وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ

and does not urge others to feed the needy

Al-Ma'un · 107:3 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

lika]) who repels the orphan, that is to say, [who] violently drives him away from what is his due, [107:3] and does not urge, either himself or others [to], the feeding of the needy, this was revealed re¬ garding al-'AsI b. Wa’il or al-Walid b. al-Mughira. [107:5] those who are heedless of their prayers, neglectful, delaying them from their appointed times, [107:6] those who make a pretence, with prayers and otherwise, [107:7] and deny aid, as [insignificant as] a needle, a hatchet, a cooking pot or a bowl. Meccan or Medinese, consisting of 3 verses. In the Name of God, the Compassiona…

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

3. He does not encourage himself nor others in feeding the poor.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

مكية ثلاث آيات الأول، مدنية البقية، وآياتها 7 «نزلت بعد التكاثر» بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قرئ: أريت، بحذف الهمزة، وليس بالاختيار، لأن حذفها مختص بالمضارع، ولم يصح عن العرب: ريت، ولكن الذي سهل من أمرها وقوع حرف الاستفهام في أوّل الكلام. ونحوه: صاح هل ريت أو سمعت براع ... ردّ الضّرع ما قرى في الحلاب [[لإسماعيل بن بشار، وفي حياة الحيوان ما هو صريح في أنه لنفيلة بن عبد المدان بن خرشم بن عبد ياليل بن جرهم بن قحطان ابن هود عليه السلام وصاح مرخم، فان كان أصله يا صاحبي، فترخيمه شاذ من وجهين، لأن فيه حذف المضاف إليه وحذف بعض المضاف وكلاهما شاذ وإن كان أصله يا صاحب بلا إضافة.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1} يقول تعالى ذامًّا لمن ترك حقوقه وحقوق عباده: {أرأيتَ الذي يُكَذِّبُ بالدِّين}؛ أي: بالبعث والجزاء؛ فلا يؤمن بما جاءت به الرُّسل. {2}{فذلك الذي يَدُعُّ اليتيمَ}؛ أي: يدفعه بعنفٍ وشدَّةٍ، ولا يرحمه؛ لقساوة قلبه، ولأنَّه لا يرجو ثواباً ولا يخاف عقاباً. {3}{ولا يحضُّ}: غيره {على طعام المسكينِ}: ومن باب أولى أنَّه بنفسه لا يطعم المسكين.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

في الإسراع إلى الشر الذي يدعوه إليه طبعه، إذ لا يخاف عواقب الضرر فيه قال الكلبي: نزلت في العاص بن وائل السهمي. وقيل: نزلت في الوليد بن المغيرة، عن السدي ومقاتل بن حيان. وقيل: نزلت في أبي سفيان بن حرب، كان ينحر في كل أسبوع جزورين، فأتاه يتيم فسأله شيئا، فقرعه بعصاه، عن ابن جريج. وقيل:نزلت في رجل من المنافقين، عن عطاء، عن ابن عباس.(فذلك الذي يدع اليتيم) بين سبحانه أن من صفة هذا الذي يكذب بالدين، أنه يدفع اليتيم عنفا به، لأنه لا يؤمن بالجزاء عليه، فليس له رادع عنه.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

1 أَ رَأَیْتَ الَّذی یُکَذِّبُ بِالدِّینِ 2 فَذلِکَ الَّذی یَدُعُّ الْیَتیمَ 3 وَ لا یَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْکینِ 4 فَوَیْلٌ لِلْمُصَلِّینَ 5 الَّذینَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ 6 الَّذینَ هُمْ یُراءوُنَ 7 وَ یَمْنَعُونَ الْماعُونَ ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر 1 ـ آیا کسى که روز جزا را پیوسته انکار مى کند دیدى؟! 2 ـ او همان کسى است که یتیم را با خشونت مى راند. 3 ـ و (دیگران را) به اطعام مسکین تشویق نمى کند! 4 ـ پس واى بر نمازگزارانى که، 5 ـ در نماز خود سهل انگارى مى کنند! 6 ـ همان کسانى که ریا مى کنند.…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

قوله تعالى : « إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللهِ الْعَظِيمِ وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ » الحض التحريض والترغيب ، والآيتان في مقام التعليل للأمر بالأخذ والإدخال في النار أي إن الأخذ ثم التصلية في الجحيم والسلوك في السلسلة لأجل أنه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين أي يساهل في أمر المساكين ولا يبالي بما يقاسونه.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (٢) وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (٣) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ (٥) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (٦) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (٧) ﴾ . يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿أرأيت الذي يكذب بالدين﴾ أرأيت يا محمد الذي يكذّب بثواب الله وعقابه، فلا يطيعه في أمره ونهيه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

تفسير سورة "الماعون" وَهِيَ مَكِّيَّةٌ فِي قَوْلِ عَطَاءٍ وَجَابِرٍ وَأَحَدِ قولي ابن عباس. وَمَدَنِيَّةٌ فِي قَوْلٍ لَهُ آخَرَ وَهُوَ قَوْلُ قتادة وغيره. وهي سبع آيات. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١) فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (٢) وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (٣) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ (٥) الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ (٦) وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ (٧) فِيهِ سِتُّ مَسَائِلَ: الْأُولَى- قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ أَيْ بِال…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ اليَتِيمَ﴾ ﴿ولا يَحُضُّ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ﴾ . واعْلَمْ أنَّهُ تَعالى ذَكَرَ في تَعْرِيفِ مَن يُكَذِّبُ بِالدِّينِ وصْفَيْنِ: أحَدُهُما: مِن بابِ الأفْعالِ وهو قَوْلُهُ: ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ اليَتِيمَ﴾ . والثّانِي: مِن بابِ التُّرُوكِ وهو قَوْلُهُ: ﴿ولا يَحُضُّ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ﴾ والفاءُ في قَوْلِهِ ”فَذَلِكَ“ لِلسَّبَبِيَّةِ أيْ لَمّا كانَ كافِرًا مُكَذِّبًا كانَ كُفْرُهُ سَبَبًا لِدَعِّ اليَتِيمِ، وإنَّما اقْتَصَرَ عَلَيْهِما عَلى مَعْنى أنَّ الصّادِرَ عَمَّنْ يُكَذِّبُ بِالدِّينِ لَيْسَ إلّا ذَلِكَ، لِأنّا نَعْلَمُ أنَّ المُكَذِّبَ…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

سُورَةُ الْمَاعُونِ مَكِّيَّةٌ [[أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: أنزلت (أرأيت الذي يكذب) بمكة. انظر: الدر المنثور: ٨ / ٦٤١.]] ﷽ * * ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ قَالَ مُقَاتِلٌ: نَزَلَتْ فِي الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ [[انظر: أسباب النزول للواحدي صفحة (٥٠٤) .]] وَقَالَ السُّدِّيُّ وَمُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ وَابْنُ كَيْسَانَ: فِي الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ. قَالَ الضَّحَّاكُ: فِي [عَمْرِو] [[في "أ" عمر والصحيح ما أثبت.]] بْنِ عَائِذٍ الْمَخْزُومِيِّ. وَقَالَ عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ [[انظر: زاد المسير: ٩ / ٢٤٣ - ٢٤٤.]] .…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ﴾، ولا يَبْعَثُ أهْلَهُ عَلى بَذْلِ طَعامِ المِسْكِينِ، جَعَلَ عَلَمَ التَكْذِيبِ بِالجَزاءِ مَنعَ المَعْرُوفِ، والإقْدامَ عَلى إيذاءِ الضَعِيفِ، أيْ: لَوْ آمَنَ بِالجَزاءِ، وأيْقَنَ بِالوَعِيدِ، لَخَشِيَ اللهَ وعِقابَهُ، ولَمْ يُقْدِمْ عَلى ذَلِكَ، فَحِينَ أقْدَمَ عَلَيْهِ دَلَّ أنَّهُ مُكَذِّبٌ بِالجَزاءِ، ثُمَّ وصَلَ بِهِ قَوْلَهُ:

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

وهي مَكِّيَّةٌ في قَوْلِ عَطاءٍ، وجابِرٍ، وأحَدِ قَوْلَيِ ابْنِ عَبّاسٍ، ومَدَنِيَّةٌ في قَوْلِ قَتادَةَ وآخَرِينَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ ﴿أرَأيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ. (p-١٦٥٨)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الخِطابُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أوْ لِكُلِّ مَن يَصْلُحُ لَهُ، والِاسْتِفْهامُ لِقَصْدِ التَّعْجِيبِ مِن حالِ مَن يُكَذِّبُ بِالدِّينِ. والرُّؤْيَةُ: بِمَعْنى المَعْرِفَةِ، والدِّينُ: الجَزاءُ والحِسابُ في الآخِرَةِ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

(p-٦٩٥)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ الماعُونِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِلا خِلافٍ عَلِمْتُهُ، وقالَ الثَعْلَبِيُّ: هي مَدَنِيَّةٌ. قوله عزّ وجلّ: ﴿أرَأيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِينِ﴾ ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ اليَتِيمَ﴾ ﴿وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ﴾ ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ﴾ ﴿الَّذِينَ هم عن صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ ﴿الَّذِينَ هم يُراءُونَ﴾ ﴿وَيَمْنَعُونَ الماعُونَ﴾ هَذا تَوْقِيفٌ وتَنْبِيهٌ لِتَذْكُرَ نَفْسُ السامِعِ كُلُّ مَن يَعْرِفُهُ بِهَذِهِ الصِفَةِ، وهَمَزَ أبُو عَمْرٍو "أرَأيْتَ" -بِخِلافٍ عنهُ-، ولَمْ يَهْمِزْها نافِعٌ وغَيْرُهُ.…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿أرَأيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ اليَتِيمَ﴾ ﴿ولا يَحُضُّ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ﴾ . الِاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْجِيبِ مِن حالِ المُكَذِّبِينَ بِالجَزاءِ، وما أوْرَثَهُمُ التَّكْذِيبُ مِن سُوءِ الصَّنِيعِ، فالتَّعَجُّبُ مِن تَكْذِيبِهِمْ بِالدِّينِ وما تَفَرَّعَ عَلَيْهِ مِن دَعِّ اليَتِيمِ وعَدَمِ الحَضِّ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ وقَدْ صِيغَ هَذا التَّعْجِيبُ في نَظْمٍ مَشُوقٍ؛ لِأنَّ الِاسْتِفْهامَ عَنْ رُؤْيَةِ مَن ثَبَتَتْ لَهُ صِلَةُ المَوْصُولِ يَذْهَبُ بِذِهْنِ السّامِعِ مَذاهِبَ شَتّى مِن تَعَرُّفِ المَقْصِدِ بِهَذا الِاسْتِفْهامِ، فَإنَّ التَّك…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿وَلا يَحُضُّ﴾ أيْ: أهْلَهُ وغَيْرَهم مِنَ المُوسِرِينَ ﴿عَلى طَعامِ المِسْكِينِ﴾ وإذا كانَ حالُ مَن تَرَكَ حَثَّ غَيْرِهُ عَلى ما ذُكِّرَ، فَما ظَنُّكَ بِحالِ مَن تَرَكَ مَعَ القُدْرَةِ عَلَيْهِ.

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿ولا يَحُضُّ﴾ أيْ: ولا يَبْعَثُ أحَدًا مَن أهْلِهِ وغَيْرِهِمْ مِنَ المُوسِرِينَ ﴿عَلى طَعامِ المِسْكِينِ﴾ أيْ بَذْلِ طَعامِ المِسْكِينِ وهو ما يُتَناوَلُ مِنَ الغِذاءِ، والتَّعْبِيرُ بِالطَّعامِ دُونَ الإطْعامِ مَعَ احْتِياجِهِ لِتَقْدِيرِ المُضافِ كَما أشَرْنا إلَيْهِ لِلْإشْعارِ بِأنَّ المِسْكِينَ كَأنَّهُ مالِكٌ لِما يُعْطى لَهُ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وفِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾ فَهو بَيانٌ لِشِدَّةِ الِاسْتِحْقاقِ. وفِيهِ إشارَةٌ لِلنَّهْيِ عَنِ الِامْتِنانِ.…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

(p-٢٤٣)سُورَةُ الماعُونِ وَيُقالُ لَها: سُورَةُ أرَأيْتَ وَفِيها قَوْلانِ. أحَدُهُما: مَكِّيَّةٌ، قالَهُ الجُمْهُورُ. والثّانِي: مَدَنِيَّةٌ، رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وقَتادَةَ. وقالَ هِبَةَ اللَّهِ المُفَسِّرُ: نَزَلَ نِصْفُها بِمَكَّةَ في العاصِ بْنِ وائِلٍ، ونِصْفُها بِالمَدِينَةِ في عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي المُنافِقِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أرَأيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ اخْتَلَفُوا فِيمَن نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلى سِتَّةِ أقْوالٍ. أحَدُها: نَزَلَتْ في رَجُلٍ مِنَ المُنافِقِينَ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ. والثّانِي: نَزَلَتْ في عَمْرِو بْنِ عائِذٍ، قالَهُ الضَّحّاكُ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

(p-٦٨٤)١٠٧ - سُورَةُ الماعُونِ. مَكِّيَّةٌ وآياتُها سَبْعٌ ﷽ أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أُنْزِلَتْ ﴿أرَأيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ﴾ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ. وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الحَسَنِ ﴿أرَأيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ قالَ: الكافِرُ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جَرِيجٍ ﴿أرَأيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ قالَ: بِالحِسابِ.…

Open in library →