وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ
“and then sold him for a small price, for a few pieces of silver: so little did they value him”
Yusuf · 12:20 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
20. The water-drawer and his companions sold him in Egypt for a petty amount of a few silver coins that could be easily counted due to their small number. They sold him cheaply because they wanted to get rid of him quickly. They had realised from his condition that he was not a slave and they were afraid of his family. Allah was Merciful to him by not keeping him with them for very long.
Open in library →Laṭāʾif al-Ishārāt (al-Qushayrī)
al-Qushayrī · 465 AH / 1072 CE
They sold him for a paltry price. It is not surprising that Joseph's brothers sold him for a small price. What is surprising is the work of those travelers, who acquired someone like Joseph for twenty dirhams! It is not surprising that people should sell subsistent paradise for this small world. What is surprising is that they gain such a magnificent paradise and tremendous kingdom with a loaf of bread given to a poor man! Indeed, good fortune does not have a price, and the Real's generosity is nothing but a gift.…
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
وَشَرَوْهُ وباعوه بِثَمَنٍ بَخْسٍ مبخوس ناقص عن القيامة نقصاناً ظاهراً، أو زيف ناقص العيار دَراهِمَ لا دنانير مَعْدُودَةٍ قليلة [[قال محمود: «المعدودة كناية عن القليلة ... الخ» قال أحمد: ومن التعبير عن القلة بالعدد: الدعوة المأثورة على الكفرة: «اللهم أحصهم عددا، واستأصلهم بددا ولا تبق منهم أحدا» فالمدعو به وإن كان إحصاؤهم عدداً في الظاهر، إلا أن هذا ليس مرادا لأن الله تعالى أحصى كل شيء عددا وأحاط به علما، فلا بد من مقصود وراء ذلك وهو لازم العدد وذلك القلة، فلما كان كل قليل معدودا وكل كثير غير معدود، دعى عليهم بالقلة وعبر عنها بلازمها وهو الإحصاء.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَشَرَوْهُ﴾ وباعُوهُ، وفي مَرْجِعِ الضَّمِيرِ الوَجْهانِ أوِ اشْتَرَوْهُ مِنَ إخْوَتِهِ. ﴿بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ مَبْخُوسٍ لِزَيْفِهِ أوْ نُقْصانِهِ. ﴿دَراهِمَ﴾ بَدَلٌ مِنَ الثَّمَنِ. ﴿مَعْدُودَةٍ﴾ قَلِيلَةٍ فَإنَّهم يَزِنُونَ ما بَلَغَ الأُوقِيَّةَ ويَعُدُّونَ ما دُونَها. قِيلَ كانَ عِشْرِينَ دِرْهَمًا وقِيلَ كانَ اثْنَيْنِ وعِشْرِينَ دِرْهَمًا. ﴿وَكانُوا فِيهِ﴾ في يُوسُفَ.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{19} أي: مكث يوسف في الجبِّ ما مكث، حتى {جاءت سيَّارةٌ}؛ أي: قافلة تريد مصر، {فأرسلوا وارِدَهم}؛ أي: فرطهم ومقدَّمهم الذي يعسُّ لهم المياه ويسبرها ويستعد لهم بتهيئة الحياض ونحو ذلك، {فأدلى}: ذلك الواردُ {دَلۡوَهُ}: فتعلَّق فيه يوسف عليه السلام وخرج، فقال:{يا بُشرى هذا غلامٌ}؛ أي: استبشر وقال: هذا غلامٌ نفيسٌ، {وأسَرُّوه بضاعةً}. {20} وكان إخوته قريباً منه، فاشتراه السيارةُ منهم {بثمنٍ بخسٍ}؛ أي: قليل جدًّا، فسَّره بقوله:{دراهمَ معدودةٍ وكانوا فيه من الزَّاهدينَ}: لأنه لم يكن لهم قصدٌ إلا تغييبه وإبعاده عن أبيه، ولم يكن لهم قصدٌ في أخذ ثمنه.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
على دفع ما تصفون، أو به أستعين على تحمل مرارة الصبر عليه. ومكث يوسف في الجب ثلاثة أيام.(وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه قال يا بشرى هذا غلام وأسروه بضاعة والله عليم بما يعملون (19) وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين (20).القراءة: قرأ أهل الكوفة: (يا بشرى) بألف بغير ياء، إلا أن حمزة، والكسائي، وخلف، يميلون الراء، وعاصم لا يميل. والباقون (يا بشراي) باثبات الياء، وإثبات الألف.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
19 وَ جاءَتْ سَیّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ قالَ یا بُشْرى هذا غُلامٌ وَ أَسَرُّوهُ بِضاعَةً وَ اللّهُ عَلیمٌ بِما یَعْمَلُونَ 20 وَ شَرَوْهُ بِثَمَن بَخْس دَراهِمَ مَعْدُودَة وَ کانُوا فیهِ مِنَ الزّاهِدینَ ترجمه: 19 ـ و (در همین حال) کاروانى فرا رسید; و مأمور آب را فرستادند; او دلو خود را در چاه افکند; (ناگهان) صدا زد: «مژده باد! این کودکى است (زیبا)»! و این امر را به عنوان یک سرمایه از دیگران مخفى داشتند. و خداوند به آنچه آنها انجام مى دادند، آگاه بود.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
بذلك أن يبلغ يوسف مبلغه الذي قدر له فإنه لو لم يخرج من الجب ولم يسر بضاعة لم يدخل بيت العزيز بمصر فلم يؤت ما أوتيه من الملك والعزة. ومعنى الآية : وجاءت جماعة مارة إلى هناك فأرسلوا من يطلب لهم الماء فأرسل دلوه في الجب ثم لما أخرجها فاجأهم بقوله : يا بشرى هذا غلام ـ وقد تعلق يوسف بالحبل فخرج ـ فأخفوه بضاعة يقصد بها البيع والتجارة والحال أن الله سبحانه عليم بما يعملون يؤاخذهم عليه أو أن ذلك كان بعلمه تعالى وكان يسير يوسف هذا المسير ليستقر في مستقر العزة والملك والنبوة.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ (٢٠) ﴾ قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿وشروه﴾ به: وباع إخوة يوسف يوسف. * * = فأما إذا أراد الخبر عن أنه ابتاعه، قال:"اشتريته"، [[انظر تفسير" الشراء" فيما سلف ١٤: ١٥٠، تعليق: ٤، والمراجع هناك.]] ومنه قول ابن مفرّغ الحميري: وَشَرَيْتُ بُرْدًا لَيْتَنِي ... مِنْ قَبْلِ بُرْدٍ كنْتُ هَامَهْ [[مضى البيت وتخريجه وشرحه فيما سلف ٢: ٣٤١، تعليق: ٣، والمراجع هناك.]] يقول:"بعت بردًا"، وهو عبدٌ كان له. * * وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
فيه ست مسائل: الأولى تَعَالَى: (وَشَرَوْهُ) يُقَالُ: شَرَيْتُ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُ، وَشَرَيْتُ بِمَعْنَى بِعْتُ لُغَةٌ، قَالَ الشَّاعِرُ» : وَشَرَيْتُ بُرْدًا لَيْتَنِي ... مِنْ بَعْدِ بُرْدٍ كُنْتُ هَامَهُ أَيْ بِعْتُ. وَقَالَ آخَرُ: فَلَمَّا شَرَاهَا فَاضَتِ الْعَيْنُ عَبْرَةً ... وَفِي الصَّدْرِ حُزَّازٌ مِنَ اللَّوْمِ حَامِزُ [[البيت للشماخ، قاله في رجل باع قوسه من رجل. وحامز: عاصر، وقيل: أي ممض محرق. ويروى: من الوجد. (اللسان).]] (بِثَمَنٍ بَخْسٍ) أَيْ نَقْصٍ، وَهُوَ هُنَا مَصْدَرٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الِاسْمِ، أَيْ بَاعُوهُ بِثَمَنٍ مَبْخُوسٍ، أَيْ مَنْقُوصٍ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
صفحة ٨٥ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وجاءَتْ سَيّارَةٌ فَأرْسَلُوا وارِدَهم فَأدْلى دَلْوَهُ قالَ يابُشْرى هَذا غُلامٌ وأسَرُّوهُ بِضاعَةً واللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ﴾ ﴿وشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ وكانُوا فِيهِ مِنَ الزّاهِدِينَ﴾ . اعْلَمْ أنَّهُ تَعالى بَيَّنَ كَيْفَ سَهَّلَ السَّبِيلَ في خَلاصِ يُوسُفَ مِن تِلْكَ المِحْنَةِ، فَقالَ: ﴿وجاءَتْ سَيّارَةٌ﴾ يَعْنِي رُفْقَةً تَسِيرُ لِلسَّفَرِ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَشَرَوْهُ﴾ أَيْ: بَاعُوهُ، ﴿بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ قَالَ الضَّحَّاكُ، وَمُقَاتِلٌ، وَالسُّدِّيُّ: حَرَامٌ لِأَنَّ ثَمَنَ الْحُرِّ حَرَامٌ، وَسُمِّيَ الْحَرَامُ بَخْسًا لِأَنَّهُ مَبْخُوسُ الْبَرَكَةِ. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ: بَخْسٍ أَيْ زُيُوفٍ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ وَالشَّعْبِيُّ: بِثَمَنٍ قَلِيلٍ. ﴿دَرَاهِمَ﴾ بَدَلٌ مِنَ الثَّمَنِ، ﴿مَعْدُودَةٍ﴾ ذَكَّرَ الْعَدَدَ عِبَارَةٌ عَنْ قِلَّتِهَا.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَشَرَوْهُ﴾ وباعُوهُ ﴿بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ مَبْخُوسٍ ناقِصٍ عَنِ القِيمَةِ نُقْصانًا ظاهِرًا، أوْ: زَيْفٍ ﴿دَراهِمَ﴾ بَدَلٌ مِن ثَمَنٍ ﴿مَعْدُودَةٍ﴾ قَلِيلَةٍ تُعَدُّ عَدًّا ولا تُوزَنُ، لِأنَّهم كانُوا يَعُدُّونَ ما دُونَ الأرْبَعِينَ ويَزِنُونَ الأرْبَعِينَ وما فَوْقَها وكانَ عِشْرِينَ دِرْهَمًا ﴿وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزاهِدِينَ﴾ مِمَّنْ يَرْغَبُ عَمّا في يَدِهِ فَيَبِيعُهُ بِالثَمَنِ الطَفِيفِ، أوْ مَعْنى وشَرَوْهُ واشْتَرَوْهُ يَعْنِي الرُفْقَةَ مِن إخْوَتِهِ وكانُوا فِيهِ مِنَ الزاهِدِينَ أيْ: غَيْرَ راغِبِينَ، لِأنَّهُمُ اعْتَقَدُوا أنَّهُ آبِقٌ، ويُرْوى أنَّ إخْوَتَهُ اتَّبَعُوهم وقالُوا: ا…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. هَذا شُرُوعٌ في حِكايَةِ خَلاصِ يُوسُفَ وما بَعْدَ ذَلِكَ مِن خَبَرِهِ، وقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ السَّيّارَةِ، والمُرادُ بِها هُنا رُفْقَةٌ مارَّةٌ تَسِيرُ مِنَ الشّامِ إلى مِصْرَ، فَأخْطَأُوا الطَّرِيقَ وهامُوا حَتّى نَزَلُوا قَرِيبًا مِنَ الجُبِّ، وكانَ في قَفْرَةٍ بَعِيدَةٍ عَنِ العُمْرانِ، والوارِدُ الَّذِي يَرِدُ الماءَ لِيَسْتَقِيَ لِلْقَوْمِ، وكانَ اسْمُهُ فِيما ذَكَرَ المُفَسِّرُونَ مالِكُ بْنُ ذُعْرٍ مِنَ العَرَبِ العارِبَةِ ﴿فَأدْلى دَلْوَهُ﴾ أيْ أرْسَلَهُ، يُقالُ أدْلى دَلْوَهُ: إذا أرْسَلَها لِيَمْلَأها، ودَلّاها: إذا أخْرَجَها قالَهُ الأصْمَعِيُّ وغَيْرُهُ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿وَجاءَتْ سَيّارَةٌ فَأرْسَلُوا وارِدَهم فَأدْلى دَلْوَهُ قالَ يا بُشْرى هَذا غُلامٌ وأسَرُّوهُ بِضاعَةً واللهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ﴾ ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ وكانُوا فِيهِ مِنَ الزاهِدِينَ﴾ قِيلَ: إنَّ السَيّارَةَ جاءَتْ في اليَوْمِ الثانِي مِن طَرْحِهِ في الجُبِّ، والسَيّارَةُ: جَمْعُ سَيّارٍ، كَما قالُوا: بَغّالٌ وبَغّالَةٌ، وهَذا بِعَكْسِ تَمْرَةٌ وتَمْرٌ، والسَيّارَةُ بِناءُ مُبالَغَةٍ لِلَّذِينِ يُرَدِّدُونَ السِيَرَ في الطُرُقِ.…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿وشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ وكانُوا فِيهِ مِنَ الزّاهِدِينَ﴾ مَعْنى شَرَوْهُ باعُوهُ. يُقالُ: شَرى كَما يُقالُ: باعَ، ويُقالُ: اشْتَرى كَما يُقالُ: ابْتاعَ. ومِثْلُهُما رَهَنَ وارْتَهَنَ، وعاوَضَ واعْتاضَ، وكَرى واكْتَرى. والأصْلُ في ذَلِكَ وأمْثالِهِ أنَّ الفِعْلَ لِلْحَدَثِ والِافْتِعالَ لِمُطاوَعَةِ الحَدَثِ. ومَن فَسَّرَ شَرَوْهُ بِاشْتَرَوْهُ أخْطَأ خَطَأً أوْقَعَهُ فِيهِ سُوءُ تَأْوِيلِ قَوْلِهِ: ﴿وكانُوا فِيهِ مِنَ الزّاهِدِينَ﴾ .…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَشَرَوْهُ﴾ أيْ: باعُوهُ، والضَّمِيرُ لِلْوارِدِ وأصْحابِهِ ﴿بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ زَيْفٍ ناقِصِ العِيارِ ﴿دَراهِمَ﴾ بَدَلٌ مِن (ثَمَنٍ) أيْ: لا دَنانِيرَ ﴿مَعْدُودَةٍ﴾ أيْ: غَيْرِ مَوْزُونَةٍ، فَهو بَيانٌ لِقِلَّتِهِ ونُقْصانِهِ مِقْدارًا بَعْدَ بَيانِ نُقْصانِهِ في نَفْسِهِ، إذِ المُعْتادُ فِيما لا يَبْلُغُ أرْبَعِينَ العَدُّ دُونَ الوَزْنِ، فَعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما - أنَّها كانَتْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا، وعَنِ السُّدِّيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أنَّها كانَتِ اثْنَيْنِ وعِشْرِينَ دِرْهَمًا.…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿وشَرَوْهُ﴾ الضَّمِيرُ المَرْفُوعُ إمّا لِلْأُخْوَةِ فَشَرى بِمَعْنى باعَ، وإمّا لِلسَّيّارَةِ فَهو بِمَعْنى اشْتَرى كَما في قَوْلِهِ: (وشَرَيْتُ) بُرْدًا لَيْتَنِي مِن بَعْدِ بُرْدٍ كُنْتُ هامَهُ وقَوْلِهِ: ولَوْ أنَّ هَذا المَوْتَ يَقْبَلُ فِدْيَةً ∗∗∗ شَرَيْتُ أبا زَيْدٍ بِما مَلَكَتْ يَدِي وجَوَّزَ أنْ يَكُونَ عَلى هَذا الوَجْهِ بِمَعْنى باعَ بِناءً عَلى أنَّهم باعُوهُ لَمّا التَقَطُوهُ مِن بَعْضِهِمْ ﴿بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ أيْ نَقْصٍ وهو مَصْدَرٌ أُرِيدَ بِهِ اسْمُ المَفْعُولِ أيْ مَنقُوصٌ، وجَوَّزَ الرّاغِبُ أنْ يَكُونَ بِمَعْنى باخِسٍ أيْ ناقِصٍ عَنِ القِيمَةِ نُقْصانًا ظاهِرًا، وقالَ مُقاتِ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-١٩٦)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَشَرَوْهُ﴾ هَذا حَرْفٌ مِن حُرُوفِ الأضْدادِ، تَقُولُ شَرَيْتُ الشَّيْءَ، بِمَعْنى بِعْتَهُ؛ وشَرَيْتُهُ، بِمَعْنى اشْتَرَيْتَهُ. فَإنْ كانَ بِمَعْنى باعُوهُ، فَفِيهِمْ قَوْلانِ: أحَدُهُما: أنَّهم إخْوَتُهُ، وهو قَوْلُ الأكْثَرِينَ. والثّانِي: أنَّهُمُ السَّيّارَةُ، ولَمْ يَبِعْهُ إخْوَتُهُ، قالَهُ الحَسَنُ، وقَتادَةُ. وإنْ كانَ بِمَعْنى اشْتَرُوهُ، فَإنَّهُمُ السَّيّارَةُ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقْوالٍ: أحَدُها: أنَّهُ الحَرامُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ، والضَّحّاكُ، وقَتادَةُ في آخَرِينَ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وشَرَوْهُ﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿وشَرَوْهُ﴾ ) قالَ: إخْوَةُ يُوسُفَ باعُوهُ حِينَ أخْرَجَ المُدْلِي دَلْوَهُ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ (p-٢١٣) ( ﴿وشَرَوْهُ﴾ ) قالَ: بِيعَ بَيْنَهم ( ﴿بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ )، قالَ: حَرامٍ لَمْ يَحِلَّ لَهم بَيْعُهُ ولا أكْلُ ثَمَنِهِ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ ( ﴿وشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ ) قالَ: هُمُ السَّيّارَةُ.…
Open in library →