← Previous verse113:5 of 113:5

وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ

the harm in the envier when he envies.’

Al-Falaq · 113:5 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

l-Zamakhsharl says, ‘with this [Spittle]’ — [sorceresses] such as the daughters of the said Labid — [113:5] and from the evil of an envier when he envies’, [when] he manifests his envy and behaves in ac¬ cordance with it — such as the mentioned Labid from among the Jews who were envious of the Prophet (s); the mention of these three [elements of evil] which are [already] subsumed by [the Statement] ‘of what He has created’, is because of the severity of their evil. Meccan or Medinese, consisting of 6 verses. In the Name of God, the Compassionate, the Merciful:

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

5. “And I seek His refuge from the evil of the jealous one when he acts out his jealousy.”

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

مكية، وقيل مدنية، وآياتها 5 «نزلت بعد الفيل» بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الفلق والفرق: الصبح، لأن الليل يفلق عنه ويفرق: فعل بمعنى مفعول. يقال في المثل: هو أبين من فلق الصبح، ومن فرق الصبح. ومنه قولهم: سطع الفرقان، إذا طلع الفجر. وقيل: هو كل ما يفلقه الله، كالأرض عن النبات، والجبال عن العيون، والسحاب عن المطر، والأرحام عن الأولاد، والحب والنوى وغير ذلك. وقيل: هو واد في جهنم أوجب فيها من قولهم لما اطمأن من الأرض: الفلق. والجمع: فلقان.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1} أي: {قل}: متعوِّذاً: {أعوذُ}؛ أي: ألجأ وألوذُ وأعتصمُ، {بربِّ الفلق}؛ أي: فالق الحبِّ والنَّوى، وفالق الأصباح. {2}{من شرِّ ما خَلَقَ}: وهذا يشمل جميع ما خلق الله من إنسٍ وجنٍّ وحيوانات؛ فيستعاذ بخالقها من الشرِّ الذي فيها. {3} ثم خصَّ بعدما عمَّ، فقال:{ومن شرِّ غاسقٍ إذا وَقَبَ}؛ أي: من شرِّ ما يكون في الليل حين يغشى النّاسَ، وتنتشر فيه كثيرٌ من الأرواح الشرِّيرة والحيوانات المؤذية. {4}{ومن شرِّ النَّفَّاثات في العقد}؛ أي: ومن شرِّ السَّواحر اللاتي يَسْتَعِنَّ على سحرهنَّ بالنَّفْثِ في العقد التي يَعْقِدْنَها على السحر.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

113 - سورة الفلق مكية وآياتها خمس مدنية في أكثر الأقاويل. وقيل: مكية.عدد آياتها: خمس آيات بالإجماع.فضلها: في حديث أبي: ومن قرأ (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس) فكأنما قرأ جميع الكتب التي أنزلها الله على الأنبياء. وعن عقبة بن عامر قال:قال رسول الله (ص): " أنزلت علي آيات لم ينزل مثلهن المعوذتان " أورده مسلم في الصحيح. وعنه عن النبي (ص) قال: " يا عقبة! ألا أعلمك سورتين هما أفضل القرآن، أو من أفضل القرآن؟ قلت: بلى يا رسول الله، فعلمني المعوذتين، ثم قرأ بهما في صلاة الغداة، وقال لي: اقرأهما كلما قمت ونمت ".…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

1 قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ 2 مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ 3 وَ مِنْ شَرِّ غاسِق إِذا وَقَبَ 4 وَ مِنْ شَرِّ النَّفّاثاتِ فِی الْعُقَدِ 5 وَ مِنْ شَرِّ حاسِد إِذا حَسَدَ ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر 1 ـ بگو: پناه مى برم به پروردگار سپیده صبح. 2 ـ از شرّ تمام آنچه آفریده است. 3 ـ و از شرّ موجود شرور هنگامى که شبانه وارد مى شود. 4 ـ و از شرّ آنها که با افسون در گره ها مى دمند (و هر تصمیمى را سست مى کنند).…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

الشرير في شره لستره عليه فيقع فيه الشر أكثر مما يقع منه بالنهار ، والإنسان فيه أضعف منه في النهار تجاه هاجم الشر ، وقيل : المراد بالغاسق كل هاجم يهجم بشره كائنا ما كان. وذكر شر الليل إذا دخل بعد ذكر شر ما خلق من ذكر الخاص بعد العام لزيادة الاهتمام وقد اهتم في السورة بثلاثة من أنواع الشر خاصة هي شر الليل إذا دخل وشر سحر السحرة وشر الحاسد إذا حسد لغلبة الغفلة فيهن. قوله تعالى : « وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ » أي النساء الساحرات اللاتي يسحرن بالعقد على المسحور وينفثن في العقد.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (٢) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (٣) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (٤) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (٥) ﴾ . يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: قل يا محمد، أستجير بربّ الفلق من شرّ ما خلق من الخلق. واختلف أهل التأويل في معنى ﴿الفلق﴾ فقال بعضهم: هو سجن في جهنم يسمى هذا الاسم. ذكر من قال ذلك: ⁕ حدثني الحسين بن يزيد الطحان، قال: ثنا عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن عبد الله، عمن حدثه عن ابن عباس قال: ﴿الفلق﴾ : سجن في جهنم.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

تفسير سورة "الفلق" وَهِيَ مَكِّيَّةٌ فِي قَوْلِ الْحَسَنِ وَعِكْرِمَةَ وَعَطَاءٍ وَجَابِرٍ. وَمَدَنِيَّةٌ فِي أَحَدِ قَوْلَيِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَتَادَةَ. وهي خمس آيات. وَهَذِهِ السُّورَةُ وَسُورَةُ "النَّاسِ" وَ "الْإِخْلَاصِ": تَعَوَّذَ بِهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ سَحَرَتْهُ الْيَهُودُ، عَلَى مَا يَأْتِي. وَقِيلَ: إِنَّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ كَانَ يُقَالُ لَهُمَا الْمُقَشْقِشَتَانِ أَيْ تُبْرِئَانِ مِنَ النِّفَاقِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ. وَزَعَمَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهُمَا دُعَاءٌ تَعَوَّذَ بِهِ، وَلَيْسَتَا مِنَ الْقُرْآنِ، خَالَفَ بِهِ الْإِجْمَاعَ مِنَ الصَّحَابَةِ وَأَهْلِ الْبَيْتِ.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾ مِنَ المَعْلُومِ أنَّ الحاسِدَ هو الَّذِي تَشْتَدُّ مَحَبَّتُهُ لِإزالَةِ نِعْمَةِ الغَيْرِ إلَيْهِ، ولا يَكادُ يَكُونُ كَذَلِكَ إلّا ولَوْ تَمَكَّنَ مِن ذَلِكَ بِالحِيَلِ لَفَعَلَ، فَلِذَلِكَ أمَرَ اللَّهُ بِالتَّعَوُّذِ مِنهُ، وقَدْ دَخَلَ في هَذِهِ السُّورَةِ كُلُّ شَرٍّ يُتَوَقّى ويُتَحَرَّزُ مِنهُ دِينًا ودُنْيا، فَلِذَلِكَ لَمّا نَزَلَتْ فَرِحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِنُزُولِها لِكَوْنِها مَعَ ما يَلِيها جامِعَةً في التَّعَوُّذِ لِكُلِّ أمْرٍ، ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِشَرِّ الحاسِدِ إثْمُهُ وسَماجَةُ حالِهِ في وقْتِ حَسَدِهِ وإظْهارِهِ أثَرَهُ.…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾ يَعْنِي السَّوَاحِرَ اللَّاتِي يَنْفُثْنَ فِي عُقَدِ الْخَيْطِ حِينَ يَرْقَيْنَ عَلَيْهَا. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هُنَّ بَنَاتُ لَبِيدِ بْنِ الْأَعْصَمِ سَحَرْنَ النَّبِيَّ ﷺ. ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ يَعْنِي [الْيَهُودَ] [[ساقط من "أ".]] فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَحْسُدُونَ النَّبِيَّ ﷺ.

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿وَمِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾ أيْ: إذا أظْهَرَ حَسَدَهُ، وعَمِلَ بِمُقْتَضاهُ، لِأنَّهُ إذا لَمْ يَظْهَرْ، فَلا ضَرَرَ يَعُودُ مِنهُ عَلى مَن حَسَدَهُ، بَلْ هو الضارُّ لِنَفْسِهِ، لِاغْتِمامِهِ بِسُرُورِ غَيْرِهِ، وهو الأسِفُ عَلى الخَيْرِ عِنْدَ الغَيْرِ، والِاسْتِعاذَةُ مِن شَرِّ هَذِهِ الأشْياءِ بَعْدَ الِاسْتِعاذَةِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ، إشْعارٌ بِأنَّ شَرَّ هَؤُلاءِ أشَدُّ، وخَتَمَ بِالحَسَدِ لِيُعْلَمَ أنَّهُ شَرُّها، وهو أوَّلُ ذَنْبِ عُصِيَ اللهُ بِهِ في السَماءِ، مِن إبْلِيسَ، وفي الأرْضِ، مِن قابِيلَ، وإنَّما عَرَّفَ بَعْضَ المُسْتَعاذِ مِنهُ، ونَكَّرَ بَعْضَهُ، لِأنَّ كُلَّ نَفّاثَ…

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

وهي مَكِّيَّةٌ في قَوْلِ الحَسَنِ، وعِكْرِمَةَ، وعَطاءٍ، وجابِرٍ، ومَدَنِيَّةٌ في أحَدِ قَوْلَيِ ابْنِ عَبّاسٍ، وقَتادَةَ، وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبَزّارُ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ مِن طُرُقٍ - قالَ السُّيُوطِيُّ: صَحِيحَةٌ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أنَّهُ كانَ يَحُكُّ المُعَوِّذَتَيْنِ في المُصْحَفِ يَقُولُ: لا تَخْلِطُوا القُرْآنَ بِما لَيْسَ مِنهُ إنَّهُما لَيْسَتا مِن كِتابِ اللَّهِ، إنَّما أمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أنْ يُتَعَوَّذَ بِهِما، وكانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لا يَقْرَأُ بِهِما.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

(p-٧١٤)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ الفَلَقِ هَذِهِ السُورَةُ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: هي مَدَنِيَّةٌ، وقالَ قَتادَةُ: هي مَكِّيَّةٌ. قوله عزّ وجلّ: ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾ ﴿مِن شَرِّ ما خَلَقَ﴾ ﴿وَمِن شَرِّ غاسِقٍ إذا وقَبَ﴾ ﴿وَمِن شَرِّ النَفّاثاتِ في العُقَدِ﴾ ﴿وَمِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾ الخِطابُ لِلنَّبِيِّ ﷺ، والمُرادُ هو وآحادُ أُمَّتِهِ.…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾ عُطِفَ شَرُّ الحاسِدِ عَلى شَرِّ السّاحِرِ المَعْطُوفِ عَلى شَرِّ اللَّيْلِ، لِمُناسَبَةٍ بَيْنَهُ وبَيْنَ المَعْطُوفِ عَلَيْهِ مُباشَرَةً، وبَيْنَهُ وبَيْنَ المَعْطُوفِ عَلَيْهِ بِواسِطَتِهِ، فَإنَّ مِمّا يَدْعُو الحاسِدَ إلى أذى المَحْسُودِ أنْ يَتَطَلَّبَ حُصُولَ أذاهُ لِتَوَهُّمِ أنَّ السِّحْرَ يُزِيلُ النِّعْمَةَ الَّتِي حَسَدَهُ عَلَيْها، ولِأنَّ ثَوْرانَ وِجْدانِ الجَسَدِ يَكْثُرُ في وقْتِ اللَّيْلِ؛ لِأنَّ اللَّيْلَ وقْتُ الخُلْوَةِ وخُطُورِ الخَواطِرِ النَّفْسِيَّةِ والتَّفَكُّرِ في الأحْوالِ الحافَّةِ بِالحاسِدِ والمَحْسُودِ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿وَمِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾ أيْ: إذا أظْهَرَ ما في نَفْسِهِ مِنَ الحَسَدِ وعَمِلَ بِمُقْتَضاهُ بِتَرْتِيبِ مُقَدِّماتِ الشَّرِّ ومَبادِئِ الأضْرارِ بِالمَحْسُودِ قَوْلًا أوْ فِعْلًا، والتَّقْيِيدُ بِذَلِكَ لِما أنَّ ضَرَرَ الحَسَدِ قَبْلَهُ إنَّما يَحِيقُ بِالحَسَدِ لا غَيْرُهُ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ « "مَن قَرَأ المُعَوِّذَتَيْنِ فَكَأنَّما قَرَأ الكُتُبَ الَّتِي أنْزَلَها اللَّهُ تَعالى".»

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾ أيْ: إذا أظْهَرَ ما في نَفْسِهِ مِنَ الحَسَدِ وعَمِلَ بِمُقْتَضاهُ بِتَرْتِيبِ مُقَدِّماتِ الشَّرِّ ومَبادِي الإضْرارِ بِالمَحْسُودِ قَوْلًا وفِعْلًا، ومِن ذَلِكَ عَلى ما قِيلَ النَّظَرُ إلى المَحْسُودِ وتَوْجِيهُ نَفْسِهِ الخَبِيثَةِ نَحْوَهُ عَلى وجْهِ الغَضَبِ؛ فَإنَّ نَفْسَ الحاسِدِ حِينَئِذٍ تَتَكَيَّفُ بِكَيْفِيَّةٍ خَبِيثَةٍ رُبَّما تُؤَثِّرُ في المَحْسُودِ بِحَسْبِ ضَعْفِهِ وقُوَّةِ نَفْسِ الحاسِدِ شَرًّا قَدْ يَصِلُ إلى حَدِّ الإهْلاكِ، ورُبَّ حاسِدٍ يُؤْذِي بِنَظَرِهِ بِعَيْنِ حَسَدِهِ نَحْوَ ما يُؤْذِي بَعْضُ الحَيّاتِ بِنَظَرِهِنَّ.…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

(p-٢٧٠)سُورَةُ الفَلَقِ وَفِيها قَوْلانِ. أحَدُهُما: مَدَنِيَّةٌ، رَواهُ أبُو صالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وبِهِ قالَ قَتادَةُ في آخَرِينَ. والثّانِي: مَكِّيَّةٌ، رَواهُ كُرَيْبٌ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وبِهِ قالَ الحَسَنُ، وعَطاءٌ، وعِكْرِمَةُ، وجابِرٌ. والأوَّلُ أصَحُّ، ويَدُلُّ عَلَيْهِ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُحِرَ وهو مَعَ عائِشَةَ، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ المُعَوِّذَتانِ.» فَذَكَرَ أهْلُ التَّفْسِيرِ في نُزُولِهِما: «أنَّ غُلامًا مِنَ اليَهُودِ كانَ يَخْدِمُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ اليَهُودُ حَتّى أخَذَ مُشاطَةَ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وعِدَّةَ أسْنانٍ مِن مُشْطِهِ، فَأعْطاها اليَ…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾ أخْرَجَ ابْنُ عُدَيٍّ في الكامِلِ والبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾ قالَ: هو أوَّلُ ذَنْبٍ كانَ في السَّماءِ. وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الحَسَنِ ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾ يَعْنِي اليَهُودَ هم حَسَدَةُ الإسْلامِ. وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾ قالَ: نَفْسِ ابْنِ آدَمَ وعَيْنِهِ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ قَتادَةَ ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا (p-٨٠٢)حَسَدَ﴾ قالَ: مِن شَرِّ عَيْنِهِ ونَفْسِهِ.…

Open in library →