كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ
“No indeed! If only you knew for certain”
At-Takathur · 102:5 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
vainglory at the moment of the extraction [of the soul], then [you will come to know] in the grave. [102:5] No indeed! — verily — Were you to know with certain knowledge, the consequences of your vainglory, you would not preoccupy yourselves with it, [for] [102:6] you would surely see hell-fire, the Fire ( la-tarawunna’l-jahima: this is the response to an omitted oath; the third consonant of the root of the verb [r-’-y] together with the second have been omitted, and its vowel has been transposed onto the ra). [102:7] Again, you will surely see it — [repeated] for emphasis — with the eye…
Open in library →Ma'arif-ul-Qur'an
Mufti Muḥammad Shafīʿ · 1396 AH / 1976 CE
Verse [ 102:5] كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (No! if you have had sure knowledge..) The word 'if requires a principal clause that seems missing here, but the context suggests that the sense is the following: "If you had the sure knowledge of accountability on the Day of Judgment, you would not have engrossed yourselves in mutual competition in acquiring worldly goods and taking pride in their abundance."
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
5. Truly, if you were to know with certainty that you are to be resurrected to Allah, and that He will requite you for your actions, you would not become preoccupied with boasting with one another over wealth and offspring.
Open in library →Laṭāʾif al-Ishārāt (al-Qushayrī)
al-Qushayrī · 465 AH / 1072 CE
But no. Did you but know with the knowledge of certainty. If you had the knowledge of certainty and the eye of certainty that you must pass over the steep road of death and you must prepare what you need for the journey of the resurrection, then surely your boasting and vying for increase in property and provisions would be less and your eagerness for obedience and worship would be more.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مكية، وآياتها 8 «نزلت بعد الكوثر» بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألهاه عن كذا وأقهاه: إذا شغله [[قوله «وأقهاه إذا شغله» مضروب عليه بخط المصنف في نسخة اه من هامش. وفي الصحاح: أقهى الرجل من الطعام إذا احتواه. والقهوة: الخمر. يقال: سميت بذلك لأنها تقهى، أى تذهب بشهوة الطعام. (ع)]] . والتَّكاثُرُ التبارى في الكثرة والتباهي بها، وأن يقول هؤلاء: نحن أكثر، وهؤلاء: نحن أكثر. روى أن بنى عبد مناف وبنى سهم تفاخروا أيهم أكثر عددا، فكثرهم بنو عبد مناف فقالت بنوسهم: إن البغي أهلكنا في الجاهلية فعادّونا بالأحياء والأموات، فكثرتهم بنوسهم.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1} يقول تعالى موبِّخاً عباده عن اشتغالهم عمَّا خُلِقوا له من عبادته وحده لا شريك له ومعرفته والإنابة إليه وتقديم محبَّته على كلِّ شيءٍ: {ألۡهاكُمُ}: عن ذلك المذكور، {التَّكاثُرُ}: ولم يذكر المُتَكاثَرَ به؛ ليشمل ذلك كلَّ ما يَتَكاثَرُ به المتكاثرون ويفتخر به المفتخرون؛ من [التكاثر في] الأموال والأولاد والأنصار والجُنود والخدم والجاه وغير ذلك ممَّا يقصد منه مكاثرة كلِّ واحدٍ للآخر، وليس المقصود منه وجه الله. {2} فاستمرَّت غفلتكم ولهوتكم وتشاغلكم {حتَّى زُرۡتُمُ المقابرَ}: فانكشف حينئذٍ لكم الغطاءُ، ولكنْ بعدَما تعذَّر عليكم استئنافه.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
مقاتل والكلبي.المعنى: (ألهاكم التكاثر) أي شغلكم عن طاعة الله، وعن ذكر الآخرة، التكاثر بالأموال والأولاد، والتفاخر بكثرتهما (حتى زرتم المقابر) أي حتى أدرككم الموت على تلك الحال، عن الحسن وقتادة. وقال الجبائي: حتى متم على ذلك، ولم تتوبوا. وقيل: ألهاكم التباهي بكثرة المال والعدد، عن تدبر أمر الله، حتى عددتم الأموات في القبور. وروى قتادة عن مطرف بن عبد الله الشخير، عن أبيه قال: انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يقول (ألهاكم التكاثر) السورة.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
تعلمون بعد البعث. 8- في روضة الواعظين للمفيد (ره) قال ابن عباس‌ قرأ رسول الله صلى الله عليه و آله‌ «أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ» قال: التكاثر الأموال جمعها من غير حقها و منعها من حقها و شدها في الاوعية «حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ» حتى دخلتم قبوركم‌ «كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ» لو قد دخلتم قبوركم‌ «ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ» لو قد خرجتم من قبوركم الى محشركم‌ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ‌ قال: و ذلك حين يؤتى بالصراط فينصب بين جسري جهنم.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
1 أَلْهاکُمُ التَّکاثُرُ 2 حَتّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ 3 کَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ 4 ثُمَّ کَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ 5 کَلاّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْیَقینِ 6 لَتَرَوُنَّ الْجَحیمَ 7 ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَیْنَ الْیَقینِ 8 ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ یَوْمَئِذ عَنِ النَّعیمِ ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر 1 ـ افزون طلبى شما را به خود مشغول داشته است. 2 ـ تا آنجا که به دیدار قبرها رفتید (و به آن قبور افتخار کردید). 3 ـ چنین نیست (آرى) به زودى خواهید دانست! 4 ـ باز چنان نیست; به زودى خواهید دانست.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
هذه النعم التي أوتوها ليشكروا فتلهوا بها وبدلوا نعمة الله كفرا. والسورة بما لها من السياق تحتمل المكية والمدنية ، وسيأتي ما ورد في سبب نزولها في البحث الروائي إن شاء الله. قوله تعالى : « أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ » قال في المفردات : اللهو ما يشغل الإنسان عما يعنيه ويهمه. قال ، ويقال : ألهاه كذا أي شغله عما هو أهم إليه ، قال تعالى : « أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ » انتهى. وقال : والمكاثرة والتكاثر التباري في كثرة المال والعز ، انتهى. وقال : المقبرة بكسر الميم ـ والمقبرة ـ بفتحها ـ موضع القبور وجمعها مقابر ، قال تعالى : « حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ » كناية عن الموت ، انتهى.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (٢) كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤) كَلا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (٥) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (٧) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨) ﴾ . يقول تعالى ذكره: ألهاكم أيها الناس المباهاة بكثرة المال والعدد عن طاعة ربكم، وعما ينجيكم من سخطه عليكم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ﴾ أَعَادَ كَلَّا وَهُوَ زَجْرٌ وَتَنْبِيهٌ، لِأَنَّهُ عَقَّبَ كُلَّ وَاحِدٍ بِشَيْءٍ آخَرَ، كَأَنَّهُ قَالَ: لَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّكُمْ تَنْدَمُونَ، لَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّكُمْ تَسْتَوْجِبُونَ الْعِقَابَ. وَإِضَافَةُ الْعِلْمِ إِلَى الْيَقِينِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ [[آية ٩٥ سورة الواقعة.]] [الواقعة: ٩٥]. وقيل: اليقين ها هنا: الْمَوْتُ، قَالَهُ قَتَادَةُ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
أمّا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ فَهو يَتَّصِلُ بِما قَبْلَهُ وبِما بَعْدَهُ، أمّا الأوَّلُ صفحة ٧٥ فَعَلى وجْهِ الرَّدِّ والتَّكْذِيبِ أيْ: لَيْسَ الأمْرُ كَما يَتَوَهَّمُهُ هَؤُلاءِ مِن أنَّ السَّعادَةَ الحَقِيقِيَّةَ بِكَثْرَةِ العَدَدِ والأوْلادِ، وأمّا اتِّصالُهُ بِما بَعْدَهُ، فَعَلى مَعْنى القَسَمِ أيْ حَقًّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ لَكِنْ حِينَ يَصِيرُ الفاسِقُ تائِبًا، والكافِرُ مُسْلِمًا، والحَرِيصُ زاهِدًا، ومِنهُ قَوْلُ الحَسَنِ: لا يَغُرَّنَّكَ كَثْرَةُ مَن تَرى حَوْلَكَ فَإنَّكَ تَمُوتُ وحْدَكَ، وتُحاسَبُ وحْدَكَ، وتَقْرِيرُهُ: ﴿يَوْمَ…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿كَلَّا﴾ لَيْسَ الْأَمْرُ بِالتَّكَاثُرِ، ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ وَعِيدٌ لَهُمْ، ثُمَّ كَرَّرَهُ تَأْكِيدًا فَقَالَ: ﴿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ قَالَ الْحَسَنُ، وَمُقَاتِلٌ: هُوَ وَعِيدٌ بَعْدَ وَعِيدٍ، وَالْمَعْنَى: سَوْفَ تَعْلَمُونَ عَاقِبَةَ تَكَاثُرِكُمْ وَتَفَاخُرِكُمْ إِذَا نَزَلَ بِكُمُ الْمَوْتُ. وَقَالَ الضَّحَّاكُ: "كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ"، يَعْنِي الْكُفَّارَ، "ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ" يَعْنِي الْمُؤْمِنِينَ، وَكَانَ يَقْرَأُ الْأَوْلَى بِالْيَاءِ وَالثَّانِيَةَ بِالتَّاءِ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿كَلا﴾، تَكْرِيرُ الرَدْعِ لِلْإنْذارِ والتَخْوِيفِ، ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ﴾، جَوابُ "لَوْ"، مَحْذُوفٌ، أيْ: لَوْ تَعْلَمُونَ ما بَيْنَ أيْدِيكُمْ، ﴿عِلْمَ اليَقِينِ﴾، عِلْمَ الأمْرِ اليَقِينِ، أيْ: كَعِلْمِكم ما تَسْتَيْقِنُونَهُ مِنَ الأُمُورِ، لَما ألْهاكُمُ التَكاثُرُ، أوْ: لَفَعَلْتُمْ ما لا يُوصَفُ، ولَكِنَّكم ضُلّالٌ جَهَلَةٌ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وهي مَكِّيَّةٌ عِنْدَ الجَمِيعِ. ورَوى البُخارِيُّ أنَّها مَدَنِيَّةٌ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ بِمَكَّةَ ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ . وأخْرَجَ الحاكِمُ، والبَيْهَقِيُّ في الشُّعَبِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ألا يَسْتَطِيعَ أحَدُكم أنْ يَقْرَأ ألْفَ آيَةٍ في كُلِّ يَوْمٍ ؟ قالُوا: ومَن يَسْتَطِيعُ أنْ يَقْرَأ ألْفَ آيَةٍ في كُلِّ (p-١٦٥١)يَوْمٍ ؟ قالَ: أما يَسْتَطِيعُ أحَدُكم أنْ يَقْرَأ ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾» .…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٦٨٠)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ التَكاثُرِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ لا أعْلَمُ فِيها خِلافًا. قوله عزّ وجلّ: ﴿ألْهاكُمُ التَكاثُرُ﴾ ﴿حَتّى زُرْتُمُ المَقابِرَ﴾ ﴿كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿ثُمَّ كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿كَلا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾ ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾ ﴿ثُمَّ لَتُسْألُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَعِيمِ﴾ "ألْهاكُمْ" مَعْناهُ: شَغَلَكم بِلَذّاتِهِ، ومِنهُ "لَهْوُ الحَدِيثِ والأصْواتِ" واللهْوُ بِالنِساءِ، وهَذا خَبَرٌ فِيهِ تَقْرِيعٌ وتَوْبِيخٌ وتَحَسُّرٌ.…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾ أُعِيدَ الزَّجْرُ ثالِثَ مَرَّةٍ زِيادَةً في إبْطالِ ما هم عَلَيْهِ مِنَ اللَّهْوِ عَنِ التَّدَبُّرِ في أقْوالِ القُرْآنِ لَعَلَّهم يُقْلِعُونَ عَنِ انْكِبابِهِمْ عَنِ التَّكاثُرِ مِمّا هم يَتَكاثَرُونَ فِيهِ ولَهْوِهِمْ بِهِ عَنِ النَّظَرِ في دَعْوَةِ الحَقِّ والتَّوْحِيدِ. وحَذَفَ مَفْعُولَ (تَعْلَمُونَ) لِلْوَجْهِ الَّذِي تَقَدَّمَ في ﴿كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [التكاثر: ٣] وجَوابُ (لَوْ) مَحْذُوفٌ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿كَلا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾ أيْ: لَوْ تَعْلَمُونَ ما بَيْنَ أيْدِيكم عِلْمَ الأمْرِ اليَقِينِ أيْ: كَعِلْمِكم ما تَسْتَيْقِنُونَهُ لَفَعَلْتُمْ ما لا يُوصَفُ ولا يُكْتَنَهُ، فَحَذَفَ الجَوابَ لِلتَّهْوِيلِ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿كَلا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾ أيْ: لَوْ تَعْلَمُونَ ما بَيْنَ أيْدِيكم عِلْمَ الأمْرِ المُتَيَقَّنِ أيْ كَعِلْمِكم ما تَسْتَيْقِنُونَهُ مِنَ الأُمُورِ، فالعِلْمُ مُضافٌ لِلْمَفْعُولِ، واليَقِينُ بِمَعْنى المُتَيَقَّنِ صِفَةٌ لِمُقَدَّرٍ، وجَوَّزَ أبُو حَيّانَ كَوْنَ الإضافَةِ مِن إضافَةِ المَوْصُوفِ إلى صِفَتِهِ؛ أيِ العِلْمِ اليَقِينِ، وفائِدَةُ الوَصْفِ ظاهِرَةٌ بِناءً عَلى أنَّ العِلْمَ يُطْلَقُ عَلى غَيْرِ اليَقِينِ، وجَوابُ «لَوْ» مَحْذُوفٌ لِلتَّهْوِيلِ؛ أيْ: لَوْ تَعْلَمُونَ كَذَلِكَ لَفَعَلْتُمْ ما لا يُوَصَفُ ولا يُكْتَنَهُ أوْ لَشَغَلَكم ذَلِكَ عَنِ التَّكاثُرِ وغَيْرِهِ أ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٢١٧)سُورَةُ التَّكاثُرِ وَفِي سَبَبِ نُزُولِها قَوْلانِ. أحَدُهُما: أنَّ اليَهُودَ قالُوا: نَحْنُ أكْثَرُ مِن بَنِي فُلانٍ، وبَنُو فُلانٍ أكْثَرُ مَن بَنِي فُلانٍ، فَألْهاهم ذَلِكَ حَتّى ماتُوا ضُلّالًا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ فِيهِمْ، قالَهُ قَتادَةُ. والثّانِي: أنَّ حَيَّيْنِ مِن قُرَيْشٍ: بَنِي عَبْدِ مَنافٍ، وبَنِي سَهْمٍ كانَ بَيْنَهُما لِحاءٌ، فَقالَ هَؤُلاءِ: نَحْنُ أكْثَرُ سَيِّدًا، وأعَزُّ نَفَرًا.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
(p-٦١٤)﷽ سُورَةُ التَّكاثُرِ. مَكِّيَّةٌ وآياتُها ثَمانٍ. أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ بِمَكَّةَ سُورَةُ ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ (. وأخْرَجَ الحاكِمُ والبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: «قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ألا يَسْتَطِيعُ أحَدُكم أنْ يَقْرَأ ألْفَ آيَةٍ في كُلِّ يَوْمٍ قالُوا: ومَن يَسْتَطِيعُ أنْ يَقْرَأ ألْفَ آيَةٍ قالَ: أما يَسْتَطِيعُ أحَدُكم أنْ يَقْرَأ ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ [التكاثر»: ١] وأخْرَجَ الخَطِيبُ في المُتَّفِقِ والمُفْتَرِقِ، والدَّيْلَمِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن قَرَأ في لَيْلَة…
Open in library →