110:1 of 110:3Next verse →

إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ

When God’s help comes and He opens up your way [Prophet]

An-Nasr · 110:1 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Ma'arif-ul-Qur'an

Mufti Muḥammad Shafīʿ · 1396 AH / 1976 CE

SunnīḤanafīverse-level

Name of the Surah and place of its revelation According to the consensus of scholars, this Surah was revealed in Madinah. Its other name is Surah At-Tawdi`. The word Tawdi` means 'to bid farewell'. As this Surah indicates the approach of the demise of the Holy Prophet ﷺ ، it bids farewell to him and is thus entitled Surah At-Tawdi'. The Last Surah and the Last Verses of the Noble Qur’ an It is recorded in Sahih of Muslim on the authority of Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ ، that Surah An-Nasr was the last Surah to be revealed. [ Qurtubi ].…

Open in library →

Ibn Kathir (abridged)

Ibn Kathīr · 774 AH / 1373 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

The Virtues of Surat An-Nasr It has been mentioned previously that it (Surat An-Nasr) is equivalent to one-fourth of the Qur'an and that Surat Az-Zalzalah is equivalent to one-fourth of the Qur'an. An-Nasa'i recorded from `Ubaydullah bin `Abdullah bin `Utbah that Ibn `Abbas said to him, "O Ibn `Utbah! Do you know the last Surah of the Qur'an that was revealed" He answered, "Yes, it was إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (When there comes the help of Allah and the Conquest.) (110:1)" He (Ibn `Abbas) He (Ibn `Abbas) said, "You have spoken truthfully." بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ I…

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

1. O Messenger! When the help of Allah arrives for your religion, He honours it, and Makkah is liberated.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

نزلت بمنى في حجة الوداع، فتعد مدنية، وهي آخر ما نزل من السور وآياتها 3 «نزلت بعد التوبة» بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا جاءَ منصوب بسبح، وهو لما يستقبل. والاعلام بذلك قبل كونه من أعلام النبوّة. روى أنها نزلت في أيام التشريق بمنى في حجة الوداع. فإن قلت: ما الفرق بين النصر والفتح حتى عطف عليه؟ قلت: النصر الاغاثة والاظهار على العدوّ. ومنه: نصر الله الأرض غاثها. والفتح: فتح البلاد. والمعنى: نصر رسول الله ﷺ على العرب. أو على قريش وفتح مكة.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

وهي مدنية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1 ـ 3} في هذه السورة الكريمة: بشارةٌ، وأمرٌ لرسوله عند حصولها، وإشارةٌ، وتنبيهٌ على ما يترتَّب على ذلك: فالبشارةُ هي البشارة بنصر الله لرسوله، وفتحه مكَّة، ودخول الناس {في دين الله أفواجاً} بحيث يكون كثيرٌ منهم من أهله وأنصاره بعد أن كانوا من أعدائه، وقد وقع هذا المبشَّر به. وأما الأمر بعد حصول النَّصر والفتح؛ فأمر [اللَّهُ] رسولَه أن يشكره على ذلك، ويسبِّح بحمده، ويستغفره.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

110 - سورة النصر مدنية وآياتها ثلاث مدنية وهي ثلاث آيات بالإجماع.فضلها: في حديث أبي: من قرأها فكأنما شهد مع رسول الله (ص) فتح مكة. وروى كرام الخثعمي، عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ (إذا جاء نصر الله والفتح) في نافلة، أو فريضة، نصره الله على جميع أعدائه، وجاء يوم القيامة ومعه كتاب ينطق، قد أخرجه الله من جوف قبره، فيه أمان من حر جهنم، ومن النار، ومن زفير جهنم، يسمعه بأذنيه، فلا يمر على شئ يوم القيامة إلا بشره، وأخبره بكل خير، حتى يدخل الجنة.تفسيرها: ختم الله سبحانه تلك السورة بذكر الدين، وافتتح هذه السورة بظهور الدين، فقال:(بسم الله الرحمن الرحيم) (إذا جاء نصر الله والفتح (1) ورأيت الناس يدخلون…

Open in library →

Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)

al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

7- في عيون الاخبار باسناده الى الحسين بن خالد قال: قال الرضا عليه السلام: سمعت أبى يحدث عن أبيه عليهما السلام: ان أول سورة نزلت‌ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ» و آخر سورة نزلت‌ «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ». 8- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن سهل بن زياد عن منصور بن العباس عن محمد بن العباس بن السري عن عمه على بن السري عن أبى عبد الله عليه السلام قال: أول ما نزل على رسول الله صلى الله عليه و آله‌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ‌ و آخره‌ «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ».…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

1 إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَ الْفَتْحُ 2 وَ رَأَیْتَ النّاسَ یَدْخُلُونَ فی دینِ اللّهِ أَفْواجاً 3 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّکَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ کانَ تَوّاباً ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر 1 ـ هنگامى که یارى خدا و پیروزى فرا رسد. 2 ـ و ببینى مردم گروه، گروه وارد دین خدا مى شوند. 3 ـ پروردگارت را تسبیح و حمد کن و از او آمرزش بخواه که او بسیار توبه پذیر است! تفسیر: هنگامى که پیروزى نهائى فرا رسد!... در نخستین آیه این سوره که مى فرماید: «هنگامى که یارى خدا و پیروزى فرا رسد»... ( إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَ الْفَتْحُ ).…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

( سورة النصر مدنية وهي ثلاث آيات ) ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْواجاً (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً (٣) ). ( بيان ) وعد له صلى‌الله‌عليه‌وآله بالنصر والفتح وأنه سيرى الناس يدخلون في الإسلام فوجا بعد فوج وأمره بالتسبيح حينئذ والتحميد والاستغفار ، والسورة مدنية نزلت بعد صلح الحديبية وقبل فتح مكة على ما سنستظهر.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (٣) ﴾ . يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: إذا جاءك نصر الله يا محمد على قومك من قريش، والفتح: فتح مكة ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ﴾ من صنوف العرب وقبائلها أهل اليمن منهم، وقبائل نزار ﴿يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ يقول: في دين الله الذي ابتعثك به، وطاعتك التي دعاهم إليها أفواجًا، يعني: زُمَرًا، فوجًا فوجًا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

تَفْسِيرُ سُورَةِ "النَّصْرِ" وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ بِإِجْمَاعٍ. وَتُسَمَّى سُورَةَ (التَّوْدِيعِ). وَهِيَ ثَلَاثُ آيَاتٍ. وَهِيَ آخِرُ سُورَةٍ نزَلَتْ جَمِيعًا قَالَهُ ابْنُ عُبَّاسٍ فِي صحيح مسلم. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) النَّصْرُ: الْعَوْنُ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ: قَدْ نَصَرَ الْغَيْثُ الْأَرْضَ: إِذَا أَعَانَ عَلَى نباتها، من قحطها. قال الشاعر: [[هو الراعي يخاطب خيلا. (عن اللسان مادة نصر.)]] إِذَا انْسَلَخَ الشَّهْرُ الْحَرَامُ فَوَدِّعِي ...…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

صفحة ١٣٨ (سُورَةُ النَّصْرِ) . وهِيَ ثَلاثُ آياتٍ، مَدَنِيَّةٌ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ في الآيَةِ لَطائِفُ: إحْداها: أنَّهُ تَعالى لَمّا وعَدَ مُحَمَّدًا بِالتَّرْبِيَةِ العَظِيمَةِ بِقَوْلِهِ: ﴿ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى﴾ [الضحى: ٤] وقَوْلِهِ: ﴿إنّا أعْطَيْناكَ الكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١] لا جَرَمَ كانَ يَزْدادُ كُلَّ يَوْمٍ أمْرُهُ، كَأنَّهُ تَعالى قالَ: يا مُحَمَّدُ لِمَ يَضِيقُ قَلْبُكَ، ألَسْتَ حِينَ لَمْ تَكُنْ مَبْعُوثًا لَمْ أُضَيِّعْكَ بَلْ نَصَرْتُكَ بِالطَّيْرِ الأبابِي…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

سُورَةُ النَّصْرِ مَكِّيَّةٌ [[أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: أنزل بالمدينة (إذا جاء نصر الله والفتح) . وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير قال أنزل (إذا جاء نصر الله) بالمدينة. وأخرج ابن جرير عن عطاء بن يسار قال: نزلت (إذا جاء نصر الله والفتح) كلها بالمدينة بعد فتح مكة ودخول الناس في الدين ينعى إليه نفسه. انظر: الدر المنثور: ٨ / ٦٥٨.]] ﷽ * * ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ أَرَادَ فَتْحَ مَكَّةَ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

(p-٦٨٩)سُورَةُ "اَلنَّصْرِ" بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ ﴿إذا﴾، مَنصُوبٌ بِـ "سَبِّحْ"، وهو لِما يُسْتَقْبَلُ، والإعْلامُ بِذَلِكَ قَبْلَ كَوْنِهِ، مِن أعْلامِ النُبُوَّةِ، ورُوِيَ أنَّها نَزَلَتْ في أيّامِ التَشْرِيقِ، بِمِنًى، في حَجَّةِ الوَداعِ، ﴿جاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ﴾، "اَلنَّصْرُ": اَلْإغاثَةُ، والإظْهارُ عَلى العَدُوِّ، و"اَلْفَتْحُ": فَتْحُ البِلادِ، والمَعْنى: نَصْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلى العَرَبِ، أوْ عَلى قُرَيْشٍ، وفَتْحُ مَكَّةَ، أوْ جِنْسُ نَصْرِ اللهِ المُؤْمِنِينَ، وفَتْحُ بِلادِ الشِرْكِ عَلَيْهِمْ.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

وهي مَدَنِيَّةٌ بِلا خِلافٍ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أُنْزِلَ بِالمَدِينَةِ ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ . وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبَزّارُ، وأبُو يَعْلى، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في الدَّلائِلِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: هَذِهِ السُّورَةُ نَزَلَتْ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أوْسَطَ أيّامِ التَّشْرِيقِ بِمِنًى، وهو في حَجَّةِ الوَداعِ ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ حَتّى خَتَمَها فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أنَّها الوَداعُ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

(p-٧٠٣)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ النَصْرِ وهِيَ مَدَنِيَّةٌ اجْتِماعًا. قوله عزّ وجلّ: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ﴾ ﴿وَرَأيْتَ الناسَ يَدْخُلُونَ في دِينِ اللهِ أفْواجًا﴾ ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ واسْتَغْفِرْهُ إنَّهُ كانَ تَوّابًا﴾ قَرَأ ابْنُ عَبّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهُما: "إذا جاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ"، وسَألَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ جَمْعًا مِنَ الصَحابَةِ الأشْياخِ وبِالحَضْرَةِ ابْنُ عَبّاسٍ، رَضِيَ اللهُ عنهُمْ، عن مَعْنى هَذِهِ السُورَةِ وسَبَبُها، فَقالُوا كُلُّهُمْ: مُقْتَضى ظاهِرُ ألْفاظِها أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أمَرَ عِنْدَ الفُتُوح…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

صفحة ٥٩٠ ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ ﴿ورَأيْتَ النّاسَ يَدْخُلُونَ في دِينِ اللَّهِ أفْواجًا﴾ ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ واسْتَغْفِرْهُ﴾ [النصر: ٣] . (إذا) اسْمُ زَمانٍ مُبْهَمٌ يَتَعَيَّنُ مِقْدارُهُ بِمَضْمُونِ جُمْلَةٍ يُضافُ إلَيْها هو. فَـ (إذا) اسْمُ زَمانٍ مُطْلَقٌ، فَقَدْ يُسْتَعْمَلُ لِلزَّمَنِ المُسْتَقْبَلِ غالِبًا. ولِذَلِكَ يُضَمَّنُ مَعْنى الشَّرْطِ غالِبًا، ويَكُونُ الفِعْلُ الَّذِي تُضافُ إلَيْهِ بِصِيغَةِ الماضِي غالِبًا لِإفادَةِ التَّحَقُّقِ، وقَدْ يَكُونُ مُضارِعًا كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إذا يَشاءُ قَدِيرٌ﴾ [الشورى: ٢٩] .…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

(p-208)سُورَةُ النَّصْرِ مَدَنِيَّةٌ وآيُها ثَلاثٌ ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ أيْ: إعانَتُهُ تَعالى وإظْهارُهُ إيّاكَ عَلى عَدِوِّكَ ﴿والفَتْحُ﴾ أيْ: فَتْحُ مَكَّةَ، وقِيلَ: جِنْسُ نَصْرِ اللَّهِ تَعالى ومُطْلَقُ الفَتْحِ، فَإنَّ فَتْحَ مَكَّةَ لَمّا كانَ مِفْتاحَ الفُتُوحِ ومَناطَها، كَما أنَّ نَفْسَها أُمُّ القُرى وإمامُها، جُعِلَ مَجِيئُهُ بِمَنزِلَةِ مَجِيءِ سائِرِ الفُتُوحِ وعَلِقَ بِهِ، أمَرَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِالتَّسْبِيحِ والحَمْدِ، والتَّعْبِيرُ عَنْ حُصُولِ النَّصْرِ والفَتْحِ بِالمَجِيءِ؛ لِلْإيذانِ بِأنَّهُما مُتَوَجِّهانِ نَحْوَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ وأنَّهُما عَلى جَناحِ الوُصُ…

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

صفحة 255 سُورَةُ النَّصْرِ وتُسَمّى سُورَةَ إذا جاءَ. وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أنَّها تُسَمّى سُورَةَ التَّوْدِيعِ؛ لِما فِيها مِنَ الإيماءِ إلى وفاتِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وتَوْدِيعِهِ الدُّنْيا وما فِيها. وجاءَ في عِدَّةِ رِواياتٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وغَيْرِهِ «أنَّهُ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ قالَ حِينَ نَزَلَتْ: «نُعِيَتْ إلَيَّ نَفْسِي»». وفِي رِوايَةٍ لِلْبَيْهَقِيِّ عَنْهُ أنَّهُ «لَمّا نَزَلَتْ دَعا عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ فاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْها وقالَ: «إنَّهُ قَدْ نُعِيَتْ إلَيَّ نَفْسِي».…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

(p-٢٥٥)سُورَةُ النَّصْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ بِإجْماعِهِمْ وَفِي أفْرادِ مُسْلِمٍ مِن حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّها آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ جَمِيعًا. (p-٢٥٦)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ أيْ: مَعُونَتُهُ عَلى الأعْداءِ. والفَتْحُ: فَتْحُ مَكَّةَ. قالَ الحَسَنُ: «لَمّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ قالَتِ العَرَبُ: أما إذْ ظَفِرَ مُحَمَّدٌ بِأهْلِ الحَرَمِ، وقَدْ أجارَهُمُ اللَّهُ مِن أصْحابِ الفِيلِ، فَلَيْسَ لَكم بِهِ يَدانِ فَدَخَلُوا في دِينِ اللَّهِ أفْواجًا.» قالَ أبُو عُبَيْدَةَ: والأفْواجُ: جَماعاتٌ في تَفْرِقَةٍ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

(p-٧٢٠)١١٠ - سُورَةُ النَّصْرِ. مَدَنِيَّةٌ وآياتُها ثَلاثٌ ﷽ أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أُنْزِلَ بِالمَدِينَةِ ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ . وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: أُنْزِلَ ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ بِالمَدِينَةِ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عَطاءَ بْنِ يَسارٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ (كُلُّها بِالمَدِينَةِ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ودُخُولِ النّاسِ في الدِّينِ يَنْعِي إلَيْهِ نَفْسَهُ.…

Open in library →