الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ

which rises over people’s hearts

Al-Humazah · 104:7 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Ma'arif-ul-Qur'an

Mufti Muḥammad Shafīʿ · 1396 AH / 1976 CE

SunnīḤanafīverse-level

Verse [ 104:7] تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (that will peep into the hearts). In other words, the fire of Hell will reach their hearts. The basic property of fire is to burn every particle of the things that fall into it. When people are put into the Hell-fire, it will devour every limb and organ of the body until it reaches their heart, but the person will not die. This characteristic of the Hell-fire is especially highlighted in the verse because the fire of this world kills the person even before reaching the heart.…

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

7. The fire that penetrates the bodies of the people until it reaches their hearts.

Open in library →

Laṭāʾif al-Ishārāt (al-Qushayrī)

al-Qushayrī · 465 AH / 1072 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

Roaring over the hearts, coming down on them in outstretched columns. In the tongue of the folk of allusion and in keeping with the tasting of the folk of understanding, the lit-up fire of God is what the Pir of the Tariqah said: “It is a fire set by the limpidness of love that spoils the delights of life and strips away solace.…

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

مكية، وآياتها 9 [نزلت بعد القيامة] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الهمز: الكسر، كالهزم. واللمز: الطعن. يقال: لمزه ولهزه طعنه، والمراد: الكسر من أعراض الناس والغض [[قوله «أعراض الناس والغض منهم» في الصحاح: غض منه، إذا وضعه ونقص من قدره. (ع)]] منهم، واغتيابهم، والطعن فيهم [[قال محمود: «قال المراد بالهمزة المكثر من الطعن على الناس والقدح فيهم ...…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1}{ويلٌ}؛ أي: وعيدٌ ووبالٌ وشدَّة عذابٍ، {لكلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ}؛ أي: الذي يهمز الناس بفعله ويلمزهم بقوله؛ فالهمَّاز: الذي يَعيبُ الناس ويطعُنُ عليهم بالإشارة والفعل، واللَّمَّاز: الذي يعيبهم بقوله. {2} ومن صفة هذا الهمَّازِ [اللَّمَّازِ] أنَّه لا همَّ له سوى جمع المال وتعديده والغبطة به، وليس له رغبةٌ في إنفاقه في طرق الخيرات وصلة الأرحام ونحو ذلك. {3}{يحسبُ}: بجهله {أنَّ ماله أخۡلَدَهُ}: في الدُّنيا، فلذلك كان كدُّه وسعيه [كلُّه] في تنمية ماله، الذي يظنُّ أنَّه ينمي عمره، ولم يدرِ أن البخل يقصف الأعمار ويخرب الديار، وأن البرَّ يزيد في العمر.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

104 - سورة الهمزة مكية وآياتها تسع مكية وهي تسع آيات بالإجماع.فضلها: وفي حديث أبي: من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من استهزأ بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه. أبو بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ (ويل لكل همزة) في فريضة من فرائضه، نفت عنه الفقر، وجلبت عليه الرزق، وتدفع عنه ميتة السوء.تفسيرها: أجمل سبحانه في تلك السورة أن الانسان لفي خسر، وفصل في هذه السورة تلك الجملة، فقال:بسم الله الرحمن الرحيم (ويل لكل همزة لمزة (1) الذي جمع مالا وعدده (2) يحسب أن ما له أخلده (3) كلا لينبذن في الحطمة (4) وما أدراك ما الحطمة (5) نار الله الموقدة (6) التي تطلع على الأفئدة (7) إنها عليهم…

Open in library →

Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)

al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

و عدده قال: أعده و وضعه. 7- في كتاب الخصال عن محمد بن اسمعيل بن بزيع قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: لا يجتمع المال الا بخمس خصال: بخل شديد و أمل طويل، و حرص غالب، و قطيعة رحم، و إيثار الدنيا على الاخرة. 8- في كتاب التوحيد باسناده الى أبان الأحمر عن الصادق عليه السلام‌ انه جاء اليه رجل فقال له بابى أنت و أمي عظني موعظة. فقال عليه السلام: ان كان الحسنات حقا فالجمع لماذا؟ و ان كان الخلف من الله عز و جل حقا فالبخل لما ذا؟ و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

1 وَیْلٌ لِکُلِّ هُمَزَة لُمَزَة 2 الَّذی جَمَعَ مالاً وَ عَدَّدَهُ 3 یَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ 4 کَلاّ لَیُنْبَذَنَّ فِی الْحُطَمَةِ 5 وَ ما أَدْراکَ مَا الْحُطَمَةُ 6 نارُ اللّهِ الْمُوقَدَةُ 7 الَّتی تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ 8 إِنَّها عَلَیْهِمْ مُؤْصَدَةٌ 9 فی عَمَد مُمَدَّدَة ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر 1 ـ واى بر هر عیبجوى مسخره کننده اى! 2 ـ همان کس که مال فراوانى جمع آورى و شماره کرده (بى هیچ قید و شرطى)! 3 ـ او گمان مى کند که اموالش او را جاودانه مى سازد. 4 ـ چنین نیست (که مى پندارد); به زودى در «حطمه» (آتشى خردکننده) پرتاب مى شود.…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

القرآن مبدأ الشعور والفكر من الإنسان وهو النفس الإنسانية. وكان المراد من اطلاعها على الأفئدة أنها تحرق باطن الإنسان كما تحرق ظاهره بخلاف النار الدنيوية التي إنما تحرق الظاهر فقط قال تعالى : « وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ » البقرة ٢٤. قوله تعالى : « إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ » أي مطبقة لا مخرج لهم منها ولا منجا. قوله تعالى : « فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ » العمد بفتحتين جمع عمود والتمديد مبالغة في المد قيل : هي أوتاد الأطباق التي تطبق على أهل النار ، وقيل : عمد ممددة يوثقون فيها مثل المقاطر وهي خشب أو جذوع كبار فيها خروق توضع فيها أرجل المحبوسين من اللصوص وغيرهم ، وقيل غير ذلك.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١) الَّذِي جَمَعَ مَالا وَعَدَّدَهُ (٢) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (٣) كَلا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (٤) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (٥) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (٦) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأفْئِدَةِ (٧) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (٨) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (٩) ﴾ . يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ﴾ الوادي يسيل من صديد أهل النار وقيحهم، ﴿لِكُلِّ هُمَزَةٍ﴾ : يقول: لكل مغتاب للناس، يغتابهم ويبغضهم، كما قال زياد الأعجم: تُدلِي بوُدِّي إذا لاقَيْتَنِي كَذِبا ...…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَحْسَبُ﴾ أَيْ يَظُنُّ (أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ) أَيْ يُبْقِيهِ حَيًّا لَا يَمُوتُ، قَالَهُ السُّدِّيُّ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: أَيْ يَزِيدُ فِي عُمْرِهِ. وَقِيلَ: أَحْيَاهُ فِيمَا مَضَى، وَهُوَ مَاضٍ بِمَعْنَى الْمُسْتَقْبَلِ. يُقَالُ: هَلَكَ وَاللَّهِ فُلَانٌ وَدَخَلَ النَّارَ، أَيْ يَدْخُلُ. (كَلَّا) رَدٌّ لِمَا تَوَهَّمَهُ الْكَافِرُ، أَيْ لَا يَخْلُدُ وَلَا يَبْقَى لَهُ مَالٌ. وَقَدْ مَضَى الْقَوْلُ فِي كَلَّا مُسْتَوْفًى [[راجع ج ١١ ص ١٤٧.]].…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿وما أدْراكَ ما الحُطَمَةُ﴾ ﴿نارُ اللَّهِ المُوقَدَةُ﴾ ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلى الأفْئِدَةِ﴾ ﴿إنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾ واعْلَمْ أنَّ الفائِدَةَ في ذِكْرِ جَهَنَّمَ بِهَذا الِاسْمِ هَهُنا وُجُوهٌ: أحَدُها: الِاتِّحادُ في الصُّورَةِ كَأنَّهُ تَعالى يَقُولُ: إنْ كُنْتَ هُمَزَةً لُمَزَةً فَوَراءَكَ الحُطَمَةُ.…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

ثُمَّ وَصَفَهُ فَقَالَ: ﴿الَّذِي جَمَعَ مَالًا﴾ قَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ، وَابْنُ عَامِرٍ، وَحَمْزَةُ، وَالْكِسَائِيُّ: "جَمَّعَ" بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ عَلَى التَّكْثِيرِ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالتَّخْفِيفِ. ﴿وَعَدَّدَهُ﴾ أَحْصَاهُ، وَقَالَ مُقَاتِلٌ: اسْتَعَدَّهُ وَادَّخَرَهُ وَجَعَلَهُ عَتَادًا لَهُ، يُقَالُ: أَعْدَدْتُ [الشَّيْءَ] [[ساقط من "أ".]] وَعَدَّدْتُهُ إِذَا أَمْسَكْتُهُ. ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ فِي الدُّنْيَا، يَظُنُّ أَنَّهُ لَا يَمُوتُ مَعَ يَسَارِهِ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلى الأفْئِدَةِ﴾، يَعْنِي أنَّها تَدْخُلُ في أجْوافِهِمْ، حَتّى تَصِلَ إلى صُدُورِهِمْ، وتَطَّلِعَ عَلى أفْئِدَتِهِمْ، وهي أوْساطُ القُلُوبِ، ولا شَيْءَ في بَدَنِ الإنْسانِ ألْطَفُ مِنَ الفُؤادِ، ولا أشَدُّ تَألُّمًا مِنهُ بِأدْنى أذًى يَمَسُّهُ، فَكَيْفَ إذا اطَّلَعَتْ عَلَيْهِ نارُ جَهَنَّمَ، واسْتَوْلَتْ عَلَيْهِ، وقِيلَ: خَصَّ الأفْئِدَةَ لِأنَّها مَواطِنُ الكُفْرِ، والعَقائِدِ الفاسِدَةِ، ومَعْنى اطِّلاعِ النارِ عَلَيْها: أنَّها تَشْتَمِلُ عَلَيْها.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أُنْزِلَتْ ﴿ويْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ بِمَكَّةَ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (p-١٦٥٤)الوَيْلُ: هو مُرْتَفِعٌ عَلى الِابْتِداءِ، وسَوَّغَ الِابْتِداءَ بِهِ مَعَ كَوْنِهِ نَكِرَةً كَوْنُهُ دُعاءً عَلَيْهِمْ، وخَبَرُهُ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ والمَعْنى: خِزْيٌ أوْ عَذابٌ أوْ هَلَكَةٌ أوْ وادٍ في جَهَنَّمَ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ. قالَ أبُو عُبَيْدَةَ، والزَّجّاجُ: الهُمَزَةُ اللُّمَزَةُ الَّذِي يَغْتابُ النّاسَ، وعَلى هَذا هُما بِمَعْنًى.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

(p-٦٨٧)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ الهُمَزَةِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِلا خِلافٍ. قوله عزّ وجلّ: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ ﴿الَّذِي جَمَعَ مالا وعَدَّدَهُ﴾ ﴿يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ ﴿كَلا لَيُنْبَذَنَّ في الحُطَمَةِ﴾ ﴿وَما أدْراكَ ما الحُطَمَةُ﴾ ﴿نارُ اللهِ المُوقَدَةُ﴾ ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلى الأفْئِدَةِ﴾ ﴿إنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾ ﴿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ "وَيْلٌ" لَفْظٌ يَجْمَعُ الشَرَّ والخِزْيَ، وقِيلَ: وقِيلَ وادٍ في جَهَنَّمَ، و"الهُمَزَةُ": الَّذِي يَهْمِزُ الناسَ بِلِسانِهِ، أيْ يَعِيبُهم ويَغْتابُهُمْ، وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهُما: هو…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿لَيُنْبَذَنَّ في الحُطَمَةِ﴾ ﴿وما أدْراكَ ما الحُطَمَةُ﴾ ﴿نارُ اللَّهِ المُوقَدَةُ﴾ ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلى الأفْئِدَةِ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ ناشِئٌ عَمّا تَضَمَّنَتْهُ جُمْلَةُ ﴿يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ [الهمزة: ٣] مِنَ التَّهَكُّمِ والإنْكارِ، وما أفادَهُ حَرْفُ الزَّجْرِ مِن مَعْنى التَّوَعُّدِ. والمَعْنى: لَيُهْلَكَنَّ فَلَيُنْبَذَنَّ في الحُطَمَةِ. واللّامُ جَوابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ. والضَّمِيرُ عائِدٌ إلى الهُمَزَةِ. صفحة ٥٤٠ والنَّبْذُ: الإلْقاءُ والطَّرْحُ، وأكْثَرُ اسْتِعْمالِهِ في إلْقاءِ ما يُكْرَهُ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلى الأفْئِدَةِ﴾ أيْ: تَعْلُو أوْساطَ القُلُوبِ وتَغْشاها، وتَخْصِيصُها بِالذِّكْرِ لِما أنَّ الفُؤادَ ألْطَفُ ما في الجَسَدِ وأشَدُّهُ تَألُّمًا بِأدْنى أذى يَمَسُّهُ، أوْ لِأنَّهُ مَحَلُّ العَقائِدِ الزّائِغَةِ، والنِّيّاتِ الخَبِيثَةِ ومَنشَأُ الأعْمالِ السَّيِّئَةِ.

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿نارُ اللَّهِ﴾ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، والجُمْلَةُ لِبَيانِ شَأْنِ المَسْؤُولِ عَنْها أيْ هي نارُ اللَّهِ ﴿المُوقَدَةُ﴾ بِأمْرِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ وفي إضافَتِها إلَيْهِ سُبْحانَهُ ووَصْفِها بِالإيقادِ مِن تَهْوِيلِ أمْرِها ما لا مَزِيدَ عَلَيْهِ. ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلى الأفْئِدَةِ﴾ أيْ: تَعْلُو أوْساطَ القُلُوبِ وتَغْشاها، وتَخْصِيصُها بِالذِّكْرِ لِما أنَّ الفُؤادَ ألْطَفُ ما في الجَسَدِ وأشَدُّهُ تَألُّمًا بِأدْنى أذًى يَمَسُّهُ، أوْ لِأنَّهُ مَحَلُّ العَقائِدِ الزّائِغَةِ والنِّيّاتِ الخَبِيثَةِ والمَلَكاتِ القَبِيحَةِ، ومَنشَأُ الأعْمالِ السَّيِّئَةِ؛ فَهو أنْسَبُ بِما تَقَدَّمَ مِ…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

(p-٢٢٦)سُورَةُ الهُمَزَةِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعِهِمْ قالَ هِبَةُ اللَّهِ المُفَسِّرُ: وقَدْ قِيلَ: إنَّها مَدَنِيَّةٌ. واخْتَلَفَ المُفَسِّرُونَ هَلْ نَزَلَتْ في حَقِّ شَخْصٍ بِعَيْنِهِ، أمْ نَزَلَتْ عامَّةً؟ عَلى قَوْلَيْنِ. أحَدُهُما: نَزَلَتْ في حَقِّ شَخْصٍ بِعَيْنِهِ. ثُمَّ فِيهِ سِتَّةُ أقْوالٍ. أحَدُها: الأخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ، رَواهُ أبُو صالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وبِهِ قالَ السُّدِّيُّ، وابْنُ السّائِبِ. والثّانِي: العاصُ بْنُ وائِلٍ السَّهْمِيُّ، قالَهُ عُرْوَةُ. والثّالِثُ: جَمِيلُ بْنُ عامِرٍ، قالَهُ ابْنُ أبِي نُجَيْحٍ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

(p-٦٤٤)١٠٤ - سُورَةُ الهُمَزَةِ. مَكِّيَّةٌ وآياتُها تِسْعٌ ﷽ أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أنْزَلَ ﴿ويْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ﴾ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّهُ قِيلَ لَهُ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في أصْحابِ مُحَمَّدٍ ﴿ويْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ فَقالَ: ابْنُ عُمَرَ: ما عُنِينا بِها ولا عُنِينا بِعُشْرِ القُرْآنِ.…

Open in library →