مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ

They may have a little enjoyment in this world, but then they will return to Us. Then We shall make them taste severe punishment for persisting in blasphemy

Yunus · 10:70 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

70. They should not be deceived by the luxuries of the world they enjoy. This is a brief and temporary enjoyment and then they will return to Me on the Day of Judgement. I will then make them taste the fierce punishment because of their disbelief in Me and rejection of My Messenger.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ بإضافة الولد إليه مَتاعٌ فِي الدُّنْيا أى افتراؤهم هذا منفعة قليلة في الدنيا، وذلك حيث يقيمون رياستهم في الكفر ومناصبة النبي ﷺ بالتظاهر به، ثم يلقون الشقاء المؤبد بعده.

Open in library →

Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)

al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿قُلْ إنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلى اللَّهِ الكَذِبَ﴾ بِاتِّخاذِ الوَلَدِ وإضافَةِ الشَّرِيكِ إلَيْهِ. ﴿لا يُفْلِحُونَ﴾ لا يَنْجُونَ مِنَ النّارِ ولا يَفُوزُونَ بِالجَنَّةِ. ﴿مَتاعٌ في الدُّنْيا﴾ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ أيِ افْتِراؤُهم مَتاعٌ في الدُّنْيا يُقِيمُونَ بِهِ رِئاسَتَهم في الكُفْرِ أوْ حَياتَهم أوْ تَقَلُّبَهم، مَتاعٌ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ مَحْذُوفٌ أيْ لَهم تَمَتُّعٌ في الدُّنْيا. ﴿ثُمَّ إلَيْنا مَرْجِعُهُمْ﴾ بِالمَوْتِ فَيَلْقَوْنَ الشَّقاءَ المُؤَبَّدَ. ﴿ثُمَّ نُذِيقُهُمُ العَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ﴾ بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ.

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{68} يقول تعالى مخبراً عن بهت المشركين لربِّ العالمين: {قالوا اتَّخذ الله ولداً}: فنزَّه نفسه عن ذلك بقوله: {سبحانه}؛ أي: تنزه عما يقول الظالمون في نسبة النقائص إليه علوًّا كبيراً. ثم برهن عن ذلك بعدة براهين: أحدها قوله: {هو الغنيُّ}؛ أي: الغِنَى منحصرٌ فيه، وأنواع الغنى مستغرقة فيه؛ فهو الغني الذي له الغنى التامُّ بكل وجه واعتبار من جميع الوجوه؛ فإذا كان غنيًّا من كل وجه؛ فلأيِّ شيء يتَّخذ الولد؟! ألحاجة منه إلى الولد؟ فهذا منافٍ لغناه؛ فلا يتَّخِذ أحدًا ولداً إلا لنقص في غناه؟! البرهان الثاني قوله:{له ما في السموات وما في الأرض}: وهذه كلمة جامعة عامةٌ، لا يخرج عنها موجودٌ من أهل السماوات وال…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

الظن، لتقليدهم أسلافهم في ذلك، أو لشبهة دخلت عليهم، بأنهم يتقربون بذلك إلى الله تعالى (وإن هم الا يخرصون) أي: وليسوا إلا كاذبين بهذا الاعتقاد والقول. (هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه) معناه: إن الذي يملك من في السماوات، ومن في الأرض، هو الذي خلق لكم الليل لسكونكم، ولأن يزول التعب والكلال عنكم بالسكون فيه (والنهار مبصرا) أي: وجعل النهار مبصرا مضيئا، تبصرون فيه، وتهتدون به في حوائجكم بالإبصار (إن في ذلك لآيات) أي: لحججا ودلالات على توحيد الله سبحانه من حيث لا يقدر على ذلك غيره (لقوم يسمعون) الحجج، سماع تدبر، وتفهم، وتعقل.(قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغنى له، ما في السماوات وما في الأرض إن…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

68 قالُوا اتَّخَذَ اللّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ هُوَ الْغَنِیُّ لَهُ ما فِی السَّماواتِ وَ ما فِی الأَرْضِ إِنْ عِنْدَکُمْ مِنْ سُلْطان بِهذا أَ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ ما لاتَعْلَمُونَ 69 قُلْ إِنَّ الَّذینَ یَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْکَذِبَ لایُفْلِحُونَ 70 مَتاعٌ فِی الدُّنْیا ثُمَّ إِلَیْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذیقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدیدَ بِما کانُوا یَکْفُرُونَ ترجمه: 68 ـ گفتند: «خداوند فرزندى براى خود انتخاب کرده است»! منزّه است! او بى نیاز است! از آنِ اوست آنچه در آسمان ها و آنچه در زمین است! شما هیچ گونه دلیلى بر این ادعا ندارید! آیا به خدا نسبتى مى دهید که نمى دانید؟! 69 ـ بگو: «آنها…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

علم ، وهو مما يستقبحه العقل الإنساني ولا سيما في ما يرجع إلى رب العالمين عز اسمه. قوله تعالى : « قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ » تخويف وإنذار بشؤم العاقبة ، وفي الآيتين من لطيف الالتفات ما هو ظاهر فقد حكى الله أولا عنهم من طريق الغيبة قولهم : « اتَّخَذَ اللهُ وَلَداً » ثم خاطبهم خطاب الساخط الغضبان مما نسبوا إليه وافتروا عليه فقال : « إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ » وإنما خاطبهم متنكرا من غير أن يعرفهم نفسه حيث قال : « عَلَى اللهِ » ولم يقل : علي أو علينا صونا لعظمة مقامه أن يخالطهم معروفا ثم أعرض عنهم تنز…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (٦٩) مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (٧٠) ﴾ قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: ﴿قل﴾ يا محمد، لهم ﴿إن الذين يفترون على الله الكذب﴾ ، فيقولون عليه الباطل، ويدّعون له ولدًا [[انظر تفسير " الافتراء " فيما سلف من فهارس اللغة (فرى) .]] = ﴿لا يفلحون﴾ ، يقول: لا يَبْقَون في الدنيا [[انظر تفسير " الفلاح " فيما سلف ص: ٤٦،، تعليق: ١، والمراجع هناك.]] ، ولكن لهم متاع في الدنيا يمتعون به، وبلاغ يتبلغون به إلى الأجل…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ﴾ أَيْ يَخْتَلِقُونَ. (عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ) أَيْ لَا يَفُوزُونَ وَلَا يَأْمَنُونَ، وَتَمَّ الْكَلَامُ. (مَتاعٌ فِي الدُّنْيا) أَيْ ذَلِكَ مَتَاعٌ أَوْ هُوَ مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا، قَالَهُ الْكِسَائِيُّ. وَقَالَ الْأَخْفَشُ: لَهُمْ مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَيَجُوزُ النَّصْبُ فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ عَلَى مَعْنَى يَتَمَتَّعُونَ مَتَاعًا. (ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ) أَيْ رُجُوعُهُمْ. (ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ) أَيِ الْغَلِيظَ. (بِما كانُوا يَكْفُرُونَ) أي بكفرهم.

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى ﴿قُلْ إنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلى اللَّهِ الكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ﴾ ﴿مَتاعٌ في الدُّنْيا ثُمَّ إلَيْنا مَرْجِعُهم ثُمَّ نُذِيقُهُمُ العَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ﴾ اعْلَمْ أنَّهُ تَعالى لَمّا بَيَّنَ بِالدَّلِيلِ القاهِرِ أنَّ إثْباتَ الوَلَدِ لِلَّهِ تَعالى قَوْلٌ باطِلٌ ثُمَّ بَيَّنَ أنَّهُ لَيْسَ لِهَذا القائِلِ دَلِيلٌ عَلى صِحَّةِ قَوْلِهِ، فَقَدْ ظَهَرَ أنَّ ذَلِكَ المَذْهَبَ افْتِراءٌ عَلى اللَّهِ، ونَسَبُهُ لِما لا يَلِيقُ بِهِ إلَيْهِ، فَبَيَّنَ أنَّ مَن هَذا حالُهُ فَإنَّهُ لا يُفْلِحُ ألْبَتَّةَ، ألا تَرى أنَّهُ تَعالى قالَ في أوَّلِ سُورَةِ المُؤْمِن…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿مَتَاعٌ﴾ قَلِيلٌ يَتَمَتَّعُونَ بِهِ وَبَلَاغٌ يَنْتَفِعُونَ بِهِ إِلَى انْقِضَاءِ آجَالِهِمْ: و"مَتَاعٌ" رُفِعَ بِإِضْمَارٍ، أَيْ: هُوَ مَتَاعٌ، ﴿فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ﴾ . قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ﴾ أَيِ: اقْرَأْ يَا مُحَمَّدُ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ خَبَرَ نُوحٍ ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾ وَهُمْ وَلَدُ قَابِيلَ، ﴿يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ﴾ عَظُمَ وَثَقُلَ عَلَيْكُمْ، ﴿مَقَامِي﴾ طُولُ مُكْثِي فِيكُمْ ﴿وَتَذْكِيرِي﴾ وَوَعْظِي إِيَّاكُمْ ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ بِحُجَجِهِ وَبَيِّ…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿مَتاعٌ في الدُنْيا﴾ أيِ افْتِراؤُهم هَذا مَنفَعَةٌ قَلِيلَةٌ هي الدُنْيا حَيْثُ يُقِيمُونَ بِهِ رِياسَتَهم في الكُفْرِ ومُناصَبَةَ النَبِيِّ ﷺ بِالتَظاهُرِ بِهِ ﴿ثُمَّ إلَيْنا مَرْجِعُهم ثُمَّ نُذِيقُهُمُ العَذابَ الشَدِيدَ﴾ المُخَلَّدَ ﴿بِما كانُوا يَكْفُرُونَ﴾ بِكُفْرِهِمْ.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

قَوْلُهُ: ﴿ولا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ﴾ نَهْيٌ لِلنَّبِيِّ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - عَنِ الحُزْنِ مِن قَوْلِ الكُفّارِ المُتَضَمِّنِ لِلطَّعْنِ عَلَيْهِ وتَكْذِيبِهِ والقَدْحِ في دِينِهِ، والمَقْصُودِ التَّسْلِيَةُ لَهُ والتَّبْشِيرُ. ثُمَّ اسْتَأْنَفَ سُبْحانَهُ الكَلامَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - مُعَلِّلًا لِما ذَكَرَهُ مِنَ النَّهْيِ لِرَسُولِهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - فَقالَ: ﴿إنَّ العِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ أيِ الغَلَبَةُ والقَهْرُ لَهُ في مَمْلَكَتِهِ وسُلْطانِهِ لَيْسَتْ لِأحَدٍ مِن عِبادِهِ، وإذا كانَ ذَلِكَ كُلّ…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ والنَهارَ مُبْصِرًا إنَّ في ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ ﴿قالُوا اتَّخَذَ اللهُ ولَدًا سُبْحانَهُ هو الغَنِيُّ لَهُ ما في السَماواتِ وما في الأرْضِ إنْ عِنْدَكم مِن سُلْطانٍ بِهَذا أتَقُولُونَ عَلى اللهُ ما لا تَعْلَمُونَ﴾ ﴿قُلْ إنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلى اللهِ الكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ﴾ ﴿مَتاعٌ في الدُنْيا ثُمَّ إلَيْنا مَرْجِعُهم ثُمَّ نُذِيقُهُمُ العَذابَ الشَدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ﴾ لَمّا نَصَّ عَظَمَةَ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى في الآيَةِ المُتَقَدِّمَةِ عَقَّبَ ذَلِكَ في هَذِهِ بِالتَنْبِيهِ عَلى أفْعالِه…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿قُلْ إنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلى اللَّهِ الكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ﴾ ﴿مَتاعٌ في الدُّنْيا ثُمَّ إلَيْنا مَرْجِعُهم ثُمَّ نُذِيقُهُمُ العَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ افْتُتِحَ بِأمْرِ النَّبِيءِ ﷺ أنْ يَقُولَ لِتَنْبِيهِ السّامِعِينَ إلى وعْيِ ما يَرِدُ بَعْدَ الأمْرِ بِالقَوْلِ بِأنَّهُ أمْرٌ مُهِمٌّ بِحَيْثُ يُطْلَبُ تَبْلِيغُهُ، وذَلِكَ أنَّ المَقُولَ قَضِيَّةٌ عامَّةٌ يَحْصُلُ مِنها وعِيدٌ لِلَّذِينَ قالُوا:﴿اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا﴾ [يونس: ٦٨]، عَلى مَقالَتِهِمْ تِلْكَ، وعَلى أمْثالِها كَقَوْلِهِمْ ﴿ما في بُطُونِ هَذِهِ الأنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا ومُحَرَّمٌ عَ…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿مَتاعٌ في الدُّنْيا﴾ كَلامٌ مُسْتَأْنَفٌ سِيقَ لِبَيانِ أنَّ ما يَتَراءى فِيهِمْ بِحَسَبِ الظّاهِرِ مِن نَيْلِ المَطالِبِ والفَوْزِ بِالحُظُوظِ الدُّنْيَوِيَّةِ عَلى الإطْلاقِ - أوْ في ضِمْنِ افْتِرائِهِمْ - بِمَعْزِلٍ مِن أنْ يَكُونَ مِن جِنْسِ الفَلاحِ، كَأنَّهُ قِيلَ: كَيْفَ لا يُفْلِحُونَ وهم في غِبْطَةٍ ونَعِيمٍ؟ فَقِيلَ: هو مَتاعٌ يَسِيرٌ في الدُّنْيا ولَيْسَ بِفَوْزٍ بِالمَطْلُوبِ، ثُمَّ أُشِيرَ إلى انْتِفاءِ النَّجاةِ عَنِ المَكْرُوهِ أيْضًا بِقَوْلِهِ عَزَّ وعَلا: ﴿ثُمَّ إلَيْنا مَرْجِعُهُمْ﴾ أيْ: بِالمَوْتِ.…

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿مَتاعٌ في الدُّنْيا﴾ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ أيْ هو أوْ ذَلِكَ مَتاعٌ والتَّنْوِينُ لِلتَّحْقِيرِ والتَّقْلِيلِ والظَّرْفُ مُتَعَلِّقٌ بِما عِنْدَهُ بِمَحْذُوفٍ وقَعَ نَعْتًا لَهُ والجُمْلَةُ كَلامٌ مُسْتَأْنَفٌ سِيقَ جَوابًا لِسُؤالٍ مُقَدَّرٍ عَمّا يَتَراءى فِيهِمْ بِحَسَبِ الظّاهِرِ مِن نَيْلِ المُطالِبِ والفَوْزِ بِالحُظُوظِ الدُّنْيَوِيَّةِ عَلى الإطْلاقِ أوْ في ضِمْنِ افْتِرائِهِمْ وبَيانًا لِأنَّ ذَلِكَ بِمَعْزِلٍ مِن أنْ يَكُونَ مِن جِنْسِ الفَلاحِ كَأنَّهُ قِيلَ: كَيْفَ لا يُفْلِحُونَ وهم في غِبْطَةٍ ونَعِيمٍ فَقِيلَ: هو أوْ ذَلِكَ مَتاعٌ حَقِيرٌ قَلِيلٌ في الدُّنْيا ولَيْسَ بِفَ…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

(p-٤٧)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: يَعْنِي أهْلَ مَكَّةَ، جَعَلُوا المَلائِكَةَ بَناتَ اللَّهِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿سُبْحانَهُ﴾ تَنْزِيهٌ لَهُ عَمّا قالُوا. ﴿هُوَ الغَنِيُّ﴾ عَنِ الزَّوْجَةِ والوَلَدِ. ﴿إنْ عِنْدَكُمْ﴾ أيْ: ما عِنْدَكم ﴿مِن سُلْطانٍ﴾ أيْ: حُجَّةٌ بِما تَقُولُونَ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لا يُفْلِحُونَ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقْوالٍ: أحَدُها: لا يَبْقَوْنَ في الدُّنْيا. والثّانِي: لا يَسْعَدُونَ في العاقِبَةِ. والثّالِثُ: لا يَفُوزُونَ.…

Open in library →