سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ
“he will burn in the Flaming Fire––”
Al-Masad · 111:3 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Ma'arif-ul-Qur'an
Mufti Muḥammad Shafīʿ · 1396 AH / 1976 CE
Verse [ 111:3] سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (He will enter a fire, full of flames.) That is, either on the Day of Judgment or immediately after his death, while in grave, he will be pushed into the blazing fire. There is a rhetorical relationship between Abu Lahab and dhata lahab [ full of flames ].
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
3. On the Day of Judgement, he will soon enter the flaring hellfire and suffer its heat.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مكية، وآياتها 5 [نزلت بعد الفاتحة] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ التباب: الهلاك. ومنه قولهم: أشابة أم تابة، أى: هالكة من الهرم والتعجيز. والمعنى: هلكت يداه، لأنه فيما يروى: أخذ حجرا ليرمى به رسول الله ﷺ وَتَبَّ وهلك كله. أو جعلت يداه هالكتين. والمراد: هلاك جملته، كقوله تعالى بِما قَدَّمَتْ يَداكَ ومعنى وَتَبَّ: وكان ذلك وحصل، كقوله: جزانى جزاه الله شرّ جزائه ... جزاء الكلاب العاويات وقد فعل [[كأن قد فعل به خيرا فجزاء شرا، فدعا عليه بقوله: جزاه الله شر جزائه. جزاء الكلاب: بدل من «شر جزائه» وضمير «جزائه» لله. أو للرجل المدعو عليه. وجزاء الكلاب العاويات: رجمها.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أبو لهبٍ هو عمُّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وكان شديد العداوة والأذيَّة له ؛ فلا فيه دين له، ولا حميَّةٌ للقرابة، قبَّحه الله، فذمَّه الله بهذا الذَّمِّ العظيم، الذي هو خزيٌ عليه إلى يوم القيامة، فقال: {1}{تَبَّتۡ يَدا أبي لَهَبٍ}؛ أي: خسرت يداه وشقي، {وتبَّ}: فلم يربح. {2}{ما أغنى عنه مالُه}: الذي كان عنده؛ فأطغاه ، ولا {ما كسبَ}: فلم يردَّ عنه شيئاً من عذاب الله إذ نزل به.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
111 - سورة المسد مكية وآياتها خمس وتسمى أيضا سورة أبي لهب، وتسمى سورة المسد مكية.عدد آياتها: خمس آيات بالإجماع.فضلها: في حديث أبي: من قرأها رجوت أن لا يجمع الله بينه وبين أبي لهب في دار واحدة. عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا قرأتم (تبت) فادعوا على أبي لهب، فإنه كان من المكذبين بالنبي (ص)، وبما جاء به من عند الله.تفسيرها: ذكر سبحانه في تلك السورة وعده بالنصر والفتح، ثم بين في هذه السورة ما كفاه الله من أمر أبي لهب، فقال:(بسم الله الرحمن الرحيم) (تبت يدا أبي لهب وتب (1) ما أغنى عنه ماله وما كسب (2) سيصلى نارا ذات لهب (3) وامرأته حمالة الحطب (4) في جيدها حبل من مسد (5).القراءة: قرأ ابن كثير: (أبي له…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
مع قريش في دار الندوة و بايعهم على قتل محمد رسول الله (ص) و كان كثير المال فقال الله: ما أَغْنى‌ عَنْهُ مالُهُ وَ ما كَسَبَ سَيَصْلى‌ ناراً ذاتَ لَهَبٍ‌ عليه فتحرقه و امرأته قال: كانت أم جميل بنت صخر و كانت تنم على رسول الله (ص) و تنقل أحاديثه الى الكفار حمالة الحطب اى احتطبت على رسول الله (ص) في جيدها اى في عنقها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ اى من نار و كان اسم ابى لهب عبد مناف فكناه الله لان منافا صنم يعبدونه. 9- في نهج البلاغة من كتاب له عليه السلام الى معاوية جوابا و منا خير نساء العالمين و منكم حمالة الحطب.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
1 تَبَّتْ یَدا أَبی لَهَب وَ تَبَّ 2 ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَ ما کَسَبَ 3 سَیَصْلى ناراً ذاتَ لَهَب 4 وَ امْرَأَتُهُ حَمّالَةَ الْحَطَبِ 5 فی جیدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَد ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر ـ بریده باد هر دو دست «ابولهب» (و مرگ بر او باد)! 2 ـ هرگز مال و ثروتش و آنچه را به دست آورد به حالش سودى نبخشید! 3 ـ و به زودى وارد آتشى شعلهور و پر لهیب مى شود. 4 ـ و (نیز) همسرش، در حالى که هیزم کش (دوزخ) است.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
ومعنى « ما كَسَبَ » الذي كسبه بأعماله وهو أثر أعماله أو مصدرية والمعنى كسبه بيديه وهو عمله ، والمعنى ما أغنى عنه عمله. ومعنى الآية على أي حال لم يدفع عنه ماله ولا عمله ـ أو أثر عمله ـ تباب نفسه ويديه الذي كتب عليه أو دعي عليه. قوله تعالى : « سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ » أي سيدخل نارا ذات لهب وهي نار جهنم الخالدة ، وفي تنكير لهب تفخيم له وتهويل.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (٢) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (٣) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (٤) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (٥) ﴾ . يقول تعالى ذكره: خسرت يدا أبي لهب، وخسر هو. وإنما عُنِي بقوله: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ تبّ عمله. وكان بعض أهل العربية يقول: قوله: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ : دعاء عليه من الله. وأما قوله: ﴿وَتَبَّ﴾ فإنه خبر. ويُذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: "تَبَّتْ يَدَا أبِي لَهَبٍ وَقَدْ تَبَّ".…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
مأي ذَاتَ اشْتِعَالٍ وَتَلَهُّبٍ. وَقَدْ مَضَى فِي سُورَةِ "الْمُرْسَلَاتِ" [[راجع ج ١٩ ص ١٦٠.]] الْقَوْلُ فِيهِ. وَقِرَاءَةُ الْعَامَّةِ: سَيَصْلى بِفَتْحِ الْيَاءِ. وَقَرَأَ أَبُو رَجَاءٍ وَالْأَعْمَشُ: بِضَمِّ الْيَاءِ. وَرَوَاهَا مَحْبُوبٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ، وَحُسَيْنٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ، وَرُوِيَتْ عَنِ الْحَسَنِ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿سَيَصْلى نارًا ذاتَ لَهَبٍ﴾ وفِيهِ مَسائِلُ. المَسْألَةُ الأُولى: لَمّا أخْبَرَ تَعالى عَنْ حالِ أبِي لَهَبٍ في الماضِي بِالتَّبابِ وبِأنَّهُ ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ وكَسْبُهُ، أخْبَرَ عَنْ حالِهِ في المُسْتَقْبَلِ بِأنَّهُ: ﴿سَيَصْلى نارًا﴾ . المَسْألَةُ الثّانِيَةُ: (سَيَصْلى) قُرِئَ بِفَتْحِ الياءِ وبِضَمِّها مُخَفَّفًا ومُشَدَّدًا. المَسْألَةُ الثّالِثَةُ: هَذِهِ الآياتُ تَضَمَّنَتِ الإخْبارَ عَنِ الغَيْبِ مِن ثَلاثَةِ أوْجُهٍ: أحَدُها: الإخْبارُ عَنْهُ بِالتَّبابِ والخَسارِ، وقَدْ كانَ كَذَلِكَ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لَمَّا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَقْرِبَاءَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ أَبُو لَهَبٍ: إِنْ كَانَ مَا يَقُولُ ابْنُ أَخِي حَقًا فَإِنِّي أَفْتَدِي نَفْسِي وَمَالِي وَوَلَدِي [[ذكره صاحب البحر المحيط: ٨ / ٥٢٥.]] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ﴾ أَيْ مَا يُغْنِي، وَقِيلَ: أَيُّ شَيْءٍ يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ، أَيْ: مَا يَدْفَعُ عَنْهُ عَذَابَ اللَّهِ مَا جَمَعَ مِنَ الْمَالِ، وَكَانَ صَاحِبُ مَوَاشٍ ﴿وَمَا كَسَبَ﴾ قِيلَ: يَعْنِي وَلَدَهُ، لِأَنَّ وَلَدَ الْإِنْسَانِ مِنْ كَسْبِهُ كَمَا جَاءَ فِي الْح…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿سَيَصْلى نارًا﴾، سَيَدْخُلُ، "سَيُصْلى"، "اَلْبُرْجُمِيُّ، عَنْ أبِي بَكْرٍ"، والسِينُ لِلْوَعِيدِ، أيْ: هو كائِنٌ لا مَحالَةَ، وإنْ تَراخى وقْتُهُ، ﴿ذاتَ لَهَبٍ﴾، تَوَقَّدُ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وهي مَكِّيَّةٌ بِلا خِلافٍ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وابْنِ الزُّبَيْرِ وعائِشَةَ قالُوا: نَزَلَتْ ﴿تَبَّتْ يَدا أبِي لَهَبٍ﴾ بِمَكَّةَ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَعْنى تَبَّتْ هَلَكَتْ. وقالَ مُقاتِلٌ: خَسِرَتْ، وقِيلَ خابَتْ. وقالَ عَطاءٌ: ضَلَّتْ. وقِيلَ صَفِرَتْ مِن كُلِّ خَيْرٍ، وخَصَّ اليَدَيْنِ بِالتَّبابِ؛ لِأنَّ أكْثَرَ العَمَلِ يَكُونُ بِهِما.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٧٠٦)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ المَسَدِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعٍ. قوله عزّ وجلّ: ﴿تَبَّتْ يَدا أبِي لَهَبٍ وتَبَّ﴾ ﴿ما أغْنى عنهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾ ﴿سَيَصْلى نارًا ذاتَ لَهَبٍ﴾ ﴿وامْرَأتُهُ حَمّالَةَ الحَطَبِ﴾ ﴿فِي جِيدِها حَبْلٌ مِن مَسَدٍ﴾ رُوِيَ في الحَدِيثِ «أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمّا نَزَلَتْ عَلَيْهِ ﴿وَأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] قالَ: يا صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبَدِ المُطَّلِبِ، ويا فاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، لا أمْلِكُ لَكُما مِنَ اللهِ شَيْئًا، سَلانِي مِن مالِي ما شِئْتُما، ثُمَّ صَعِدَ الصَفا فَنادى بُطُونَ قُرَيْشٍ: يا بَنِي فُلانٍ، ي…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿سَيَصْلى نارًا ذاتَ لَهَبٍ﴾ بَيانٌ لِجُمْلَةِ ﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾ [المسد: ٢] أيْ: لا يُغْنِي عَنْهُ شَيْءٌ مِن عَذابِ جَهَنَّمَ. ونَزَلَ هَذا القُرْآنُ في حَياةِ أبِي لَهَبٍ وقَدْ ماتَ بَعْدَ ذَلِكَ كافِرًا، فَكانَتْ هَذِهِ الآيَةُ إعْلامًا بِأنَّهُ لا يُسْلِمُ، وكانَتْ مِن دَلائِلِ النُّبُوَّةِ. والسِّينُ لِلتَّحْقِيقِ مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قالَ سَوْفَ أسْتَغْفِرُ لَكم رَبِّي﴾ [يوسف: ٩٨] . ويَصْلى نارًا يُشْوى بِها ويَحِسُّ بِإحْراقِها. وأصَّلُ الفِعْلِ: صَلاهُ بِالنّارِ، إذا صفحة ٦٠٥ شَواهُ ثُمَّ جاءَ مِنهُ صَلِيَ كَأفْعالِ الإحْساسِ مِثْلَ فَرِحَ ومَرِضَ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿سَيَصْلى﴾ بِفَتْحِ الياءِ، وقُرِئَ بِضَمِّها وفَتْحِ اللّامِ بِالتَّخْفِيفِ والتَّشْدِيدِ، والسِّينُ لِتَأْكِيدِ الوَعِيدِ وتَشْدِيدِهِ، أيْ: سَيَدْخُلُ لا مَحالَةَ بَعْدَ هَذا العَذابِ العاجِلِ في الآخِرَةِ ﴿نارًا ذاتَ لَهَبٍ﴾ أيْ: نارًا عَظِيمَةً ذاتَ اشْتِعالٍ وتَوَقُّدٍ، وهي نارُ جَهَنَّمَ، ولَيْسَ هَذا نَصًّا في أنَّهُ لا يُؤْمِنُ أبَدًا حَتّى يُلْزِمَ مَن تَكْلِيفُهُ الإيمان بالقرآن أنْ يَكُونَ مُكَلَّفًا بِأنْ يُؤْمِنَ بِأنَّهُ لا يُؤْمِنُ أبَدًا فَيَكُونَ مَأْمُورًا بِالجَمْعِ بَيْنَ النَّقِيضَيْنِ كَما هو المَشْهُورُ، فَإنَّ صِلِيَّ النّارِ غَيْرُ مُخْتَصٍّ بِالكُفّارِ، فَيَجُوزُ أنْ…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿سَيَصْلى نارًا﴾ سَيَدْخُلُها لا مَحالَةَ في الآخِرَةِ ويُقاسِي حَرَّها، صفحة 263 والسِّينُ لِتَأْكِيدِ الوَعِيدِ والتَّنْوِينُ لِلتَّعْظِيمِ؛ أيْ: نارًا عَظِيمَةً. ﴿ذاتَ لَهَبٍ﴾ ذاتَ اشْتِعالٍ وتَوَقُّدٍ عَظِيمٍ؛ وهي نارُ جَهَنَّمَ، وجُمْلَةُ: ﴿ما أغْنى﴾ إلَخْ قالَ في الكَشْفِ: اسْتِئْنافٌ جَوابًا عَمّا كانَ يَقُولُ: أنا أفْتَدِي بِمالِي، ويَتَوَهَّمُ مِن صِدْقِهِ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٢٥٨)سُورَةُ تَبَّتْ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعِهِمْ وَسَبَبُ نُزُولِها ما رَوى البُخارِيُّ ومُسْلِمٌ في " الصَّحِيحَيْنِ " مِن حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «لَمّا نَزَلَ ﴿وَأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ﴾ [الشُّعَراءِ: ٢١٤] صَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلى الصَّفا فَقالَ: " يا صَباحاهُ " . فاجْتَمَعَتْ إلَيْهِ قُرَيْشٌ، فَقالُوا: ما لَكَ؟ فَقالَ: أرَأيْتَكم إنْ أخْبَرْتُكم أنَّ العَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ، أوْ مُمَسِّيكُمْ، أما كُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي؟، قالُوا: بَلى. قالَ: " فَإنِّي نَذِيرٌ لَكم بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ " .…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
(p-٧٣٢)١١١ - سُورَةُ المَسَدِ. مَكِّيَّةٌ وآياتُها خَمْسٌ ﷽ أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ ﴿تَبَّتْ يَدا أبِي لَهَبٍ﴾ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وعائِشَةِ مِثْلَهُ. وأخْرَجَ أبُو نَعِيمٍ في الدَّلائِلِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: ما كانَ أبُو لَهَبٍ إلّا مِن كُفّارِ قُرَيْشٍ ما هو حَتّى خَرَجَ مِنَ الشِّعْبِ حِينَ تَمالَأتْ قُرَيْشٌ حَتّى حُصِرْنا في الشِّعْبِ وظاهَرَهم فَلَمّا خَرَجَ أبُو لَهَبٍ مِنَ الشِّعْبِ لَقِيَ هِنْدًا ابْنَةَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ حِينَ فارَقَ قَوْمَهُ فَقالَ: يا ابْنَةَ عُتْبَةَ هَلْ نَصَرْتُ اللّاتَ والعُز…
Open in library →