وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
“He said, ‘Board the Ark. In the name of God it shall sail and anchor. My God is most forgiving and merciful.’”
Hud · 11:41 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
he number of all those aboard the ship was eighty, half of whom were men and the other half, women. [11:41] And he, Noah, said, ‘Embark therein! In the Name of God be its course and its mooring (read majrdhd and marsdhd , 6 or mujrahd and mursdhd, both being verbal nouns, meaning, the length of its course and where it docks, in other words, the entire journey).…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
41. Noah said to those who believed among his family and his people to board the Ark, and that its sailing and landing would be in the name of Allah, saying that his Lord was Forgiving of the sins of those of His servants who repent to Him, and was Compassionate with them. By His mercy to the believers, He saved them from being destroyed.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
حَتَّى هي التي يبتدأ بعدها الكلام، دخلت على الجملة من الشرط والجزاء. فإن قلت: وقعت غاية لماذا؟ قلت: لقوله: ويصنع الفلك، أى: وكان يصنعها إلى أن جاء وقت الموعد. فإن قلت: «فإذا اتصلت «حتى» بيصنع فما تصنع بما بينهما من الكلام؟ قلت: هو حال من يصنع، كأنه قال: يصنعها والحال أنه كلما مرّ عليه ملأ من قومه سخروا منه. فإن قلت: فما جواب كلما؟ قلت: أنت بين أمرين: إما أن تجعل سَخِرُوا جواباً وقالَ استئنافا، على تقدير سؤال سائل. أو تجعل سَخِرُوا بدلا من مَرَّ أو صفةل مَلَأٌ وقالَ جوابا. وَأَهْلَكَ عطف على اثنين، وكذلك وَمَنْ آمَنَ يعنى: واحمل أهلك والمؤمنين من غيرهم.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَقالَ ارْكَبُوا فِيها﴾ أيْ صِيرُوا فِيها وجَعَلَ ذَلِكَ رُكُوبًا لِأنَّها في الماءِ كالمَرْكُوبِ في الأرْضِ. ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها ومُرْساها﴾ مُتَّصِلٌ بِـ ﴿ارْكَبُوا﴾ حالٌ مِنَ الواوِ أيِ ارْكَبُوا فِيها مُسَمِّينَ اللَّهَ أوْ قائِلِينَ بِاسْمِ اللَّهِ وقْتَ إجْرائِها وإرْسائِها، أوْ مَكانَهُما عَلى أنَّ المَجْرى والمَرْسى لِلْوَقْتِ أوِ المَكانِ أوِ المَصْدَرِ، والمُضافُ مَحْذُوفٌ كَقَوْلِهِمْ: آتِيكَ خُفُوقَ النَّجْمِ، وانْتِصابُهُما بِما قَدَّرْناهُ حالًا ويَجُوزُ رَفْعُهُما بِـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ عَلى أنَّ المُرادَ بِهِما المَصْدَرُ أوْ جُمْلَةٌ مِن مُبْتَدَأٍ وخَبَرٍ، أيْ إجْراؤُها بِ…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{25} أي: {ولقد أرسلۡنا نوحاً}: أول المرسلين {إلى قومه}: يدعوهم إلى الله وينهاهم عن الشرك، فقال:{إني لكم نذيرٌ مبينٌ}؛ أي: بينتُ لكم ما أنذرتكم به بياناً زال به الإشكال. {26}{أن لا تعبُدوا إلاَّ الله}؛ أي: أخلصوا العبادة لله وحده، واتركوا كلَّ ما يُعبد من دون الله. {إني أخافُ عليكم عذابَ يوم أليم}: إنْ لم تقوموا بتوحيد الله وتطيعوني.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
(حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل [40] * وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربى لغفور رحيم [41] وهي تجرى بهم في موج كالجبال ونادى نوح ابنه وكان في معزل يا بنى اركب معنا ولا تكن مع الكافرين [42] قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين [43].القراءة: قرأ حفص عن عاصم: (من كل زوجين) منونا، وفي المؤمنين كذلك. وقرأ الباقون: (من كل زوجين) مضافا. وقرأ أهل الكوفة، غير أبي بكر:(مجريها) بفتح الميم. والباقون بضم الميم.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
در آیات گذشته، دیدیم چگونه نوح(علیه السلام) و مؤمنان راستین دست به ساختن کشتى نجات زدند، و تن به تمام مشکلات و سخریه هاى اکثریت بى ایمان مغرور دادند، و خود را براى طوفان، همان طوفانى که سطح زمین را از لوث مستکبران بى ایمان پاک مى کرد، آماده ساختند. آیات مورد بحث، سومین فراز این سرگذشت، یعنى چگونگى نزول عذاب را بر این قوم ستمگر، به طرز گویائى تشریح مى کند. نخست مى گوید: «این وضع همچنان ادامه داشت تا فرمان ما صادر شد، و طلایع عذاب آشکار گشت، و آب از درون تنور جوشیدن گرفت»! (حَتّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَ فارَ التَّنُّورُ).…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
تعالى في قوله : « ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما » التحريم : ـ ١٠. وابن نوح الذي يذكره الله تعالى في الآيات التالية وكان نوح عليهالسلام يرى أن المستثنى هو امرأته فحسب حتى بين الله سبحانه أن ابنه ليس من أهله وأنه عمل غير صالح فعند ذلك علم أنه من الذين ظلموا. وقوله : « وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ » أي واحمل فيها من آمن بك من قومك غير أهلك لأن من آمن به من أهله أمر بحمله بقوله : « وَأَهْلَكَ » ولم يؤمن به من القوم إلا قليل.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (٤١) ﴾ قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وقال نوح: اركبوا في الفلك، "بسم الله مجراها ومرساها". * * وفي الكلام محذوف قد استغني بدلالة ما ذكر من الخبر عليه عنه، وهو قوله: ﴿قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل﴾ = فحملهم نوح فيها = "وقال" لهم، " اركبوا فيها". فاستغني بدلالة قوله: ﴿وقال اركبوا فيها﴾ ، عن حمله إياهم فيها، فتُرك ذكره.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقالَ ارْكَبُوا فِيها﴾ أَمْرٌ بِالرُّكُوبِ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنْ نُوحٍ لِقَوْمِهِ. وَالرُّكُوبُ الْعُلُوُّ عَلَى ظَهْرِ الشَّيْءِ. وَيُقَالُ: رَكِبَهُ الدَّيْنُ. وَفِي الْكَلَامِ حَذْفٌ، أَيِ ارْكَبُوا الْمَاءَ فِي السَّفِينَةِ. وَقِيلَ: الْمَعْنَى ارْكَبُوهَا. وَ "في" للتأكيد كقوله تعالى: ﴿إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ﴾[[راجع ص ١٩٨ فما بعد من هذا الجزء.]] [يوسف: ٤٣] وَفَائِدَةُ "فِي" أَنَّهُمْ أُمِرُوا أَنْ يَكُونُوا فِي جَوْفِهَا لَا عَلَى ظَهْرِهَا.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها ومُرْساها إنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ أمّا قَوْلُهُ: ﴿وقالَ﴾ يَعْنِي: نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ لِقَوْمِهِ: ﴿ارْكَبُوا﴾ والرُّكُوبُ العُلُوُّ عَلى ظَهْرِ الشَّيْءِ، ومِنهُ رُكُوبُ الدّابَّةِ ورُكُوبُ السَّفِينَةِ ورُكُوبُ البَحْرِ، وكُلُّ شَيْءٍ عَلا شَيْئًا فَقَدْ رَكِبَهُ، يُقالُ: رَكِبَهُ الدَّيْنُ. قالَ اللَّيْثُ: وتُسَمِّي العَرَبُ مَن يَرْكَبُ السَّفِينَةَ راكِبَ السَّفِينَةِ. وأمّا الرُّكْبانُ والرَّكْبُ مَن رَكِبُوا الدَّوابَّ والإبِلَ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا﴾ أَيْ: وَقَالَ لَهُمْ نُوحٌ ارْكَبُوا فِيهَا أَيْ فِي السَّفِينَةِ، ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾ قَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَحَفْصٌ: "مَجْرِيهَا" بِفَتْحِ الْمِيمِ أَيْ: جَرْيُهَا "وَمُرْسَاهَا" [بِضَمِّهَا] [[ساقط من "أ".]] ، وَقَرَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَيْصِنٍ "مَجْرِيهَا وَمَرْسَاهَا بِفَتْحِ الْمِيمَيْنِ مِنْ جَرَتْ وَرَسَتْ، أَيْ" [بِسْمِ اللَّهِ] [[ساقط من" "ب".]] جَرْيُهَا وَرُسُوُّهَا، وَهُمَا مَصْدَرَانِ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللهِ مَجْراها ومُرْساها﴾ "بِسْمِ اللهِ" مُتَّصِلٌ بِـ "ارَكَبُوا" حالًا مِنَ الواوِ أيِ:ارْكَبُوا فِيها مُسَمِّينَ اللهَ أوْ قائِلِينَ بِسْمِ اللهِ وقْتَ إجْرائِها ووَقْتَ إرْسائِها، إمّا لِأنَّ المَجْرى والمُرْسى لِلْوَقْتِ وإمّا لِأنَّهُما مَصْدَرانِ كالإجْراءِ والإرْساءِ حُذِفَ مِنهُما الوَقْتُ المُضافُ كَقَوْلِهِمْ:خُفُوقَ النَجْمِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ "بِسْمِ اللهِ مَجْراها ومَرْساها" جُمْلَةٌ بِرَأْسِها غَيْرُ مُتَعَلِّقَةٍ بِما قَبْلَها وهي مُبْتَدَأٌ وخَبَرٌ يَعْنِي أنَّ نُوحًا عَلَيْهِ السَلامُ أمَرَهم بِالرُكُوبِ ثُمَّ أخْبَرَهم بِأنَّ مَجْراها ومُرْس…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. قَوْلُهُ: ﴿أمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ﴾ أنْكَرَ سُبْحانَهُ عَلَيْهِمْ قَوْلَهم: إنَّ ما أُوحِيَ إلى نُوحٍ مُفْتَرًى، فَقالَ: ﴿أمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ﴾ ثُمَّ أمَرَهُ أنْ يُجِيبَ بِكَلامٍ مُنْصِفٍ، فَقالَ: ﴿قُلْ إنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إجْرامِي﴾ بِكَسْرِ الهَمْزَةِ عَلى قِراءَةِ الجُمْهُورِ، مَصْدَرُ أجْرَمَ: أيْ فِعْلُ ما يُوجِبُ الإثْمَ، وجَرَمَ وأجْرَمَ بِمَعْنًى، قالَهُ النَّحّاسُ، والمَعْنى: فَعَلَيَّ إثْمِي أوْ جَزاءُ كَسْبِي.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللهِ مَجْراها ومُرْساها إنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ في مَوْجٍ كالجِبالِ ونادى نُوحٌ ابْنَهُ وكانَ في مَعْزِلٍ يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا ولا تَكُنْ مَعَ الكافِرِينَ﴾ المَعْنى وقالَ نُوحٌ -حِينَ أُمِرَ بِالحَمْلِ في السَفِينَةِ- لِمَن آمَنَ مَعَهُ: ﴿ارْكَبُوا فِيها﴾ فَأنَّثَ الضَمِيرَ، إذْ هي سَفِينَةٌ لِأنَّ الفُلْكَ المَذْكُورَ مُذَكَّرٌ. وفي مُصْحَفِ أُبَيٍّ "عَلى اسْمِ اللهِ".…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿وقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مُجْراها ومُرْساها إنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿قُلْنا احْمِلْ فِيها﴾ [هود: ٤٠] أيْ قُلْنا لَهُ ذَلِكَ. وقالَ نُوحٌ - عَلَيْهِ السَّلامُ - لِمَن أُمِرَ بِحَمْلِهِ (ارْكَبُوا) وضَمِيرُ (فِيها) لَمَفْهُومٍ مِنَ المَقامِ، أيِ السَّفِينَةِ كَقَوْلِهِ: ﴿وحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾ [القمر: ١٣] أيْ سَفِينَةٍ. وعُدِّيَ فِعْلُ (ارْكَبُوا) بِـ (في) جَرْيًا عَلى الفَصِيحِ فَإنَّهُ يُقالُ: رَكِبَ الدّابَّةَ إذا عَلاها.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
(p-209)"وَقالَ " أيْ: نُوحٌ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لِمَن مَعَهُ مِنَ المُؤْمِنِينَ، كَما يُنْبِئُ عَنْهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ولَوْ رَجَعَ الضَّمِيرُ إلى اللَّهِ تَعالى لَناسَبَ أنْ يُقالَ: إنَّ رَبَّكُمْ، ولَعَلَّ ذَلِكَ بَعْدَ إدْخالِ ما أُمِرَ بِحَمْلِهِ في الفُلْكِ مِنَ الأزْواجِ، كَأنَّهُ قِيلَ: فَحَمَلَ الأزْواجَ، أوْ أدْخَلَها في الفُلْكِ، وقالَ لِلْمُؤْمِنِينَ: ﴿ارْكَبُوا فِيها﴾ كَما سَيَأْتِي مِثْلُهُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ (وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ)﴾ والرُّكُوبُ العُلُوُّ عَلى شَيْءٍ مُتَحَرِّكٍ ويَتَعَدّى بِنَفْسِهِ، واسْتِعْمالُهُ هَهُنا بِكَلِمَةِ في…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
وقالَ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿ارْكَبُوا فِيها﴾ أيْ صِيرُوا فِيها، وجَعَلَ ذَلِكَ رُكُوبًا لِأنَّها في الماءِ كالمَرْكُوبِ في الأرْضِ فَفِيهِ اسْتِعارَةٌ تَبَعِيَّةٌ مِن حَيْثُ تَشْبِيهِ الصَّيْرُورَةِ فِيها بِالرُّكُوبِ، وقِيلَ: اسْتِعارَةٌ مَكْنِيَّةٌ والتَّعْدِيَةُ بِفي لِاعْتِبارِ الصَّيْرُورَةِ، وإلّا فالفِعْلُ يَتَعَدّى بِنَفْسِهِ وإلى هَذا ذَهَبَ القاضِي البَيْضاوِيُّ، وقِيلَ: التَّعْدِيَةُ بِذَلِكَ لِأنَّهُ ضَمِنَ مَعْنى ادْخُلُوا، وقِيلَ: تَقْدِيرُهُ ارْكَبُوا الماءَ فِيها، وقِيلَ: في زائِدَةٌ لِلتَّوْكِيدِ وكَأنَّ الأوَّلَ أوْلى، وقالَ بَعْضُ المُحَقِّقِينَ: الرُّكُوبُ العُلُوُّ عَلى شَيْءٍ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَقالَ﴾ يَعْنِي نُوحًا لِلَّذِينِ أُمِرَ بِحَمْلِهِمْ ﴿ارْكَبُوا﴾ السَّفِينَةَ. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: رَكِبُوا فِيها لِعَشَرٍ مَضَيْنَ مِن رَجَبٍ، وخَرَجُوا مِنها يَوْمَ عاشُوراءَ. وقالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: رُفِعَتْ مِن عَيْنِ ورْدَةَ يَوْمَ الجُمْعَةِ لِعَشَرٍ مَضَيْنَ مِن رَجَبٍ، فَأتَتْ (p-١٠٨)مَوْضِعَ البَيْتِ فَطافَتْ بِهِ أُسْبُوعًا، وكانَ البَيْتُ قَدْ رُفِعَ في ذَلِكَ الوَقْتِ، ورَسَتْ بِباقِرْدى عَلى الجُودِيِّ يَوْمَ عاشُوراءَ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وقالَ ارْكَبُوا فِيها﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: لَمّا رَكِبَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ في السَّفِينَةِ فَجَرَتْ بِهِ صَرَّتْ فَخافَ فَجَعَلَ يُنادِي: إلاهًا أتْقِنْ قالَ يا أللَّهُ أحْسِنْ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها ومُرْساها﴾ ) قالَ: حِينَ يَرْكَبُونَ ويُجْرُونَ ويُرْسُونَ(p-٦٧) وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: كانَ إذا أرادَ أنْ تُرْسِيَ قالَ: بِاسْمِ اللَّهِ، فَأرْسَتْ وإذا أرادَ أنْ تَجْرِيَ قالَ: بِاسْمِ اللَّهِ، فَجَرَتْ.…
Open in library →