا أمر نشاهده.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
عليم) بمن يصلح للرسالة (حكيم) في اختيار الرسل. وقيل: عليم بأحوال خلقه، حكيم في قضاياه.(* لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين [7] إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين [8] اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين [9] قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين [10].القراءة: قرأ ابن كثير: (آية للسائلين). والباقون: (آيات). وقرأ أهل المدينة: (غيابات الجب). والباقون (غيابة الجب). وفي الشواذ قراءة الأعرج:(غيابات) مشددة. وقراءة الحسن: (غيبة الجب).…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
7 لَقَدْ کانَ فی یُوسُفَ وَ إِخْوَتِهِ آیاتٌ لِلسّائِلینَ 8 إِذْ قالُوا لَیُوسُفُ وَ أَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبینا مِنّا وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفی ضَلال مُبین 9 اقْتُلُوا یُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً یَخْلُ لَکُمْ وَجْهُ أَبیکُمْ وَ تَکُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحینَ 10 قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لاتَقْتُلُوا یُوسُفَ وَ أَلْقُوهُ فی غَیابَتِ الْجُبِّ یَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّیّارَةِ إِنْ کُنْتُمْ فاعِلینَ ترجمه: 7 ـ در (داستان) یوسف و برادرانش، نشانه ها (ى هدایت) براى سؤال کنندگان بود! 8 ـ هنگامى که (برادران) گفتند: «یوسف و برادرش (بنیامین) نزد پدر، از ما محبوبترند; در حالى که ما گ…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
وقوله : « إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا » القائلون هم أبناء يعقوب ما خلا يوسف وأخاه الذي ذكروه معه ، وكانت عدتهم عشرة وهم رجال أقوياء بيدهم تدبير بيت أبيهم يعقوب وإدارة مواشيه وأمواله كما يدل عليه قولهم : « وَنَحْنُ عُصْبَةٌ ». وقولهم : « لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ » بنسبته إلى يوسف مع أنهم جميعا أبناء ليعقوب وإخوة فيما بينهم يشعر بأن يوسف وأخاه هذا كانا أخوين لأم واحدة وأخوين لهؤلاء القائلين لأب فقط ، الروايات تذكر أن اسم أخي يوسف هذا « بنيامين » ، والسياق يشهد أنهما كانا صغيرين لا يقومان بشيء من أمر بيت يعقوب وتدبير مواشيه وأمواله.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٨) ﴾ قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: لقد كان في يوسف وإخوته آيات لمن سأل عن شأنهم حين قال إخوة يوسف [[في المطبوعة:" قالوا إخوة يوسف"، وهو رديء، وإنما أخطأ قراءة المخطوطة، وكان الناسخ أراد أن يكتب" قالوا"، ثم جعلها" قال".]] ﴿ليوسف وأخوه﴾ من أمه= ﴿أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة﴾ ، يقولون: ونحن جماعة ذوُو عدد، أحد عشر رجلا. * * و"العصبة" من الناس، هم عشرة فصاعدًا، قيل: إلى خمسة عشرَ، ليس لها واحد من لفظها، كالنَّفر والرهط.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾ يَعْنِي، مَنْ سَأَلَ عَنْ حَدِيثِهِمْ. وَقَرَأَ أَهْلُ مَكَّةَ "آيَةٌ" عَلَى التَّوْحِيدِ، وَاخْتَارَ أَبُو عُبَيْدٍ "آياتٌ" عَلَى الْجَمْعِ، قَالَ: لِأَنَّهَا خَيْرٌ كَثِيرٌ. قَالَ النَّحَّاسُ: وَ "آيَةٌ" هُنَا قِرَاءَةٌ حَسَنَةٌ، أَيْ لَقَدْ كَانَ لِلَّذِينَ سألوا عن خبر يُوسُفَ آيَةٌ فِيمَا خُبِّرُوا بِهِ، لِأَنَّهُمْ سَأَلُوا النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ بِمَكَّةَ فَقَالُوا: أَخْبِرْنَا عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ بِالشَّامِ أُخْرِجَ ابْنُهُ إِلَى مِصْرَ، فَبَكَى عَلَيْهِ حَتَّى عَمِيَ؟ - وَلَمْ يَكُنْ بِمَكَّة…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
صفحة ٧٤ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَقَدْ كانَ في يُوسُفَ وإخْوَتِهِ آياتٌ لِلسّائِلِينَ﴾ ﴿إذْ قالُوا لَيُوسُفُ وأخُوهُ أحَبُّ إلى أبِينا مِنّا ونَحْنُ عُصْبَةٌ إنَّ أبانا لَفي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ . فِي هَذِهِ الآيَةِ مَسائِلُ: المَسْألَةُ الأُولى: ذَكَرَ صاحِبُ الكَشّافِ أسْماءَ إخْوَةِ يُوسُفَ: يَهُودا، رُوبِيلُ، شَمْعُونُ، لاوِي، رَبالُونُ، يَشْجُرُ، دِينَةُ، دانُ، نَفْتالِي، جادُ، آشِرُ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ﴾ اللَّامُ فِيهِ جَوَابُ الْقَسَمِ تَقْدِيرُهُ: وَاللَّهِ لَيُوسُفُ، ﴿وَأَخُوهُ﴾ بِنْيَامِينُ، ﴿أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا﴾ كَانَ يُوسُفُ وَأَخُوهُ بِنْيَامِينُ مِنْ أُمٍّ وَاحِدَةٍ، وَكَانَ يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السَّلَامُ شَدِيدَ الْحُبِّ لِيُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَكَانَ إِخْوَتُهُ يَرَوْنَ مِنَ الْمَيْلِ إِلَيْهِ مَا لَا يَرَوْنَهُ مَعَ أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا هَذِهِ الْمَقَالَةَ [[قال ابن عطية: ٧ / ٤٤٠: "وكان حب يعقوب ليوسف عليه السلام وبنيامين لصغرهما وموت أمهما، وهذا من "حب الصغير فطرة البشر".…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿إذْ قالُوا لَيُوسُفُ وأخُوهُ أحَبُّ إلى أبِينا مِنّا﴾ اللامُ لامُ الِابْتِداءِ وفِيها تَأْكِيدٌ وتَحْقِيقٌ لِمَضْمُونِ الجُمْلَةِ أرادُوا أنَّ زِيادَةَ مَحَبَّتِهِ لَهُما أمْرٌ ثابِتٌ لا شُبْهَةَ فِيهِ، وإنَّما قالُوا وأخُوهُ وهم إخْوَتُهُ أيْضًا، لِأنَّ أُمَّهُما كانَتْ واحِدَةً وإنَّما قِيلَ "أحَبُّ" في الِاثْنَيْنِ، لِأنَّ "أفْعَلَ مِن" لا يُفَرَّقُ فِيهِ بَيْنَ الواحِدِ وما فَوْقَهُ (p-٩٧)وَلا بَيْنَ المُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ ولا بُدَّ مِنَ الفَرْقِ مَعَ لامِ التَعْرِيفِ وإذا أُضِيفَ ساغَ الأمْرانِ، والواوُ في ﴿وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ لِلْحالِ أيْ: أنَّهُ يُفَضِّلُهُما في المَحَبَّةِ عَلَيْنا و…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. أيْ ﴿لَقَدْ كانَ﴾ في قِصَّتِهِمْ عَلاماتٌ دالَّةٌ عَلى عَظِيمِ قُدْرَةِ اللَّهِ وبَدِيعِ صُنْعِهِ ﴿لِلسّائِلِينَ﴾ مِنَ النّاسِ عَنْها، وقَرَأ أهْلُ مَكَّةَ آيَةٌ عَلى التَّوْحِيدِ، وقَرَأ الباقُونَ عَلى الجَمْعِ، واخْتارَ قِراءَةَ الجَمْعِ أبُو عُبَيْدٍ. قالَ النَّحّاسُ: وآيَةٌ هَهُنا قِراءَةٌ حَسَنَةٌ، وقِيلَ المَعْنى: لَقَدْ كانَ في يُوسُفَ وإخْوَتِهِ آياتٌ دالَّةٌ عَلى نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ لِلسّائِلِينَ لَهُ مِنَ اليَهُودِ، فَإنَّهُ رُوِيَ أنَّهُ قالَ لَهُ جَماعَةٌ مِنَ اليَهُودِ وهو بِمَكَّةَ: أخْبِرْنا عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأنْبِياءِ كانَ بِالشّامِ أخْ…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿لَقَدْ كانَ في يُوسُفَ وإخْوَتِهِ آياتٌ لِلسّائِلِينَ﴾ ﴿إذْ قالُوا لَيُوسُفُ وأخُوهُ أحَبُّ إلى أبِينا مِنّا ونَحْنُ عُصْبَةٌ إنَّ أبانا لَفي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أوِ اطْرَحُوهُ أرْضًا يَخْلُ لَكم وجْهُ أبِيكم وتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صالِحِينَ﴾ ﴿قالَ قائِلٌ مِنهم لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وألْقُوهُ في غَيابَتِ الجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَيّارَةِ إنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ﴾ قَرَأ الجُمْهُورُ: "آياتٌ" بِالجَمْعِ، وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وحْدَهُ: "آيَةٌ" بِالإفْرادِ، وهي (p-٤٤)قِراءَةُ مُجاهِدٍ، وشِبْلٍ، وأهْلِ مَكَّةَ.…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
صفحة ٢٢٠ ﴿إذْ قالُوا لَيُوسُفُ وأخُوهُ أحَبُّ إلى أبِينا مِنّا ونَحْنُ عُصْبَةٌ إنَّ أبانا لَفي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ إذْ ظَرْفٌ مُتَعَلِّقٌ بِـ كانَ مِن قَوْلِهِ: ﴿لَقَدْ كانَ في يُوسُفَ وإخْوَتِهِ آياتٌ لِلسّائِلِينَ﴾ [يوسف: ٧]، فَإنَّ ذَلِكَ الزَّمانَ مَوْقِعٌ مِن مَواقِعِ الآياتِ فَإنَّ في قَوْلِهِمْ ذَلِكَ حِينَئِذٍ عِبْرَةً مِن عِبَرِ الأخْلاقِ الَّتِي تَنْشَأُ مِن حَسَدِ الإخْوَةِ والأقْرِباءِ، وعِبْرَةٌ مِنَ المُجازَفَةِ في تَغْلِيطِهِمْ أباهم، واسْتِخْفافِهِمْ بِرَأْيهِ غُرُورًا مِنهم، وغَفْلَةً عَنْ مَراتِبِ مُوجِباتِ مَيْلِ الأبِ إلى بَعْضِ أبْنائِهِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿إذْ قالُوا لَيُوسُفُ وأخُوهُ﴾ أيْ: شَقِيقُهُ بِنْيامِينُ، وإنَّما لَمْ يُذْكَرْ بِاسْمِهِ؛ تَلْوِيحًا بِأنَّ مَدارَ المَحَبَّةِ أُخُوَّتُهُ لِيُوسُفَ مِنَ الطَّرَفَيْنِ، ألا يُرى إلى أنَّهم كَيْفَ اكْتَفَوْا بِإخْراجِ يُوسُفَ مِنَ البَيْنِ مِن غَيْرِ تَعَرُّضٍ لَهُ؟! حَيْثُ قالُوا: ﴿ (اقْتُلُوا يُوسُفَ)﴾ .…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿إذْ قالُوا لَيُوسُفُ وأخُوهُ﴾ بِنْيامِينُ وتَخْصِيصُهُ بِالإضافَةِ لِاخْتِصاصِهِ بِالأُخُوَّةِ مِن جانِبَيِ الأُمِّ والأبِ وهي أقْوى مِنَ الأُخُوَّةِ مِن أحَدِهِما، ولَمْ يَذْكُرُوهُ بِاسْمِهِ إشْعارًا بِأنَّ مَحَبَّةَ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَهُ لِأجْلِ شَقِيقِهِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ، ولِذا لَمْ يَتَعَرَّضُوهُ بِشَيْءٍ مِمّا أُوقِعَ بِيُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ، واللّامُ لِلِابْتِداءِ، ويُوسُفُ مُبْتَدَأٌ (وأخُوهُ) عُطِفَ عَلَيْهِ، وقَوْلُهُ سُبْحانَهُ: ﴿أحَبُّ إلى أبِينا مِنّا﴾ خَبَرٌ مُتَعَلِّقٌ بِهِ وهو أفْعَلُ تَفْضِيلٍ مِنَ المَبْنِيِّ لِلْمَفْعُولِ شُذُوذًا، ولِذا عُدِّيَ ب…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-١٨٣)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إذْ قالُوا﴾ يَعْنِي إخْوَةَ يُوسُفَ. ﴿لَيُوسُفُ وأخُوهُ﴾ يَعْنُونَ ابْنَ يامِينَ. وإنَّما قِيلَ لَهُ: ابْنُ يامِينَ لِأنَّ أُمَّهُ ماتَتْ نُفَساءَ. ويامِينُ بِمَعْنى الوَجَعِ، وكانَ أخاهُ لِأُمِّهِ وأبِيهِ. والباقُونَ إخْوَتَهُ لِأبِيهِ دُونَ أُمِّهِ. فَأمّا العُصْبَةُ، فَقالَ الزَّجّاجُ: هي في اللُّغَةِ الجَماعَةُ الَّذِينَ أمْرُهم واحِدٌ يُتابِعُ بَعْضُهم بَعْضًا في الفِعْلِ، ويَتَعَصَّبُ بَعْضُهم لِبَعْضٍ. وَلِلْمُفَسِّرِينَ في العُصْبَةِ سِتَّةُ أقْوالٍ: أحَدُها: أنَّها ما كانَ أكْثَرَ مِن عَشْرَةٍ، رَواهُ الضَّحّاكُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إذْ قالُوا لَيُوسُفُ وأخُوهُ أحَبُّ إلى أبِينا مِنّا﴾ . أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ السُّدِّيِّ قالَ: كانَ يَعْقُوبُ نازِلًا بِالشّامِ وكانَ لَيْسَ لَهُ هَمٌّ إلّا يُوسُفُ وأخُوهُ بِنْيامِينُ فَحَسَدَهُ إخْوَتُهُ مِمّا رَأوْا مِن حُبِّ أبِيهِ لَهُ، ورَأى يُوسُفُ في النَّوْمِ رُؤْيا أنَّ ( ﴿أحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا والشَّمْسَ﴾ [يوسف: ٤] ) ساجِدِينَ لَهُ فَحَدَّثَ أباهُ بِها فَقالَ لَهُ يَعْقُوبُ: ( ﴿يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾ [يوسف: ٥] ) فَبَلَغَ إخْوَةَ يُوسُفَ الرُّؤْيا فَحَسَدُوهُ فَقالُوا ( ﴿لَيُوسُفُ وأخُوهُ﴾…
Open in library →