فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ
“with a palm-fibre rope around her neck”
Al-Masad · 111:5 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
cacftus and thorns which she used to fling into the path of the Prophet (s). [111:5] with a rope of palm-fibre around her neck (fi jidiha hablun min masadin is a circumstantial qualifier referring to hammalata’l-hatab, which in turn is [either] a description of imra’atahu, ‘his wife’, or the predicate of an implied subjed). Meccan or Medinese, consisting of 4 or 5 verses. In the Name of God, the Compassionate, the Merciful: The Prophet (s) was asked about his Lord and the following was revealed: [112:1] Say: ‘He is God, One (Allahu is the predicate of huwa, ‘He is’, and ahadun is its sub…
Open in library →Ma'arif-ul-Qur'an
Mufti Muḥammad Shafīʿ · 1396 AH / 1976 CE
Verse [ 111:5] فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ (In her neck there is a rope of twisted palm-fibre.) The masd with the letter-s-bearing sukun [ quiescence or rest ] is an infinitive which means 'to twist rope or cord, or to twist it strongly and tightly'. If the word is read as masad with the letters m-s bearing fatha [= a-a ], the word refers to fibres. It is also a rope made of 'twisted fibres of palm tree' or 'tightly braided fibres of coconut tree' or 'cord that has been woven strongly' or 'coil or cable formed by winding iron strands together'. [ al-Qamus ].…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
5. Around her neck will be tightly bound a rope with which she will be dragged into the hellfire.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مكية، وآياتها 5 [نزلت بعد الفاتحة] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ التباب: الهلاك. ومنه قولهم: أشابة أم تابة، أى: هالكة من الهرم والتعجيز. والمعنى: هلكت يداه، لأنه فيما يروى: أخذ حجرا ليرمى به رسول الله ﷺ وَتَبَّ وهلك كله. أو جعلت يداه هالكتين. والمراد: هلاك جملته، كقوله تعالى بِما قَدَّمَتْ يَداكَ ومعنى وَتَبَّ: وكان ذلك وحصل، كقوله: جزانى جزاه الله شرّ جزائه ... جزاء الكلاب العاويات وقد فعل [[كأن قد فعل به خيرا فجزاء شرا، فدعا عليه بقوله: جزاه الله شر جزائه. جزاء الكلاب: بدل من «شر جزائه» وضمير «جزائه» لله. أو للرجل المدعو عليه. وجزاء الكلاب العاويات: رجمها.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أبو لهبٍ هو عمُّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وكان شديد العداوة والأذيَّة له ؛ فلا فيه دين له، ولا حميَّةٌ للقرابة، قبَّحه الله، فذمَّه الله بهذا الذَّمِّ العظيم، الذي هو خزيٌ عليه إلى يوم القيامة، فقال: {1}{تَبَّتۡ يَدا أبي لَهَبٍ}؛ أي: خسرت يداه وشقي، {وتبَّ}: فلم يربح. {2}{ما أغنى عنه مالُه}: الذي كان عنده؛ فأطغاه ، ولا {ما كسبَ}: فلم يردَّ عنه شيئاً من عذاب الله إذ نزل به.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
111 - سورة المسد مكية وآياتها خمس وتسمى أيضا سورة أبي لهب، وتسمى سورة المسد مكية.عدد آياتها: خمس آيات بالإجماع.فضلها: في حديث أبي: من قرأها رجوت أن لا يجمع الله بينه وبين أبي لهب في دار واحدة. عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا قرأتم (تبت) فادعوا على أبي لهب، فإنه كان من المكذبين بالنبي (ص)، وبما جاء به من عند الله.تفسيرها: ذكر سبحانه في تلك السورة وعده بالنصر والفتح، ثم بين في هذه السورة ما كفاه الله من أمر أبي لهب، فقال:(بسم الله الرحمن الرحيم) (تبت يدا أبي لهب وتب (1) ما أغنى عنه ماله وما كسب (2) سيصلى نارا ذات لهب (3) وامرأته حمالة الحطب (4) في جيدها حبل من مسد (5).القراءة: قرأ ابن كثير: (أبي له…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
رجل فقال: فداك أبي و أمي انى أجد الله يقول في كتابه: «وَ إِنْ مِنْ شَيْ‌ءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ» فقال له: هو كما قال، فقال: أ تسبح الشجر اليابسة؟ فقال: نعم، أما سمعت خشب البيت كيف ينقض؟ و ذلك تسبيحه فسبحان الله على كل حال. 229- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام قال: ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام: فان إبراهيم عليه السلام حجب عن نمرود بحجب ثلث فقال على عليه السلام: لقد كان كذلك و محمد صلى الله عليه و آله حجب عمن أراد قتله بحجب خمس الى قوله: ثم قال: وَ إِ…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
1 تَبَّتْ یَدا أَبی لَهَب وَ تَبَّ 2 ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَ ما کَسَبَ 3 سَیَصْلى ناراً ذاتَ لَهَب 4 وَ امْرَأَتُهُ حَمّالَةَ الْحَطَبِ 5 فی جیدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَد ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر ـ بریده باد هر دو دست «ابولهب» (و مرگ بر او باد)! 2 ـ هرگز مال و ثروتش و آنچه را به دست آورد به حالش سودى نبخشید! 3 ـ و به زودى وارد آتشى شعلهور و پر لهیب مى شود. 4 ـ و (نیز) همسرش، در حالى که هیزم کش (دوزخ) است.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
ومعنى « ما كَسَبَ » الذي كسبه بأعماله وهو أثر أعماله أو مصدرية والمعنى كسبه بيديه وهو عمله ، والمعنى ما أغنى عنه عمله. ومعنى الآية على أي حال لم يدفع عنه ماله ولا عمله ـ أو أثر عمله ـ تباب نفسه ويديه الذي كتب عليه أو دعي عليه. قوله تعالى : « سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ » أي سيدخل نارا ذات لهب وهي نار جهنم الخالدة ، وفي تنكير لهب تفخيم له وتهويل.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (٢) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (٣) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (٤) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (٥) ﴾ . يقول تعالى ذكره: خسرت يدا أبي لهب، وخسر هو. وإنما عُنِي بقوله: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ تبّ عمله. وكان بعض أهل العربية يقول: قوله: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ : دعاء عليه من الله. وأما قوله: ﴿وَتَبَّ﴾ فإنه خبر. ويُذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: "تَبَّتْ يَدَا أبِي لَهَبٍ وَقَدْ تَبَّ".…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: فِي جِيدِها أَيْ عُنُقِهَا. وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: وَجِيدٌ كَجِيدِ الرِّيمِ لَيْسَ بِفَاحِشٍ ... إِذَا هِيَ نَصَّتْهُ وَلَا بِمُعَطَّلِ [[الجيد: العنق. والريم: الظبي الأبيض الخالص البياض. و (نصته) رفعته. والمعطل: الذي لا حلى عليه. وقوله (بفاحش) أي ليس بكرية المنظر.]] حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ أَيْ مِنْ لِيفٍ، قَالَ النَّابِغَةُ: مَقْذُوفَةٍ بِدَخِيسِ النَّحْضِ بَازِلُهَا ... لَهُ صَرِيفٌ صَرِيفَ الْقَعْوِ بِالْمَسَدِ [[قال التبريزي (مقذوفة: أي مرمية باللحم. والدخبس: الذي قد دخل بعضه في بعض من كثرته. والنحض: اللحم وهو جمع نحضة. والبازل: الكبير. والصريف: الصباح.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿في جِيدِها حَبْلٌ مِن مَسَدٍ﴾ قالَ الواحِدِيُّ: المَسَدُ في كَلامِ العَرَبِ الفَتْلُ، يُقالُ مَسَدَ الحَبْلَ يَمْسُدُهُ مَسْدًا إذا أجادَ فَتْلَهُ، ورَجُلٌ مَمْسُودٌ إذا كانَ مَجْدُولَ الخَلْقِ، والمَسَدُ ما مُسِدَ أيْ فُتِلَ مِن أيِّ شَيْءٍ كانَ، فَيُقالُ لِما فُتِلَ مِن جُلُودِ الإبِلِ، ومِنَ اللِّيفِ والخُوصِ مَسَدٌ، ولِما فُتِلَ مِنَ الحَدِيدِ أيْضًا مَسَدٌ، إذا عَرَفْتَ هَذا فَنَقُولُ ذَكَرَ المُفَسِّرُونَ وُجُوهًا: أحَدُها: في جِيدِها حَبْلٌ مِمّا مُسِدَ مِنَ الحِبالِ؛ لِأنَّها كانَتْ تَحْمِلُ تِلْكَ الحُزْمَةَ مِنَ الشَّوْكِ وتَرْبُطُها في جِيدِها كَما يَفْعَلُ الحَطّا…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿فِي جِيدِهَا﴾ فِي عُنُقِهَا، وَجَمْعُهُ أَجْيَادٌ، ﴿حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾ وَاخْتَلَفُوا فِيهِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: سِلْسِلَةٌ مِنْ حَدِيدٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا، تَدْخُلُ فِي فِيهَا وَتَخْرُجُ مِنْ دُبُرِهَا، وَيَكُونُ سَائِرُهَا فِي عُنُقِهَا، وَأَصْلُهُ مِنَ "الْمَسْدِ" وَهُوَ الْفَتْلُ، وَ"الْمَسَدُ" مَا فُتِلَ وَأُحْكِمَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ كَانَ، يَعْنِي: السِّلْسِلَةَ الَّتِي فِي عُنُقِهَا فَفُتِلَتْ مِنَ الْحَدِيدِ فَتْلًا مُحْكَمًا.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿فِي جِيدِها حَبْلٌ مِن مَسَدٍ﴾، حالٌ، أوْ خَبَرٌ آخَرُ، و"اَلْمَسَدُ": اَلَّذِي فُتِلَ مِنَ الحِبالِ، فَتْلًا شَدِيدًا، مِن لِيفٍ كانَ أوْ جِلْدٍ، وغَيْرِهِما، والمَعْنى: "فِي جِيدِها حَبْلٌ مِمّا مُسِدَ مِنَ الحِبالِ"، وأنَّها تَحْمِلُ تِلْكَ الحُزْمَةَ مِنَ الشَوْكِ وتَرْبِطُها في جِيدِها، كَما يَفْعَلُ الحَطّابُونَ، تَحْقِيرًا لَها، وتَصْوِيرًا لَها بِصُورَةِ بَعْضِ الحَطّاباتِ، لِتَجْزَعَ مِن ذَلِكَ، ويَجْزَعَ بَعْلُها، وهُما في بَيْتِ العِزِّ والشَرَفِ، وفي مَنصِبِ الثَرْوَةِ والجِدَةِ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وهي مَكِّيَّةٌ بِلا خِلافٍ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وابْنِ الزُّبَيْرِ وعائِشَةَ قالُوا: نَزَلَتْ ﴿تَبَّتْ يَدا أبِي لَهَبٍ﴾ بِمَكَّةَ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَعْنى تَبَّتْ هَلَكَتْ. وقالَ مُقاتِلٌ: خَسِرَتْ، وقِيلَ خابَتْ. وقالَ عَطاءٌ: ضَلَّتْ. وقِيلَ صَفِرَتْ مِن كُلِّ خَيْرٍ، وخَصَّ اليَدَيْنِ بِالتَّبابِ؛ لِأنَّ أكْثَرَ العَمَلِ يَكُونُ بِهِما.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٧٠٦)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ المَسَدِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعٍ. قوله عزّ وجلّ: ﴿تَبَّتْ يَدا أبِي لَهَبٍ وتَبَّ﴾ ﴿ما أغْنى عنهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾ ﴿سَيَصْلى نارًا ذاتَ لَهَبٍ﴾ ﴿وامْرَأتُهُ حَمّالَةَ الحَطَبِ﴾ ﴿فِي جِيدِها حَبْلٌ مِن مَسَدٍ﴾ رُوِيَ في الحَدِيثِ «أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمّا نَزَلَتْ عَلَيْهِ ﴿وَأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] قالَ: يا صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبَدِ المُطَّلِبِ، ويا فاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، لا أمْلِكُ لَكُما مِنَ اللهِ شَيْئًا، سَلانِي مِن مالِي ما شِئْتُما، ثُمَّ صَعِدَ الصَفا فَنادى بُطُونَ قُرَيْشٍ: يا بَنِي فُلانٍ، ي…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿وامْرَأتُهُ حَمّالَةُ الحَطَبِ﴾ ﴿فِي جِيدِها حَبْلٌ مِن مَسَدٍ﴾ أعْقَبَ ذَمَّ أبِي لَهَبٍ ووَعِيدَهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ لِامْرَأتِهِ لِأنَّها كانَتْ تُشارِكُهُ في أذى النَّبِيءِ ﷺ وتُعِينُهُ عَلَيْهِ. وامْرَأتُهُ: أيْ: زَوْجُهُ. قالَ تَعالى في قِصَّةِ إبْراهِيمَ ﴿وامْرَأتُهُ قائِمَةٌ﴾ [هود: ٧١] وفي قِصَّةِ لُوطٍ إلّا امْرَأتَهُ كانَتْ مِنَ الغابِرِينَ وفي قِصَّةِ يُوسُفَ ﴿امْرَأةُ العَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ﴾ [يوسف: ٣٠] .…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿فِي جِيدِها حَبْلٌ مِن مَسَدٍ﴾ جُمْلَةٌ مِن خَبَرٍ مُقَدَّمٍ ومُبْتَدَأٍ مُؤَخَّرٍ والجُمْلَةُ حالِيَّةٌ، وقِيلَ: الظَّرْفُ خَبَرٌ لِـ"امْرَأتِهِ" و"حَبْلٌ" مُرْتَفِعٌ بِهِ عَلى الفاعِلِيَّةِ، وقِيلَ: هو حالٌ مِنِ "امْرَأتِهِ" عَلى تَقْدِيرِ عَطْفِها عَلى ضَمِيرِ "سَيَصْلى" و"حَبْلٌ" فاعِلٌ كَما ذُكِرَ و"المَسَدُ": ما يُفْتَلُ مِنَ الحِبالِ فَتْلًا شَدِيدًا مِن لِيفِ المُقْلِ، وقِيلَ: مِن أيِّ لِيفٍ كانَ، وقِيلَ: مِن لِحاءِ شَجَرٍ بِاليَمَنِ، وقَدْ يَكُونُ مِن جُلُودِ الإبِلِ وأوْبارِها، والمَعْنى: في عُنُقِها حَبْلٌ مِمّا مُسِدَ مِنَ الحَبْلِ وأنَّها تَحْمِلُ تِلْكَ الحُزْمَةَ مِنَ الشَّوْكِ…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿فِي جِيدِها حَبْلٌ مِن مَسَدٍ﴾ جُمْلَةٌ مِن خَبَرٍ مُقَدَّمٍ ومُبْتَدَأٍ مُؤَخَّرٍ في مَوْضِعِ الحالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي: ﴿حَمّالَةَ﴾ وقِيلَ: مِن «امْرَأتُهُ» المَعْطُوفِ عَلى الضَّمِيرِ. وقِيلَ: الظَّرْفُ حالٌ مِنها و«حَبْلٌ» مُرْتَفَعٌ بِهِ عَلى الفاعِلِيَّةِ. وقِيلَ لَهُ خَبَرٌ لِامْرَأتِهِ وهي مُبْتَدَأٌ لا مَعْطُوفَةٌ عَلى الضَّمِيرِ، و«حَبْلٌ» فاعِلٌ. وعَلى قِراءَةِ: «حَمّالَةُ» بِالرَّفْعِ قِيلَ: ( امْرَأتُهُ ) مُبْتَدَأٌ و«حَمّالَةُ» خَبَرٌ. و«فِي جِيدِها حَبْلٌ» خَبَرٌ ثانٍ أوْ حالٌ مِن ضَمِيرِ ﴿حَمّالَةَ﴾ أوِ الظَّرْفِ كَذَلِكَ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٢٥٨)سُورَةُ تَبَّتْ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعِهِمْ وَسَبَبُ نُزُولِها ما رَوى البُخارِيُّ ومُسْلِمٌ في " الصَّحِيحَيْنِ " مِن حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «لَمّا نَزَلَ ﴿وَأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ﴾ [الشُّعَراءِ: ٢١٤] صَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلى الصَّفا فَقالَ: " يا صَباحاهُ " . فاجْتَمَعَتْ إلَيْهِ قُرَيْشٌ، فَقالُوا: ما لَكَ؟ فَقالَ: أرَأيْتَكم إنْ أخْبَرْتُكم أنَّ العَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ، أوْ مُمَسِّيكُمْ، أما كُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي؟، قالُوا: بَلى. قالَ: " فَإنِّي نَذِيرٌ لَكم بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ " .…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
(p-٧٣٢)١١١ - سُورَةُ المَسَدِ. مَكِّيَّةٌ وآياتُها خَمْسٌ ﷽ أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ ﴿تَبَّتْ يَدا أبِي لَهَبٍ﴾ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وعائِشَةِ مِثْلَهُ. وأخْرَجَ أبُو نَعِيمٍ في الدَّلائِلِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: ما كانَ أبُو لَهَبٍ إلّا مِن كُفّارِ قُرَيْشٍ ما هو حَتّى خَرَجَ مِنَ الشِّعْبِ حِينَ تَمالَأتْ قُرَيْشٌ حَتّى حُصِرْنا في الشِّعْبِ وظاهَرَهم فَلَمّا خَرَجَ أبُو لَهَبٍ مِنَ الشِّعْبِ لَقِيَ هِنْدًا ابْنَةَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ حِينَ فارَقَ قَوْمَهُ فَقالَ: يا ابْنَةَ عُتْبَةَ هَلْ نَصَرْتُ اللّاتَ والعُز…
Open in library →