مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ

against the harm of the slinking whisperer––

An-Nas · 114:4 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Ma'arif-ul-Qur'an

Mufti Muḥammad Shafīʿ · 1396 AH / 1976 CE

SunnīḤanafīverse-level

Verse [ 114:4] مِن شَرِّ‌ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (from the evil of the whisperer who withdraws [ when Allah's name is pronounced ].) After invoking three attributes of Allah, the present verse describes the one from whom protection is sought. He is 'the whisperer who withdraws'. The word waswas is originally an infinitive in the sense of waswasah 'to whisper [ that is, to use breath instead of voice, when saying something in barely audible way ] '. But here it is used as an hyperbolic expression to refer to 'Shaitan' in the sense that 'he is an embodiment of whisper'.…

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

4. “From the evils of Satan who whispers to the human when he is neglectful of the remembrance of Allah, or delays in it when he remembers.”

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

مكية، وقيل مدنية، وآياتها 6 [نزلت بعد الفلق] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قرئ: قل أعوذ، بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى اللام، ونحوه. فخذ أربعة. فإن قلت: لم قيل [[قال محمود: «إن قلت: لم أضاف اسمه تعالى إليهم خاصة وهو رب كل شيء ... الخ» قال أحمد: وفي التخصيص جرى على عادة الاستعطاف، فانه معه أتم. عاد كلامه قال: واله الناس عطف بيان لملك الناس. أو كلاهما عطف بيان للأول، والثاني أبين: لأن ملك الناس قد يطلق لغير الله تعالى، وأما إله الناس فلا يطلق إلا له عز وجل، فجعل غاية للبيان، وزبد البيان بتكرار ظاهر غير مضمر، والله سبحانه وتعالى أعلم.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

وهي مدنية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1 ـ 6} وهذه السورة مشتملةٌ على الاستعاذة بربِّ النَّاس ومالكهم وإلههم من الشيطان، الذي هو أصل الشُّرور كلِّها ومادتها، الذي من فتنته وشرِّه أنَّه يوسوس في صدور النَّاس؛ فيحسِّن لهم الشرَّ، ويريهم إيَّاه في صورة حسنةٍ، وينشِّط إرادتهم لفعله، ويثبِّطهم عن الخير ، ويريهم إيَّاه في صورةٍ غير صورتِه، وهو دائماً بهذه الحال، يوسوس ثم يخنُسُ؛ أي: يتأخَّر عن الوسوسة إذا ذكر العبد ربَّه واستعان [به] على دفعه؛ فينبغي له أن يستعين ويستعيذ ويعتصم بربوبيَّة الله للناس كلِّهم، وأنَّ الخلق كلَّهم داخلون تحت الرُّبوبيَّة والملك، فكلُّ دابَّةٍ هو آخذٌ بناصيتها، و…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

114 - سورة الناس مكية وآياتها ست مدنية، وهي مثل سورة الفلق، لأنها إحدى المعوذتين، وهي ست آيات.فضلها: الفضل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: إن رسول الله (ص) اشتكى شكوى شديدة، ووجع وجعا شديدا، فأتاه جبرائيل وميكائيل (ع)، فقعد جبرائيل (ع) عند رأسه، وميكائيل عند رجليه، فعوذه جبرائيل بقل أعوذ برب الفلق، وعوذه ميكائيل بقل أعوذ برب الناس. أبو خديجة، عن أبي عبد الله (ع) قال: جاء جبرائيل إلى النبي (ص)، وهو شاك، فرقاه بالمعوذتين، وقل هو الله أحد، وقال: باسم الله أرقيك، والله يشفيك، من كل داء يؤذيك، خذها فلتهنيك.…

Open in library →

Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)

al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ‌ قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه قد ذكرنا في اوايل ما أسلفنا في‌ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ‌ ما فيه بيان شاف لهذه السورة أيضا فليراجع. 4- في مجمع البيان و قوله: «مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ» فيه أقوال: أحدها ان معناه الى قوله: و ثانيها ان معناه من شر ذي الوسواس و هو الشيطان كما جاء في الحديث‌ انه يوسوس فاذا ذكر العبد ربه خنس‌[1].…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

1 قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ 2 مَلِکِ النّاسِ 3 إِلهِ النّاسِ 4 مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنّاسِ 5 الَّذی یُوَسْوِسُ فی صُدُورِ النّاسِ 6 مِنَ الْجِنَّةِ وَ النّاسِ ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر 1 ـ بگو: پناه مى برم به پروردگار مردم. 2 ـ به مالک و حاکم مردم. 3 ـ به (خدا و) معبود مردم. 4 ـ از شرّ وسوسه گر پنهان کار. 5 ـ که در درون سینه انسان ها وسوسه مى کند.…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

وسائر ما مر من الخصوصيات وجوه لا تغني شيئا. قوله تعالى : « مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ » قال في المجمع : الوسواس حديث النفس بما هو كالصوت الخفي انتهى فهو مصدر كالوسوسة كما ذكره وذكروا أنه سماعي والقياس فيه كسر الواو كسائر المصادر من الرباعي المجرد وكيف كان فالظاهر كما استظهر أن المراد به المعنى الوصفي مبالغة ، وعن بعضهم أنه صفة لا مصدر. والخناس صيغة مبالغة من الخنوس بمعنى الاختفاء بعد الظهور قيل : سمي الشيطان خناسا لأنه يوسوس للإنسان فإذا ذكر الله تعالى رجع وتأخر ثم إذا غفل عاد إلى وسوسته.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١) مَلِكِ النَّاسِ (٢) إِلَهِ النَّاسِ (٣) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (٤) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (٦) ﴾ . يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: قل يا محمد أستجير ﴿بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ﴾ وهو ملك جميع الخلق: إنسهم وجنهم، وغير ذلك، إعلاما منه بذلك من كان يعظم الناس تعظيم المؤمنين ربهم أنه ملك من يعظمه، وأن ذلك في مُلكه وسلطانه، تجري عليه قُدرته، وأنه أولى بالتعظيم، وأحقّ بالتعبد له ممن يعظمه، ويُتعبد له، من غيره من الناس.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

يَعْنِي: مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ. وَالْمَعْنَى: مِنْ شَرِّ ذِي الْوَسْوَاسِ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ، قَالَهُ الْفَرَّاءُ: وَهُوَ (بِفَتْحِ الْوَاوِ) بِمَعْنَى الِاسْمِ، أَيِ الْمُوَسْوِسِ. وَ (بِكَسْرِ الْوَاوِ) الْمَصْدَرُ، يَعْنِي الْوَسْوَسَةَ. وَكَذَا الزَّلْزَالُ وَالزِّلْزَالُ. وَالْوَسْوَسَةُ: حَدِيثُ النَّفْسِ. يُقَالُ: وَسْوَسَتْ إِلَيْهِمْ نَفْسُهُ وَسْوَسَةً وَوِسْوَسَةً (بِكَسْرِ الْوَاوِ). وَيُقَالُ لِهَمْسِ الصَّائِدِ وَالْكِلَابِ وَأَصْوَاتِ الْحَلْيِ: وَسْوَاسٌ. قال ذُو الرُّمَّةِ: فَبَاتَ يُشْئِزُهُ ثَأْدٌ وَيُسْهِرُهُ ...…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مِن شَرِّ الوَسْواسِ الخَنّاسِ﴾ الوَسْواسُ اسْمٌ بِمَعْنى الوَسْوَسَةِ، كالزِّلْزالِ بِمَعْنى الزَّلْزَلَةِ، وأمّا المَصْدَرُ فَوِسْواسٌ بِالكَسْرِ كَزِلْزالٍ والمُرادُ بِهِ الشَّيْطانُ سُمِّيَ بِالمَصْدَرِ، كَأنَّهُ وسْوَسَةٌ في نَفْسِهِ؛ لِأنَّها صَنْعَتُهُ وشُغْلُهُ الَّذِي هو عاكِفٌ عَلَيْهِ، نَظِيرُهُ قَوْلُهُ: ﴿إنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ﴾ [هود: ٤٦] والمُرادُ ذُو الوَسْواسِ، وتَحْقِيقُ الكَلامِ في الوَسْوَسَةِ قَدْ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿فَوَسْوَسَ لَهُما الشَّيْطانُ﴾ [الأعراف: ٢٠] وأمّا الخَنّاسُ فَهو الَّذِي عادَتُهُ أنْ يَخْنِسَ مَنسُوبٌ إلى الخُنُوسِ وهو التَّأخُّر…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

سُورَةُ النَّاسِ مَدَنِيَّةٌ [[أخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - قال: أنزل بالمدينة (قل أعوذ برب الناس) . انظر: الدر المنثور: ٨ / ٦٩٣.]] ﷽ * * ﴿قُلْ أَعُوَذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾ يَعْنِي الشَّيْطَانَ، يَكُونُ مَصْدَرًا وَاسْمًا. قَالَ الزَّجَّاجُ: يَعْنِي: الشَّيْطَانَ ذَا الْوَسْوَاسِ "الْخَنَّاسِ" الرَّجَّاعِ، وَهُوَ الشَّيْطَانُ جَاثِمٌ عَلَى قَلْبِ الْإِنْسَانِ، فَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ خَنَسَ وَإِذَا غُفِلَ وَسْوَسَ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿مِن شَرِّ الوَسْواسِ﴾، هو اسْمٌ بِمَعْنى الوَسْوَسَةِ، كَـ "اَلزِّلْزالُ"، بِمَعْنى "اَلزَّلْزَلَةُ"، وأمّا المَصْدَرُ فَـ "وِسْواسٌ"، بِالكَسْرِ، كَـ "اَلزِّلْزالُ"، والمُرادُ بِهِ الشَيْطانُ، سُمِّيَ بِالمَصْدَرِ، كَأنَّهُ وسْوَسَةٌ في نَفْسِهِ، لِأنَّها شُغْلُهُ الَّذِي هو عاكِفٌ عَلَيْهِ، أوْ أُرِيدَ "ذُو الوَسْواسِ"، و"اَلْوَسْوَسَةُ": اَلصَّوْتُ الخَفِيُّ، ﴿الخَنّاسِ﴾، اَلَّذِي عادَتُهُ أنْ يَخْنِسَ، مَنسُوبٌ إلى "اَلْخُنُوسُ"، وهو التَأخُّرُ، كَـ "اَلْعَواجُ"، و"اَلْبَتاتُ"، لِما رُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: "إذا ذَكَرَ الإنْسانُ رَبَّهُ، خَنِسَ الشَيْطانُ، ووَلّى، وإذا غَفَلَ، ر…

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

والخِلافُ في كَوْنِها مَكِّيَّةً أوْ مَدَنِيَّةً كالخِلافِ الَّذِي تَقَدَّمَ في سُورَةِ الفَلَقِ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أُنْزِلَ بِمَكَّةَ ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾ . وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: أُنْزِلَ بِالمَدِينَةِ ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾ وقَدْ قَدَّمْنا في سُورَةِ الفَلَقِ ما ورَدَ في سَبَبِ نُزُولِ هَذِهِ السُّورَةِ وما ورَدَ في فَضْلِها فارْجِعْ إلَيْهِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَرَأ الجُمْهُورُ قُلْ أعُوَذُ بِالهَمْزَةِ. وقُرِئَ بِحَذْفِها ونَقْلِ حَرَكَتِها إلى اللّامِ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

(p-٧١٧)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ الناسِ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ وغَيْرُهُ: هي مَدَنِيَّةٌ، وقالَ قَتادَةُ: هي مَكِّيَّةٌ. قوله عزّ وجلّ: ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الناسِ﴾ ﴿مَلِكِ الناسِ﴾ ﴿إلَهِ الناسِ﴾ ﴿مِن شَرِّ الوَسْواسِ الخَنّاسِ﴾ ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ في صُدُورِ الناسِ﴾ ﴿مِنَ الجِنَّةِ والناسِ﴾ "الوَسْواسِ" اسْمٌ مِن أسْماءِ الشَيْطانِ، وهو أيْضًا ما تُوَسْوِسُ بِهِ شَهَواتُ النَفْسِ وتَسَوِّلُهُ، وذَلِكَ هو الهَوى الَّذِي نُهِيَ المَرْءُ عَنِ اتِّباعِهِ، وأُمِرَ بِمَعْصِيَتِهِ، والغَضَبُ الَّذِي وصّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِطَرْحِهِ وتَرْكِهِ حِينَ «قالَ لَهُ رَجُلٌ: أوصِنِي، فَق…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾ ﴿مَلِكِ النّاسِ﴾ ﴿إلَهِ النّاسِ﴾ ﴿مِن شَرِّ الوَسْواسِ الخَنّاسِ﴾ ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ في صُدُورِ النّاسِ﴾ ﴿مِنَ الجِنَّةِ والنّاسِ﴾ . شابَهَتْ فاتِحَتُها فاتِحَةَ سُورَةِ الفَلَقِ إلّا أنَّ سُورَةَ الفَلَقِ تَعَوُّذٌ مِن شُرُورِ المَخْلُوقاتِ مِن حَيَوانٍ وناسٍ، وسُورَةَ النّاسِ تَعَوُّذٌ مِن شُرُورِ مَخْلُوقاتٍ خَفِيَّةٍ وهي الشَّياطِينُ. والقَوْلُ في الأمْرِ بِالقَوْلِ، وفي المَقُولِ، وفي أنَّ الخِطابَ لِلنَّبِيءِ ﷺ، والمَقْصُودَ شُمُولُهُ أُمَّتَهُ، كالقَوْلِ في نَظِيرِهِ في سُورَةِ الفَلَقِ سَواءً.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿مِن شَرِّ الوَسْواسِ﴾ هو اسْمٌ بِمَعْنى الوَسْوَسَةِ وهي الصَّوْتُ الخَفِيُ كالزِّلْزالِ بِمَعْنى: (p-217)الزَّلْزَلَةِ، وأمّا المَصْدَرُ؛ فَبِالكَسْرِ والمُرادُ بِهِ: الشَّيْطانُ سُمِّيَ بِفِعْلِهِ مُبالَغَةً، كَأنَّهُ نَفْسُ الوَسْوَسَةِ ﴿الخَنّاسِ﴾ الَّذِي عادَتُهُ أنْ يَخْنِسَ أيْ: يَتَأخَّرُ إذا ذَكَرَ الإنْسانُ رَبَّهُ.

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

سُورَةُ النّاسِ وتُسَمّى مَعَ ما قَبْلَها كَما أشَرْنا إلَيْهِ قَبْلُ بِالمُعَوِّذَتَيْنِ بِكَسْرِ الواوِ، والفَتْحُ خَطَأٌ، وكَذا بِالمُقَشْقِشَتَيْنِ وتَقَدَّمَ الكَلامُ في أمْرِ مَكِّيَّتِها ومَدَنِيَّتِها، وهي سِتُّ آياتٍ لا سَبْعٌ، وإنِ اخْتارَهُ بَعْضُهم. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ أعُوذُ﴾ وقُرِئَ في السُّورَتَيْنِ بِحَذْفِ الهَمْزَةِ ونَقْلِ حَرَكَتِها إلى اللّامِ كَما قُرِئَ:«فَخُذَ ارْبَعَةً» .…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

(p-٢٧٧)سُورَةُ النّاسِ وَفِيها قَوْلانِ. أحَدُهُما: أنَّها مَدَنِيَّةٌ، رَواهُ أبُو صالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ. والثّانِي: أنَّها مَكِّيَّةٌ، رَواهُ أبُو كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ. فَإنْ قِيلَ: لِمَ خَصَّ النّاسَ هاهُنا بِأنَّهُ رَبُّهُمْ، وهو رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ؟ فَعَنْهُ جَوابانِ. أحَدُهُما: لِأنَّهم مُعَظَّمُونَ مُتَمَيِّزُونَ عَلى غَيْرِهِمْ. والثّانِي: لِأنَّهُ لَمّا أمَرَ بِالِاسْتِعاذَةِ مِن شَرِّهِمْ أعْلَمَ أنَّهُ رَبُّهُمْ، لِيَعْلَمَ أنَّهُ هو الَّذِي يُعِيذُ مِن شَرِّهِمْ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

(p-٨٠٥)١١٤ - سُورَةُ النّاسِ. مَكِّيَّةٌ وآياتُها سِتٌّ ﷽ أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: أُنْزِلَ بِالمَدِينَةِ ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾ . أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أُنْزِلَ بِمَكَّةَ ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾ (. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ الحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ الثَّمّالِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «الحَذَرُ أيُّها النّاسُ وإيّاكم والوَسْواسَ الخَنّاسَ فَإنَّما يَبْلُوكم أيُّكم أحْسَنُ عَمَلًا» . وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ إبْراهِيمَ التَّيْمِيِّ قالَ: أوَّلُ ما يَبْدَأُ الوَسْواسُ مِنَ الوُضُوءِ.…

Open in library →