ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
“On that Day, you will be asked about your pleasures”
At-Takathur · 102:8 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
th the eye of certainty ( c ayna is a verbal noun, as both ra’a and j ayana have the same meaning). [102:8] Then, on that day, the day you see it, you will assuredly be questioned ( la-tus'alunna: the nun of the indicative has been omitted because of one nun coming after the other; likewise [omitted] is the waw indicating the plural person [of the verb] because of two unvocalised consonants coming together) about the comforts [of the world], the health, leisure, security, food, drink and other things which one enjoys in this world. Meccan or Medinese, consisting of 3 verses. In the Name…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
8. Then Allah will surely ask you on that day regarding the health, wealth etc. that He favoured you with.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مكية، وآياتها 8 «نزلت بعد الكوثر» بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألهاه عن كذا وأقهاه: إذا شغله [[قوله «وأقهاه إذا شغله» مضروب عليه بخط المصنف في نسخة اه من هامش. وفي الصحاح: أقهى الرجل من الطعام إذا احتواه. والقهوة: الخمر. يقال: سميت بذلك لأنها تقهى، أى تذهب بشهوة الطعام. (ع)]] . والتَّكاثُرُ التبارى في الكثرة والتباهي بها، وأن يقول هؤلاء: نحن أكثر، وهؤلاء: نحن أكثر. روى أن بنى عبد مناف وبنى سهم تفاخروا أيهم أكثر عددا، فكثرهم بنو عبد مناف فقالت بنوسهم: إن البغي أهلكنا في الجاهلية فعادّونا بالأحياء والأموات، فكثرتهم بنوسهم.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1} يقول تعالى موبِّخاً عباده عن اشتغالهم عمَّا خُلِقوا له من عبادته وحده لا شريك له ومعرفته والإنابة إليه وتقديم محبَّته على كلِّ شيءٍ: {ألۡهاكُمُ}: عن ذلك المذكور، {التَّكاثُرُ}: ولم يذكر المُتَكاثَرَ به؛ ليشمل ذلك كلَّ ما يَتَكاثَرُ به المتكاثرون ويفتخر به المفتخرون؛ من [التكاثر في] الأموال والأولاد والأنصار والجُنود والخدم والجاه وغير ذلك ممَّا يقصد منه مكاثرة كلِّ واحدٍ للآخر، وليس المقصود منه وجه الله. {2} فاستمرَّت غفلتكم ولهوتكم وتشاغلكم {حتَّى زُرۡتُمُ المقابرَ}: فانكشف حينئذٍ لكم الغطاءُ، ولكنْ بعدَما تعذَّر عليكم استئنافه.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
102 - سورة التكاثر مكية وآياتها ثمان مدنية وقيل مكية ثماني آيات بالإجماع.فضلها: في حديث أبي: ومن قرأها لم يحاسبه الله بالنعيم الذي أنعم عليه في دار الدنيا، وأعطي من الأجر، كأنما قرأ ألف آية. شعيب العقر قوفي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة (ألهاكم التكاثر) في فريضة، كتب له ثواب وأجر مائة شهيد. ومن قرأها في نافلة، كان له ثواب خمسين شهيدا، وصلى معه في فريضته أربعون صفا من الملائكة.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
«لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» قال: تسئل هذه الامة عما أنعم الله عليهم برسول الله ثم بأهل بيته. 18- في عيون الاخبار باسناده الى إبراهيم بن عباس الصوفي الكاتب قال: كنا يوما بين يدي على بن موسى الرضا عليه السلام فقال: ليس في الدنيا نعيم حقيقى، فقال له بعض الفقهاء ممن يحضره: فيقول الله عز و جل: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» اما هذه النعيم في الدنيا و هو الماء البارد؟ فقال له الرضا عليه السلام و علا صوته: كذا فسرتموه أنتم و جعلتموه على ضروب، فقالت طائفة: هو الماء البارد، و قال غيرهم: هو الطعام الطيب، و قال آخرون: هو طيب النوم، و لقد حدثني ابى عن أبيه ابى عبد الله علي…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
1 أَلْهاکُمُ التَّکاثُرُ 2 حَتّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ 3 کَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ 4 ثُمَّ کَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ 5 کَلاّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْیَقینِ 6 لَتَرَوُنَّ الْجَحیمَ 7 ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَیْنَ الْیَقینِ 8 ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ یَوْمَئِذ عَنِ النَّعیمِ ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر 1 ـ افزون طلبى شما را به خود مشغول داشته است. 2 ـ تا آنجا که به دیدار قبرها رفتید (و به آن قبور افتخار کردید). 3 ـ چنین نیست (آرى) به زودى خواهید دانست! 4 ـ باز چنان نیست; به زودى خواهید دانست.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
ما أكلت طعاما أطيب منه قط ولا أنظف ـ ولكن ذكرت الآية التي في كتاب الله عز وجل « ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ » فقال أبو جعفر عليهالسلام : إنما يسألكم عما أنتم عليه من الحق. وفيه ، بإسناده عن أبي حمزة قال : كنا عند أبي عبد الله عليهالسلام جماعة ـ فدعا بطعام ما لنا عهد بمثله لذاذة وطيبا ـ وأتينا بتمر تنظر فيه أوجهنا من صفائه وحسنه ـ فقال رجل : لتسألن عن هذا النعيم الذي تنعمتم به ـ عند ابن رسول الله ـ فقال أبو عبد الله إن الله عز وجل أكرم وأجل ـ أن يطعم طعاما فيسوغكموه ثم نسألكم عنه ـ إنما يسألكم عما أنعم عليكم بمحمد وآل محمد صلىاللهعليهوآله.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (٢) كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤) كَلا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (٥) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (٧) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨) ﴾ . يقول تعالى ذكره: ألهاكم أيها الناس المباهاة بكثرة المال والعدد عن طاعة ربكم، وعما ينجيكم من سخطه عليكم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ: (مَا أَخْرَجَكُمَا مِنْ بُيُوتِكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ)؟ قَالَا: الجوع يا رسول الله. قال: (وأنا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا قُومَا) فَقَامَا مَعَهُ، فَأَتَى رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ، فَإِذَا هُوَ لَيْسَ فِي بَيْتِهِ، فَلَمَّا رَأَتْهُ الْمَرْأَةُ قَالَتْ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسْألُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ فِيهِ قَوْلانِ: المَسْألَةُ الأُولى: في أنَّ الَّذِي يُسْألُ عَنِ النَّعِيمِ مَن هو ؟ فِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: وهو الأظْهَرُ أنَّهُمُ الكُفّارُ، قالَ الحَسَنُ: لا يُسْألُ عَنِ النَّعِيمِ إلّا أهْلُ النّارِ ويَدُلُّ عَلَيْهِ وجْهانِ: الأوَّلُ: ما رُوِيَ أنَّ أبا بَكْرٍ لَمّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، قالَ: «يا رَسُولَ اللَّهِ، أرَأيْتَ أكْلَةً أكَلْتُها مَعَكَ في بَيْتِ أبِي الهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهانِ مِن خُبْزِ شَعِيرٍ ولَحْمٍ وبُسْرٍ وماءٍ عَذْبٍ أنْ تَكُونَ مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي نُسْألُ عَنْهُ ؟ فَقالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ و…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا﴾ مُشَاهَدَةً، ﴿عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قَالَ مُقَاتِلٌ: يَعْنِي كُفَّارَ مَكَّةَ، كَانُوا فِي الدُّنْيَا فِي الْخَيْرِ وَالنِّعْمَةِ، فَيُسْأَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ شُكْرِ مَا كَانُوا فِيهِ، وَلَمْ يَشْكُرُوا رَبَّ النَّعِيمِ حَيْثُ عَبَدُوا غَيْرَهُ، ثُمَّ يُعَذَّبُونَ عَلَى تَرْكِ الشُّكْرِ، هَذَا قَوْلُ الْحَسَنِ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿ثُمَّ لَتُسْألُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَعِيمِ﴾، عَنِ الأمْنِ، والصِحَّةِ، فِيمَ أفْنَيْتُمُوهُما؟ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، وقِيلَ: عَنِ التَنَعُّمِ الَّذِي شَغَلَكم الِالتِذاذُ بِهِ عَنِ الدِينِ، وتَكالِيفِهِ، وعَنِ الحَسَنِ: "ما سِوى كِنٍّ يُؤْوِيهِ، وثَوْبٍ يُوارِيهِ، وكِسْرَةٍ تُقَوِّيهِ"، وقَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وهي مَكِّيَّةٌ عِنْدَ الجَمِيعِ. ورَوى البُخارِيُّ أنَّها مَدَنِيَّةٌ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ بِمَكَّةَ ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ . وأخْرَجَ الحاكِمُ، والبَيْهَقِيُّ في الشُّعَبِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ألا يَسْتَطِيعَ أحَدُكم أنْ يَقْرَأ ألْفَ آيَةٍ في كُلِّ يَوْمٍ ؟ قالُوا: ومَن يَسْتَطِيعُ أنْ يَقْرَأ ألْفَ آيَةٍ في كُلِّ (p-١٦٥١)يَوْمٍ ؟ قالَ: أما يَسْتَطِيعُ أحَدُكم أنْ يَقْرَأ ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾» .…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٦٨٠)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ التَكاثُرِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ لا أعْلَمُ فِيها خِلافًا. قوله عزّ وجلّ: ﴿ألْهاكُمُ التَكاثُرُ﴾ ﴿حَتّى زُرْتُمُ المَقابِرَ﴾ ﴿كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿ثُمَّ كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿كَلا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾ ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾ ﴿ثُمَّ لَتُسْألُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَعِيمِ﴾ "ألْهاكُمْ" مَعْناهُ: شَغَلَكم بِلَذّاتِهِ، ومِنهُ "لَهْوُ الحَدِيثِ والأصْواتِ" واللهْوُ بِالنِساءِ، وهَذا خَبَرٌ فِيهِ تَقْرِيعٌ وتَوْبِيخٌ وتَحَسُّرٌ.…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
صفحة ٥٢٤ ﴿ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ . أعْقَبَ التَّوْبِيخَ والوَعِيدَ عَلى لَهْوِهِمْ بِالتَّكاثُرِ عَنِ النَّظَرِ في دَعْوَةِ الإسْلامِ مِن حَيْثُ إنَّ التَّكاثُرَ صَدَّهم عَنْ قَبُولِ ما يُنْجِيهِمْ، بِتَهْدِيدٍ وتَخْوِيفٍ مِن مُؤاخَذَتِهِمْ عَلى ما في التَّكاثُرِ مِن نَعِيمٍ تَمَتَّعُوا بِهِ في الدُّنْيا ولَمْ يَشْكُرُوا اللَّهَ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾، أيْ: عَنِ النَّعِيمِ الَّذِي خُوَّلْتُمُوهُ في الدُّنْيا فَلَمْ تَشْكُرُوا اللَّهَ عَلَيْهِ وكانَ بِهِ بَطَرُكم.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿ثُمَّ لَتُسْألُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ أيْ: عَنِ النَّعِيمِ الَّذِي ألْهاكُمُ الألْتِذاذُ عَنِ الدِّينِ وتَكالِيفِهِ، فَإنَّ الخِطابَ مَخْصُوصٌ بِمَن عَكَفَ هِمَّتَهُ عَلى اسْتِيفاءِ اللَّذّاتِ ولَمْ يَعِشْ إلّا لِيَأْكُلَ الطَّيِّبَ ويَلْبَسَ اللَّيِّنَ، ويَقْطَعَ أوْقاتَهُ بِاللَّهْوِ والطَّرَبِ لا يَعْبَأُ بِالعِلْمِ والعَمَلِ، ولا يُحَمِّلُ نَفْسَهُ مَشاقَّهُما، فَأمّا مَن تَمَتَّعَ بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعالى وتَقَوّى بَها عَلى طاعَتِهِ، وكانَ ناهِضًا بِالشُّكْرِ فَهو مِن ذَلِكَ بِمَعْزِلٍ بَعِيدٍ، وقِيلَ: الآيَةُ مَخْصُوصَةٌ بِالكُفّارِ.…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿ثُمَّ لَتُسْألُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قِيلَ: الخِطابُ لِلْكُفّارِ، وحُكِيَ ذَلِكَ عَنِ الحَسَنِ ومُقاتِلٍ واخْتارَهُ الطِّيبِيُّ. و«النَّعِيمِ» عامٌّ لِكُلِّ ما يُتَلَذَّذُ بِهِ مِن مَطْعَمٍ ومَشْرَبٍ ومَفْرَشٍ ومَرْكَبٍ، وكَذا قِيلَ في الخِطاباتِ السّابِقَةِ. وقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسِ أنَّهُ صَرَّحَ بِأنَّ الخِطابَ فِي: ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ لِلْمُشْرِكِينَ، وحَمَلُوا الرُّؤْيَةَ عَلَيْهِ عَلى رُؤْيَةِ الدُّخُولِ، وحَمَلُوا السُّؤالَ هُنا عَلى سُؤالِ التَّقْرِيعِ والتَّوْبِيخِ لِما أنَّهم لَمْ يُشْرِكُوا ذَلِكَ بِالإيمانِ بِهِ عَزَّ وجَلَّ، والسُّؤالُ قِيلَ: يَجُوزُ أنْ يَكُ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٢١٧)سُورَةُ التَّكاثُرِ وَفِي سَبَبِ نُزُولِها قَوْلانِ. أحَدُهُما: أنَّ اليَهُودَ قالُوا: نَحْنُ أكْثَرُ مِن بَنِي فُلانٍ، وبَنُو فُلانٍ أكْثَرُ مَن بَنِي فُلانٍ، فَألْهاهم ذَلِكَ حَتّى ماتُوا ضُلّالًا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ فِيهِمْ، قالَهُ قَتادَةُ. والثّانِي: أنَّ حَيَّيْنِ مِن قُرَيْشٍ: بَنِي عَبْدِ مَنافٍ، وبَنِي سَهْمٍ كانَ بَيْنَهُما لِحاءٌ، فَقالَ هَؤُلاءِ: نَحْنُ أكْثَرُ سَيِّدًا، وأعَزُّ نَفَرًا.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
(p-٦١٤)﷽ سُورَةُ التَّكاثُرِ. مَكِّيَّةٌ وآياتُها ثَمانٍ. أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ بِمَكَّةَ سُورَةُ ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ (. وأخْرَجَ الحاكِمُ والبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: «قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ألا يَسْتَطِيعُ أحَدُكم أنْ يَقْرَأ ألْفَ آيَةٍ في كُلِّ يَوْمٍ قالُوا: ومَن يَسْتَطِيعُ أنْ يَقْرَأ ألْفَ آيَةٍ قالَ: أما يَسْتَطِيعُ أحَدُكم أنْ يَقْرَأ ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ [التكاثر»: ١] وأخْرَجَ الخَطِيبُ في المُتَّفِقِ والمُفْتَرِقِ، والدَّيْلَمِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن قَرَأ في لَيْلَة…
Open in library →